ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 483 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 483

الفصل 483

بهذا الوقت بالرياض الساعه 12 ونص بعد منتصف الليل رجع للبيت بعد ماسمعها كلام جرح احساسها وقلبها اللي كان متأمل فيه جدآ ... فتح الباب الخشبي الكبير وتأمل المساحات الواسعه المظلمه ... مايقدر يميز أي شي البروده قشعرت جسمه مشى للدرج وطلع بخطوات هاديه وقف عند باب جناحهم تردد قبل يدخل خايف يلقاها صاحيه ويتفنن بتجريحها .. قوى نفسه ودخل لمح ضوء الابجوره مفتوح حتى يبعد الظلام عن الغرفه نزل شماغه وثوبه وفتح الدولاب بشويش وطلع له بجامه ولبسها قرب من السرير وشاف أجمل ثنآئي يحرك مشاعره الدفينه كانت نايمه وملامحها ساكنه لا يعكر صفو أحلامهآ أي شي ..حاطه يدها على راكان اللي نايم بجنبها وملامحه الطفوليه تشبهها كثير تنهد وعيونه تتاملهم قرب منها وبعد شعرها القليل عن وجهها وستر اكتافها البارده باللحاف بعد راكان عنها شوي وباسه بخفه وضحك بهمس وهو يشوف تجاعيد الزعل على جبينه من لمسته الخفيفه .... ابتعد عنهم ومشى بخطوات شبه مسموعه طلع من جناحهم ونزل لمكتبه سكر الباب على نفسه وجلس على الكرسي فتح الدفتر وقرأ كلآمهآ للمره المليوون { فهد } بدل ماتفرح يافهد أنهآ تبادلك نفس الشعور تعاملها كذا ؟.. المفروض تفرح أنها قرأت كلامك اللي ماقدرت تقول لها حتى وانت على وشك انك تفقدها للأبد ... جرحتها بدل ما تقول لها كلمه تسعدها وتفرح قلبها ... آآآخ مني آآآخ ما اعرف اتصرف ليش ماحب احد يعرف ضعفي ...آآآه ياشوق انتي اكبر نقطه ضعف بحياتي احب دموعك احب ضحكتك احب وضوحك وحتى غرابتك ..لآزم اعدل غلطتي قبل يضيع الوقت نزل راسه بين يديه وهو يفكر بأمه ونفسه وشوق اللي مادرت الى الأن عن وفاة عمهآ وهو متردد لآخر لحظة بأخبارها خلاص لازم انهي كل شي بكره بعد زواج صفاء ...لآزم طلع الغرفه ودخل بهدوء لكن تفاجئ لما شافها جالس على الكنبه وتقرأ قرأن فهد: سلام شوق بدون نفس : وعليكم السلام فهد: ويش اللي صحاك شوق بدون ماترفع راسها: شي مايخصك انقهر كان بيرد عليها بعصبيه لكن تمالك نفسه عند أخر لحظة "طبيعي تكون هذي ردة فعلها متوقع تستقبلك بالأحضان ": تصبحين على خير ماردت عليه وكملت قراءة القران .. انسدح وعيونه على راكان اللي نايم جنبه لمس طرف انفه ولف على شوق اللي سمعها تردد: صدق الله العظيم حطت المصحف على الطاوله ورجعت لفراشهآ انسدحت وحطت يدها على صدر راكان وباسته على خده حست بيده الدافيه لمسها ورفعت عيونها له فهد: زعلانه ؟ شوق سحبت يدها بسرعه واعطته ظهرها: بالعكس فرحانه كلامك بين لي قدري عندك وعرفني حقيقتك فهد:كنت معصب وماني داري ويش اقول شوق بتنهي الموضوع: تصبح على خير فهد عقد حواجبه من حركتها:أفهم انك ماتبين تكلميني ؟ شوق:افهم اللي تفهمه مايهمني قلبي ماعاد يتحمل أي جرح كافي اللي جاني منك فهد غض شفايفه بقوه وقال: فضفضي بعد بشوف ويش شايله علي شوق نزلت دموعها بصمت وبنفس النبره:انت اللي تجبرني اشيل عليك والآ ..."سكتت" فهد لف عليها : وألآ أيش ؟ شوق : ابي انام ممكن ؟ فهد جلس :لا ماهو ممكن الا بعد ماتقولين الا ايش؟ شوق تقرب اللحاف من وجهها حتى مايشوف دموعها:مابي اتكلم بشي صار ماضي فهد بعصبيه: يعني بكل مشكله تصير لازم نرجع للبدايه وتذكريني شوق بتافف:قلت لك مايهمني اللي تفهمه فهد بحده: قومي كلميني زين شوق عدلت نفسها وتفرك يديها ببعض:نعم فهد يرفع حاجبه بحده :طلعي اللي بقلبك شوق طالعته بنظرات الم لابد تقول الحقيقه وماتنكر فضله من بعد الله في حياتها:أنت ماقصرت معي ساعدتني ووقفت معي بس بخيل بمشاعرك وانا ابي مشاعرك يافهد .. اليوم زعلت عشان شي تافه كان المفروض تنبسط اني شفت كلامك وعرفت بحبك لي لكن انت دايم افعالك عكس اللي بداخلك مادري ليييه ...انا بعد ماقصرت معك شوف كم سنه من تزوجنا وانا اللي تبيه اسويه حتى لو كان بالغصب ..لحد ما صار بيننا طفل والمفروض تكون علاقتنا افضل وأقوى لآننا صرنا أبوين لكن انت هالفتره بعيد عني ما ادري هو تهرب والا ويش بالضبط انا مقدر اكمل حياتي بدونك انت اساس حياتي بس تقهرني بتصرفاتك معي فهد بهدوء: باقي شي ماقلتيه ؟ نزلت دمعه من عينها: لا خلصت كلامي وانتظر جوابك فهد عض شفايفه وطاحت عيونه على راكان اللي صحى من النوم وبدأ يبكي:يمكن اللي صار اليوم طلع بدون قصد مني لأن مضغوط من الشغل ومشاكله شوق شالت راكان وحطته على رجولها ثواني ورجع نام وهي تسمع فهد بأصغاء تام:انت تقدر تفصل بين حياتك وبين شغلك وماتخلي أي واحد يأثر على الثاني فهد تنهد: أول كنت اقدر بس مع الايام بديت اضعف الظروف اللي مريت فيها غيرت فيني كثير "مد يده لكتفها ولفها عليها"شوق سامحيني اذا اخطيت بحقك مافي احد معصوم من الخطاء صدقيني لو عرفتي بأسبابي راح تعذريني كل اللي ابيه انك ماتزعلين وتكدرين خاطرك عشان لا تتعبين شوق رفعت عيونها الدامعه:ما يهمك زعلي لو يهمك صحيح ماتزعلني فهد قرب منها وشدها له بقوه:أنا اعترفت بخطاي المفروض تسامحيني وتصفحين عني شوق بزعل:مابي انت جرحتني فهد :واذا قلت لك عشان ولدنا اللي ضحيتي بحياتك عشانه شوق مسحت على وجهه: الحمدلله انك باقي تذكر هالشي فهد بحزن:شووووق لا تعذبيني اكثر خلاص عاد شوق بتهديد:هالمره بسامحك بس يكون بمعلومك انها اخر مره بعدها بصير شي مايرضيك فهد يرفع حاجبه ويميل فمه: بدينا بالتهديد شوق كشرت: هذا تنبيه ماهو تهديد فهد باسها على خدها:طيب اوعدك بس يالله عاد فكي هالتعبيسه وابعدي عنك هذي الدموع شوق ابتسمت برضا: طيب