ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 440 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 440

الفصل 440

بــــآآآآآآآســــــــــل الــســـيــآآآآآآررررره بنفس التوقيت في الرياض ..: الــووو فهد: نــعــم ويش تبي ؟ ..: فكرت باللي قلته لك فهد: ايه فكرت ..: ويش ردك ؟ فهد:اللي قلته لك من قبل ..الشنطه مآ أدري عنهآ شي ..:هههههههه طيب يافهد منى عينك تشوف ولدك فهد فتح عيونه على الأخير: أسمع لو قربت من ولدي ترحم على روحك ..:قد هالكلام يابو راكان؟ فهد بصوت حآد:قده ونص يا وآطي ..:هههههههه طيب روح للحضآنه موعدنآ هنآك قفل جواله وكآن بيطلع لكن أستوقفه صوت شوق الحآد ...فتحت عيونهآ: فــهـــد لف بسرعه : هلآ شوق تبكي: احس بنآر بجوفي تحرقني فهد بخوف: ويش تقولين انتي ؟ شوق زآدت نبرة بكآهآ حده : آآآه احس روحي بتطلع فهد مسك يدهآ وكآنت حرارتها مرتفعه ارتبك مآ عرف كيف يتصرف قطعه من قلبه تستنجد فيهآ والقطعه الأخرى يمكله الخوف عليهآ :بروح انادي الدكتور شوق مسكت يده بقوه وصارت تهذي بكلام ماهو مفهوم فهد: شوووق ....شوووق ما وصله منها جواب وطلع زي المجنون ينادي الممرضين والدكتور ووقف ينتظرهم برى بألم وحرقه قلب ناسي المكالمه التي كانت قبل دقائق , , وقف مصدوم وهو يتأمل مكآنه والتفاصيل الخاليه مرت عليه الدقايق بدون مايستوعب اللي يشوفه رآآآكـــآن رآآآآآآآكـــــآآآآآآآن تلفت يمكن يلمحه حتى لو من بعيد طلع يهاوش بصوت مخيف وثاير لأبعد حد مسك الممرضه: ويــن رآآكـآن ولدي وييينــه ؟ الممرضه بخوف وآضح: كان بمحله ما أحد اخذه فهد ارعبها بصرخه: مآهو في ..وين رآآح الممرضه شوي وتبكي: والله مدري ..مدري طلع بسرعه لرئيس القسم وكأنه مجنون ..حآولوآ الكل يهدونه لكنه كآن في أبشع حالات هيجآنه فهد: لو يصير لولدي شي بحملكم المسؤوليه على أهمآلكم المدير: تعوذ من الشيطان يا استاذ فهد ..ان شاء الله بنلقاه " لف على حارس الامن" فتشوا المستشفى لا تبقون ولا مكان الا تفتشونه فهد صرخ على الحارس: ويش تنتظر شوف وين رآآآكــآن المدير: تفضل معي للمكتب تفاهم فهد بعد عنه وبعصبيه: مابي منكم شي الا ولدي ..ولـــــدي وبس تركهم ورجع للكراسي وانفاسه تضيق بصدره ونبضاته متسارعه استند على الجدار وتنهد بألم وحسره ..انتبه لجواله يدق ..رد بدون مايشوف الرقم فهد:نعم ..:ويش اخبار راكان فهد بحده: ياحقير ..انت اللي اخذته ..:ههههه يعجبني ذكائك وفطنتك ..تبي ولد سليم مايمسه شي تجيب لي الشنطه اللي مبلغها ماياسوي ظفر ولدك فهد بعصبيه: اكيد انجنيت انت والا صار بعقلك شي ..:ايه صار بعقلي شي لما اخليك تأخذ صفقه تساوي 25 مليون على المستريح فهد بحقد: طيب وبعدين ؟ ..: تبي ولدك يرجع لك تجيب الشنطه زي ماقلت لك والا بتترحم على ولدك وماتشوفه طول عمرك فهد بنبره حاقده جدا: تساومني على ولدي ياقليل الشرف ..:هههههههههههه اللي عندي وقلته اذا رجعت لعقلك وقررت تاخذ ولدك اتصل علي قفل الجوال ورجوله ماهي قادره تسنده اكثر .. ماحس بنفسه الا وهو قدام غرفة شوق كان الدكتور والممرضات طالعين من عندها الدكتور: نامت الحين بعد المهدي وأن شاء الله الصباح تكون بخير فهد أومئ براسه بهدوء وراقبهم لين اختفوآ عن عيونه جلس على الكرسي وتكى بيديه وخبى وجهه بين كفوفه صبره انتهى لكن لما توصل لأبنه ضيء عيونه الذي انتظره بعد عمر طويل ومعآنآة امه لا يعود له قدره على التحمل اكثر ...