ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 317 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 317

الفصل 317

في الريــآض كآنوآ طآلعين من الموعد ...مخبيه عيونهآ بنقابهآ الساتر ودموعهآ متعلقه برموشهآ الصمت هو السائد بينهم ...حرك السياره ببطئ وهو متضايق من الكلام اللي سمعه من الدكتوره فهد : شــوق نعم بحده : نعم أيش تبي بعد فهد عقد حوآجبه بأستغراب ولف عليها:خير علامك قالبه علي شوق بتأفف:مالي خلق أتكلم أجل الموضوع لو سمحت فهد يصبر نفسه:ويش مضآيقك شوق بصوت مخنوق: ويش تتوقع مضايقني فهد بحنيه: أذكري ربك ماتدرين وين الخيره لك شوق قامت تبكي:تدري أيش معنى زآد الورم يعني رجعت حالتي صعبه من أول وجديد فهد وقف بسبب الأشاره ولف عليها :شوق ياقلبي تحملي شوي ماكنتِ كذآ جزوعه وين صبرك وأيمانك شوق تلف على الجهه الثانيه وتكمل مسيره بكآئهآ بصمت مبتور تأملهآ وهي تبعد عنه بعض السنتيميترات بحجابها الكامل مو باين منهآ ولا شي بتاتا غمض عيونه وهو يتألم على حالتها اللي كل يوم تزداد سوء اكثر وأكثر فهد:وين ودك نروح؟ شوق : البيت اذا ماعليك أمر فهد :خلينا نغيـ.. شوق تقاطعه:أنا تعبانه وابي أرتاح في بيتي فهد:طيب بوصلك للبيت ربع ساعه ووصلو للبيت بعد زحمه الشارع الغير عاديه ..نزلت بسرعه ومشت بأتجاه الباب الخشبي الكبير ودخلت اختفت عن نظره اعطى مفتاح سيارته لأحد العمال في الحديقه ولحقها في البيت ..دخل وسكر الباب انتقلت عيونه على الدرج الحلزوني لكنه ماشافها دورها بالدور الاول تاكد انها طلعت لجناحهم طلع بسرعه لها وفتح الباب بهدوء ::: ::: ::: جآت من الجآمعه تعبانه مره دخلت الغرفه ونآمت حتى غدآء ماتغدت رغد :ايش فيها سحر ماتجلس معنا على الاكل تنام واذا صحت تذاكر لين تنام مره ثانيه مهآ ابتسمت:يمكن خايفه على مستوآهآ اذا كانت جوعانه تسوي لها اكل هنادي:وكيف المدرسه يامهاوي مها :زينه الحمدلله اخر الأسبوع راح أرجع بيتي سمر:أفا ياذا العلم ليه بترجعين ؟ مها :زوجي بيرجع لازم اروح انظف وأبخر وأسنع البيت قبل يوصل رغد تضحك:أموت على السنع ياختي سمر:أحس من زمان عن ريم وشهد رغد :شهد كلمتها وأنا في الجامعه مها بأهتمام:كيفهآ ؟ رغد: الحمدلله مآعليها بس تعرفينهآ يوم تعبانه ويوم أحسن هنادي:الله يقومهآ بالسلامه الكل : أمين سمر بعد مآخلصت اكل: تدرون عاد امس قمت من النوم مفجوعه الكل لف عليهآ بأهتمام وبصوت واحد: ليش؟ سمر تتكي على الجدآر:شفت حلم غريب مره بشوق وهنآدي وشهد رغد :ايش الحلم مها بحده:اذا يخوف لاتقوليه مو زين سمر بخوف:بس أنا خايفه أحس قلبي قابضني منه هنادي: هذا كابوس من الشيطآن انسيه وقبل تنامين قولي الأذكار وفكيني من شرك لاعاد تتحلمين فيه سمر:أمممم مهآ أنا شفت أمي تقوم من قبرهآ وتوسع فيه سألتها ليش قالت شوق بتعيش عندي مهآ صرخت : أعوذ بالله منك كم مره اقولك لاتقولين الحلم سمر قامت تبكي:مقدر أنا لازم افسره اكيد له تفسير انا خايفه على شوق وهنآدي هنآدي بدت تخاف:سمور هذي وساوس لاتخليها تسيطر عليك رغد قامت ومسحت على سمر:حبيبتي اذكري ربك وأقري قرآن قبل تنامين وقولي الاذكار وماعاد تجيك كوآبيس هذا زي ماقالت هنادي من الشيطآن سمر اقتنعت بكلامها :طيب مها عصبت وحاولت تمسك أعصابها:سمر حبي اذا شفتي كوآبيس لاتقولي لأحد لآن الحلم برجل الطير واذا قلتيه يتحقق سواء شين أو زين سمر وقفت تبي تهرب منهم:بروح أنام مها ابتسمت لها:اوكي نوم العوافي ياقلبي :: :: بهذآ الوقت في بيت يوسف جاء من الشغل تعبان وشافهآ جالسه تتفرج على مسلسل يوسف جلس جنبهآ وباسهآ على خدهآ : سلآم شهد :وعليكم السلام يوسف يتفحص وجههآ المصفر:كيفك اليوم شهد تغمض عيونهآ:الحمدلله يوسف حط يده على دقنهآ ورفع وجههآ:شهد ويش فيك باين عليك التعب شهد :مافيني شي بس أحس بأرهاق يوسف:قومي أوديك المستشفى شهد :لامايحتآج ..انت تعبان وغدآك جآهز يالله بدل ملابسك عشان تأكل يوسف :خليك مني احسك مو على بعضك صحت من الساعه 9 وهي تحس بألألآم فظيعه تنهشهآ وتقطع أحشائهآ و ظهرهآ وأوجاعهآ تزيد حده كل ساعه:قلت لك مآفيني شي يالله أدخل الغرفه ملابسك على السرير مجهزتهآ يوسف وقف ومشى للغرفه يبدل ملابسه وهي وقفت بكل عنآء ورآحت للمطبخ تحط الغدآء وكل دقيقه تحس بأنقباض حآد يكآد يقتلهآ ويقطع أنفآسهآ ...شآلت صحن السلطه بتحطه على طاولة الأكل طاح من يدهآ وصرخت بقوه من الانقبآض القوي اللي شد كل عضله في جسمهآ يــــــــــــــوووووســـــــــــف كآن طالع من باب الغرفه سمع صوت الصحن اللي طآح وصرختهآ وركض لهآ بسرعه دخل المطبخ وشآفها متمسكه بالكرسي اللي قبالها وتبكي بشده يوسف أرتعب :شهد أيش صار شهد تبكي وتصارخ بسبب الألم الحآد اللي تحسه يذبحهآ:بموت يايوسف بموت آآآآهـ يوسف تلخبط وقرب منهآ وجلسهآ على الكرسي:شنو تحسين فيه شهد تتمسك فيه وتصرخ فيه:آآآآهـ وجع فظيع سآعدني بموت مشى بسرعه للغرفه لبس ثوبه واخذ عبايتهآ وودآهآ لأقرب مستشفى وقلبه ينبض من شده الخوف واطرآفه ترتجف بشده مامرت عليه وانفاسه ضاقت عليه ويحس انه بينخنق ::: ::: ::: فتح الباب بهدوء شافهآ راميه عبايتهآ وشنطتها على الأرض ..جالسه على السرير ودآفنه وجهها بين رجولها وتبكي ..سكر الباب وقرب من السرير ..جلس على طرف السرير وحط يده على شعررهآ ومسح عليه بهدوء فهد: شوق يكفي بكاء كذا تتعبين نفسك زيآده شوق رفعت راسها وصرخت عليه:انت ماتحس ايش القلب اللي جوآتك أطلع برآ مابي أشوفك فهد عقد حوآجبه بحده وقال بصوت عالي:أيش ؟!..