ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 293 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 293

الفصل 293

ريم : أن شاء الله يبه لا تثور ..! أنتبه باقي شعور وباقي بصوتي كدر وباقي بليلالصباح اوجاع واشلاء وكسور ..! آآآه ياكثرالغياب وما أقلك يالحضور .. آآآه لو تدري وتدري كمعروق تموت لجلك .. ؟ وكم عروق تعيش حلم وتسقي الميت شعور كآنت تجمع أغرآضهآ من الدولاب وشهقآتهآ ماليه المكآن ...طلعت تيشرت له وصارت تتأمله وتبكي رمته على السرير وبعشوآئيه ترمي اغراضهآ في الشنطه شهد ( مــآبي أبقى هــنـآ بأخذ كل شي يخصني وافضي له البيت ...أذآ هو مآيبيني ليه أنـآ أبيه ..ليه قلبي يبيه ومآيكرهه ) خلصت تجميع أغرآضهآ .. حست بتعب وحركآت جنينهآ تزدآد وتألمهآ جلست على السرير ودموعهآ ماجفت ابدآ .. شافت التيشرت اللي رمت .. أنسدحت بتعب وهي تبكي بحده تحس بغصه وحرقه بصدرها ماحد يقدر يدآويها بتاتا ... ماتدري كم مر عليها من الوقت وهي تبكي لكنها متيقنه انها فتره ليست بالبسيطه ... قامت من مكانها وهي تمسح وجهها بعشوآئيه مماثله للأطفال .. نزلت لمستوى الشنطه وقفلتها ... شالتها ولفت تبي تمشي لبيت اهلها لكنهآ انصدمت لما شافته واقف عند باب الغرفه { يوسف } كنت جآي من العمل .. شفت سياره السوآق قلت أتأكد اذا هو جلالي او لا قربت اكثر وطلع جلالي سلمت عليه وسألته ليه جآي ..قال لي ان شهد جوآ تبي تأخذ أغراض وترجع قلت له يرجع للبيت وأنــآ أوصل شهد بنفسي استجاب لي ومشى بدون اي نقاش .. شفت باب الشقه مفتوح دخلت وسكرته ورآي .. من أول مادخلت سمعت صوتها تبكي وتشهق خفت يكون فيهآ شي مشيت بسرعه للغرفه وظليت أراقبهآ وهي تجمع ملابسهآ بالشنطه سألت نفسي كم شهر مآشفتهآ ...شكلها متغير 180 درجه ماهي شهد اللي أعرفهآ جسمهآ متغير شعرهآ وجههآ كل شي فيهآ تغير مشت بدون ماتعطيه أي أهتمـآم واتجهت لخارج الغرفه .. عدلت طرحتهآ وكانت ماشيه بأتجآه الباب يوسف : جلالي رآح .. ماردت عليه وكانت تبي تطلع يوسف : قلت لك رآح يعني بس راح تطلعين على الفاضي طلعت جوالها تبي تدق عليها لكنها تفاجئت بانها نسته بالبيت ..كانت متمالكه نفسها لكن هذا الشي فجر الاعصاب فيها رمت الشنطه بقوه على الارض ونفسها تضرب اي شي بطريقها عشان تطلع حرتها فيه يوسف : انا اللي بوصلك شهد بدون ماتطل عليه : شكرا مابي منك شي يوسف : تراني زوجك خلي ذا الشي في بالك وراح اكون ابو ولدك قريب شهد : زوجي ؟!.. تصدق نسيت انك زوجي يوسف استغرب لهجتها اتجهت لكنبه جانبيه وجلست عليها لانها تحس بثقل وتعب لاتستطيع تحمله يوسف : بس انا مانسيت شهد : باين انك مانسيت يوسف تكى على الطاوله : تبين أوصلك للبيت شهد بحده : قلت مابي شي منك مشى للباب وقفله بالمفتاح ... وبعدهآ جاء رمى نفسه على الكنبه الطويله وقال : أنتي جيتي برجولك هنآ ومالك خرجه من هالبيت شهد أنصدمت من كلامه : مو على كيفك .. بطلع غصب عنك يوسف طالع فيها بنظرآت خبيثه وابتسم : نشوف اذا تقدرين غصب عني شهد اول مره تحس بالخوف منه : يوسف انا ماني جايه اخذ وأعطي معك .. انا باخذ اغراضي وامشي يوسف : وانا قلت لك مالك طلعه من هنآ " طلع جواله وحطه على الطاوله " عندك حل وحيد انك تتصلين على ابوك وتقولين له انك رجعتي لبيتك وزوجك شهد طلعت عيونهآ من مكآنهآ ماهي مستوعبه الكلام اللي يقوله : ايش قلت ؟ يوسف : اللي سمعتيه ...أنا زوجك وآجب عليك تنفذين أوآمري شهد تحط رجل على رجل وتخزه بعيونهآ : زوجي يروح يدور غيري يوسف ابتسم : مآ سألتي نفسك ليه أدور غيرك ؟ شهد وقفت : هآت المفتاح بروح بيت اهلي يوسف بكل برود يضحك رجعت بيت أهلهآ تعبانه وخبروهآ خوآتهآ عن الخبر اللي قاله ابوهم شوق اللي كآنت مصفره والتعب والأرهاق باين عليهآ : طيب يصير خير أنا بروح انام ريم : قولي لزوجك لآتنسي شوق : طيب طيب ... راحت للغرفه ولحقتهآ مهآ على طول شافتهآ تأكل حبوب وتشرب ورآهآ مويه مهآ جلست جنبهآ ومسك يد شوق اللي حست أنهآ مصخنه :شوقه ويش فيك مصفره وتعبانه شوق تنسدح : زي ماقلتي تعبانه مهآ عقدت حوآجبهآ : قولي لي حبيبتي ايش فيك شوق نزلت دموعهآ : أنــآ تعبانه يامهآ تعبانه ... كل ما فرحت بحياتي جآء شي نغصها علي مها تبوسها على جبينها : استغفري ربك مايجوز اللي تقولينه شوق : اللهم اني استغفرك من كل ذنب عظيم .. بس قولي لي ايش أسوي كرهت المستشفيات والأدويه مها : من ايش كرهتيهآ بدت تحكي لمهآ كل اللي في قلبهآ من بدآية معنآتهآ الى هذي اللحظة ..تأثرت مهآ من كلآمهـآ شوق تاخذ نفس طويل : شفتي كيف مقدر أكون زي أي زوجه بالدنيا مهآ : أذا أحب الله عبدآ أبتلاه .. انتي اصبري وربنا كريم قادر انه يشفيك بغمضة عين شوق : أملي في الله كبير ويمكن هذا ابتلآء وتخفيف من الذنوب مهآ ابتسمت لها : أكيد ياقلبي الحين نآمي وارتاحي وانا بسوي لك أكل عان لما تصحي تأكلي وتعوضي الدم اللي فقدتيه شوق : الله لايحرمني منك مهآ : ولا منك .. يالله نامي لك ساعه على الأقل طلعت وقفلت الأضاءه عشان شوق تنآم من بعد التعب اللي تعبته مهآ( ياقلبي عليك ياشوق كل حياتك معآنــآه بالأول بقصتك وبعدهآ في زوآجك والحين في مرضك ... يارب أشفيهآ وردهآ لنا رد جميلآ ) ومشت للمطبخ جات لها رغد في المطبخ :مهآوي ماتحسين شهد تأخرت ؟ مها تطالع الساعه : اي والله تأخرت حيل رغد بخوف : لايكون فيهآ شي .. المشكله ناسيه جوالهآ على الكمودينه مها : كلمي جلالي شوفي وينهم اتصلت على طول بجلالي : ايوآ جلالي وين شهد ؟... أيش انت تحت بغرفتك ...طيب شهد فين ؟... خلآص فهمت بعد مآقفلت سألتها مها بخوف : ويش في ؟ رغد : يقول يوسف قاله روح للبيت انا اجيب شهد مها : أمممم ماني متطمنه اتصلي على زوجهآ انت متعوده عليه رغد بدون اي نقاش اتصلت على رقم يوسف {يوسف & شهد} كانت تبكي بالزآويا وهو جالس بدون اي كلمه وبكل برود .. ارتفعت نغمة جواله يوسف : هذي رغد تعالي ردي عليهآ شهد جات بسرعه وردت حاولت ماتبين البحه بصوتها : ايوه رغد رغد : شهد وينك .. خفنا عليك شهد: أنا في بيتي رغد : يوسف عندك ؟ شهد : ايوه رغد : متى ترجعين ؟ شهد تطالع يوسف بعيونها : مدري على حسب رغد : شلون ماتدرين .. شهد لايكون صاير معك شي شهد : والله مو صاير شي رغد : اعطيني يوسف بكلمه " مدت له الجوال " شهد بدون ماتطالعه : رغد تبيك ..وقبل تمشي مسك يدهآ عشان تظل جالسه جنبه يوسف : هــلآ رغد رغد : كيفك ؟ يوسف : بخير الحمدلله رغد : ايش فيهآ شهد يوسف : مافيهآ شي بس مستحيه تقولكم اننآ رجعنآ لبعض لفت عليه شهد مصدومه من كلمته ووصلت لقمه عصبيتهآ منه شهد..............