ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 280 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 280

الفصل 280

بنفس التوقيت في بيت أبو مهآ كآنت صاحيه من الصبآح مشتاقه لجلستهآ من بدري .. تذكرت أيآمهآ الماضيه لمآكانت تصحى تسوي الفطور وتصحي أخوآتهآ وترتب .. كآنت شايله البيت كله ومآهي مخليه أحد من خوآتهآ أو بنات عمهآ يحتاجون شي .. غرفتهآ , سريرهآ , مرآيتهآ , زوآيآ البيت ..كلهآ مرتبطهآ بألف ذكرى وذكرى ... دخلت المطبخ تسوي لهآ قهوه عشآن تصحي مهآ وتنتظر وصول عمهآ ويجلسون مع بعض ..خطفتهآ ألـه الزمن ورجعتهآ الى الوراء برهــه من الــزمــآن سكنهآ الحنين وعشقهآ الدآئم لممتلكآتهآ فقدت أشياء كثيره وتغيرت حيآتهآ جذريآ كآنت في حدود الصفر .. وأستفاقت على تغيير في نطاق الصفر والصعود الى حيآه مختلفه بتآتآ البتَ كآنت في مآمضى تتألم وتتعذب .. حيآتهآ مجرده من كل مآتريده وترغب به حُرمت من روعـه أيآم المرآهقه ونُحِرت في عنقهآ بـبـزوغ فـجـر صبآهآ وفي شبآبهآ جُبرت على الزوآج من قآتلهآ ووآئدهآ في مقبره عآرهـآ أرتعشت من أستحلال هذي الأفكار على تفكيرهآ .. والمؤلم الى حد الأجترآر أن محيط دآئرة الألم في توسع مستمر المسأله لوهي على ضيقة الخلق هونتها و آقول : ضيقة دقايق ! المسأله ,،/ عبرة سجينه بهالحلق ترقى دموع و ترجع لـ صدرضايق ..! حست بوخز في بطنهآ تذكرت أنهآ نست تأخذ دوآهآ رجعت للغرفه وفتحت شنطتهآ بهدوء عشآن مآتزعج مهآ أخذت الدوآء وشربت بعده مويه رجعت دوآهآ بالشنطه وحطتهآ على الكمودينه وقفت بترجع للمطبخ لكن أستوقفتهآ مهآ مهآ: ويش الدوآء اللي أخذتيه ؟! شوق عضت شفآيفهآ ولفت ببطي وهي تفكر بأجابه تقولهآ لهآ : مسكن مهآ عدلت جلستهآ وحطت عينهآ بعين شوق : مسكن لأيش ! شوق : مسكن لصدآع .. لأني مصدعه مررهـ مهآ بنظره قويه : مآتوقعت تكذبين ياشوق .. هذي أخرتهآ " سحبت الشنطه وطلعت الدواء مشت شوق بسرعه تبي تسحبهآ من يدهآ لكن مهآ سبقتهآ وطلعت كيس الأدويه شهقت بحده : أيش هذآ " رفعت رآسهآ وحطت عينهآ بعين شوق " كل هذي مسكنآت ؟ شوق أرتبكت وتغيرت ملآمح وجههآ : مهآ أعطيني الكيس مهآ بنبره حآده : مابي أعطيك الكيس .. أبي افهم ويش قصة هذآ الشي "وأشرت على الادويه الموجوده " شوق تصبر نفسهآ حتى ماتعصب : لا قصه ولا حكآيه قلت لك مسكنآت مهآ تتأمل الأدويه : أممم أسمآئهآ غريبه أول مره أشوف اشكال زي كذآ مآ اتوقع أنهآ للصدآع شوق سحبتها من يدهآ ودخلتهآ في الشنطه : مو مهم شكلهآ .. ورجاء مره ثانيه لا تمسكي أغراضي مهآ انصدمت من كلام شوق : انتي تقولي كذآ ياشوق ؟ شوق : في أغرآض خآصه مابي أحد يشوفهآ مهآ تأكدت من طريقة كلامهآ والعبسه اللي على وجههآ انهآ مخبيه شي : لالا ياقلبي انتي فيك شي .. مهمآ حاولتي تقنعيني ماتقدري يبين في عيونك أذآ كنتِ كذآبه شوق : مها الله يسعدك خليني في حالي ولآتقلبي رآسي بأسئلتك اللي تسبب قلق مهآ بعدت البطآنيه عنهآ ووقفت : مآرآح أزعل منك لأنك بالاول والأخير رآح تقولين لي أوكيشن .."