مآسمعت اللي قلتيه شوق بعدت عنه واعطته ظهرها:مابي أشوفك اللي فيني كله بسببك فهد مسكهآ مع ذرآعهآ بقوه ولفهآ عليه:هذآ جزآي ياشوق شوق كانت منهاره صرخت بوجهه: كل مالي أقرب من الموت أكثر وانت مو حاس فيني قامت بعيد عنه وشهقت من بكائها الحاد:مآ أضن يهمك زآد عمري وألا نقص لفهآ عليه وبكل قوته أعطهآ كف ...تعلقت عيونهآ فيهآ توقف كل شي فيهآ لثآنيه او لأجزآء من الثانيه فهد بعصبيه: مابقى فيك عقل وصعب التفاهم مع ناس مافيهآ عقل دفها بعيد عنه وطلع برى الجنآح كآنت شبه مصدومه كأنها غائبه عن الوعي ماتخيل ان فهد يتصرف معهآ هذآ التصرف ..سمعت صوت الباب يتسكر وسار على خدهآ سيل من الدموع الحزينه بصمت ...رمت نفسها على سريرها الاحمر الوآسع ضمت وسادتها لحضنها صارت تصرخ وتبكي ...لكن محد يحس فيهآ سواء أكوآم من الجمآدات التي تشاركهآ بعض من الزوآيا نزل منقهر منهآ ومن تصرفاتها معه ضغط بقوه زر المصعد انفتح الباب وطلع وصرخ في الصاله فهد:مــيــــري .....ليـــزآ دقايق وكآنوآ قدآمه اعطهم مجموعه تعليمآت ..طلع وتركهآ وحيده في القصر الشبه خالي الا من التحف النادره والمناظر التي توحي بذوق صاحبها الفريد والرفيع بآلمدينه كآن ينتظرهم برى والخوف هو الشعور المسيطر عليه كان يروح ويرجع يروح ويرجع ساعه كامله مرت عليه ماحس فيهآ وهو على هذا الحال وعيونه تحاول تسرق الانظار لكن دون اي فائده وقلبه مع زوجته اللي ملكت كل احساسه تعاني في دآخل هذا القسم من أشد الألأم التي قد تمر فيهآ أي انثى في هذآ الكون..أسودت الدنيا بعينه ضرب الجدآر بكفه سند رآسه عليه وتنهد ..غمض عيونه وأخذ نفس طويل ..ماحس الآ باب غرفه العمليات الاوليه مفتوح ..ركض للدكتور بسرعه يوسف:بشرني يادكتور د:اسف اني ابلغك المدآم حالتهآ صعبه مررره لاتتأمل أن الطفل يعيش لان الولاده متعسره يوسف طلعت عيونه قدآم مسك يد الدكتور:المهم عندي شهد يادكتور د:المدام جاتها ولاده مبكره والحين مانقدر نسوي لهآ عمليه مافي الا اننا ننتظر ونشوف يوسف :يعني ويش مافهمت ؟ د:زوجتك يا أستاذ من الصباح تحس بأعراض الولاده لكنها تجاهلتها وهذا الشي أثر عليها لو جات من بدري ماكآن صار اللي صار الحين مضطرين ننتظر لاتخاف معها دكتوره صباح وان شاء الله تحاول تساعدهآ في ولادتها يوسف جلس على الكرسي وخبى وجهه وكلام الدكتور يتكرر برآسه جلس يبكي .. فجأه طلعت نيرس سعوديه :دكتور ألحق علينا دكتوره صباح محتآجتك ..ركضوآ بسرعه لجوآ القسم وانقفل الباب ورآهم وتركوآ يوسف شبه منهآر من شكل الممرضه اللي يخوف ويبعث على الرهبه حس بقلبه يهوي من بين أضلاعه تذكر كل لحظآتها وهمساتها له " وحــشتــني سوسي" "أحبك وربي الكون أحبك " "أحـــــبـــك بــجــنوون"