ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 467 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 467

الفصل 467

خلصت من صلآة الضحى وطوت سجآدتهآ ..حست براحه تسري بداخلها وقفت ومشت بأتجآه المرايا لمت بقايا شعرهآ المتهالك غطته من الأمآم ببندآنه تخفي بعض من الفرآغآت بعد مآلبست بنطلون جينز أصبح وآسع عليهآ وبلوزنه وردي لحد الفخذ ..حطت روج وردي ورسمة عيونهآ بكحل أسود خفيف تعطرت وقبل تطلع من الغرفه لفت عليه وشآفته نايم بهدوء ومآحس عليهآ وعلى حركتهآ .. طلعت ونزلت لغرفه الطعآم لقتها تفطر لحالها وسرحآنهآ بعالم أخر شوق : صباح الخير خالتي ام فهد لفت على جهتها: أهلين حبيبتي صباح النور شوق: إن شاء الله أرتحتي بنومك ؟ ام فهد ابتسمت: الحمدلله..كيفك أنتي بعد البارحه؟ شوق: لا أحسن بكثير الحمدلله ام فهد : ليزآ أعطيهآ شي دآفي شوق بأعتراض: لا شكرآ مالي نفس الحين ام فهد : على راحتك حبيبتي شوق رفعت عيونها لليزآ: ركوني وينه ؟ ليزآ : في نوم مع ميري شوق وقفت: بروح أشوفه ليزآ: لآلآ مامآ أنا جيب الحين شوق بلهفه: لا انا بروح اجيبه ام فهد :خليك جالسه ليزآ روحي انتي جيبي راكان شوق جلست وحمرت خدودهآ حست بأحرآج من أوآمر أم فهد ... قطع الصمت بينهم صوت الجوال ام فهد: هلا حبيبي ..الحمدلله مبسوطه أنتم كيفكم مرره وحشتوني ... أيش ؟ بكره ؟..خلآص حقول لفهد ... بستنآك بكره ..باي شوق تلعب بالصحن اللي قبالها وهي تسمع كلام أم فهد ( حبيبي؟!..ويش قصتهآ هذي؟ ) أم فهد : شوق أيش رايك نجلس في الصالون مو أحسن ؟ شوق هزت أكتآفه: ماعندي مآنع طلعوآ للصآلون ولحقتهم ليزآ وبين أحضآنهآ رآكآن ..أول مآشافته وقفت بدون أي شعور منهآ وأخذته لحضنهآ ....ساعات طويله ما حضنته ..وايام انحرمت منه وماتوقعت رجعته لها ... تحملت الألم والتعب لأجل تلمح لمعة عيونه بهذه الدنيا شوق ضمته لصدرها: رضعتيه؟ ليزا: ميري يقول تو خلص رضاعه شوق هزت راسها: طيب روحي انتي ...صارت تحرك يدهآ بعشوآئيه وعيونه تلاحق يدهآ ويبتسم بخفه .. وهي تبتسم لتبسمه أم فهد : شوق شوق رفعت راسهآ : هلا ام فهد: ماعليش على تدخلي بس حابه أسئلك شوق: لا عادي أسئلي ام فهد بنبره جديه: كيف تزوجتي أنتي وفهد ؟ :: :: تأخر بخروجه من الحمآم .. تذكرت جوالهآ اللي مهملته من أمس ولا تدري عنه أتجهت لشنطتهآ وطلعته .. شافت 5 مكالمآت ومسج كلهآ من روآن فتحت المسج وكآن محتواه { شكلك مو فاضيه لي ... زوجك سرقك مني وماعاد أهمك } قرأت المسج وأنقهرت : ويش تقصد هذي ؟ اتصلت عليها وبعد كذا رنه وصلها صوتها روان: بدري صراحه هنادي : من عمرك .. أيش المسج اللي ارسلتيه ؟ روان: كنت محتاجتك بس " سكتت " هنادي بنبره قويه: بس ايش كملي ليش سكتي ؟ روان: خلاص انسي هنادي: لا ماني ناسيه ابي ابفهم ويش معنى الكلام اللي بالمسج روان بعصبيه: هنو من تزوجتي ماصرنا زي أول شوفي كيف كنآ وكيف صرنا هنادي بتأفف: رونا هذا الموضوع يبي له جلسه بكره نتقابل روان ضحكت بسخريه: هههههههه ماينفع هنادي : ليش؟ روان:لاني رجعت المدين هانا جيت عشانك لكن للأسف انتي مشغوله اجلس ليش ؟..ارجع احسن هنادي بعصبيه: احسن انك رجعتي روان: شفتي كيف حتى انتي ماعاد تطيقيني هنادي انقهرت:ايش ويش تقولين ؟ اكيد بديتي تخرفين روان : ايه بديت اخرف طلع باسل من الحمام وأنتبه لهآ تكلم الجوال وباين أنهآ معصبه هنادي: بعدين اكلمك باي باسل جلس قبالهآ ومد يده على كوب الكوفي: مين تكلمين ؟ هنادي نزلت راسها : صديقتي تـ.." قاطعهآ صوت جوال باسل" فتحه وأستغرب من أتصال هذآ الشخص رد بهدوء: الو نعم ...: السلام عليكم باسل : وعليكم السلام ..: أسف على أتصالي بهذآ الوقت باسل: لا عادي تتصل بأي وقت ياخوي ..: أنا حبيت أخبرك بـ .. بـ.." مآقدر ينطق " باسل: خير ايش صاير؟ يوسف: باسل أنت لازم تجي للمدينه باسل وعيونه على هنادي اللي تأكل بهدوء : ليش؟ يوسف: عمي أبو مهآ أعطآك عمره باسل شهق بصدمه: ويش قلت ؟ رفعت عيونها بخوف وقبل تحط اللقمه بفمهآ نزلتهآ ... قرصهآ قلبهآ وهي تشوف ملامح باسل تغييرت للنقيض ..كآن مرتاح ومبسوط ولمعة الفرح تسكن نآظريه