ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 259 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 259

الفصل 259

يوسف : رآيقه الحين ؟ شهد : الحمدلله يوسف ابتسم : ايوه هذي شهد اللي أعرفهآ شهد طلت فيه بنظره حآده : ليه تعرف غيرهآ يعني يوسف كشر : ويش ذآ الكلام ؟ شهد : يوسف انا تعبانه ومافيني حيل اتكلم معك لأن الكلام معك لا يودي ولا يجيب ... رجعني الحين أحسن يوسف : واذا قلت لك بنرجع بيتنآ شهد بحده عقدت حوآجبهآ : شنو .. اضن انك تحلم لاتحسب اني رحت معك المستشفى يعني رضيت عليك لا ياحبيبي انا مانسيت انك شكيت فيني يوسف بدأ يعصب : لاحول ولا قوة الابالله .. يابنت الناس انسي وخلينا نفتح صفحه جديده شهد نزلت دموعهآ وجلست تبكي : انت كسرتني وقت فرحتي ... كيف تبيني أنسى " رفعت راسها وقالت بصوت عالي شوي " بعدين مو وقته تجلس تقول ارجعي شآيف حالتي كيف صدق انك عديم احسآس يوسف : أنآ ابي انسيك همك واللي صار امس لكن انتي عنيده شهد توقف : لاتظن اني برضى بسهوله .. اصلا لولا ..." وسكتت " يوسف وقف قبالها ومسكهآ مع يدها : نآويه تخبين أنك حآمل ؟!... صار خببر قديم بالنسبه لي شهد بقوه : لولا الطفل اللي ببطني كآن طلبت الطلاق منك لأنك ماصرت تعني لي شي وقف وشآل الأغراض بدون مايتكلم حتى مايزيد النار حطب .. دخل السياره ومشى بيوصلهآ بيت أهلهآ وطول الطريق الصمت مخيم عليهآ حس براسه مصدع طلع الدخآن وقبل يشعل السيجآره شهد : أذا وصلنآ دخن برآحتك .. انا مآحب ريحته واضن تعرف هذآ الشي يوسف بصبر : حآضرين أي أوآمر ثانيه شهد عصبت : وصلني بسرعه طقت روحي وأخيرآ وصلوآ للبيت .. طلعت بسرعه وتركته بالسيآره .. نزل ووقف جنب سيآرته يدخن أمآ يدخل غرفتهآ وسكرت على نفسهآ .. تحس انهآ بحآجه للنوم التعب أهلكهآ والبكآء أخذ نصيبه منهآ عند البنآت بالغرفه مهآوي : وحده تقوم تحط العشاء رغد : انآ بقوم امشي ريم سآعديني ريم وقفت ورآحت معهآ للمطبخ والبقيه جالسين بالغرفه مع عمآتهم أم سامر : يابنات ويش اخبار شوق سحر : والله ماندري ياعمتي من فتره مانعرف عنهآ شي سمر : حتى أبو زوجهآ كلم ابوي يقول ماهم بالرياض ام هديل شهقت بخوف : لآيكون صاير لهم شي ؟ مهآ : الله أعلم ياعمتي ... جوالاتهم مقفله وماحد يعرف عنهم شي ام سامر بدت تبكي : ياويلي على بنت أخوي ماحد يدري عنهآ ... خليهم يبلغون الشرطه مهآ تهديهآ : الله يصلحك ياعمتي ادعي لهآ وربي معهآ ولاتنسين انهآ مع زوجهآ أكيد مآيخليهآ هنآدي نطقت بعد صمت طويل : اتوقع مسافرين برى يمكن طلع لفهد شغل فجأه تعرفون زوجهآ رجل اعمآل كبير وسفريآته كثيره عمتهآ : ان شاء الله مآفيهآ الآ كل خير ببيت أهل سيف كآن بغرفته زآد عليه تعبه أكثر في بعدهآ عنه .. يشتآق لهآ لكن قربهآ يعذبه ... من يوم طلقهآ أحرق الندم قلبه والحين يتمنى يعرف أخبآرهآ بس مآيقدر يكلمهآ دخلت أمه ومعهآ مسكن للصدآع اللي مآفارقه من كثرة التفكير أمه : سم بالله يمه وخُذ الدوآء سيف يبوس يدهآ : الله لايحرمني منك يمه أمه جلست جنبه وبعينهآ نظرة ألم على حآلة ولدهآ شآفته ماهو مبسوط بحيآته ودآيم تعبان ووزنه يتناقص بشكل ملحوظ أمه : يمه ويش رآيك نروح لشيخ يقرأ عليك سيف ببرود : مآيحتآج مجرد تعب ويروح أمه : شوف شكلك كيف صآير لحم على عظم .. مايطآوعني قلبي أشوفك كذآ واسكت سيف : خليني على رآحتي يالغاليه أمه بزعل : اللي تشوفه ياولدي .. طلعت وتركته حتى يرتآح شآفت سآميه وآقفه عند الدرج تنتظر خروجهآ من غرفه سيف امهآ بنظره استغراب : خير في شي سآميه قربت من أمهآ وهي تحاول تبعد الآرتباك والخوف عنهآ : خير يمه سيف ويش فيه له يومين مصدع ؟ امهآ : والله مدري يابنتي الولد ذآ مقلقني حالته حاله لايرتآح بنومه وصحته كل يوم تدهور سآميه توآسيهآ : فتره وتعدي تعالي ننزل تحت ونشرب قهوه أمهآ وهي نآزله : بكلم خالتك من زمآن عن أخبارهآ سآميه نزلت بسكوت وجلست مع أمهآ اللي اتصلت على ام يوسف تسأل عن أحوآلهم وأخبارهم ::: ::: بآلريآض في قصر أبو ريآض كآنوآ مجتمعين بصآلة الأ استقبال .. وكآن ابو رياض في قمة أعصآبه ريآض يهديه : يبه أنتبه لظغطك وان شاء الله بنلاقيه ابوه : وين نلاقيه لنا اكثر من اسبوع ماندري عنه دورنآ عليه بكل مكآن ام رياض : يعني وين بيروح أكيد بيرجع ابو رياض : الولد ذا بيموتني فشلني مع اخوي وترك زوجته ما سأل عليهآ ولا همه الطفل اللي مآت والله وحده يعلم ويش بينهم .. قلبي ماراح يرتآح الا لما اشوفه قدآمي وافهم اللي براسه ندى : يبه ليش معصب الحين .. روق اعصابك ماتسوى عليك هالحاله ابو رياض تنهد : والله مدري ويش اخرهآ مع فهد ... تجننت منه ام رياض : انت مكبر الموضوع يابو رياض هونها وتهون ورزان اكيد مسويه شي تعرف بنت اخوك شرانيه ابو رياض طالعه بنظره حاده : رزآن مافي زيها بين بنات اخوآني ندى تحط رجل على رجل وتشرب الشاي : ايه مافي زيها بطولة اللسان ابو رياض صرخ عليها : قومي عن وجهي ...فزت بسرعه وطلعت لغرفتهآ جري { ندى } اوف ابوي ماخذ مقلب برزآنوه الله ياخذهآ .. مايدري ان الشر يمشي بعروقهآ ... اكيد مجننه شوق ياقلبي عليهآ سبحآن اللي خلقهآ طيبه وخلوقه تنحب وتدخل القلب بسرعه بس مدري ليش ابوي ما يحبهآ ومعترض على زوآجهآ من فهد ... اكيد عشان ماتقرب لنا .. ياربي على التفكير الرجعي هذآ ...امممم طيب ويش اسوي الحين مافي الا ليونه اكلمهآ أشوف أخبارهآ اخذت جوالها واتصلت عليها : هلا بالقاطعه ليان : هلا فيك توي بتصل عليك ندى بضحكه : سبقتك .. اخبارك يالدوبه ليان : بخير .. انتي بشريني عنك ؟ ندى : تمام اقولك تراني طفشانه ميته طفش واهلي ماهم فالحين غير بهوآشي مدري ليه ؟ ليان تضحك : من لسانك .. اقولك تعالي عندي انا ببيت اهلي فيصل مسافر ندى فرحت : اخيرا حصلت لي مكآن يحتويني ليان ضحكت من قلب : احس كلمه يحتويني متعوب عليها ندى : ههههههه اقولك يالله بقفل عشان البس واجيك .. سيووو ليان : سيو لبست ونزلت من غرفتهآ وهي تتسحب شافت امهآ طالعه من جهة المطبخ امها : على وين ؟ ندى بصوت منخفض : رايحه عند ليون تكفين وآقفي امها : لاتتأخري سآآمــعه ندى تبوسهآ وتجري للباب : امرك .. شافت هزآع دآخل هزآع : وين وين ؟ ندى بتأفف : تحقيق هو بطلع ماتشوفيني لابسه عبايتي هزآع : احسبك تمزحين هع هع هع ندى : مالي وقت سمآجتك .. بعد عن طريقي هزآع حشرهآ : مافي روحه لين تقولين وين بتطسين ؟ ندى: بطس عند ليان وخر يالله .. دفته ومشت للسياره بسرعه هزآع : والله حاله الله يرفع عنك يا ندوش .. دخل البيت وطلع غرفتهآ زي العاده بدون مايتكلم مع احد او يحتك بأهله