ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 460 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 460

الفصل 460

بهذا التوقيت بالمدينه أستغربت تأخر أبوها بالرجعه ملت من الأنتظار الكل نايم ألا هي حتى سحر رجعت تنآم ..مشت لغرفتهآ وبالصدفه مرت غرفة أبوها ..حست ببرودة السيرآميك أستغربت قربت من الباب أكثر وفتحته بشويش الغرفه ظلآم ×ظلآم ..فتحت الأضاءه وشافت ابوهآ نايم ..تملكهآ الأستغراب رغد بهدوء: يبه أذن الظهر من زمآن وانت نآيم على بالي أنك برى ماجآها رد منه ..قربت منه وقالت: يبه يالله قوم الصلاة راحت عليك ..شافت المصحف ومسبحته على الطاوله جنبه وأبتسمت بعدت البطانيه بشويش ولفته بأتجآههآ وكآنت الصاعقه .... يـــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــه ....يــــــبـــه صرخت صرخه هزت أركآن البيت كله ..جآت مها وسحر يركضون بأتجآه الغرفه وأنصدموآ هم يشوفون رغد تصرخ وتبكي رغد تهز أبوهآ: يبه أصحى ..يبه رد علي ..تكفى يبه رد علي مها تجمدت بمكآنهآ من الصدمه وهي تشوف وجه أبوهآ مُزرق وخالي من معالم الحياه أمآ سحر قربت وهي ترتجف نزلت دموعهآ رغد مسكت ابوها بوقه وهزته: يــبــه رد رد علي لآتخليني ..يــبــه انت تسمعني صح ..تسمعني مهآ قربت وهمست بنبره غريبه: يبه قوم قوم ..يبه ليش مآ ترد علينا سحر تمسكت بمهآ ودموعهآ مغطيه وجههآ: يــــــــــبــــــه تكفى رررد ررررد دخلت سمر مفجوعه من صراخ رغد : ويش في ..ويش صاااار رغد كانت طايحه جنب السرير ويديها متعلقه بأبوها وتبكي: يبه كيف يطاوعك قلبك ماترد علي ..أنا بنتك حبيبة قلبك مها جلست جنب رغد وبدت تبكي: يبه الله يخليك لاتخوفنا قوم يالله قوووم طلعت سحر من الغرفه وبدون ماتحس بنفسهآ اتصلت على عمتهآ تبكي ومنهاره ..أمآ سمر كانت وآقفه عند الباب بدون أي حركه منها تبكي بصمت وعيونها متعلقه بوجه عمهآ البارد جلست عند الباب وضمت رجولها لصدرها وعيونها ماتفارق رغد ومها المنهارات مهآ تصرخ: يـــــــــــــبــــه يبــه لآ تخلينآ ..مين لنا بعدك ..مييييييييين ؟! رغد دفنت راسها على صدره ودموعها كسحآبة المطر:يبه ادري انك تسمعني ...ادري تحبنا تكفى رد علينا ..بس قول ويش تبي وأنا اسويه لك سحر جات تركض: أكيد صحى ؟ تعلقت عيون مها بسحر اللي كلها أمل متعلق فيهم: مـــآ رد مآرد سحر قربت من عمها ولمسته كآن مثل قطعة الثلج بارد وهمست بصوت متهدج: عمي رد علي ويش يوجعك رغد رفعت راسها من على صدر ابوها اللي بقت عليها قطرات دموعها: ابوووي يابعد دنيتي رد علي ررررد مها بترجي:يبه الحين يجون الحين وترجع لنا طيب سحر تمسكت بيد عمهآ وكأنهآ طوق النجاه: أنا أتصلت على عمتي وعلى الأسعاف الحين يجون الحييين بس أنت أصبر أحنا جنبك مرت الدقايق وصوت بكاء البنات يقطن الزوآيا والأركآن ,,أندق الباب وركضت سمر فتحته كآنوآ عمآتهآ مع رجالهم وورآهم مسعفين وممرضه ام هديل تضم سمر اللي رمت نفسها بحضنها وتبكي : ابوي ياعمتي ابوي ابو هديل: ادخلوآ شوفوآ الطريق بسرررعه دخلت ام خلود واعطت رغد ومها وسمر عبياتهم ودخلوآ المسعفين ..