ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 302 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 302

الفصل 302

{ شهــد} آآآآهـ من زمان مالمسني كذآ ...لمستك عندي بالدنيآ كلهآ يآ روحي .. فقدت حنآنك وحبك اللي يدفيني من رحت عنك وأنآ أتمنى رجعتي لك ..." أستندت شوي وصارت تطالعه بأستغراب " شهد تبي تبدأ اي موضوع معه:ويش فيك تطالعني كذآ يوسف : ضآيقتك نظرآتي شهد ( ضآيقتني ؟!..ماتدري ويش سوت فيني نظرآتك ...تبعثرني وتجنني أحبك واحب كل شي منك ولآ استغنى عنك مهما يصير ) حست بسرحآنها في عيونه ونزلت عيونها بسرعه تحاول تتهرب من نظرآته والأجابه على سؤاله يوسف مسك يدهآ وقال بصوت هادي : اذا متضايقه مني قولي اروح وأخليك ترتاحين شهد تقشعر جسمها من لمسته وكلمته: لا ماني متضايقه بس احس بشوية تعب يوسف : حآس ان سبب اللي صار انك مارحتي عند خوآتك شهد رفعت رآسه : من قال ؟..انا مازعلت من اول كنت احس بتعب بس ماقلت لأحد وتقدر تقول انت زدت الطين بله يوسف عقد حوآجبه : خلاص صار اللي صار من اليوم ابيك تهتمين بنفسك اكثر وابعدي عن الزعل سمعتي ؟!!! شهد ابتسمت : انت لآتزعلني وانا اصير بخير يوسف فتح عيونه على الأخير : انا اللي ازعلك والا انتي تزعليني ؟ شهد ميلت فمهآ : بدينآ ترى توي جايه من المستشفى مافيني ارجع لهآ يوسف مسك يديهآ الثنتين وقال بلهفه : لاتكفين لاتقولين كذآ مآبيك تتعبين أكثر شهد فرحت من كلمته اللي بآين فيهآ الأهتمآم : أجل ريحني على الأخير ولآ تزعلني ومايصير فيني شي " رفعت حآجبها بحده "وألا انت خايف على الجنين أكثر مني يوسف كشر : أحسآسك ويش يقول ؟ شهد تهز رجولها وتسحب كفوفها من يده وبشوي حده : أكيد خآيف على ولدك أكثر مني جلس جنبها وقرب مره منها حط يده على خدهآ وقرب وجهه منها : أحسآسك غلطآن لأنك انتي كل الغلا وأذا ماخفت عليك اخآف على مين ؟ شهد حطت يدهآ فوق يده ومسكت كفه باليد الثانيه ودموعها متعلقه برموشها : من قلبك هالكلام كشر واحتدت ملامحه : تشكين بحبي لكِ ياشهد شهد : أبي أتأكد من حبك لي هالفتره أحسك شآيل علي ضمته وصارت تبكي بحضنه .. ضمها أكثر لحضنهآ وقال : شهودتي اهدي مآشبعتي بكاء طول اليوم وانتي تبكين شهد تبعد عنه وتمسح دموعها: كل شي حولي يجبرني أبكي يوسف مسح بقايا دموعها وحضن وجهها بين خدودها : دآمني جنبك مستحيل أسمح للدموع تنزل من عيونك..."بآسهآ على خدهآ وضمهآ لحضنه " شهـد تشده لنفسهآ وتتمسك فيه بقوه: يـــوســف رد عليهآ بصوت محب : لبيه يآروحــي شـهد رفعت رآسهآ وبنظرة لآمعـه : أحـــبــك بآلمزرعه الساعه 11 تماما هنآدي : أووف مآبغينآ نخلص وربي تكسر ظهري سمر تلم اللي حولها : بديت اجوع مرره خليهم يعجلون علينا هنآدي لفت على فهد : فهيدان اخلص علينا والله قطعنا الجوع ماقمت استحمل اشوف شكل الصحون يدوخ مقدر اقاومها فهد رفع راسه وبنظره حاده قال : استحملتي كل اللي راح عاجزه تنتظرين خمس دقايق يالله ساعدوني عشان نخلص بسرعه ونتعشى جاء سامر وقال : لا انا بساعدك خلهم يرتاحون " قرب من سمر " عطيني اللي بيديك سمر ارتبكت وحمر وجههآ طبعا هي ماتتغطى عنه وهذا الشي برغبتها : لا خلنا نكمل اللي بديناه قرب اكثر ومسك الصحون اللي بيدها بالصدفه مرر يده على ظاهر كفها ارتعشت من لمسته وبسرعه اعطته اللي بيدها وبعدت عنه سمر : مشينا ياهنادي هنادي كانت تساعد فهد وماسمعتها سامر همس لها : محد يمك خليك ليش بتروحين ماشبعت من شوفتك تركت هنادي ومشت بسرعه بأتجاه البيت .. هنآدي لفت وشافت سامر ورآهآ : وين سمر ؟ سامر ابتسم : رآحت هنادي ابتسمت : والله أنهآ نذله خلتني لحالي .. يالله تعال ساعد فهد انا تعبت تركتهم ولحقت سمر للبيت ...أول مادخلت سمعت صوت ضحك البنات في صالة الاستقبال دخلت بهجوم وصرآخ : مشاء الله تضحكون وحنآ نكرف مها : محد قالك سوي فزعه شوق : لو أنك ريحتي راسك وجلستي عندنآ احسن لك هنآدي ترمي نفسها جنب شوق وتحط راسها على حضنها : والله زوجك شغلنا شغل سنه شوق تشد شعرها بشويش : ههههههه عاد الا فهودي رغد تغمز لمها : هو الزواج يسوي كذا ؟ مها : يوووه وأكثر بعد هديل : أجل ابي أعرس بنخبل زيكم شوق شهقت : خبال ؟! والله خانك التعبير ياهديلوه ام هديل : هالبنت مصطلحاتها مدري من وين تجيبها رغد وقفت وأخذت جوالها ..سالتها سحر : وين رآيحه ؟