ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 400 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 400

الفصل 400

فـ الرياض فتحت عيونهآ بتكآسل .. تحس بألم بكآمل جسمهآ وبروده سكنت أطرافهآ ..زآد ألمهآ الذي أشبه بطعن السكين لم تعد لهآ قدرة على التحمل أكثر..لفت على يمينهآ وفتحت درج الكمودينه طلعت أدويتهآ وبلعت منها بدون أي أحسآس أو أنتبآه ..رمتهآ على الأرض وبدت ترتجف من شدة البرود اللي تحس فيهآ حآولت توصل لجوالهآ لكن مآقدرت كآن بعد شوي عنهآ ..حتى صوتهآ أصبح غير مسموع ..استلسمت لوسآدتهآ ورجعت تكورت على نفسهآ وتحاول تدفي نفسهآ بشرشف سريرهآ ..تخدر كل جزء بجسمها وغابت عن الوعي اما هو وصل البيت بعد عناء العمل وطول وقته دخل البيت هدوء إعتاد عليه وسكون يمتزج ببعض الغربه ...شافت ليزا تنظف الستاره فهد: ليزا وين شوق؟ ليزا: فوق فهد: ما افطرت اليوم ليزا: لا بابا ماما شوق في نوم من بليل انا مافي شوف اليوم فهد عقد حواجبه بأستغراب ما ارتاح ابدآ طلع الدرج بسرعه وصار يعديه درجتين ..وصل لجناحهم ..فتح الباب بهدوء ..المكان مظلم لا حياة فيه بارد جدآ كل شي كمآ تركه في الصباح فتح الأضاءه شآفهآ بمكآنهآ نآيمه وأنتبه للأدويه المتناثره على الارض جن جنونه مآ يدري باللي حصل ..ركض لهآ وبعد الشرشف عنهآ فهد يهزها: شوق ..شووووق شوق فتحت عيونها بشويش وهي تهمهم بكلام غير مفهوم ..حط يده على صدرهآ وجبينهآ ..كآنت حرارتهآ مرتفعه مرره كأنهآ تغلي فهد : شوق ويش اللي صارلك ...ردي علي سمع صوت أنفاسهآ المضطربه طلع جواله بسرعه وأتصل على الأسعاف بعد ربع ساعه وصلت سيارة وشآلوهآ على المستشفى {فهد} أول مادخلت الغرفه حسيت قلبي أنقبض لمآ شفتهآ على السرير جثه هآمده ..لما قربت منها ولمستهآ حسيت اللي بحضني جمرة من شدة أرتفاع حرارتها... لمآ سآعدة المسفين بشلهآ على السرير خفت أفقدهآ أصفرار وجههآ وبرودة أطرآفها ما تبشر بخير ..شوق هي دنيتي وكل أملي بعد الله .. دخلوهآ في الطوآري وانا انتظر على نآر في أستراحة الأنتظار ..احس روحي معلقه معهم ..خآيف عليها أكثر من نفسي ..طول الدكتور مآ طلع أو أحد الممرضين وهذآ اللي زآد خوفي أكثر بعد ساعه ..خرج الدكتور ووقف قبآل فهد فهد بردت أطرافه حس أنه فقد شوق الى الأبد وقف ببطئ ينتظر كلمة من الدكتور أمآ تدمره أو تعيد له الأمل الدكتور: أنت زوج المدام؟ فهد :أيوه ..بشرني يادكتور الدكتور نزل راسه :مدري ويش أقولك بس الأفضل أنكم تتخلون عن الجنين لآن حالة الأم مرره متقدمه والورم زآد بشكل غير معقول كأنهآ حآمل بطفلين فهد فتح عيونه على الأخير: مافي حل غير العمليه ؟ الدكتور بأسى: للأسف وألا بنفقد الأم والجنين فهد بخوف: هي رآفضه تسوي العمليه حاولت معهآ بس رآفضه جدآ الدكتور: مآنقدر نسوي العمليه بدون موآفقتها وتوقيعها فهد:حآول تقنعهآ يادكتور هي عنيده الدكتور: أذا تخلت عن الطفل رآح تفقد أمومتهآ بقيت عمرهآ فهد نزل رآسه ومسح وجهه بكفه ..شعوره مثل التآيه وسط صحراء ظلمه لآ يعلم أن الطريق أسند نفسه على الجدار كل قوته رآحت وأنفاسه بدت تضيق الدكتور: مآلك الآ الدعاء ...مأجورين ان شاء الله رآح وخلآه وحيد تآيه مايدري وين النهايه ...جمع طرقاته مجهولة النهايه ..أخذ نفس طويل وأتجه للغرفه اللي متوآجده فيها ..فتح الباب بهدوء وشآف النيرس تعطيهآ أبرة مسكنه وشحوب ملامحهآ يزدآد بين حين وأخر ..اقترب منهآ يتأمل كل تفاصيلهآ ..حجم بطنهآ المُتضاعف الهآلات المحيطه بكِلتا عيناها ..يدهآ المتعلقه بأنبوب المغذي هدوء لآ يعكره سوى صدى نبضآت قلبهآ ..مرر يده الدافئه على خدهآ المُحمر من حرارة جسمهآ الملتهبه حست بيده الدآفئه فتحت عيونها ونظرآتهآ تبوح بالألم الذي يسكن أحشآئهآ ...ذرفت دمعه سآلت على خدهآ بحسره أمتزج بهآ تعب وعناء قلبها فهد مسك يدها بلطف ورسم ابتسامه باهته على شفايفه: قدآمك العافيه حبيبتي شوق غمضت عيونها واجتاح سيل من الدموع خدودها ..ترفض الحروف ان تُنطق :تــعـبآنه فهد : عسى التعب فيني ولآ فيك شوق تحاول تتحمل الألم بصعوبه: آآآآه أحس بألم فظيع ..ماعمري حسيت مثله فهد قرب منها وباسها على جبينها:وآفقي على العمليه وأرتاحي شوفي ايش يصير فيك شوق مسكت يده بقوه: أنآ وصلت لنص الطريق خلاص في السادس اتحمل شوي فهد بأهتمآم: والله خايف عليك...ماراح أسامح نفسي لو صار لك شي شوق تنهدت ومسحت دموعها: الله يكتب اللي فيه الخير "غمضت عونها وعضت شفايفها بقوه" فهد :تبين أنادي لك الدكتور ؟ شوق ابتسمت له من بن ألمهآ : لا حياتي الحين يخف فهد بأصرار:رآح أنآديه لك :: :: في الليل الساعه 10 لبست عبايتهآ بعد أتصال جلالي ..أخذ شنطتهآ بتطلع باسل: وين؟ هنآدي بتعب: على البيت بآسل يثني رجله: بس لسى مآ قلت لك روحي هنادي عصبت: من الصباح أكرف بذي الشقه المنحوس أنظف واطبخ وأغسل وأجهز لك اللي تبي ..وش تبي أكثر باسل: أبي أهتمآم أكثر هنادي بتأفف: موووت وفكني بآسل يرفع حآجبه بغرور ونبرة تهديد:كل يوم تجين هنآ لآني مطول بالمدينه يازوجتي العزيزه هنادي كشرت بوجهه: يصير خير على حسب فرآغي اجي باسل: أتركي الصياعه مع صديقاتك وبدل طلعاتكم للمطاعم والاسوآق والكوفيات تعالي هنا هنادي تتخصر: لآكون بتحرمني حتى من ونآستي ..تحلم وماتطول هالشي ياباسل بآسل ضحك بخبث: نشوف يآهنو العبره للي يضحك بالأخير