الفصل 248
بآلمطآر كآنت الساعه 2 ..وتوهآ وصلت من الرياض .. طلعت للموآقف تنتظر جلالي اللي اتصلت عليه اول ما نزلت من الطياره .. انتظرت ربع سآعه بعدهآ سمعت صوت ورآهآ
ماجد : تنتظرين مين ؟!
هنآدي بدون ماتلف عليه طنشته ولا ردت على سؤاله ..
مآجد : قلت تنتظرين مين ؟!
هنآدي : شي مآيخصك
مآجد يعآندهآ وبيزيد قهرها: الا يخصني ونص
هنآدي : لاتكون ولي أمري وانآ خبر خير
مآجد يرفع عيونه ويحك راسه : والله أتوقع انه كذآ
هنآدي صرت على اسنآنهآ وهي مغتآظه منه مره نفسهآ تقتله وترتاح منه ومن لقافته
مآجد : اقول امشي اوصلك بيتكم
هنآدي طلت فيه بنظرآت استحقآر وكره : أيش قلت ؟
مآجد : قلت امشي أوصلك
هنآدي كتفت يديهآ ورفعت حآجبهآ : عندك ثقه عميآء بنفسك .. بكل وقاحه وجراءه تقولي أوصلك ..وين عقلك أنت ؟!
مآجد : عقلي باقي مآطار .. بس شكلك نآويه تجيبين لنفسك مصيبه .. المكآن قليل الناس فيه ممكن اي احد يجي ويخطفك
هنآدي بأستهتار : يالله خآيف علي .. سبحآن الله طيبتك فجأه طلعت .. يالله روح عن وجهي
مآجد انقهر ومسك يدهآ بقوه : اقولك امشي قدآمي بلا عبط
هنآدي تفك يدهآ منه بقوه : هيه من تحسب نفسسك ... وربي لآ أجمع الناس عليك
مآجد بتحدي : أتحدآك تسوينهآ .. أصلا ماعندك القوه اللي تخليك تسوينهآ
هنآدي ولعت من القهر وبدأ الغضب يسيطر عليها : صدق انك وقــح وأنسآن جدآ سافل
مآجد يسحبهآ : أقولك أمشي يالله قدآمي
صرخت عليه : أتركني بلا يبليك
مآجد عصب منهآ وقال بنبره حآده : اتقي شري ياهنآدي
هنآدي تبعد عنه وتأخذ الشنطه معهآ : وبعدين معك أنت .. اتركني ..يآنآس يآ عآلم تعآلوآ شوفوه بيأخذني غصب عني ...
جوآ رجآل كثير ومعهم من أمن المطآر
...: خير يأختي ويش صاير
مآجد : مآصاير الا كل خير
الأمن : امش انت معنآ تتحرش ببنآت خلق الله ... طالع مآجد هنآدي بنظره حآرقه
مآجد بقوه : ويش أتحرش .. هذي زوجتي وبنت عمي
...: صحيح هو زوجك ... مآدرت هنآدي اللي متفاجئه من كلمته
مآجد سحبهآ بقوه : امشي فشلتينآ عند النآس .. دفهآ قدآمه وهي مو مستوعبه اللي صار
بعدوآ عن الكل وصاروآ بمكآن شبه خالي
هنآدي حست على نفسهآ وعصبت : كيف تتجرأ وتقول لهم كذآ ... ماعندك دم انت
مآجد بحقد : أنتي اللي اجبرتيني لو أنك عاقله كآن وآفقتي من البدآيه
شآفت سياره جلالي وتفلت عليه ورآحت للسياره بسرعه وهي مقهوره منه على الاخير ودمهآ يفور دآخل عروقهآ من وقاحته معهآ
:::
:::
ببيت سيف
صحى من بعد طيحته ... حس بحراره تسري بجسمه و تعبان .. فتح عيونه وشآفه جنبه تعمل له كمآدآت بارده تخفف حرآرة جسمه شوي .. بعد يدهآ عنه بقوه وقال بتأفف
سيف : ايش صآر ؟
ريم زعلت من حركته لهآ : أغمى عليك
سيف يجلس بعيد عنهآ : قلتي أغمى عليآ ...
ريم ( يارب صبرني على هالحاله والله بديت أمل منك ياسيف مآصارت كل يوم مشآكل أو تطنشني وتسأل عليآ أحسن شي اسويه أطلع عن الغرفه ): اذا بغيت شي انا بالصاله
طلعت وتركته بالغرفه لحاله يمكن يهدآ ويرتآح
سيف ( ويش فيك ياسيف منت طآيقهآ ولا طايق وجودهآ معك ... دآيم تتهرب منهآ وماتبي تقابلهآ كأنك كرهتهآ ... آآآه بس رحمتك يارب ) تذكر كلامهآ قبل يغمى عليه
طلعت كذآآآب محترف
وين سيف اللي كآن يقولي احبك .. وما اقدر اعيش بلآكِ
سيف : يارب لطفك ورحمتك يارب
تردد يطلع لهآ او ينآم ويطنشهآ .. بعد تفكير دآم ساعه طلع لهآ بالصاله وجلس بعيد عنهآ شآف اثر الدموع بوجههآ وعيونهآ حمراء ومنتفخه بآين انهآ كآنت تبكي ..
سيف : زعلتي مني ؟!
