ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 262 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 262

الفصل 262

بآلغرفه لقتهآ تجهز نفسهآ ومشغوله بأغراضهآ رغد والصدمه باينه على وجههآ : ايش طاري عليك ؟ شهد ابتسمت لهآ ولمعة الفرحه بعيونهآ : برجع ليوسف رغد : احلفي .. متى وكيف ؟ شهد : والله .. متى اليوم الصباح قررت .. كيف ذآ ماله جوآب عندي رغد تجلس على السرير : ماتوقعت انكم بترجعون لبعض قلت مطولين بالزعل شهد كآنت تلم كريمآتهآ : هو انا لسى زعلانه منه ويمكن بأي لحظة ارجع لكم رغد : استغفر الله لاتتفاولين على نفسك .. شوفي ريم كيف حالتهآ شهد لفت باتجآهه رغد وصآرت تتنآقش معهآ بخصوص ريم وسيف :: :: بآلصآله هنآدي لبست عبايتهآ سألتهآ مهآ : وين رايحه ؟ هنآدي بملل: بروح عند عبير بغير جوي شوي مهآ : طيب لاتتأخري هنآدي من عند الباب : اللي يسمعك يقول بأخر المدينه ترى البيت تحت مهآ : الله على روقآنك ياشيخه .. روحي روحي ولاتتأخري نزلت عند عبير ودخلت غرفتهآ وشافتهآ جالسه على المسن جلست جنبهآ : ويش تسووين عبير : شوفة عينك اسولف هنآدي : قفلي المسن عندي سوآلف بقولهآ لك ماصارت فرصه اقولك عنهآ عبير بحمآس قفلت كل شي ورآحت للشغاله تقولهآ تسوي لهم عصير او قهوه قفلت باب الغرفه ونطت على السرير : يس يس مس هنوده ويش الدرر اللي عندك هنآدي ترمي طرحتهآ وعبايتهآ تحت تنهدت وتكت على الوسآده : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أبـــي ابكي عبير فتحت عيونهآ على أخر شي : سلآمتك من الأه ان شاء الله في عدوينك .. قولي ايش صار خوفتيني هنآدي والدموع أجتمعت بعيونهآ : صارت لي سالفه بالرياض هزتني يا عبير حسيت اني " سكتت شوي " مدري كيف اوصلك شعوري بس صعب أوصفه لك عبير حزنت عليهآ تعرف هنآدي قويه وتتحمل أصعب الآشياء لكن اكيد مآ قدرت تتحمل أكثر لأنــه يتعبهآ .. لآحظت تغير هنآدي وهدوئهآ على غير العاده تبين عكس مآ فيهآ انتظرتهى تكمل كلآمهآ بس شآفت بنظرتهآ الخوف والانكسار عبير : تكلمي انا أسمعك قولي كل اللي تحسين فيه هنآدي نزلت دموعهآ : أتعذب يآعبير أتعذب كثير لآ أخ يدآفع عني ولا أب أقدر اصارحه واقوله عن احساسي بعدم الامآن ...مآجد أكرهه كره الويل وبآسل اكثر انسان وآطي شفته بحياتي عبير انصدمت : بآآســـل ؟ مين هذآ بدت تحكيهآ عنه وعن اللي صار بالرياض وانه سبب رجوعهآ لو عليها ماتترك شوق لكن الظروف كآنت اقوى وأمر :: :: بمكآن ثاني بالمدينه تقابل مع الشخص اللي أتصل عليه الصبآح وكآنت صدمه بالنسبه له يوسف بشهقه : أنت فيصل أبتسم بخبث : أيه أنآ ... كل هذي صدمه يوسف عصب وطلعت شيآطينه : خير ويش تبي لك عين تكلمني بعد فيصل ببرود : سألت مدآمتك عن مآضيهآ يوسف حمر وجهه من التعصيب وطالعه بنظرآت شراريه : مالك خص .. قول ويش تبي مآبي أضيع وقتي على انسان وآطي مثلك فيصل يبي يقهره : هههههه وآطي عشآن قلت لك عن خنبقت زوجتك يوسف وقف وضرب الطآوله بحده وكل اللي بالكوفي طآلعوآ فيه : صدق انك حيوآن توي تأكدت انك سآآفــل انآ الغلطآن اللي جيت .. مشى وهو في قمة الأعصاب وتركه بالكوفي .. وقف برآ وطلع بكت دخآنه عشآن يدخن ويهدأ لكن تفاجئ انه ورآه فيصل : تأكد أني انآ اللي بقلبهآ مهمآ حآولت تكذب عليك .. وانت مجرد زوج لا أكثر رمى دخآنه ومسكه مع ثوبه وخنقه وهو يصر على اسنآنه : أنت اللي جيت لي برجولك .. وشهد أشرف منك يالوآطي .. نزل شمآغه وبدأ يضربه بقوه وفيصل يحآول يدآفع عن نفسه طآحوآ على الأرض وبدأ يتضآربون أجتمعوآ النآس يحآولون يفككونهم عن بعض .. بعدوآ يوسف عن فيصل بعد مآ أهلكه ضرب نزف يوسف دم من خشمه بعد ما ضرب فيل عليه وشلخه بخده مسكوه ثلاث رجال والبقيه مآسكين فيصل اللي بيكمل المضآربه يوسف يرجم عليه : انقلع