ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 258 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 258

الفصل 258

بهذآ الوقت في ألمآنيآ كآنت صآحيه وهآديه في مكآنهآ ماتبي تسوي أي حركه تزعج منآمه .. أخذتهآ الافكآر من عالم الى عالم ... لكنهآ استغفرت ربهآ وتعوذت من الشيطآن .. لفت على جهته وهي تتأمل ملامحه { شوق } يآلله يافهد .. ماني مصدقه انك تغيرت معي خليت كل شي وجيت معي هنآ انعزلت عن العالم عشآني .. كيف تغيرت فجأه .. يمكن لأني عرفت حقيقتك وعرفت نقآط ضعفك ... مآضيك مآيشفع لك أبد لكن فعلا صدمتني فيك .. " تذكرت كلمته لمآ عصب عليها يوم دخلت مكتبه " كيف رآح تحسين بالأمــآن معي ( ماتدري ان كل الأمــآن معك ) شافته يتقلب على السرير وبعدهآ جلس شوق : صباح الخير فهد ابتسم لها : صباح النور .. كيفك اليوم ؟ شوق : الحمدلله خف الالم شوي نزل من السرير ورآح للحمآم "وانتم بكرامه " بعدهآ وصل فطورهم وافطروا مع بعض شوق : اشتقت لأهلي فهد : ان شاء الله اذا تعافيتي بنروح لهم شوق عقدت حواجبها سالته وعلى وجهها تكشيره : متى بنرجع؟ فهد : امممم مو الحين بعد ماتخفين بنروح تركيآ شوق فتحت عيونها عالاخير : تركيآآآ .. ليش؟ فهد : تقدرين تقولين سياحه واستجمام بعد شوق بضيقه : بس انا ماودي خاطري ارجع بسرعه فهد يرفع حاجبه : بترجعين لاتخافين بس تروحين تريحين اعصابك ونتمشى شوي متاكد ان تركيا راح تعجبك شوق : أجل الروحه لها فهد باصرار : لا بنروح تركيا ترى كلها يومين ماراح تنقص من عمرك شي شوق بدون أعتراض : اللي تشوفه ... دخلت النيرس وقطعت كلامهم عشان تفحصهآ وتسوي لهآ بعض الاشعه ::: ::: بالرياض صحت على صوت ازعاجه لهآ وقالت بكل كسل : فيصل شنو تسوي ؟ فيصل : بسافر يوم وارجع تعدلت بجلستهآ : وين بتسافر وتخليني موعد ولادتي قرب فيصل : شغل مستعجل .. بوديك عند اهلك هم يهتمون فيك ليان بزعل : بس انت زوجي كيف اولد وانت مو جنبي فيصل يقفل شنطته : ليون وبعدين معك لو ماهو شغل ضروري انتي غاليه علي ليان توقف : ومتى بتسافر ؟ فيصل : الظهر .. جهزي نفسك عشان اوديك بيت أهلك ليان بضيقة : طيب بآلمستشفى توهآ صحت من نومهآ تحس ببطنهآ الم فظيع يسكنه .. لفت بعيونهآ وشافت أمهآ جنبهآ رزآن : يمه ويش صار لي ؟ امهآ تبكي : والله مدري ويش اقولك يابنتي الله يعوضك خير .. عسى هالفهد مايتهنى يوم في حياته رزآن تذكرت كل اللي حصل ونزلت دموعهآ دموع الخوف والرهبه .. خآيفه ان أهلها يدرون لخيآنتهآ لفهد ... او علمهم باللي حصل لهآ كآنت خايفه ان فهد قالهم شي ... فضلت سكوتهآ على الكلام .. كل مآسألوهآ شي اجابت عليه بالصمت والبكاء .. الكل حآول معهآ لكن محآولاتهم بآئت بالفشل { رزآن } هذآ انآ على فراش التعب ... خايفه من اللي ينتظرني مات الطفل اللي كنت متلهفه عليه وضيعت فهد من يدي باللي سويته أغوآآني الشيطآن وأعمى بصيرتي وهذا نتيجة سوآتي اللي كآنت برضآي ... كنت اسمع كلام ابوي وتحريضه لي على فهد كنت اتسائل دآيم ليش يكرهه ومايحبه .. وبعد أثر علي أحمد اللي خلاني اكره شوق وأدعي عليهآ بكل لحظه لكن ربي نصرهآ علي كنت أهرج بعرضهآ عند أهلي وماخفت من عقاب رب العالمين .. ليش كآنت نفسي سيئه وتحرضني على الشر ... يامآ تعرفت ويامآ طلعت ويامآ كسبت ذنوب ... وأخرتهآ مع باسل اللي كآن يطنشني من لما اشوفه ببريطآنيآ ... هذي جزآتي لفت وشآفت أمهآ فاتحه المصحف وتقرأ فيه بتمعن وخشوع .. ونآمت بدون ماتحس بنفسها ::: ::: بآلمدينه وقت المغرب دخلت عليهآ رغد وشآفتها على السرير وحآضنه بعض من ألعآب مشآري وتبكي رغد وتحس بضيقه بصدرهآ : شهد الله يخليك قومي كلي لك شي ماردت عليهآ وظلت تبكي .. شآفت ان مافي أمل ورآحت عند أخوآتهآ اللي حالتهم مآ كآنت أحسن منهآ ... وصلوآ عمآتهم بعد مآجآهم الخبر من ابو مهآ وجلسوآ يهدونهم وقدروآ على الكل عدآ شهد اللي رافضه أحد يكلمهآ أو يدخل عليهآ أم سآمر : من متى وهي كذآ ؟ مهآ : مآقدرنآ عليهآ ياعمتي حتى زوجهآ جآء وكلمهآ بس مافي فايده ام هديل قامت تبكي وكملوآ البنات من بعدهآ ومهآ وام سامر يحاولون يسكتونهم قامت رغد بتشوف شهد اللي ماحطت شي بفمهآ خآيفه عليهآ وعلى حملهآ أكثر ... رآحت لها وحآولت بعد معآنآه معهآ توقفهآ عآن تطلع عند عمآتهآ بالصاله .. لكنهآ دآخت ورجعت على سريرهآ ... أتصلت على أبوهآ اللي كآن بالمجلس وكآن عنده مآجد ويوسف وأزوآج أخوآته ابو مهآ : خليهآ تلبس عبايتهآ بخلي زوجهآ يوديهآ المستشفى غصب عنهآ رغد : ماراح توافق ابو مهآ : مآهو بكيفهآ .. رغد باستسلام : بحآول معهآ ... قفلت الجوال من ابوهآ وطلعت عبآية شهد رغد : شهد حياتي لازم تروحين المستشفى شوفي شكلك كيف صآر خطوه وحده مآتقدرين عليهآ .. أستغربت سكوتهآ وعدم اعتراضهآ على كلامهآ ... أستغلت الفرضه بسرعه وسآعدتهآ بلبس العبايه ووصلتهآ لحد بآب الشقه ومسكهآ يوسف ونزلهآ للسياره وودآهآ للمستشفى سحر : اخيرآ وافقت تروح المستشفى رغد : ايه استسلمت للأمر الواقع في السيآره كآن ينتظرهآ تتكلم لكنهآ اكتفت بالسكوت .. حآول يستثيرهآ لكن وآضح انهآ في عالم ثاني .. وصلوآ للمستشفى وعلى طول دخلوها الطوآرئ حتى تأخذ مغذي لكن ضغطهآ نآزل مره ... انتظرهآ لين عدت الساعه ببطئ عليه .. وبعدهآ جآته شهد بذبول وتعب : خلنا نمشي يوسف وقف : مآ صرفوآ لك أدويه شهد مشت قبله : لا ... لحقهآ وركبوآ السياره .. حس انه يبي يتكلم معهآ لكن مآهو الوقت مآهو منآسب أبدآ يوسف : تبينآ نروح مكآن غير بيتكم ؟! شهد بحده : لآ يوسف : اممم قالوآ لي انك مآ أكلتي شي خليني اشتري لك حآجه شهد بنفس الحده : لآآآآ يوسف احتآر معهآ وفضل انه يسكت لا تعصب عليه وتبدأ منآحتهآ من جديد ... أخذهآ بدون مآتحس على مكآن هآدي وبعيد عن ضوضآء المدينه وزحمتهآ .... والحركه الامنتهيه فيهآ وقف عند محطه وأشتري شويه أكل ورجع للسياره شهد بعصبيه : وين بتوديني ؟! يوسف بهدوء : بتشوفين بعد شوي ... وتحرك بالسياره لمكآن بعيد شوي شهد بنفس النبره : رجعني للبيت يوسف لف عليهآ وقال ببرود : أنزلي يالله ... نزل قبلهآ وأخذ فرشه دآيم يخليهآ معه لما يطلعون هو وأصحآبه يجلسون عليهآ ... فرشهآ لهم وحط الأغراض فوقهآ .. وجلس وهو متأكد انهآ رآح تلحقه وتنزل ... بعد دقايق نزلت وهي معصبه منه شهد شوي وتبكي : الحين انت مو مقدر حالتي جايبني البر ليش ؟! وفي الليل كمآن وقفت وفتح السيآره طلع لمبه كهربآئيه تشتغل بعد الشحن ... وحطهآ بوسط الفرآش وجلس ولانطق بكلمهآ ... أمآ هي انقهرت من تصرفه وبدت تفور أعصابهآ ويرتفع ضغطهآ شهد : قوم رجعني قوووووووم يوسف رفع رآسه لهآ : اجلسي الحين وارتآحي وبعدين بنرجع .... جلست قباله ونزلت لثمتهآ ورمت الطرحه بحضنهآ وكتفت يديهآ شهد : طيب جلست وبعدين ؟ يوسف : اهدي وأذكري ربك شهد بطولة بال : لا اله الا الله محمد رسول الله يوسف : لااله الا الله .... حس انهآ هدت شوي وبدت ترجع طبيعيه مد لهآ عصير فرآوله وبدون اي تردد اخذته وشربته لانهآ كانت محتآجة شي تبل فيه ريقهآ