ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 461 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 461

الفصل 461

شوق :الله يقدرني وأرد لها جميلهآ فهد بنظرة حزن: إن شاء الله ..خلينا نروح عندهم بالصاله بعدين نطلع شوق هزت راسهآ بالأيجآب:أجل اسبقني انت وركون البس طرحتي واجي وقف :لا انتظرك نروح كلنا مع بعض بعدين مايحتاج طرحه مافي أحد بالبيت شوق مشت للمرايا ومررت يدهآ على شعرهآ المتهالك وهو أقر للصلع: شعري طآح شلون بطلع بهذآ المنظر فهد نزل راسه بحزن وابتسم يحاول يوآسيهآ ومآيحسسهآ بشي:بالعكس شعرك مآ تغير شوق طالعته بعدم تصديق:هههههههه وجلد رآسي اللي بآن يكذب علينآ مثلا؟ فهد يغير الموضوع: تأخرنا يالله نمشي أخذت طرحتها اللي معلقه ومشت بجنبه وهي تضحك على رآكآن وتعبيساته: بدري على التكشيره من الحين الأعصاب ..طالع على أبوك فهد بغرور:يحصل له يجي مثلي شوق ميلت فمهآ:إن شاء الله مايجي مثلك عشان لا يعذبني بعناده زيك فهد ضحك: الأيام بتثبت هو زي مين دخلوآ الصاله وكآن فيهآ أم ليان وأم رياض وندى ام ليان وقفت وبترحيب حار: هلآ والله بأخوي وزوجه هلا وغلا بفهد يرفع راكان : وهذا الضيف ماهو مالي عينك أم ليان ابتسمت واخذته من فهد: ماشاء الله تبارك الله اشوف البيت منور أثاري ولدك موجود ندى بفضول: ويش رايك فيه ..مملوح؟ ام ليان تتفقده: لسى صغير ماهو باين عليه ... دآم ابو فهد وامه شوق بيطلع مزيون شوق جلست وبحياء: كلك ذوق ام ليان: ماشاء الله صايره أحسن شوق هزت راسهآ: الحمدلله أم رياض:ندى قومي استعجلي الحلى نبي نحلي مع القهوه ندى قربت من راكان وباسته: كرمال ركون بس بقوم فهد بنظره قويه: اقول خالتي بزوجها ونفتك منها هالسودآنيه ام رياض: على يدك ياوليدي فهد ابتسم بخبث: عريسها موجود قبل تطلع من الصاله:أهم شي أطخم فهد يضحك: والله هذي مافيها حياء ام ليان: خلها تختار على راحتها بنات الحين مايهمن الا الجمال فهد طالع بشوق: بس شوآقه ما أشترطت جمال ام رياض انتبه لوجه شوق اللي أنصبغ بكل الألوآن: شوق غير عنهم بنت ناس ومتربيه وربي رزقهآ فيك على قد نيتها الزينه شوق طالة فهد بنظرات كأنهآ تذكره بالماضي نزلت عيونها بخجل رد فهد: قصدك ياخالتي ربي رزقني فيها على قد نيتي شوق ضحكت:ههههههههه ام ليآن: محد يقدر عليك يالله عاد خلوني ألعب الصغير رجعت ندى وفاتحه عيونها على الأخير: فــهــد رفع عيونه لها: نعم ندى تأشر ورآهآ وبنظرات استغراب:في وحده مزيونه تبيك شوق لفت على فهد بعيون مصدومه بردت اطرافها وبدأ نبضهآ يتسارع تنتظر رده عليها ام رياض بأستغراب: ماقالت أسمهآ ؟ ندى هزت راسها بنفي: لا بس حلووه موت عيونها زرقاء شكلها ماهي سعوديه ام ليان وهي تشوف نظرات شوق الناريه لفهد نزلت راسها وهي تدعي على ندى اللي ماتعرف تمهد لشي فهد بثقه وآضحه عليه وهدوء تام: خليهآ تدخل أختفت عن نظرهم لفتره ورجعت بصحبتها فهد وقف بصدمه ممزوجه بأستغراب بانت تجاعيد الضيق بوجهه قرصه قلبه من توآجدهآ المفاجئ: صــفـــآء؟! ابتسمت بحياء وبصوت نآعم: مساء الخير الكل : مسآء النور وقفت جنب فهد وعيونهآ تتفحص أدق تفاصيلهآ صفاء:أسفه جيت بدون موعد والوقت مو مناسب فهد بقلق: حياك بأي وقت "أشر على شوق"اعرفك على زوجتي شوق قربت منها ومدت يدهآ:أهلين شوق كيفك شوق ترمقها بنظرات غريبه: الحمدلله