ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 417 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 417

الفصل 417

شهد تعدل بجامتها بعد ماخلصت من رضاعة مشاري:لسى تفكرين فيه؟..يعني مانسيته رغد عصبت: نسيته ونسيت كل شي كان بيننا اصلا مايستاهل افكر فيه هو اللي تركني بسهوله ومصيره بيندم هذآ أذا ماشبع ندم للحين ..اذا جات علي لاهمني هو ولا عشرة من اشكاله قلبي ماعاد يطيق سيرته شهد خافت من ردة فعلها العصبيه:طيب روقي انا ماقلت شي رغد ردت بحده: الا قلتي وفاهمه قصدك زين ..يعني انا معجبه بذاك الدكتور الحقير صح؟ سكتت شهد ماقدرت ترد عليها رغد:اكيد هذا اللي جاء ببالك ..بس افهمي اني ما اهتميت فيه مثله مثل غيره العيال كلهم واحد شهد وقفت بتتهرب من رغد اللي عصبت وتغيرت ملامحها : بروح أجهز فطور تبين اسويلك شي معين رغد صرخت عليها: لآآآآ طلعت من عندها بسرعه ...توضت وصلت واتجهت الى المطبخ تجهز فطور لخواتها قبل يروحون لدواماتهم , , أرهقه التفكير والهم ..طول الليل سهران لحاله يتأمل مكآنهآ الخالي وبحلقه ألف غصه ..بعد ما صلى الفجر دعى ربه ونزل لغرفة الأكل يقرأ الجرايد وينتظر أبو مها يصحى ..بعد مرور ساعه دخل بآسل اللي توه وصل بآسل: صباح الخير يابو راكآن لف للخلف وأبتسم:صباح النور باسل قرب منه وسلم عليه وباس راسه: الف مبروك يتربى بعزكم فهد من كل قلبه:أمين باسل سحب كرسي وجلس:وعقبال ماتقوم أمه بالسلامه فهد: الله يسمع منك باسل: بشرني كيفك اليوم فهد : زي ماتشوف ماشي الحال باسل حز بخاطرة حزن فهد:ماعرفناك ضعيف كذا يابو راكان فهد: الصخر وهو صخر تجيه لحظة ضعف فما بالك بأنسان مثلي باسل :أصبري ياخوي أزمه وتعدي بأذن الله فهد يطالع الساعه: تأخروآ بالفطور لآزم أحلق المستشفى بدري باسل حط يده على كتف فهد: وأنا بروح معاك فهد بأعتراض:لآ أنت افطر وروح نام توك جآي من سفر وتعبان باسل جلس بطريقه تضحك وكتف يديه:الحين سفر بالطياره تسميه سفر ..ياعم روح فهد ضحك: أجل بكيفك أنا أطول بالمستشفى باسل عقد حواجبه: وشغلك ؟..ويش بيصير فيه ؟ فهد ابتسم:دآمك جيت يالله ورني شطارتك باسل :يومين مو أكثر أوكِ دخل ابو مهآ: أصبحنا واصبح الملك لله ... صباح الخير فهد: صباح النور ..حياك عمي تفضل وقف بآسل وقرب من أبو مها بهدوء وثقه كآنت قناع أرتدآه للحظات حتى يخفي أرتباكه وخوفه منه باسل: صبحك الله بالخير عمي ابو مها بصوت متهدج: صباح النور سلم عليه وقبل رآسه ويده: تقبل الله ابو مها : منا ومنك صالح الأعمال "جلس على كرسي ووجه كلامه لفهد" متى بنروح المستشفى فهد: بس نفطر بعدها نتوكل على الله ابو مها:إن شاء الله .. أيه ياولدي نسيت أبارك لك بولدك أمس ماني دآري ويش اسوي ...الله يبلغكم فيه فهد ابتسم: تعيش وتربيه ياعمي أبو مها نزل راسه: آآمين بالمدينه أجتمعوآ على سفرة فطورهم ...ست بنآت كل وحده تبحر بعالم بعيد عن تفكير وعالم الأخرى كانت تتأملهم الكل شارد ..