الفصل 256
في ألمآنيا
كآنت نآيمه بفعل المسكن .. لآن عمليتها مآكآنت سهله أبدا .. طالعهآ بعيون متألمه وسرحآنه .. شفقآن عليهآ لكن أمله بربه كبير هو وحده قادر على أنه يرزقهآ ويخفف ألمهآ
{فــهــد}
كآنت مصدوم لمآ خبرني الدكتور بمرض شوق الخطير .. تخربط كيآني وحسيت ان العد النتآزلي بدأ ... كلمته ماراحت من بالي "تليف بالرحم وخمسه أورآم كآن شآك أنهآ اورآم سرطآنيه حميده ".. قال لي بأن حالتهآ متأخره جدآ وممكن الأورآم تدمرهآ وتتحول الي خبيثه لأن مدتهآ بالجسم كآنت اكثر من أربع سنوآت وظلت بدون علاج وهذآ الشي أثر سلبيآ عليهآ .. خفت انهآ تضيع مني .. أنآ ما صدقت القي أحد يهتم فيني وأكون دنيته .. أنسآن يهتم لفرحي وحزني وألمي وسعآدتي وشقآي .. رغم قسوتي عليهآ ورغم الم العذاب اللي عانته بسببي حبتني كآنت انسانه مخلصه ووفيه وحنونه .. تغآضت عن كل شي وصفآء قلبهآ من نآحيتي .. درة نادر وجودهآ في هذآ الزمن .. بالله مايتستحق اني أخاف من ضيآعهآ .." آآه يآشوق بس أبيك تقومي بآلسلآمــه ومن بعدهآ مابي أي شي بهذي الدنيآ"
سمع صوت همهمه منهآ وقرب بسرعه كالبرق حط يده على جبينهآ البارد وهمس : شـــوق
شوق : أبــي أشوف أمي .. وينهآ ؟!
فهد عقد حوآجبه بأستغراب : شوق حبيبتي أصحي .. حآول يصحيهآ لكنهآ كآنت فاقده وعيهآ من الألم اللي تحسه يقطع أحشآئهآ .. بعد عنها حس أنهآ كانت تهذي وتمدد على السرير اللي جنبهآ وغرق في النوم بثوآني لأنه من يومين مآذآق للنوم طعم من خوفه عليهآ وسهره جبنهآ خوفآ من انهآ تحتآج شي ومآيكون جنبهآ
بعد سآعتين فاقت من أثر تخدير المسكن وشآفته نآيم على السرير حآولت تستند على يدهآ وتوقف لأنهآ محتآجه دورآت الميآه ... حس بحركه خفيفه وصحى على طول شآفهآ تحاول تنزل من السرير .. قآم بسرعه ومشى لهآ
فهد : خير حبيبتي محتآجه شي ؟!
شوق وجههآ الذبلآن: سآعدني بروح الحمآم
فهد مسك يدهآ وأستندت عليه وصلهآ لحد الحمآم وأنتظرهآ لمآ طلعت
شوق تكت على الجدر بتعب : آآآه الألــم مآينوصف
فهد مسكهآ وخلى كل ثقلهآ على جسمه : ماعليه ياعمري تحملي أن شاء الله كلهآ اسبوع بالكثير ويروح الألم وترجعين زي أول
شوق وتحس بسكآكين تتطعنهآ خصوصآ بمنطقه الرحم : قولي أيش سووآ فيني مآفي أثر عمليه ببطني
فهد عقد حوآجبه : مآدخلت للعمليآت
شوق تبكي : حآسه أنهم غلطآنين أكيد العمليه بتفشل
فهد وصلهآ لسرير وسآعدهآ عشان ترجع تنسدح : لا ياقلبي أكيد نآجحه بس لاتوسوسين ... كلهآ عمليه لارآحت ولا جآت
شوق وعيونهآ على فهد : يعني خلاص نزلوآ الجنين
فهد : الله يعوضنآ خير ... انتي لاتهتمي ونآمي
شوق تتنهد بتعب : مآكلمت أهلي ؟!