كل العيون متعلقه بالمسعفين وهم يحاولون يسعفونه رغد كآنت ترتجف وهي واقفه جنب زوج عمتها ودموعها تسري على خدودها من خلف الطرحه ..: آسف العم متوفي من زمان ..عظم الله اجركم صرخوآ بصوت وآحد: يــــــــبـــــــه مهآ حاولت تمشي بأول خطوه اغمى عليهآ رغد وسحر وسمر ارتموآ جنبه وأصوآت رجآويهم وبكآئهم تهز كل قلب ...حاول ابو هديل يهديهم لكن حالتهم صعبه جدآ ..شآلوهآ بالحماله ونزلوآ البنات ورآهآ وهم يبكون رغد: لآ تأخذوون ابوي ..ابوي بيرجع بيرجع سحر تمسك رغد وتبكي: يـــبـــه لآ ترررروح ..عمي "تقصد ابو هديل" قلهم يرجعونه وقفوآ عند مدخل العمآره يبكون ويصرخون طلع أبو عبير على أثر صرآخهم وحاول يدخل البنات لكن لا مجيب ابو هديل: بحده: خلاآآآآآص ارجعوآ فوق جلالي يترجى سحر ورغد بصوت حزين:رغد انت كبير روح فوق الله كريم سحر تبكي:جلالي قول لهم مالنا غيره جلالي بمسح دموعه: الله موجود طلع سحر ورغد لشقتهم ولحقتهم أم عبير وعبير اللي جوآ على أثر الصدمه اول مادخلوآ سمعوآ بكآء مهآ وصرآآآخهآ على عماتها: ابوي وينه ..ابي أحلقه لآيروح ويخليني ام هديل تبكي وتضم مها : أدعي له يامهآ مها تدفن راسها على صدر عماتها: رآح ابوي رآآآآآآآآآآح ...راح اللي ربانا واهتم فينآ ...آآآآآه من هالدنيا طاحت رغد على الأرض ورمت طرحتها مكتفيه بأنهمآر دموعها على خدهآ وشكل أبوها مايروح من بالها..بصوت هادي:صدق أبوي رآح؟...زآد صوتها حده رآآآح رآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح رآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح ::: ::: ::: قآمت من نومهآ على صوت جوال فهد اللي صحى وطلع يكلم الجوال برى... لفت على جهة رآكآن وأبتسمت شوق: حبيب الماما صاحي ..تأملت عيونه السودآء الوآسعه التي تتأمل تفاصيل وجههآ الشاحبه شالته وحطته بحضنها باسته على جبينه وابتسمت شوق: ركوني أوعد الماما ماتخليها ..مررت يدها على خده بشويش فرحتها فيه لا تضاهيهآ فرحه شالته ووقفته رفعته فوق أكثر وهي تضحك وتلاعبه ..زآدت حركاته العشوآئيه وارتسمت على شفايفه التوتيه الصغيره أبتسآمه بيضاء كبيآض صفحة دنيآه التي يعيشها شوق: يآآنآآسو على حبيبي ..أنت روحي "دفنت وجههآ على صدره تلاعبه ارتفع صوت ضحكته "..ياحياتي انت فرحة دنيتي ياقلبي أنا كآن وآقف يتأملهآ من بعيد وهي فرحآنه برجعة راكان لها وطول الوقت معه ماتبي تبتعد عنه لو لثآنيه ...كآنت فرحته أكبر وسعآدته لآ توصف لكن الأتصال قلب مزآجه فهد( كيف بقولهآ ...آآآه ياربي أخلص من مصيبه تجيني ثآنيه ..اللهم لآ أعتراض ) قرب منها وقال:شوق ويش رايك نطلع اليوم نتمشى شوق ابتسمت: ونأخذ ركون معنآ ؟ فهد ضحك:أكيد وأنا أقدر اخليه شوق وعيونها على راكان: خلاص بألبس وألبسه "تذكرت"يووه فهد ماعنده ملابس أيش رايك نروح نتسوق فهد جلس جنبها وأخذ رآكآن:لآ تخافين خالتي أم رياض مآقصرت راحة الصبح للسوق وجابت له اللي نآقص