والأكل ما نقص منه شي ريم بتضجر: ويش فيكم ما تفطرون هنادي وقفت : بالعافيه عليكم ريم شهقت: بعدك مآ أكلتي شي .تكفين هنادي لا تطفشيني اجلسي افطري هنادي اللي كان وجهها متورم ومحمر:الحمدلله شبعت سحر : يعني مايصير أروح للجامعه ألا وأنا متضايقه ..تكفين هنو اجلسي افطري هنادي :قلت شبعت خلوني على راحتي شهد :خلاص خلوها على راحتها اذا جاعت المطبخ موجود ..و هي ماراح تداوم اليوم رغد: مين بيداوم سحر :شكله بس انا ريم: ايه اكيد بس انتي سمر من البارح تقول بتغيب سمر : مين له نفس يداوم ..الحمدلله ان اليوم الأربعاء رغد: يالله سحر لا تتاخرين سمر : دقوا على ابوي أسئلوه راح لشوق وإلا لا شهد: هبله انتي موعد الزياره لسى ما جاء .. بعدين الظهر نتصل عليه يكون عنده على الاقل خبر لو بسيط بالغرفه ترددت تتصل على باسل او ماتتصل ..خايفه تتصل عليه ويعصب عليها وتنهي المكالمه بعد حرب أعصاب وقيل وقال ... انهت أفكارها بأتصالها على روان هنادي: شنو تسوين روان: أتجهز للكليه هنادي ترمي نفسها على مخدتها:آآآآآآآآآآه روآن: سلآمتك من الآلآلآه هنادي: أحس اني مخنوقه وتعبانه ..كل شي في البيت يخنقني روآن: ياحياتي عليك...اليوم دوآمي لين 10 ..على طول حجيك هنادي: أوك انتظرك لآتتأخرين علي روآن: قلبي معاك ياحياتي هنادي ابتسمت على كلامها: فديتك ..يالله اخليك تتجهزين ..باي روآن: باي بالرياض دخلوا المستشفى ابو مها: متى يطلعونها من العنايه ؟ فهد: بعد ماتصحى من تخدير العمليه ..لأنه كان تخدير كامل ابو مها: لا حول ولاقوة ألا بالله باسل:أجل انا بروح أشوف ركون ..بس دلني على مكان الحضانه بالاول فهد: الدور الخامس وعليك تدور باسل بذوق: أستئذن فهد& أبو مها : تفضل بعد ربع ساعه وصل باسل للحضانه وطلب انه يشوف رآكان ...وقف قباله وكآن بينهبل على صغر حجمه وملامح المختفيه ورى احمراره باسل( يالله من زمان ماشفت طفل صغير ...اكثر من 15 سنه ياحليله يهبل الله يحفظه ) كان يراقب حركاته العشوائيه بأنسجام ولوقت طويل..على طول طلع جواله وصار يصوره عشرات الصور ..اختار احلى لقطه أخذها ..وادرجها برسالة وسآئط وأرسلها رجع لقسم العنايه المركزه وجلس في الأنتظار يستنى خروج ابو مها وفهد دآخل العنايه ...وبعد مرحلز التعقيم لهم ..دخلو عندهآ وكانت غامرتهم الفرحه بعد الخبر اللي وصلهم من الدكتور المشرف على حاله شوق بأستيقاظها قبل صلاة الفجر من التخدير ونجاح عمليتها ... فتحوا الباب الزجاجي وخطواتهم تقرب المسافه بينهم وبينها ...كانت نايمه بعمق لتهرب من الالم الذي لا يخف الا بعد المسكنات صُدم من شكلها والمنظر الذي يراه ... مصفره وشاحبه تكاد تخلو من معالم الحياه ..هي أشباه لأنثى كان يعرفها همس بأذنها بنبره باكيه : شـــــوووق لم يصله أي تجاوب او رد منها ..لمس كفها البارده وزاد قبضته عليها بخفه: شوووق فتحت عيونها ونظرات التعب تحويها ماقدرت تميزهم وصارت تهذي بأسم أمه وأبوها ابو مها ماقدر يتحمل شكلها المُبكي :ردي علي يابنتي ضغطت على يد عمها بأقصى قوه تملكها ونزلت دمعه من عينها وبصوت متقطع: عــمــي فهد بلهفه: نآدتك ياعم ابو مها بفرح:ياعيون عمك ..