ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 322 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 322

الفصل 322

وق انقهرت منه (معقوله مافهم قصدي الآ اكيد فهمه مو غبي لهذي الدرجه بس نآوي يجفاني ..هين يافهد أنا أوريك ) طلعت الغرفه وحدهآ معصبه من تصرف فهد معآهآ جلست بالغرفه وطلعت جوالهآ وأتصلت على شهد شهد :هلا وغلا شوق:السلام عليكم شهد بلهفه: وعليكم السلام شوق تهدج صوتها:الحمدلله على سلامتك ياقلبي شهد: الله يسلمك شوق: بشريني كيف صحتك شهد : بخير...آه ياشوق ماتوقعت أن الولاده كذآ شوق نزلت دموعهآ على خدهآ وارتسمت ابتسامه على شفتهآ من كلام شهد:ليش على بالك لعب أطفال شهد تضحك: كنت متوقعه ألم لكن مو كذآ وربي شفت الموت ماظنيت أني أعيش شوق:بسم الله عليك من الموت لاتقولي كذآ شهد :انتي أخبارك ويش مسويه بحياتك شوق: الحمدلله على حطت يدك ماتغيرت شهد :شوقه صوتك مو عاجبني فيك شي شوق تضحك: كنت ابكي عليك شهد :الله لايحرمني من طيبتك ومن قلبك الكبير فديت قلبك لاتشيلين همي انا بخير شوق :يالله لاتتعبين عمرك وانتبهي لنفسك زين شهد: أن شاء الله شوق : مع السلآمه ياقلبي شهد: مع السلآمه غمضت عيونهآ بعد ماحطت الجوآل على الكمودينه وتذكرت كآبوسهآ اللي دمرهآ كآنت تعاني كثير لحالهآ محد كآن يشاركهآ ألامهآ حتى أصعب لحظآت حيآتهآ خسرت أبوهآ وقطعه من روحهآ حتى وأن كآنت حرآم شوق(يوم كآن بالحرآم مآبغيته ..يوم صآر بآلحلآل بغيته يآرب فرح قلبي بطفل يملي علي حيآتي وأهديه أحلى أوقاتي يآآآرب ) بعد مآتعوذت من الشيطآن قامت ورتبت غرفتهآ وغيرت شرشف السرير كالعاده وفتحت النت تشوف جديد الصحف هذآ الصبآح وبعدهآ أخذت تتجول بين المنتديآت وتضيع وقتهآ بشي يفيدهآ ويغير جوهآ البآرد ...مآحست بنفسهآ الا يأذن الظهر قآمت وتوضت وصلت بعدهآ قرأت حزبهآ اليومي من القرن الكريم والأذكآر طوت سجآدتهآ وحطتهآ في مكآنهآ وقفت قبآل المرآيآ تتأمل وجههآ الصآفي وخدودهآ المتورده حست بشوية حر قررت أنهآ تأخذ لهآ شور يروقهآ ويبرد عليهآ أمآ عنده {فــهــد} خلصت كل أشغالي بدري اليوم ..الوآحد اذا كآنت معصب يخلص كل أشغاله بسرعه مآ يتوقعهآ ابدآ ..طيب الحين بجلس في الشركه لحالي لالا لازم ارجع البيت أتغدى وارتآح شغل اليوم ماعآد بقى منه شي ..تذكرتك يآشوق فآهم أنك تبين تتقربين مني بس مو بذي السهوله أسامحك على كلامك وأتهآمتك بكل الأحوال لي طلع جواله من جيبه وأتصل عليهآ ..وقتها كآنت خارجه من الحمام وتنشف شعرهآ راحت لجوالهآ وأستغربت اتصاله عليها شوق : الو فهد:السلام عليكم ؟ شوق:وعليكم السلام فهد: جهزي الغدآء الساعه 2 اكون في البيت شوق:زين اللي تأمر فيه فهد: مع السلامه قفلت منه وهي تحس بجفافه وتتوعده في نفسهآ ...طلت في شكلهآ كان باقي ساعه الا ربع على وصوله يادوب تسوي اللي في رآسهآ ::: ::: في المدينه تحديدآ في بيت أبو مهآ على سفرة الغداء هنآدي :دآيخه والله مآ أشوف من الحر بحط رآسي وأنآم سحر: نسيتوآ اننآ بنروح لشهد سمر: بس مو قبل المغرب نروح لانهآ بجنآح الخاص مهآ:يالله أنتم نآموآ الحين ولما تصحون نتفق رغد تقوم عن السفره: الحمدلله ...يالله بروح أنآم هنآدي تشيل صحون السلطه :وأنآ بعد بغسل الاوآني وانام سمر تساعدهآ بسرعه عشآن تنآم وترتاح بعد المجهود اللي بذلته أمآ مهآ كانت تجهز غرفة شهد لما تطلع من المستشفى وتكون جاهزه ..بعدهآ راحت تاخذ لها غفوه هي وبنتها نرجع للرياض التي تجمع أقوى قلبين في اوراقنا كآنت بغرفتهآ سمعت صوت البوري "الزمار" لسيارته قربت من الشباك الزجاجي الكبير وبعدت الستاره التي تحول بينها وبين رؤيته .. رآقبته لما اعطى المفتاح لأحد خدمه في قصره الكبير شافت ملامحه الحآده حتى وهو تحت الشمس بنظارته السودآء المغطيه معظم ملامحه خلفهآ دخل القصر ركضت للمرايا تعطرت وغرقت نفسهآ فيه وهي تلقي أخر نظره على شكلهآ الفاتن طلعت من الغرفه وسمعته يكلم ليزآ فهد : طالع اغير ملابسي ابي انزل واحصل الغدآء جاهز اوكِ ليزآ :أوكٍ سير وقفت على أول الدرج الحلزوني بعدت شعرهآ البني اللي مجعدته ورآفعته من قدآمه بنفخه خفيفه ركزت عيونها فيه وحست أنه رآيق مو معصب شوق وهي بمكآنهآ: مسآء الخير رفع رآسه لمصدر الصوت المرتفع شآفهآ وآقفه على بدآية الدرج مشى للدرج وبدأ يخطي اول خطوآته عليه فهد: مسآء النور ..تفحصها بنظرآته اللي شوي وتأكلهآ كانت لابسه بجآمه برمودآ عودي سآتآن مفتوح من عند الجوآنب وعلى طرفه فيونكه سكري صغيره وبدي عاري سكري فيه تطريز فخم بالعودي وشعرهآ مجعدته بعشوآئيه وحاطه ميك أب بسيط وروج أحمر لآمع وبلاشر مشمشي وريحه عطرهآ تفوح بكل المكآن شوق: احط لك الغدآء فهد يتعدى من جنبهآ وكأنه يتجاهلها:ياليت شوق : طيب لاتتاخر عشان لآ يبرد ...نزلت وضغطها مرتفع منه ومن بروده اللي يتصنعه دخلت غرفه الطعام وجلست على الكرسي وعصبيتها مجنونه ميري حطت جنبهآ صحن صغيره عليه دوآهآ وجنبه كوب مويه