أخذت منشفتهآ ورآحت للحمام وأنتم بكرآمه " تركت شوق لوحدهآ بالغرفه ...تنهدت وبدآخلهآ ألف هم وهم تعرف مهآ اذا حطت شي برآسه توصله لو على موتهآ .. أخذت جوآلهآ ورآحت للمطبخ تكمل سوآت القهوه لقيت ريم بالمطبخ تسوي لهآ فطور شوق بأبتسآمه تخفي فيهآ كل أوجآعهآ عن الجميع : صبآح الخير ريم أبتسمت لها : صباح النور والسرور .. بشري كيف كآنت النومــه ؟ شوق غمضت عيونهآ وتكت على الطاوله : وآآآآو احلى نومه نمتهآ حسيت بالرآحه والأمــآن كأني طفل تآيه ولقى ملجئ الأمــآن ريم : يؤؤؤ على التشبيه بليغ جدآ شوق : اقولك متى يصحون البقيه طولوآ بالنوم ؟ ريم طلت بشوق نظره غريبه : أنتي مآتركتي عآدتك ؟ شوق استغربت : أي عآده ؟ ريم : أنك تصحين بدري وتسببين لنآ قلق شوق انفجرت بالضحك : ههههههههههآآآآآي .. شسوي تعودت والله ريم : زوجك مآيهآوشك يقلك أخمدي وطولي بالخمده شوق : لبى قلبه زوجي فديته انآ يطلع من بدري للشغل ومآيرجع الا الساعه 3 وكمآن يرجع للشركه بعد العصر ريم طلعت عيونها : يآسآتر ...ويش ذآ حشى مو دوآم شوق : ياقلبي هو مآدآوم هو يهتم بأعماله وأملآكه .. صح ذكرتيني " طلعت جوآلهآ من جيب البجآمه ورآحت للصآله ودقت عليه .. أنتظرت دقايق فهد : ألـــووو شوق : صبآح الخير فهد : قصدك مسآء الخير شوق : ههههههههه فهد :دوم الضحكه شوق : تدوم أنفآسك .. شمسوي اليوم ؟ فهد : الحمدلله مآشي .. أنتي طمنيني كيف صحتك ؟ شوق : تمآم الحمدلله فهد بأستفسآر : مآتحسين بألم شوق : يعني يجي ويروح الألم فهد : لآتنسين موآعيد الأدويه ترى مهمه عشآن يكون مفعولهآ مزبوط شوق : أن شاء الله مآ أنسى ريم تقاطعهآ : شوق خلصت القهوه شوق : مضطره أقفل الحين .. توصي شي فهد : سلآمتك شوق : بحفظ المولى " قفلت منه وتحس بشوية ألم لكنهآ تجآهلته " أخذت الصينيه وطلعت بالصاله .. وكآن عمهآ توه رآجع من مكتبه شوق : هلآ والله ياعمي .. حيآك تقهوى معي أبو مهآ جلس معها بالغرفه يسولفون ويسألهآ اذا مرتآحه مع زوجهآ أو لآ شوق : الحمدلله ياعمي مبسوطه معه ابو مهآ أبتسم : فهد مآتلقين زيه شوق حمرت خدوهآ : أكيد .. أقول عمي ليش سيف طلق ريم ابو مهآ : الله أعلم ريم مآتكلمت وقالت السبب وهو من يوم طلقهآ مآشفته ولاكلمني شوق طلعت عيونهآ : وأنت ساكت ياعمي . مايصير اللي تسويه بالمره ..لازم ترجعهآ له أبو مهآ : هي رآفضه تتكلم بالموضوع وخوآتك مآقصروآ تكلموآ معهآ شوق : لا ياعمي اللي تسويه أكبر غلط ... لازم تصالحهم وترجعهم لبعض ابو مهآ حس بتأنيب الضمير : بحاول شوق شهقت قالت بحده : ويش تحاول هذي بنتك لاتسمح لها تخرب حياتها وهي في أول مشوار حيآتهآ أبو مهآ : أنآ بكلمهآ بس اذا زوجهآ ماجاء وقال بيرجعهآ أكون مثل اللي يرمي بنته شوق بأعتراض : أنت مآترميهآ ياعمي انت تبيهآ سعيده بحياتها مع زوجهآ أبومهآ : الله يكتب اللي فيه الخير قآطعهم نغمة جوآل أبو مهآ ... رد بكل ثقل وكعآدته مرحب بالمتصل قآمت شوق تنآدي ريم ومهآ عشآن يجلسون معهم