ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 455 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 455

الفصل 455

في الليل جهز نفسه بعد مآ تطمن أنها نامت بهدوء طلع من جناحهم بخطوات خفيفه لا تُسمع ..ظلام الأركآن يوحي بالخوف تأكد من نوم الجميع بأستثنآء أبوه ابو رياض: خلآص بتروح له برجليك فهد تنهد: الله يكون بعوني ..أدعيلي يابوي ابو رياض بنظرآت حزينه: أخاف يصير لك شي هذا مايخاف الله فهد:مآ باليد حيله مافي إلا هذا الحل ..يبه اذا صار لي شي شوق أمانه عندك ابو رياض: الله يرجعك لنا سالم فهد من كل قلبه: آآآمين ..يالله أنا تخترت مع السلامه ابو رياض: الله معك ياولدي الله معك بعد ماركب سيارته أتصل على أستاذ مشعل فهد بجديه: أنا جاهز ..انتظرك بالمكان اللي أتفقنا عليه ولا تنسى الشنطه مشعل بحذر: لا تخاف معي كل شي والشنطه موجود فيها كمية المخدرات والفلوس فهد: أنا جاي بالطريق أقابلك هنآك مشعل : أنتظرك تأمل كل الأمآكن اللي مرها وعيونه تحفظ أدق تفاصيلها ..خايف من لحظآت بيكون لها أثر فارق في حياته ..خفقان قلبه أزدآد وأحاسيسه ومشاعره في صراع حآد { فهد } يارب سآمحني على كل ذنب أذنبته بعلم مني أو بجهل ...اللهم أني أستودعتك زوجتي فأحفظهآ فأنت لآ تضيع ودآئعك ..ربي أني ظلمتهآ وأذيتهآ وأسئت فيما مضى إليهآ فغفر لي مآ أقترفت وطهرني من الذنوب كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس . يارب انت تعلم حآجتي أليك وصدق نيتي فيمآ أفعل فأجبر كسري ورد إلي نور عيني ومهجة قلبي ...يارب أجبر قلبها برؤيته سليما معافى ووفقني فيمآ أفعل وأبعد عني شر عبادك أخيراً وصل الي المكآن المتفق عليه مع أستاذ مشعل نزل من السياره وعلى وجهه ابتسامه صافيه تخفى خلفهآ مسرحية أفكاره المتضاربه وتدآخل مخاوفه مشعل مد الشنطه: هذآ اللي طلبته ...بس لو أنتظرت شوي وطلبت المساعده منا أفضل فهد بأصرار: لآ أنا أحل أموري بنفسي مشعل يحاول يقنعه: فهد أنت لك سنين تشتغل معنآ وملفك بالأستخبارات يشهد لك بالخير ياما ساعدتنا وأهملت حياتك الحين لما أحتجتنآ تحآول تبعدنا عنك وماتبي نساعدك فهد: الموضوع يلمس حياتي الخاص هوانا مابي مساعده من أحد أقدر أصرف أموري بنفسي مشعل بحده:بس هذا فيه خطر على حياتك فهد بلا مبالاه:مايهمني الأهم عندي يكون ولدي بخير وارجعه لحضني مشعل بينجن من عناده: فهد خلنا نتدخل منها نمســ.... فهد فتح عيونه وبنبره منتهيه لا يقبل بعدها النقاش: قلت لا ..استاذ مشعل خلني على راحتي "مد يده للشنطه وأخذهآ" مشكور ماقصرت اشوفك على خير مشعل : هذا واجبي ولو ودي اخدمك اكثر ..(أنا مآ رآح أخليك تتهور فرصه وجت لعندي لازم أستغلهآ)..مع السلامه ركب سيارته ومشى بطريق طويل مظلم الى أن وصل الى القريه اللي وصله أسمها برسالة نصيه ..طلع جواله وأتصل على الرقم :الـو ..انا عند المسجد الصغير احمد يضحك بنصر:هههههههههههههه زين والله زين فهد بصوت حاد: ويــن أروح ؟ احمد: لا تستعجل في رجال عند المسجد وآقف فهد يتلفت وانتبه له: ايه احمد: هو بيدلك على المكان ..قفل الخط بوجه فهد اللي عصب من حركته وانقهر فهد ضرب الدركسون: يـآلــ...."فتح زجاج سيارته وبصوت يخوف من العصبيه والحده"وصلني لحقيركم مشى الرجال ومشى فهد ورآه بالسياره أشر له على عماره مكونه من دورين تصميمها حديث لا يليق بقريه صغيره لا أحد يهتم لوجودهآ ويسكنهآ القليل ..حوله عدد من السيارات الفخمه ووالأضاءه مكثفه تملكه الخوف بدأ يتوتر وأتضح عليه فهد: لالا مآهو فهد الجابر اللي يخاف ..هين ياأحمد بس أخذ رآكآن وأوريك نزل من السياره وبيده الشنطه ..كآن لآبس وكآشخ كعادته كل من يشوفه يتأكد أنه من كبآر الشخصيات ويستغرب وجوده بمثل هذآ المكآن الذي يكون غالبا بعيد عن الكل لبعد الشبهه عنهم ...أنفتح الباب الحديدي الأسود وطلعوآ من ورآهآ رجال ذوي أجسآد لاتقهر ووجيه عابسه تنفر منها الحياه فهد بثقه وقوه: ابي أقابل أحمد ..:قصدك الأستاذ أحمد