أمريني شوق بهمس:أبي مويه ..عطشانه فهد : الحين اروح أجيب لك مويه ...تكفى عمي انتبه لها بروح أنادي الدكتور وأجي ابو مها : لاتوصيني على روحي طلع من العنايه وشآف باسل جالس على الكراسي يلعب بعكازه باسل: بشر كيف صارت زوجتك فهد بفرحه: الحمدلله صحت ..صارت تتكلم بروح أكلم الدكتور باسل ابتسم على شكل اخوه الفرحان:اوكِ أنا استناكم هنا أخذت جوالها بكسل لما سمعت نغمة الرسائل المعتاده ..وفتحت الرساله عقدت حواجبها بأستنكار ..تجمدت مكانها من الصوره اللي تشوفها هنادي بأستغراب: أيش هذآ ؟..ناقصني يرسل وسائط ماهي واضحه على طول اتصلت عليه وجاها رده ببرود:نــعـم هنادي بحده: ويش اللي مرسله لي شكلك كنت نايم وانت ترسل باسل رفع حاجبه بسخريه: ماتوقعت انك بطيئة استيعاب وحوله هنادي شهقت: حوله ؟..مالت عليك باسل ضحك: ماعرفتي اللي بالصوره هنادي بنفس نبرته الساخره: لو عرفت ما اتصلت عليك ..يالله ماني فاضيه قولي ويش اللي مرسله باسل يفكر:طيب ويش تعطيني اذا قلت لك هنادي:يؤؤؤ لهدرجه غاليه عليك الصوره باسل : وعليك بعد ..بس بالأول قوليلي ويش تعطيني جزاء اني فكرت فيك ومانسيتك هنادي بتأفف: يؤؤؤؤؤ ..بحياتي ماشفت بكاش مثلك باسل بتحطم:وانا بحياتي ماشفت وحده جافه وبارده مثلك هنادي بدت تعصب من كلامه: بتقول والا اقفل الخط باسل بدون نفسك:بقولك بس ترى ماسويت هالشي الا عشان ترتاحين وتطمنين على أختك هنادي انجنت من كلامه اللي كان بالنسبه لها مجرد ألغاز × ألغاز:يوووه باسل خلاص اعطيك اللي تبي بس خلصني وربي ماصارت أشحدك تتكلم باسل: خلاص هونت مابي منك شي .. واللي بالصوره ولد أختك شوق ..رآكآن جمد كل شي فيها بعد شهقه قويه وبنبرة مصدومه: رآكـــآن ؟ باسل: لاتقولين انك ماتدرين بعد عن اسمه هنادي شوي وتبكي: والله مادرينا باسل ببرود: الحين دريتي مافرقت ... يالله مع السلامه هنادي :لحــظـه لاتقفل باسل بجفاف:ويش تبين ؟..عندك شي ماقلتيه هنادي: بسئلك عن شوق ..كيف حالها الحين ..ابوي مادق علينا باسل: الحمدلله بخير ..صحت من التخدير وتتكلم ..قبل شوي طلع فهد وقال لي هنادي بدت تبكي وبصوت مترجي: تكفى باسل الله يخليك ..طمني عنها والله لو بيدي ما افارقها باسل حن عليها من صوتها الباكي وترجيها له: خلاص ابشري بتصل عليك اذا أستجد أي شي هنادي بدون ماتحس بنفسها: الله لايحرمني من طيبتك .." قفلت الخط على طول ورمت جوالها جنبها" أما هو .. كلمتها كان لها وقع كبير على نفسه وأحساسه .. حس بقلبه يتجاوب معها وأطرافه ..زادت قبضته على عصاه وغمض عيونه بقوه محاول تجاهل أي مشاعر تراوده هذي اللحظة {بــاســل} آآآآه منك ياهنادي ..قلبتي حياتي من أول يوم شفتك فيه ...من عرفتك والشقاء مايفارقني ..ليه ماتحسين فيني تعامليني كأني أبغض أعدآئك ...مدري ويش أسوي عشان تحبيني وتعرفين اللي بقلبي وتعذريني على كل اللي سويته فيك ...آآآه منهآ هي سبب شقاء دنيتي