ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 278 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 278

الفصل 278

بغرفه في بيت ابو مهآ {شوق – مها – ريم – رغد – شهد} مهآ كآنت منشغله مع بنتهآ اللي طفشتهآ .. أمـآ البقيه كآنوا مندمجين مع بعض في السوالف رغد : الا ماقلتي ليه زوجك راح جده شوق : يقول عنده شغل بيخلصه ويرجع مايطول مها ضحكت : تدرون احلى شي اننا اجتمعنا زي أول لا أزوآج ولآهم يحزنون رغد ترفع حآجبهآ الأيسر : بس في أنفآر زآدت .. زي رنومه "واشرت على شهد" يعني مارجعت ذيك الأيآم زي مآكآنت شوق : صدقتي الدنيا مآتبقى على حال وآحد كل وحده فينآ تغيرت مآبقت على حالهآ شهد : حتى أنتي يآشوق أحس بعيونك التعب .. بس مآودك تتكلمين مهآ التفت لهآ وصآرت تدقق فيهآ : أمم معك حق شهوده أحسهآ نحفآنـه عن أول شوق حست أنهم لاحظوآ عليهآ النحف والذبول ..أبتسمت : يمكن عشان لي فتره مآشفتوني .. طبيعي أكون متغيره عليكم شوي ريم تمسك يدهآ : مآ أتوقع شوفي لأي درجه نحفتي شوق سحبت يدهآ : وبعدين معكم ... أكيد عشآنكم مآشفتوني من شهور ..أنآ رآيحه أشوف هنآدي قالت تبيني بموضوع رغد ضحكت بقوه : حركآت هنآدي صارت عندهآ موآضيع شوق طآلعتهآ بحده : ليش مآعندهآ أحسآس زيكم ..كلكم مآتحسون فيهآ مشت وتركتهم بالغرفه رغد عقدت حوآجبهآ: لايكون زعلت مني ؟ شهد تدقهآ : الله يصلحك تعرفين أن هنآدي غاليه على شوق مآتحب أحد يتكلم عليهآ رغد : بس انا ما أتكلمت عليهآ قلت حركآت ماهي سبه مهآ : بس بس رجيتوني خلوني أنوم رنومه شهد : خذي بنتك وروحي غرفتك بغرفــه ثآنيه دخلت عليهآ شافتهآ جالسه على سريرهـآ ومنسجمه بالأب رفعت عيونهآ لشوق اللي مآشيه بأتجآههـآ هنآدي : بغيتي شي؟! شوق جلست على طرف السرير ورجعت شعرهآ على ورى:مآتذكرين ويش طلبتي مني هنآدي تذكرت وقفلت الاب : ايه تذكرت شوق ابتسمت : أحس عندك سوآلف .. نفسي أعرف ويش هي ؟ كآنت بين يديهآ ربطه تلعب فيهآ وتمغطهآ بكل الأتجآهآت: شوق بسئلك سؤال بس احلفي تجآوبين عليه بصرآحه وماتخبين عني شوق استغربت جديه هنآدي :أذآ قدرت أجآوب بجآوبك هنآدي رفعت رآسهآ وشافت بعيونهآ نظره الخوف والأرتباك: أنا متأكده أن عندك أجابه شوق تملكهآ الأستغراب : خير شنو سؤالك ؟ هنادي : أنتي مريضه صح ؟ شوق انصدمت وبآنت أثرصدمتهآ على ملامحهآ اللي أنقلبت 180 درجه :مين قالك هذآ الكلام هنآدي : لما كنت عندكم بالرياض حسيت أن فيك شي بس مآقدرت اتكلم وأسئلك لأني شفت ان نفسيتك تعبانه وصحتك متدهوره .. وبعد مآرجعت اختفيتي حتى أتصال ماتتصلي بالعربي انقطعتي وقلبي يقول فيك شي شوق: شوفيني قدآمك مافيني الا العافيه كلهآ أوهآم مستحله تفكيرك وشيليهآ من راسك لأنهآ خطاء هنآدي بنظره كأنهآ متأكده من اللي تقوله : مآ أظن شوق ركزت بنظرآت هنآدي لهآ : ويش اللي يخليك متأكده ؟! هنآدي : أمممم أحسآسي شوق وقفت : بس هذآ اللي عندك ؟ هنآدي : أيه بس هذآ شوق ابتسمت لهآ : أعطيتك الجواب ..اذا باقي شي مآقلتيه أنآ موجوده وأستنآك هنآدي : اوكـ اذا تذكرت شي بجيك شوق : أوكِ .. الحين بروح عند البنآت وبعدين أرحمي نفسك من النت وتعالي عندنآ هنآدي أبتسمت بحب وصفاء لأغلى أنسانه بحياتهآ:أكلم عبوره وأجيكم ::: ::: ببيت ام يوسف توه دآخل البيت وغير ملابسه بسرعه ورمى نفسه بتعب لأنه جوعــآن وكرف اليوم بالعمل يوسف : غدير تكفين أبي أكل ميت جوع أمه : قومي يمه سوي لأخوك أكل غدير وقفت بأنصيآع تآم ورآحت للمطبخ تسوي له شي يخفف من جوعــه أمه : مآيصير اللي تسويه أنت ومرتك .. قوم روح ردهآ لبيتك يوسف : هي رآحت من حآلهآ ترجع من حآلهآ أمه : ويش زعلهآ منك أكيد مسوي شي عشآن تزعل منك مآفي مره تترك زوجهآ وبيتهآ بدون سبب يوسف بتعب بان عليه : أنآ مازعلتهآ بس هي مدري علآمهآ ... مصيرهآ ترضى من روحهآ وترجع أمـه : الله يسهل أمورك أنت أدرى بمصلحتك دخلت مريم : سلآم الكل : وعليكم السلآم مريم : كيفك يوسف ؟ يوسف : بخير ..وأنتي كيفك ؟ مريم : الحمدلله ... أقول يمه أتصلت خالتي أم سيف تقول بتروح لبيت أبو مهآ تبيك تروحين معهآ أمهآ : خير ويش في ؟ مريم : عشآن سيف وريم تقول ..تبيك تروحين معهآ أمهآ : بنآت أبو مهآ مآهن مريحآت أزوآجهن .. هذآ عيب النآس اللي مآينعرف طبعهم يوسف بدا يعصب : يمه عن الكلام اللي يجرح .. بنآت ابو مهآ مافي أحسن منهآ أمه تميل فمهآ : ايه باين ياوليدي كل وحده تآركه بيتهآ وزوجهآ من جهه أكيد مآفي أحسن منهن بذآ الشي مريم : والله يايمه مره طيبات ليش مآتحبينهم ؟! أمهآ : ماقلت مآ احبهم .. بس تصرفاتهن مآهي زينه يوسف : كل وآحد ينآم على الجنب اللي يريحه امه : أنآ شآكه ان شهيد مسويه لك بلى اللي حتى غلطهآ ما تعترف فيه يوسف عصب وأبتدت ملامحه يطغى عليهآ اللون الأحمرار وعيونه يطلع منهآ الشرار : يمه ويش تقولين .. مآتوصل لهذي الدرجه أمه : طيب روح رجعهآ كآن بك خير وقف وهو بقمه عصيبته كآن طالع من الغرفه وغدير داخله بالصينيه رمى الصينيه بكل قوته على الأرض ودف غدير عن طريقه بقوه ...وطلع من البيت غدير بأستغراب : ايش فيه معصب ؟ مريم تطلع أمهآ بلوم : الله يهديك يمه لاتكرهينه بزوجته أنتي مآتبين ألا سعادته ام يوسف : خليه يتمرجل ويروح يردهآ ..مآهو ينتظرهآ ترجع متى مابغت عيال أخر زمن غدير : هو أدرى بحيآته خلوه على كيفه لاتضغطون عليه