ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 251 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 251

الفصل 251

العصر دخلت مهآ البيت ومعهآ بنتهآ ولقت شهد وميشو بالصاله جالسين مهآ : ســـــــــــــلآلآلآم شهد : وعليكم السلآم مهآ تبوس شهد : أخبارك ياعسل شهد : منيحه .. انتي كيفك ؟! مهآ : تمآم التمآم شهد فتحت يدهآ : رنومـــه تعالي في حضني .. ضمتها وصارت تبوسهآ مشاري يحآول يبعد يد شهد عن رنيم وبتكشيره قال : مــآمــآ .. مــآمــآ شهد ضحكت : هلا عيوني مشاري يدف رنيم بقوه : بعدي عن ماما مها كآنت تنزل عبايتها : بشويش على بنتي بكره تجي تخطبها والله ما ازوجك شهد تبعد رنيم عنهآ : تعال ياحبيبي .. تعال ياروح شهد مشاري : ما أحب رنيم مهآ تجلس بنتها بحضنها : ليش ماتحبها ياقليل الخآتمه مشاري يدفن وجهه بصدر شهد : ليش تجي بحضن ماما مها وشهد : ههههههههههههههههه شهد : خلاص حضني لك انت ياميشو مها : وين البنات شهد : نايمين .. اقول مادريتي عن ريم مها بخوف وتغير وجهها : ايش فيها ؟! شهد : تطلقت مها وعلامات الصدمه على وجهها : من جـــد !! شهد : والله مها : ايش السبب شهد تهز كتوفها : الله اعلم مهآ بفضول : وانتي ليش جايه هنآ مو ببيتك ؟! شهد ركزت بعيون مهآ : امممم متهاوشه مع زوجي مها شهقت : يالطيف .. ايش صاير في هذا البيت كله مشآكل شهد بان الحزن عليها : الله يخليك لاتعكرين مزآجنآ كلنا تعبانين ومشاكلنا مأزمتنآ مهآ سكتت شوي : اقولك اليوم عازمتكم على العشاء بأفخم فندق بالمدينه عشان ترتاحون شوي الحين بروح اتصل على الفندق احجز طاوله .. قامت وتركت بنتها عند شهد تتفرج علي مشاري اللي يشدها مع شعرها وهي تكرشه بوجهه ويتضاربون مع بعض صحت ريم وجات للصاله شافت رنيم وجريت لها رفعتها : ياحي الله رنومه .. وين بوسة خاله ريما "باستها على طول " ريم : فديتك انا .. وين مامتك رنيم : رآحت شهد : ماصحوآ البقيه ؟! ريم : شفت رغد دخلت الحمام اما هنادي وسمر وسحر بسابع نومه دخلت مهآ : بروح انا اصحيهم فالينها نوم بيأذن الغرب ريم : هههه الحين يعصبون شهد وقفت : بروح اسوي الفطور لهم ريم : وانا بروح اساعدك .. ومشوآ للمطبخ وهم مندمجين بسوالفهم ::: ::: ::: بالرياض كان الوقت قريب المغرب فهد واقف جنب الدرج : شوق يالله تأخرنا رزآن نزلت قبل شوق : خلينا نروح السياره هي تلحقنا شوق كآنت ورآهآ : انا خلصت يالله فهودي مشينا فهد طلع قبلهم وهو حاس ان في مشكله راح تصير بين شوق ورزآن .. ركبوا السياره بهدوء ووصلوآ قصر ابو رياض ندى : ياهلا وغلا بشواقه .. ضمت شوق وباستها وسلمت على فهد بحراره اما رزآن سلمت عليها بكل برود ليان : كيفك شوق ؟ شوق : الحمدلله بخير ام ليان : وانتي يارزان ايش اخر اخبارك ؟! رزآن تسند ظهرها وبدلع قالت : والله تعبني الحمل مره ام رياض : الله يقومك بالسلامه يابنتي كلها كم شهر وترتاحي فهد : واخبارك يام ليان وانتي ياخالتي ام رياض : بخير وعافيه ... بشرنا عنك وعن احوالك فهد : الحمدلله كل شي تمام ... الا وين هزآع ورياض ؟! ام رياض : بالمجلس ينتظرونك فهد وقف : اجل استأذن بروح اسلم عليهم الكل : حياك بعد ما طلع فهد ليان : كيف عمتي يارزان ان شاء الله بخير رزان بدون نفس ترد عليها : ماشي حالها ندى : من زمان عنك ياشوق .. والله لك وحشه ماهي بسيطه شوق خجلت من كلام ندى : تسلمي ندوو انتي اللي ماتنشافين ابد ندى : احلفي بالله .. حتى اتصال ماتتصلين شوق : ايش اسوي كنت مشغوله تعرفين فهد وطيحته بعدين جوا اهلي من المدينه وجلست هنادي عندي في البيت وامس اللي سافرت مافضيت والله ام رياض : الله يكون بعونك يابنتي .. وكيف خواتك عساهم بخير شوق : الحمدلله عايشين كل وحده لاهيه بحياتها ام ليان : الله يوفق الجميع يارب الكل : امين رزآن : وين عمي ندى طلت فيها بنظرة كره : بالشركه .. ويتاخر برجعته رزان : نفسي اسلم عليه قبل نروح مايصير نجي ومانسلم عليه ندى تبتسم ببرود : يمكن يجي بدري انتي وحظك ام ليان: اقول شوق زوج اختك شهد يقرب لكم شوق : لا والله بس يقرب لسيف زوج ريم ام رياض : من اي عايله هم شوق : الغانم ام ليان : يعني يقربون لجدتي ام ابوي شوق : والله معرف صراحه ام رياض : اضن يقربون لها لأن ام صالح كان من اهل المدينه يوم تزوجهآ ابو صالح اخذهآ للخبر وبعدهآ استقروآ بالرياض وماكان يوديهآ لأهلها وانقطعت اخبارهم عنها بس اذكرها تقول عندهآ أخت اصغر منها بسنه يوم جينا لزواجك من فهد كأنهآ عرفت بنآت اختها شوق : والله ياخاتلي ماعندي خبر عن هذا الشي رزان : بالله انتي عن ويش تدرين منقطعه عن الناس كلها شوق قالت بحده : ايش خصك انتي .. كلمت خالتي ماكلمتك " ضحكت ندى بصوت عالي واعطتها امها نظره سكتتها واربكتها نظرات ام ليان " ام رياض : حياكم الله تفضلوا الشاي شوق احتدت ملامحها وردت ببرود على ام رياض : الله يحيك رزان تطالع شوق بنظرات استحقار وتقزز ...طنشتها شوق وصآرت تسولف مع البقيه وأخر أهتمآمهآ رزآن جلسوآ نص سآعــه وبعدهآ جآء فهد فهد : يالله بنمشي ام ليان : بدري يافهد أجلسوآ أسهروآ عندنآ الليله فهد :والله عندي أشغال بالمكتب مآخلصتهآ ولآزم اخلصهآ عشآن أسلمهآ بكره ام رياض : سآعه ماراح تضرك ياوليدي جلسوآ شوي بعد شوق : خلينآ شوي عشان خالتي فهد جلس جنب ليآن وأبتسم : طيب ساعه بس " لف على ليآن وقال بهمس " كيف زوجك معك ليآن ابتسمت بحيآء : الحمدلله زين معي فهد بنظره اربكتهآ : ما يلعب بذيله أو يجننك ليآن نزلت رآسهآ : لا الحمدلله فهد يخفض صوته أكثر : اتمنى مايرجع لخرابيطه وبلآويه وأنتي بعد ما تغلطين مثل أول ليان ارتبكت من كلامه : انا ندمت وتبت وهو بعد فهد يحط رجل على رجل بكل شموخ وهيبه : الله يوفقكم .. بس اذا أحتجتي اي شي كلميني لا يردك الا لسآنك ليآن : مشكور ياخالي فهد : العفو .. أنآ تهمني مصلحتكم أكثر من نفسي