ريم كآنت تتفرج على التلفزيون ومالفت عليه : وتسأل بعد
سيف بحده : لاتجاوبي على السؤال بسؤال
ريم : ماعندي لك جوآب
سيف : ايش بك اليوم انتي من جيت وأنتي قالبه خلقتك علي .. والحين تبكين كأني أنآ الغلطآن
ريم لفت عليه معصبه : غلطآن وستين غلطآن
سيف عقد حوآجبه وابتسم بسخريه : وآثقه بعد اني الغلطان
ريم بقلة صبر : ماتشوف تصرفاتك معي كأني عدوتك مو زوجتك .. أذا ماتبيني لا تفكر اني ميته عليك ... ترى عندي أهل يغنوني عنك
وقف وعيونه يطلع منها الشرار : أنتي طآلق
ريم وقفت مصدومه : أيـــــش
سيف صرخ عليهآ : طآآآآآلــــــق ..جريت على غرفتهآ وهي تبكي .. أتصلت على جلالي عشآن يجي يأخذهآ من البيت
:::
:::
بآلسيآره
هنآدي : مين اللي أتصل
جلالي: هذي ريم في وآجد ابكي
هنآدي بخوف : روح لهآ بسرعه يالله .. وأتجهوآ بأقصى سرعه لبيت ريم أنتظروهآ دقائق معدوده ونزلت لهم أول ماركبت كآنت تشهق من البكاء
هنآدي بخوف : ريومه ليه تبكين ؟!
ريم تمسح دموعها : متى جيتي من الرياض ؟
هنآدي : توي جيت ... قولي ايش فيك تبكين ؟
ريم رجعت تبكي أكثر : ســيــف
هنآدي : ايش فيه ؟!
ريم شهقت وبعدهآ قالت : طـ...ــلــ..ــقــ...ــنــــي
هنآدي كأن أحد صفعهآ كف على وجههآ ماقدرت تتحمل أكثر هي كبت نفسهآ اليوم الى حد الأنفجآر كثرت صدمآتهـآ وفجرت دموعهآ ريم .. ضمت ريم وشآركتهآ بكآهآ وشهقآتهآ
وصلوآ على البيت قبل مايجون اخوآتهم من الزوآج
الساعه 3 أنتهى الزوآج ووصلوآ فاتن لتركي وشآلوآ بقية اغراضهآ ..واصبحت القاعه فاضيه الا من رغد وأخوآتهآ واهل عبدالله ..
سمر : ترى شلت كيس بروح لسياره ابو اتصل يقول جلالي وصل يالله بسرعه
رغد وشهد : بس نلبس العبايات ونجيكم
ام عبدالله : نشوفكم على خير
شهد طلت برغد اللي لفت عنها ولبست العبايه كأنهآ تتهرب من شوفتهآ : على خير ياخالتي والف مبروك لانوصيكم على فاتن
ام عبدالله : الله يبارك فيك يابنتي وفاتن ان شاء الله تركي بيسعدهآ
شهد وسحر : يارب
نوره تودعهم : مع السلامه .. يالله يا مهند ..ومسكت يده ومشوآ
اما رغد لبست عبايتها تلثمت وطلعت بسرعه لانهآ تحس توآجدهم يربكها ويذكرهآ بذكريات تتعبهآ وتألمهآ .. دورت بعيونهآ على سيآرتهم وشافتهآ بعيده شوي .. مشت شوي وشافت كآمري 2008 سودآء .. ووقفت جنبهآ تـأشر لهم يقربون السياره شوي
مهند يجري : بآآآآآآبــــــآ
شآله وباسه على خده : انبسطة ياولد
مهند : أيوه
عبدالله : حلو الزوآج
مهند : مرآآآ حلو حتى أسئل مــآمــآ
عبدالله رجع باسه على خده : شآطر حبيبي يالله أركب السياره قبل ماما تجي .. فتح له الباب ودخل .. سكر الباب ورفع راسه وشآفهآ وآقفه تلاقت عينه بعينهآ ... شآفته وأبتدت قصة نزفهآ من أول وجديد ... شوفته تدمي قلبهآ المتنآسي جرحه الصعب ... عيونه تبوح بفرحته وسعآدته في حيآته حست ابنآنيته وحبه لنفسه أكثر منهآ ... لآمت نفسهآ وقلبهآ على حبه استحوذت عليهآ رغبتهآ الجآمحه في البكآء .. أصبحت في حرب دآخليه بينهآ وبين نفسه ماتبي عينهآ تدمع لشوفته ولا قلبهآ يحن لأيآم حبه المآضيه ... اقنعت قلبهآ وعقلهآ بهجره لهآ وكآن الشعور السآئد عليهآ قسوتهآ عليه وعلى مشآعرهآ التي تكنهآ له
فمّانْ آلَجَّرَحَ لآ والله فمّانْ أَحزانِيَ الكُبرَى
.فمّانْ أَغلى ثلآث سنِيَنْ مِت بها عشانْ آعِيشَّ
فمّانْ آلحبَ وَأحلآم القلوُب البيضَ وَ الخضرآ
.فمّانْ الآه ، منْ كِثر الزَعلّ وَ الشُوَقَ وَ التَطنِيشَّفمّانْ عَيُونْكَ ، إِلليَّ مالها بِيَنْ العَيَوٌنْ آّخرَىّ
فمّانْ غَروُركَ ، إِلليَّ علم الطاوُوسَ نْفَّشَ الرِيشَّ