ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 447 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 447

الفصل 447

بعد يومين كآنت هاديه بمرورهآ على الكل ..عدآ قلب فهد الذي يعيش حاله من الارق والقلق الذي لآ يُريحه آبدا ..وقف عند بوابة المطآر يودعهم بآسل: أشوفك على خير فهد حضنه بقوه: إن شاء الله ..طمني عليكم أذا وصلتوآ باسل: أكيد بتصل عليك هنادي: أنتبه لشوق تركتهآ تعبانه فهد ابتسم بتألم: لآتوصين حريص باسل يطالع ساعته: يالله تأخرنا ..مع السلامه فهد ابتعد عنهم وهو يأشر بيده: مع السلامه ..اتجه لسيارته وسآق بأقصى سرعته حتى يوصل للمستشفى لأنه طول اليوم مآ شآف شوق وأنشغل بالشركه وترتيبآته مع الأستاذ مشعل ..بعد ربع سآعه وصل سلم على الدكتور اللي قابله وهو طالع وطلع لغرفة شوق ..فتح الباب بشويش وأنصدم لمآ شاف الغرفه خآليه فهد بخوف: شوق ..شووووق ..دور بكل مكآن بالغرفه لكن للأسف مآ لقى لهآ أي اثر فتح دورة الميآه وأنتم بكرآمه ..لكن دون أي نتيجه تذكر طلع من الغرفه تلفت عن يمينه ويساره دور بالقسم كله زي المجنون شآف الممرضه فهد: مآلقيتهآ ؟ الممرضه:غريبه أنا من ربع ساعه كنت عندهآ فهد أزدآد خوفه أكثر وهو يتذكر كلآم أحمد وتهديده: متأكده ؟ الممرضه : أي متأكده أخذ نفس طويل ورجع يدور للمره الالف لكن بدون فايده ..طرأ على باله مكآن هو أخر أمله بتوآجدهآ فيه فهد( يارب مآتكون هنآك يآآآآآآآآرب ) طلع من القسم ونزل للمكآن اللي كآنت تدور حوله شكوكه ..أول مادخل باب القسم سمع صوت صرآخ وبكآء قدر يميز أنه بكآئهآ ..ركض لهآ بسرعه ..وشآفهآ طايحه على الأرض والممرضآت حلوهآ يحآولون يهدونهآ بعدهم عنهآ وجلس بمستوآهآ: شوق ويش جآبك هنآ ؟ شوق مسكته بقوه: ويـــن ولــــدي ..ويـــــــــــــــــن ؟! فهد تعلقت عيونه بعيونهآ البآكيه ..هزته أكثر من مره وصرخت عليه حتى يرد لكن هو ملتزم الصمت ..حآول يوقفهآ لكنهآ هي أضعف بكثر من أن تتحمل هذا الموقف وقفت بمسآعدتهآ وصوت بكآئهآ المزعج يضج بأركآن القسم ..مشت خطوتين بمسآعدته وطآحت على الأرض فهد :شـــوووق ..شوووق شوق همست : ويـن رآكـآن ؟ فهد شآلهآ: نقلته مستشفى ثاني ..وصلهآ لحد غرفتهآ وسدحهآ على السرير بعد الطرحه والعبايه عنهآ وهي مستسلمه لدموعها فهد: لآ تخآفين هو بخير انا ماقلت لك اني نقلته عشان لا تتعبين من التفكير شوق بنبره مبحوحه:ليش مآقلت لي ؟ فهد زفر أنفاسه :خفت عليك شوق: طلعني من هنآ ..مابي أجلس فهد فتح عيونه على الأخير:وين تطلعين مايصير شوق زآد بكآئها:تبيني أطيب؟ فهد: أكيد شوق: طلعني من هنآ ضاقت روحي من الجلسه فهد يحاول يقنعهآ :ياشوق مايصير كملي العلاج بعدين أطلعي شوق بحده: ابي أطلع وألا بهرب من المستشفى فهد: لآحول ولاقوة إلا بالله يابنت الناس هنآ يهتمون فيك أكثر شوق : لآلآلآ ابي اروح للبيت دخلت أم رياض وأبو رياض على صوتها الحاد ام رياض بخوف: خير يايمه ويش تحسين فيه ؟ فهد بقلة حيله: تبي تطلع من المستشفى أقنعيها ياخالتي شوق: مابي أجلس هنآ ..تعبت نفسيتي فوق تعبي ابو رياض بهدوء: يبه فهد تعال برى أبيك ام رياض جلسة جنبهآ ومسحت دموعهآ:يابنتي تعوذي من الشيطآن وكملي علاجك هنا أزين لك شوق بأصرار:لآ يعني لا ابي اطلع ..مآ أحد حاس فيني يكفي أن ولدي بعيد عن حضني والكل بعيد عني ام رياض: لا يايمه كلنا جنبك ..لاعآد أسمعك تقولين كذآ برى الغرفه فهد : هذا اللي صار ابو رياض: لآحول ولاقوة إلا بالله ..خلاص مالك الا الحل اللي قلته لك فهد: أخاف نضايقكم يبه ابو رياض بنبره حاد:البيت بيتكم أنتم الداخلين وأحنا الطالعين فهد باس راسه ابوه: مآتقصر يالغالي ابو رياض: أهم شي مآتحس بغياب رآكآن وزين انك قلت لهآ انه بمستشفى ثاني فهد: أجل خلنا نرجع وأنا بتصل على الدكتور ابورياض : أنا بسبقك دآخل قبل يتصل على الدكتور رن جواله بيده فهد: ألــو ..:كيفك فهد فهد: مآش الحال ..:فهد لآزم أشوفك الموضوع مآ يتأجل عقد حوآجبه بأستغراب :ويش الموضوع اللي ما يتأجل ؟!