ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 395 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 395

الفصل 395

شوق أخذت شنطتهآ وجوالهآ وعباتها ونزلت تنتظره تحت ..مرت ربع ساعه ومشوآ لبيت أبو رياض..في الطريق كآن الصمت هو السائد بينهم ..دخلوآ حاره متوآضعه جدآ أغلب سكآنهآ فقرآء فهد بصدمه:معقوله أبوي وأخواني ساكنين هنآ شوق :ويش فيها اذا سكنوآ هنآ ممكن يكونون مبسوطين اكثر من بيتهم الأول فهد لف عليها: ويش فيك عصبتي شوق: ماعصبت انا اشوف ان الحي عادي تحس فيه حياه ...يكفي الاطفال يلعبون وعايشين حياتهم ومسون جو للحاره بحسهم ووجودهم فيها فهد وقف السياره طالع بالاولاد اللي يلعبون ومنسجمين بلعبهم: قليل أشوف أطفال يلعبون شوق:أمآ أنا ياكثر مآشفتهم ولاتنسى اني بيوم كنت عايشه مثلهم فهد حرك السياره:طيب شوي شوي علي ماكفرت شوق ضحكت: ههههههه ماقلنا كفرت بس الطريق طال زياده عن اللزوم اسرع شوي فهد وقف عند عماره عاديه جدا تعكس صورة لساكنيه: وصلنا نزلوا من السياره ووقفوآ عند باب العماره ماهو قادر ستوعب ان هذا المكان البسيط ضم عائله كانت ولازالت لها ماضي كبير يشهد لها شوق حست بتوقفه لفت عليه وسالته بصوت حنون: فهد ايش فيك ماتدخل فهد بتردد:خلينا نرجع احس ماني مرتاح شوق سحبته مع يده:يالله عاد وصلنا ماينفع تتراجع ...مابينك وبين ابوك إلا خطوه فهد أخذ نفس ومشى بخطوآت ثقيله وقف جنب الباب وطل بشوق :توكلنا على الله شوق مدت يدها للجرس وضغطت عليه ..ثوآني وأنفتح الباب هزآع بصدمه شلته عن النطق أكتفى فقط بالنظر فهد: السلآم عليكم هزآع وهو لازال مصدوم:وعليكم السلآم فهد: كيفك ويش مسوي؟ هزآع :الحمدلله .."حس على نفسه وأنتبه لشوق اللي وآقفه على جنب "حياكم تفضلوآ فهد دخل :زآد فضلك هزآع دلهم على الصاله ونآدى ندى بأعلى صوت ندى بعصبيه: خير ويش تبـ"أنصدمت لمآ شافت فهد " فـــهــــد فهد ابتسم لها بحب: ليه أنصدمتي ؟ ندى تجمدت ملامحهآ: ولآ شي بس مآتوقعت تجون هنآ بيوم من الأيام شوق :وهذآ أحنا جينا ندى : تفضلوآ أرتآحوآ بروح انآدي أمي وابوي دخلوآ الصاله وجلسوآ .. لف على شوق وقال:أتوقع ابوي ماراح يقآبلنآ شوق حطت كفهآ على يده:ماعليه اكيد لسى زعلان لآزم تتحمل أي شي يصدر منه وماتزعل فهد بتوتر وآضح عليه : عسى بس مآ يعصب بعد دقايق من الأنتظار جآء ابو رياض مع زوجته أم رياض بفرحه: ياحيا الله من جانا تو مانور البيت وقفت شوق ووقف جنبها فهد: الله يحيك سلمت على شوق بحراره :كيفك يابنتي شوق ابتسمت: بخير ياخاله انتي شخبارك وش مسويه؟ ام رياض:الحمدلله بصحه وعافيه فهد مد يده لأبوه : كيفك يبه طالع بيد فهد الممدوده له بكره ورفع عينه لوجه فهد اللي ينتظر رده: بخير فهد نزل يده بعد مآشاف عدم التجاوب من ابوه ورد بأنكسار :عساه دوم شوق : شخبارك عمي ؟ ابو رياض بجفاء: توي رآد على زوجك ام رياض تداركت الموقف:حياكم تفضلوآ أرتاحوا فهد:مرتاحين ياخالتي ..شخبار ندى ماجلست معنآ ولآ سلمت علينا ابو رياض:كيف تبيهآ تجلس معك وأنت خربت عليها حياتها ام رياض لفت على زوجها :ابو رياض ماهو وقته "طلت بفهد وشوق وقالت بتبرير"هي متضايقه من أمتحانها اليوم ماجآوبت ندى دخلت الصاله الصغيره وبعيونها نظرة شر وكره لأخوهآ: لا يمه متضايقه من الحياه اللي عايشين فيها وين كنا وكيف صرنا شوق تحاول تهديها: كله قدر ومتكوب لاتعترضين على قضآء الله وقدره ماتدرين يمكن خيره ندى بهجوم وعصبيه: البلا أن أخوي اللي من لحمي ودمي نهبنا فهد رفع صوته بحده: نــــــدى أنتبهي للي تقولينه ندى حطت يدها على خصرها: بعد ماتبي تعترف بالحقيقه يافهد ...اصلا كلنا انصدمنا من طمعك وجشعك كل هذا حقد على ابوي فهد بتهديد: أنتي مآتدرين عن شي احسلك تسكتين