ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 404 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 404

الفصل 404

فتحت عيونها بهدوء ... حست بحركه خفيفه بأحشآئها ابتسمت بحب ..حلم عمرهآ اقترب أن يتحقق ردت بنفسهآ (يارب تمم لي على خير وأرزقني بطفل يكون من عبادك الصالحين )بعدت الشرشف عنها ونزلت رجوله بشويش لبست الشبشب بهدوء أخذت مصحفها وسجادتها وطلعت من جنآحهم كله...توضت وصلت ركعتين بخشوع بعد انتهائها من الصلاه فتحت المصحف وبدت تقرأ بخشوع وترتيل سورة الرحمن ..استرجعت الأجوآء اللي كانت عايشتها انتهت من حزبها على وقت دخول صلاة الفجر بتوقيت الرياض ...صلت الفجر ونزلت تجهز الفطور لفهد قبل يروح للشركه ميري كانت تحاول تمنعها:ماما خلاص ارتاحي احنا سوي شوق:ماعليه ياميري انا ابي اسوي الفطور ليزا بأصرار:نو ماما روح انت صح بابا فهد شوق أبتسمت : طيب طلعت للغرفه وفتحت الباب بشويش ..قربت من الستاير وبعدتها منظر شروق الشمس يأسر العين ...تأملته لمدة دقايق وبعدها قربت من جهة فهد شوق بهمس: فهد ...قوم حبيبي فهد بتضجر:قفلي الضوء بنام شوق:قوم حبي كذا راح تتأخر على شغلك كافي امس مارحت له فهد فتحت عيونه ببطئ:يآآآلله كم الساعه؟ شوق: صارت سته ونص يالله حبي قوم ارتكز على ديكور السرير: يسعد صباحك شوق بأبتسآمه:صباحك احلى ياعيوني يالله حبي قوم بيطلع وقت الصلاة وانت ماصليت فهد يقوم: يالله بروح أخذ شور وأصلي شوق:وانا بجهزلك ملابسك على بال تخلص فهد يتمغط: زين ..مشى بأتجآه دورة المياه الجانبيه ..تركها تجهز له ثوبه وشماغه وباقي كمالياته بعد ربع ساعه نزلوآ مع بعض فهد: شوق لاتنسي الدوآء خذيه بموعده شوق :بعد الفطور أخذ من الأدويه فهد بتهديد:لآترهقي نفسك وألا بيصير شي مآيعجبك شوق حطت يدها على فهمها حتى تكبت ضحكتهآ:أن شاء الله فهد لف على جهتها ومد لها يده طل فيها بنص عين:أحسك تأخذيني على قد عقلي شوق : لآ والله لاتظلمني ..بس ضحكني شكلك وأنت توصيني انت مصدق أني بأذي نفسي انا حريصه أكثر منك فهد تنهد: الله كريم ..يالله نفطر تأخرت على شغلي شوق تشبث يدهآ بيده: يالله جلسوآ حول الطاوله وبدأوآ يفطرون شوق تلعب بصحنها ماهي مشتهيه تأكل:فهد فهد: هلآ شوق: سمعتك وأنت نآيم تردد أسم صفاء على لسانك فهد عقد حوآجبه بأستغراب بنفس الوقت صدمه:صــفــآء؟! شوق رفعت راسها:ايوه صفاء مو هي اللي انخطبت وكذآ فهد :اي هي نفسها ..أنتي متأكده أني نطقت أسمها شوق بتضايق:أيوه متأكده ..يمكن شفتها بالحلم ..جايز كل شي يصير فهد هز كتوفه بستغراب: يمكن شوق بتغير الموضوع: مآقلت لك اني أحس بالجنين يتحرك فهد قطب بحوآجبه: صدق شوق ابتسمت:اي والله اليوم رفسني لما قال بس فهد:طول هالمده كان هاجد ..ويش عنده اليوم شوق تضحك:والله بيعذبني طالع على أبوه فهد كشر: رجعنا لنفس الموآل شوق ميلت فمهآ ورفع حاجبها الأيمن:يؤؤؤؤ لآيكون بتنكر انك ماعذبتني فهد ضيق عيونه بزعل:لا ماني نآكر هالشيء ..وبعد انتي ماقصرتي فيني يعني رجعتي حقك شوق تاشر عليه بالسكين:بالعكس ما أخذت لو جزء بسيط من حقي فهد :يكفي العز اللي أنتي عايشه فيه شوق تهز كتوفهآ بسخريه:أنت أكثر وآحد تعرف ان هالعز كله مآيهمني والفلوس مآتقوم ولآ تقعد عندي فهد بتفاجئ:عجيب كلامك شوق ابتسمت:كأن بتصير هوشه مالها لزوم ..على العموم نقفل هالسيرة لآنهآ تضيق خلقي وتذكرني بأشياء كئيبه مآودي أذكرها فهد فتح الجريده: محد قالك تجبين هالسيره تحملي الحين شوق كملت فطورها بهدوء وطنشته ..بدت تتوتر حطت حرتها كلها بصحنها وعصيرها ..بعد مآ شبعت وقفت بتطلع لغرفتها حتى تأخذ أدويتها ..أول مآوقفت ومشت خطوتين حست بألم فظيع صرخت وقبل تطيح مسكهآ بحركه سريعه منه ..أستندت عليه وتكت بظهرها على بطنه اللي لصق فيهآ كآنت بعيونه لمعة خوف عليها سألهآ بنبره متخوفه: ويش تحسين فيه؟ شوق ضغطت على ذراعه بقوه وهي تتحمل الآلم اللي ببطنهآ:ألم خفيف الحين يروح فهد :أتصل على الدكتور يجي شوق :لالا الحين اخذ الدواء ويهدأ ...بدت حركآت الجنين تزيد ..حس فيهآ لأنه لف يده على بطنها ومآسكهآ بيده الثانيه فهد ركز نظره على بطنها الكبير: هذآ اللي يألمك شوق هزت راسها بالأيجاب وعلى شفاتها ابتسامه بسيطه تخفي ورآها الألم :أيه ..بطلع للغرفه أرتاح لاتخاف علي فهد مسك يدها:بوصلك لحد الغرفه شوق ابتسمت: انا اطلع لحالي روح الشركه وراك طريق طويل فهد بأصرار:قلت أوصلك يعني أوصلك