نزلت دموعه بصمت وألم يحرق جوفه حس بيد على تربت على كتفه ..:ويش فيك يبه ؟ رفع رآسه ودموعه مرتسمه على خده وبصوت مبحوح : يــبــه ابو ريآض أنصدم من شكله وزآد خوفه دموعه اللي أول مره يشوفهآ تنذرف من عيونه سأله بنبره مرعويه: خير ياولدي ويش اللي صاير معك؟ فهد اخذ نفس وقال بصوت متقطع:رآآ...كـ...ـآآن ابو رياض شهق:ويش فيه رآكآن؟ فهد: رآح مني ..رآآآآح ابو رياض بتوتر متضح عليه وخوف:ويش اللي صار يافهد ..علمني يابوك لا تخوفني فهد مسح دموعه بعشوآئيه مشآبهه للأطفال:أخذوآ ولدي فتح عيونه بأستغراب مآهو فاهم شي:مين اللي أخذوه؟ فهد: هــم أخذوه ياليتهم أخذوآ روحي ولآ أخذوآ ولدي ابو رياض عصب: تكلم زي الناس وقولي مين اللي اخذوآ رآكآن وليه أخذوه فهد ابتسم بألم: لأني أبوه أخذوه ابو رياض بعصبيه: فهد لآتجنني قولي كل اللي صار فهد بحزن: بقولك يايبه بس تكفى ساعدني ماني عارف كيف اتصرف ابورياض:قوم قوم معي فهد يطالع بباب الغرفه: وشوق ابو رياض:الله معهآ يالله يابوك قوم معي خلنا نروح مكآن هادي وتقول لي اللي صار وقف بمساعده ابوه ومشوآ بأتجآه المصعد حتى يطلعون من المستشفى بكبره ::: ::: ::: بهذا الوقت بالمدينه غمضت عيونهآ وأنفاسها تتسارع بصدرها ...تذكرت الموقف اللي نجوآ من موت محتم بقدرة الله بآسل بهمس خآيف:هنااادي انتي بخير هزت راسها وكل اطرافها ترتجف وتحس ببروده سكنت جسمها:انتم تأكده ماصار لنا شي باسل: الحمدلله ربي رحمنا " فتح الباب وطلع يشوف السياره بوسط الظلام " هنادي: ياربي لك الحمد " مآحست بنفسهآ ألا ودموعها على خدهآ وتشهق بالبكاء " رجع بيطمنهآ سمع صوت شهقاتها:هنادي فيك شي؟ هنادي تبكي: لا أخذت علبة المويه حقته ومشى لها فتح بابها ونزلها غسل وجههآ وشربهآ من المويه بعد مآ سمى عليها : كيف الحين هنادي تمسكت بيده: الحمدلله ..خلنا نرجع بيتنا باسل: ماتبين نتعشى هنادي بتلقائيه: لاآآآ ..بلا عشاء بلا هم ابي ارجع البيت وبس باسل:وخواتك ماراح تروحين لهم؟ هنادي: لا بكره مو لازم الليله رجولي ماهي شايلتني من الخرعه باسل: طيب يالله اركبي نرجع للبيت اول ماركبت السياره سمعت جوالها يدق ..ماتدري وينه اخر شي تذكره انها كلمت سحر انتبهت لضوه تحت رجولها وسحبته بسرعه وردت سحر بلهفه: ويش اللي صار لكم ؟ هنادي:ولاشي بس جات سياره مسرعه وكنا بنصدم والحمدلله مافينا شي سحر: طيحتي قلبي على بالي صار فيكم شي هنادي: لا الحمدلله تطمني مافينا شي سحر:بتجين؟ هنادي : لا بعد اللي شفته انسدت نفسي عن الجيه سحر بشك:بالله مافيكم شي هنادي: والله مافينا شي تبين تكلمين باسل تتاكدين سحر : اكيد لا انخبلتي انتي ..الحمدلله على سلامتكم وانتبهوا لطريقكم هنادي: ان شاء الله سحر:مع السلامه هنادي: مع السلامه قفت جوالها وتكت على الكرسي: باسل انتبه للخط زين باسل: وانا ايش اسوي برائيك هنادي:ادري عنك قبل شوي بغيت تخلينا بعداد الاموات باسل: يؤؤؤ شكلك تبين تعمرين بالدنيا هنادي: مو كذا بس مابي اموت وانا ماتهنيت بعمري وامس مسوين حفله عرسنا اللي مدري كيف جاء ابي استانس شوي باسل يضحك: ايه وويش بعد هنادي خافت من ملامح وجهه اللي مركزه معها: لالا طالع طريقك لا رجعنا البيت نكمل سوالف المره هذي سليمه المره الجايه اللي يعلم ويش يصير