الفصل 463
يوسف يسايرها: وين يالله بشيل مشاري وانتي البسي عبايتك بنروح بيت عمك
شهد وقفت ولمت أغراضهآ بسرعه وهي تبكي وكل ثانيه تزداد حدة بكاها ...ساعدهآ وبظرف ربع ساعه وصلوآ بيت أبو مهآ ...خآفت لما شافت السيارات برى
شهد زآد بكآهآ: كـــذب والله كذب
يوسف: استهدي بالله يابنت الحلال
فتحت باب السياره وطلعة تركض لشقة عمها وحاول لحقهآ خايفه عليها وعلى حالتها لكن دخلت وتركته شايل مشاري اللي أخذه معه لقسم الرجال
رمت الغطاء عن وجهها وشافت خوآتهآ وعمآتهآ وأم عبير
شهد وقفت تشوف رغد اللي حاطه راسها على كتف مها وبكاها وآصل لمدخل العماره هي وسحر وريم ...أول ماشافت شهد بعدت عن حضن مها ومدت يدها لشهد
بصوت مبحوح من البكاء: مآآآت الغالي ياشهد مآآآت بنضيع من بعده
قربت من رغد وضمتها ودخلت بدوآمه من البكاء وأم عبير تحاول تهديهم لكن بدون فايده اذا هدأت رغد تكمل مسيرة البكاء مها وسمر وريم
ريم تخبي وجهها بكفوفها: ياربي ويش هذي المصايب اللي تتحذف علينا ويييش ؟
ام هديل بصبر: استغفر ربك ياريم مايحوز اللي تقولينه ..هذي الطريق كلنا ماشين فيه
سحر:اللي يصير لنا مانقدر نتحمله
رغد تمسح دموعهآ: يارب صبرنا ياارب
شهد تطالع مها اللي مخبيه وجهها عن الكل:مهآ لاتقولين لشوق
مها بصوت مبحوح: ما كلمتها ولآ أحد يكلمها ماهي ناقصه
ام خلود تحضن سمروتبكي معها: خلاص يابنتي الله أرحم بعباده أدعيله بالثبات عند السؤال
شهد تبكي بحرقه: الله يحرمه
ريم: ماكلمتم هنآدي ..خلوها تجي
رغد: لآ لاتتصلين وتخوفينها
أم هديل : أبو هديل بيكلم زوجها هو يقولها
مها وقفت ومسحت وجهها بالمنديل:وين المسكن راسي بينفجر
رغد: بكمودينتي ..جيبيلي معك
تركتهم ودخلت غرفة رغد وانسدحت على السرير وكملت بكآئهآ الحارق صدمه مآتوقعتهآ أبد موت أبوهآ باغتهم عن فجأه
{مــهــآ}
آآآآه يبه رحت وتركتنآ ويش بيصير فينا عقبك ...خواتي ويش بيصير فيهم بيتنا كيف بنكمل حياتنا فيه بلاك ؟!..عزنا راح بغيابك مين بيسد فراغك يالغالي مييين ؟!
ربيتنا وعلمتنا وزوجتنا حملة أمانة عمي وأحسنت تربية بناته وبناتك ...يبه رحت قبل اعتذر عن غلطي واشرحلك اسبابي ادري غلطة وغلطتي مانتغفر بس انت كنت أكرم وأحن علي من نفسي ...يبه ليييه تركتنا رغد وسحر وسمر محتاجينك ..تكفى يبه ارجع لنا ارررجع
دفنت راسها في مخدتها وبكت تحاول تخفي شهقاتها وألمهآ لكن هيهآت ..مُهتزه من دآخلها وتعصف بها رياح القدر
:::
:::
:::
تغربني قوافي الموت ....!
و أقُول العُمْر تَشريقه
أعيش ب شِبْه غيبوبه
وَ أعرف أن الزمن وآعِي
أكمّل لَكْ ..
..... وَجَع خُوفْ ..
.........وَجَعْ شُوقْ ..
.......... ..وَجَعْ ضيقه ..
عَلى كِيفَك ... ترتبني حَلآلَك ... كِلْ أوْجَآعي !
وصل لمزرعته وأخذ امه معه حتى تأخذ راحتها بعيد عن بيت أبوه ... فتح باب البيت وأستقبلتهم ميري
ميري مصدومه: ماما نسرين
أبتسمت لها وسلمت عليها: كيفك ميري ؟!
