ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 424 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 424

الفصل 424

نزلت من السياره وبيدهآ كيس هدآيآ صغير فيه ألعاب لمشآري ..ابتسمت بنفسهآ لأنهآ مشتاقه له ولخفة روحه ..دخلت مدخل العماره وطلعت الدرجات الأولى حتى توصل لشقة يوسف قربت من الباب وقبل تمد يدهآ للجرس أنفتح وشهقت بخوف من فتحت الباب القويه ..تجمد كل شي فيهآ من شوفته اللي مآكآنت متوقعتهآ آبدآ ...برود قآتل سكن بآلطرفين وحرآرة أنفاس بدأت تتعالي تعلقت عيونهآ فيه وهو أيضآ كآن لآ يقل صدمه في هذآ الموقف الذي بدأ ينبش المآضي برمته يوسف توترت اعصابه بسبب الموقف البارد: حياك رغد تفضلي رغد تطالع بعبدالله: كيف ادخل وانتم وآقفين بطريقي يوسف يدف عبدالله عن الباب: آسفين مآ انتبهنا ..حياك ادخلي رغد تنتظر عبدالله يبعد لكنه وآقف بمكآنه ماتحرك رغد محاولات يوسف معه: ممكن اتعدى والا لا عبدالله مانزل عينه عنها: بكيفك ؟ رغد بدت تعصب: ماتشوف انك وآقف بطريقي ..لو سمحت بّعد عبدالله يأشر على مكان ضيق:كل هذا ماهو عاجبك رغد بحده: مآتفهم انت ..قلت لك وخر عني عبدالله عصب: لاتنافخين علي ..اعرفي حدودك زين يوسف : عبدالله خلنا نطلع تأخرنا على المشوار رغد لفت على يوسف ومدت له الكيس: وصل هذا لشهد ..مع السلامه قبل تلف وقفها صوته: رغد .. أنآ اسف اذا تضايقتي من شي رغد تقدمت خطوتين للباب وقبل تدخل قالت: أذا تضايقت من شي اعرف انك انت السبب فيه دخلت وسكرت الباب بقوه واستندت عليه واحساسها بالكتمان بدأ ينفذ يومها كان مليء بالمشاحنات والضغط النفسي حاولت تتمالك نفسها وتحارب دموعها عن النزول ..اخذت نفس طويل ودخلت للصاله يوسف مشى وبصوت معصب: عاجبك اللي سويته ؟..احيان احس اني ما اعرفك عبدالله:والله مو بيدي من شفتها مدري ويش صار لي يوسف بتهديد:خلاص انساها البنت ماهي من نصيبك انت عايش حياتك ومبسوط مع زوجتك لا تكون أناني وتخرب عليها حياتهآ عبدالله :والله ماني قادر انساها من يوم بعدت عني ماشفت يوم حلو بدنيتي يوسف :أنت اللي ضيعتهآ من يدك كله من عنادك وطيشك خليتهآ تتوهم أنك ميت بعدين تزوجت غيرهآ ويش تنتظر منهآ بعد ترضى عليك وتقول أبيك عبدالله فتح باب السياره وقبل يدخل: رغد تحبني وتموت فيني زي مآ أنآ أحبهآ لكنهآ تكآبر ومصيري أثبت لك هالشيء يوسف: انت تتوهم هالشي لاتفكر انهآ بتكون لك بعد كل اللي صار ..انت ماعرفتهآ زين شوف اللي صار بينكم وجفافهآ معاك عبدالله:أعرف اجيبهآ بطريقتي رغد لي أنآ وبس يوسف دخل وسكر الباب بقوه:أنــآنـــي والله أنك أنآني عند البنات كانت تتفرج معهم على تحضيرات هنآدي البسيطه جسد بلا روح حيث قلبهآ وعقلهآ بمكآن ثاني هنادي : حلو سرحآن ؟ سمر تطالع برغد وتضحك:والله مآهي داريه عنك شهد حست برغد وحزنهآ ..لمست كفهآ بهدوء: رغد وين وصلتي ؟ رغد أرتعشت من لمستهآ:هآآه..معكم هنادي: باين انك معنآ رغد: أقول هنادي بلاش نزفك زين ..تعرفين ظروفنا ماتساعد هنادي :بالله كيف بأنزف في بيتنآ؟..كله كم غرفه بأخذ قشي وأروح مع زوجي على طول سمر بحالميه:متى يجي زوجي ويأخذني على حصان أبيض شهد :أجلي أحلآمك لوقت ثاني رغد: ماقالت مها متى يجون؟ هنادي: ارسلت لي مسج ..تقول بكره بالليل بالكثير يكونوآ بالمدينه تعرفين قريتهم قريبه كلها ساعتين وهم واصلين رغد تنهدت: يوصلون بالسلامه سمر تطالع الساعه: يؤؤ جلالي يقول قبل 11 تتصلون علي الحين 11 وربع رغد: انا بكره ماراح آدآوم بجلس عند شهد شهد شهقت:شنو ..ماراح تدآومين؟! كثرت غياباتك يارغد مايصير اللي تسوينه رغد:شكلي بترك الدراسه أو أحول ماني قادره استحمل اكثر هنادي بصدمه:ويش قاعده تقولين أنتي ...الحين يوم مابقى لك ألا سنه أو سنتين قمتي تقولين كذآ ..بجد أنك خبله رغد نزلت دموعه وصارت تشهق:خلاص بموت من الضغط تعبت مالي نفس ادآوم أو اذاكر ماعدت استحمل شهد ضمتها لحضنهآ:خلآص ياحبي مايصير الا اللي تبين بس أنتي ارتاحي وطلعي اللي بقلبك حتى ماتتضايقين رغد تتمسك بشهد اكثر: تعبانه ياشهد ودي أموت وأرتاح سمر:بسم الله عليك من الموت ..انتي محتاجه ترتاحين اللي فيك أرهاق وتعب هنادي: بتصل على جلالي يجينآ ..وانتي اذا بتجلسين خليه يجيبك الفجر قبل يوديهم الدوآم شهد تمسح على شعرها بحنيه: لالا بتنآم عندي الليله وبكره من العصر نكون عندكم سمر: على خير ان شاء الله