فهد جلس على طرف السرير : لآ والله مآ كلمتهم
شوق : لا تكلمهم لمآ اطيب وأتشآفى زين
فهد : اللي يريحك
شوق طلت فيه ومسكت يده وكأنه بر الأمآن لهآ : لاتتركني
فهد ابتسم لهآ وطبع بوسه على جبينهآ : مستحيل اتركك .. اترك روحي ولآاتخلى عنك
حست بأن كلامه ريحهآ وخدرهآ بنفس الوقت ورآحت في سبآتهآ العميق هروباً من الألم وزخآت التعب التي تشعر بهآ
::
::
بآلمديــنــه
في بيت أهل يوسف
أمه : ياولدي مايصير اللي تسويه تارك زوجك عند أهلها من فتره .. لازم ترجعون لبعض
يوسف تعكر مزاجه من كلام امه اللي ذكره بأشياء كثيره : يمه الله يسعدك لاتفتحين لي هذا الموضوع
امه بأصرار : ليش رافض تتكلم بالموضوع معي .. يالله قولي سبب هوشتكم
يوسف بصبر : يمه قلت لك من اول مابي احد يتدخل بيني وبين شهد احنآ نتفاهم مع بعض ونحل مشاكلنا بنفسنآ
امه بزعل : انت ماتبيني اسألك عن شي ... فرضت علي رآيك بالزوآج منها والحين حتى مشاكلكم ماتبيني اتدخل فيهآ وأصآلحكم مع بعض
يوسف يبوس راسها : الله يخليك لنا ولايحرمنا منك يالغاليه بس حياتي مابي احد يتدخل فيهآ
امه بنظرة شك : والله ان قلبي قارصني وحآسه ان هالشهد بتخربك علينآ .. اضن انها ساحرتك بنت محمد
يوسف كشر : يمه ماله دآعي الكلام ذآ ... شهد ماشفتي منها شي عشان تقولين عنها كذا
امه بحده : مو زعلان منها كيف تدافع عنها شفت انها مسويه لك بلى
يوسف : يايمه يايمه هذي زوجتي وماشفت منها الا كل خير بس صار بيننا سوء تفاهم يصير بين اي زوجين ... وانتي ليش حاقده عليها كذا ويش مسويه لك البنت ؟
امه : ما احبها ... وانت تدري اني ماني راضيه على زواجك منها بس وافقت عشان سعادتك واشوفك كل يوم بمشكله ما ارتحت معها
يوسف : الله يسامحك يالغاليه ... انا طالع عند الشباب بالاستراحه محتآجه شي اجيبه وانا رآجع
امه تصد عنه : سلامتك .. سكر الباب في طريقك
طلع وهو مقهور من كلام امه على شهد هو صحيح مايرضى عليها ويحبهآ .. رغم الم صدمته فيها .. ركب سيآرته ومشى بأتجآه الاسترآحه ... سمع صوت نفمه جواله ورد
يوسف : الو
رغد : سلآم
يوسف : وعليكم السلآم ياهلا
رغد : كيفك يوسف شخبارك ؟!
يوسف : الحمدلله بخير .. انتي كيفك ؟
رغد : ماشيه بدنيتي
يوسف حب يسالها عن شهد لكنه تردد وفضل السكوت : أمريني
رغد : يوسف انا اتصلت عليك وشهد مآتدري لو تدري رآح تزعل مني حيل .. لكن جآزفت واتصلت عليك بقولك عن السالفه كلهآ
يوسف : اي سالفه ؟!
رغد : فيصل !!
يوسف توتر : ويش فيه
رغد : تراك ظلمت شهد هي مآكنت تعرفه لكن وحده من صحباتنآ أغوتهآ وكذبت عليهآ ودخلتهآ شقه ماتعرفهآ لكن أنآ لحقتهآ باخر لحظة والحمدلله جوآ الهيئه وأخذوهم وطلعونآ أنآ وشهد بدون تحقيق لأننآ مظلومآت .. وكآن في عبدالله اذا منت مصدقني روح أسئله
يوسف اقتنع شوي وبعدهآ قال : بس فيصل مآقال لي كذآ
رغد بحده : لايكون مصدقه ترآه انسان وآطي ممكن يسوي أي شي عشان يدمر البنآت واكيد حآقد على شهد
يوسف : ومشآري ؟
رغد استغربت : ايش فيه مشآري
يوسف : يقول انه ولده
رغد سكتت : مدري صراحه لكن احنآ لقينآه بالشارع ماندري مين اهله
يوسف حس انه بينجن وضل سآكت .. قالت رغد : كمآن بقولك شي
يوسف بقلة حيله : ويش ؟
رغد : شهد حآمل وبشهرهآ الثالث
يوسف : ادري شفت ورقة التحليل في غرفة النوم
رغد انقهرت من بروده وعنآده : طيب انا خلصت الكلام اللي عندي توصي شي
يوسف : سلآمتك
رغد : مع السلآمــه وقفلت الخط وهي ميته من القهر بسبب برودة اعصابه ( الله يعينك ياشهد شكله عنيد واللي برآسه يمشيه أووف رجال اخر زمن ) وطلعت للصاله عند أخوآتهآ