عن وجهي يا حيوآآن فيصل يضحك بخبث : ايه حيوآن عن كشفت لك حقيقة زوجتك ... تحرر يوسف من يد اللي مآسكينه وطآح فيه ضرب وبوكس على بطنه لحد مآشآفه ينزف دم بعد عنه ورآح لسيآرته وهو بحاله يرثى لهآ ومشى على البيت عشان يغسل ويغير ملابسه ::: ::: بعـــد مرور شــهـــر بتركيآ كآن لهم اسبوعين فيهآ يقضون فتره أسترخآء بعيد عن أزدحآم مشآكلهم وضوضاء همومهم شوق كآنت تجهز شنطتهآ عشآن موعد رحلتهم للرياض : فهد تعال ساعدني جآء ومعه بعض من ملابسه ورتبهآ بالشنطه وسآعدهآ بعد مآ انتهوآ .. جلس على الكنبه بتعب شوق رفعت راسها وشآفته تعبان : خير حبيبي أحسك تعبان ؟ فهد تكى على الكنبه : لا ياروحي مافيني شي شوق جلست جنبه : شآيل هم أهلك فهد : اخر تفكيري هم شوق : منت خآيف من ردهم على اللي سويته برزآن فهد غمض عيونه : وليش اخآف ماسويت شي زوجتي مآلهم دخل بيننآ شوق : طيب قوم خلنآ نتمشى قبل نسآفر فهد ابتسم : طيب يالله ... لبسوآ بسرعه وطلعوآ يتمشون فهد طلع الكآميرآ من الشنطه اللي كآنت على خصره : تعالي أوقفي بأخذ لك صوره شوق ضحكت : لالا تصورت بمآ فيه الكفايه ... شآف ولد مآر من جنبه وطلبه يصورهم شوق استحت : ايش سويت يامجنون فهد يوقف جنبهآ ويحط يده على كتفهآ : يالله خلينا نأخذ صورة .. وأتصوروآ كذآ صوره .. وبعدهآ رآحوآ اتغدوآ بمطعم فهد : اذا وصلنآ بالسلآمــه نرتآح يومين وبعدهآ نروح للمدينه لأهلك شوق أبتسمت : أن شاء الله ... انا شريت لهم هدآيآ من هنآ فهد : هههههههه اهم شي هنآدي اشتري لهآ اكشخ حآجة شوق : لاتوصي كل وحده أشتريت اللي ينآسبهآ فهد سكت وسرح .. أمآ هي كملت أكلهآ وفتحت شنطتهآ تأخذ من أدويتهآ .. توهآ أنتبهت لسرحآنه شوق بصوت وآطي : فهودي .. وين وصلت ؟ فهد انتبه لهآ : هآه ... معك أنآ شوق عقدت حوآجبهآ : باين انك معي .. ويش شآغلك فهد يرقع لهآ : ابد ولا شي قومي يالله خلينآ نرجع عشآن نروح للمطآر قدرت انه مايبي يتكلم معهآ وأتجهوآ للفندق عشآن يتجهزون للسفر ::: ::: بآلمدينه وبمكآن عام ...: هلا والله كيفك ؟ ...: الحمدلله كيفك انت ؟ ...: زي ماتشوف حالتي زينه ...: دوم يارب ... الا قولي ويش سر هالمعرفه ...: صرآحه ابيك بمصلحه يمكن تخدمنآ الآثنين ...: اهآ مصلحه .. خير ويش هي ؟! ...: أمممم المصلحه تخص بنت أسمهــآ .... :: :: رغد : انا رآيحه للمآركت تبون شي هنآدي : بروح معك استني بلبس عبايتي واجيب فلوسي رغد : معك عشر دقايق بس سامعه هنآدي تركض للغرفه وتلبس بسرعه ...نزلت هي ورغد ورآحوآ للمآركت بالسياره هنادي : وين رايحين هذا الطريق مايودي للماركت رغد بتهديد : اسكتي بتعرفين وين رايحه مدري ليه نطيتي بتروحين معي هنادي باستغراب : لاجد وين رايحه رغد تضحك : بروح عند شهد تبيني اساعدهآ عندهآ عزيمه هنآدي تضرب راسها : لا ليش ماقلتي من بدري مابي اروح اكرف رغد : غصب عنك تكرفين مو بكيفك هنادي بتأفف : ياربي ياليتني ما تلقفت اووف رغد : ترى ابوي عندهم هو اتصل علي قال تعالي ساعدي اختك هنادي : عازميين مين ؟ رغد : مدري ... بس اتوقع اصحاب يوسف هنادي ترفع يديه : يارب مايكون في احد من اهله والا بنتوهق مالبست رغد تضحك : انا لبست وكشخت ماعلي فيك هنادي : والله لا أخلي جلالي يرجعني رغد عصبت : هيه لا تمشورينه .. بيتنا وين وبيت شهد وين حرام عليك ارحميه هنادي انقهرت شوي وتبكي : طيب طيب لا ترجيني وصلوآ لبيت شهد وشآفوآ سيآرآت كثيره برى البيت وبسرعه دخلوا عندها شهد والتعب باين عليها : اخيرا جيتوا تععالوا على المطبخ هنادي تهمس : في أحد شهد : أيه غدير ومريم وخالتي وام محمد هنادي كشرت : بسرعه دبري شي البسه جايه ببجامتي شهد وصلتها لغرفة النوم : شوفي اللي يعجبك بالدولاب والبسيه .. طلعت وخلتها تلبس وراحت للمطبخ عشان تحضر بعض الاشياء