ميري وعيونها عليها:الحمدلله كويس ..ماما انتِ كويس
هزت راسها وعلى شفاتها ابتسامه بيضاء تعكس صفاء قلبها
فهد يشيل راكان عن شوق:ميري خذي راكان وانتبهي له فهمتي
ميري: اوكِ بابا
فهد: وانتي ليزا جهزي لنا العشاء
دخلوآ جوآ وجلست شوق بعيد عن أم فهد
فهد: قوليلي يآ أمي وين كنتِ عايشه معقوله كل هذي السنين وأنآ مآ أدري
ردت عليه: كنت بالنمسا وبين فتره وفتره أجي جده
فهد رفع حاجبه: مافكرتِ بيوم تجين لي
ام فهد تنهدت وهي تتذكر الأيام اللي توصل فيها لباب بيت أبوهآ وتتردد فـ أخر لحظة :حاولت كثييييير لكن ماقدرت
فهد نزل راسه: كنتِ خايفه مني ؟
هزت راسهآ بالأيجآب : في أشياء كثيره يا ولدي انت ماتعرفهآ انت تسرعت بحكمك وماخليت لي مجال أفهمك وحتى سيدك "جدك ><" كل مافتح الموضوع انت تتهرب منه
وقفت شوق : خذوآ راحتكم مع بعض انا بروح أشوف راكان واطلع غرفتي
ام فهد: خليكِ ياحبيبتي
شوق :لا ياخالتي خذي راحتك مع فهد وانا بطلع غرفتي اذا جهز العشاء انزل
فهد: طيب بس خلي راكان مع ميري عشان ماتتعبين
هزت راسها ومشت بأتجآه غرف الخدم وسمعت أصوآتهم يلعبون مع راكان ويتكلمون بلغه ماتفهمها
دقت الباب قبل تدخل وضحكت : كيف ركوني
ليزا : مرره حلو مدآم
شوق تضحك: عيونك الحلوه ليزآ ... بعدين بيوصل السوآق شنطه لركون وسرير السرير دخلوه بغرفتي اوك
ميري: بس مآمآ انتي وآجد تعبان خلي بيبي هنا
شوق بأصرآر: لآ ..ينآم عندي يالله طلـ...آآآآآه " حطت يدهآ على بطنهآ وتكت على الجدآر وهي تتألم
ليزا مسكت يدها بسرعه ووصلتها لكرسي تجلس عليه ..أنقلبت ملامحهآ انقلآب مفاجئ وارتسمت على جبينهآ تجآعيد الألم ..أخذت نفس طويل ولآ زال الآلم مستمر
طلعت ليزآ من الغرفه وراحت لفهد اللي جآء يركض لهآ وأمه خلفهآ
فهد: شوق ويش فيك ؟
شوق: ولاشي ألم بسيط
فهد مسك يدهآ وساعدهآ توقف: تقدرين تمشين ؟
شوق: ايه أقدر
فهد سآعدهآ لين وصلهآ للغرفه ولف على أمه اللي تتبعهم وبعيونهآ نظرآت الخوف وقالت: فهد خليك مع زوجتك يمكن تحتآجك أنا بشوف لي غرفه أرتآح فيهآ
شوق: لآ خالتي بيرجع لك أنا كويسه مافيني شي
ام فهد بأصرآر: لا يجلس عندك انا تعبانه من السفر أبي ارتاح
فهد : على راحتك أمي اختاري الغرفه اللي تعجبك
فتح باب جنآحهم ودخلهآ ..لفت عيونها بالأركآن أشتاقت لهذا المكآن كانت تقضي فيه وقت فراغها حزنها فرحهآ وتناجي فيه ربهآ وقت ضيقتهآ ...جلسهآ على السرير وبعد الطرحه عنهآ
فهد: بسآعدك تغيرين ملابسك
شوق بتعب وآضح عليها : مايحتاج اقدر اغير لحالي
فهد : لا تعترضين الحين اساعدك " فتح الدولاب وطلع قميص قطني كت ورفعه" أتوقع مريح ؟
شوق بأستسلام: خلاص هآته أنا ببدل
فهد رفع حاجبه : شوق لآ تعآندين تراني زوجك مآني غريب عنك
نزلت راسهآ بأحرآج