صفاء: مآتشوفي شر حبيبتي شوق بأستغراب: مايجيك صفاء ببرآئه: من زمآن نفسي أتعرف عليك بس ماصارت فرصه شوق ابتسمت بمجامله:شكرا حبيبتي فهد :هذي صديقة الدراسه والعمل صفاء ام رياض وام ليان: كيفك صفاء صفاء: الحمدلله " طالعة فهد بنظره جديه "ماعليش فهد ابغاك بموضوع ظروري شوق مسكت يد فهد وردت بغيره وآضحه بنبرتها: تقدري تكلميه قدآمنآ فهد مايخبي شي علينا "رفعت راسها لفهد" صح فهودي فهد بأحراج اخفاه خلف ابتسامه: اكيد حياك صفاء قولي اللي عندك صفاء قدرت شعور شوق لو كآنت هي بمكآنهآ كانت بتتصرف بنفس الطريقه او اكثر قربت من الكنب وجلست ام رياض تغمز لبناتها: نخليكم على راحتكم صفاء تطالع شوق: لا خاله لازم تكوني موجوده أنتي كمان فهد أشر لأم رياض أنهآ تجلس ...جلسوآ الكل وعيونهم على صفاء ذات العينين الزرقآوين وملامحهآ الآجنبيه والوجه البريئ يتفحصون طريقتهآ الراقيه في الحديث صفاء شبكت اصابيعها ببعض : فهد الموضوع كآن لآزم تعرفوه من زمآن حاولت احصل وقت منآسب لكن للأسف دآئما تحصل ظروف تمنعني أعترف لك فهد بأهتمآم: خير صفاء تكلمي بدون مقدمآت صفاء: بصراحه فهد في أمآنه لآزم أوصلها لك دحين سامحني أذا الوقت كآن مو منآسب بس خلاص رآح الكثير مابقى فينآ صبر أكثر طالع بشوق وهو مستغرب كلام صفاء اللي كله ألغآز بالنسبه له: ويش الأمآنه اللي عندك وتخصني ؟! صفاء ابتسمت: الأمآنه تنتظر برى فهد بنظرات حارقه : برى " لف على ندى " قومي شوفي ويش برى ركضت عند باب قصرهم وانصدمت بوجود أمراءه ثانيه ..رجعت وعيونها على فهد ماقدرت تتكلم فهد انصدم من دخولها لحالها: ويش لقيتي ؟! مشت لعند امهآ اللي وقفت لما لمحت ظل شخص يقترب من الدرجتين التي تبدا بها صالة الأستقبال وقفت صفاء: تفضلي خالتو طلعت الدرجتين ونزلت نظرآتهآ الشمسيه ...بانت عيونها الوآسعه الرماديه وبيدهآ شنطه من أفخم المآركآت ...جسمهآ الطويل والمرسوم كأنهآ أبنة العشرين ..سحبت لثمتهآ وبآن وجهها الذي صدم كل المتوآجدين تعلقت عيونهم فيهآ صــدمـــه ... دهــشــه ... لحظآت يُعآد بهآ المآضي برمته ... أختلآط وجوه شوهتهآ الذكريات الأليمه ... وخزآت شوق وحرآرة دموع ..لهفة قلب لأحتضآن أحد شرآيينه الحياتيه نزلت دمعه من عينآهآ الشبيه بعيونه سنوآت من الضيآع وبعض الشتات سنوآت ابعدتهآ عن الجميع حتى يمحو الزمن أثر المآضي الأليم هذيان روح و أغمآئة شعور ..صدمه شلت تفكيره رؤيتها بددت بقلبه الجروح مشاعره اصابها زلزآل ... تبلد من كل شي واستسلم للبرود همست بصوتها المبحوح: كبرت يآولدي ..كبررررت ..مشت بأتجآهه والعيون تعلقت بفهد ينتظرون ردة فعله وقفت قباله لا يفصلهم إلا خطوات بسيطه خايفه منه من جموده .. لكن قلبها يهوي الى أحتضآنه ....مرت دقايق والكل عيونهم متعلقه بفهد المتجمد بمكآنه تراجعت خطوآت الى الخلف وهي تطالعه بعيون خايفه ..فجأه سمعت صوته الخشن يتردد بأسمآعهآ فهد لازآل تحت تأثير الصدمه: أ...أ..أمــ...ـي " ارتفع صوته شوي"أمـــي ركضت لهآ وحضنهآ بقوه طاحت شنطتها ونظآرته من يدها ولفت يديهآ على ظهره وهي تبكي ..: آآآآه يانور عيني بعد عنهآ ومسك يديها يبوسهآ وهو يبكي :أمــي ..مآني مصدق عيوني مآني مصدق باس جبينها ورجع يبوس يديها ويدفن وجهه بكفوفها ...كانت مكتفيه بالبكاء مآ تقدر تعبر عن فرحتهآ الآ بالدموع وهي تشوفه بحضنها ودموعه على خده