الفصل 242
بآلرياض
كآنت هي وأختهآ بالصاله
هنادي : شوق انا حجزت على المدينه والرحله الساعه 2 بالليل
شوق تفاجئت من قرار هنآدي المفاجئ : ليش حجزتي ماطولتي هنآ
هنادي : خلاص طفشت برجع لبيتنآ مليت عندكم ... احس ماني ماخذه راحتي
شوق : كيف تسافرين لحالك بدون مايكون معك أحد
هنآدي تحط رجل على رجل : عادي الدنيآ أمــآن الحمدلله وماراح يصير لي شي كلها ساعتين وبكون بالمدينه
شوق اتصلت على فهد وقالت له عن قرار هنآدي وما أبداء اي اعتراض .. طلعت لغرفتهآ عشان تجهز شنطتهآ للسفر ....جآهآ مسج من رقم تذكره ومانسته ابد
( السلآم عليكم .. كيفك ياعمري ؟!.. وحشتيني موت مشتاق لصوتك ولحسك بحياتي .. تركتك فتره عشان تفكري بعرضي لك ابي ردك ظروري )
رمت جوآلهآ على الطاوله وطلعت لغرفتهآ وقفلت على نفسهآ دفنت نفسهآ بسريرهآ تحاول تهرب من أي شي يلاحقهآ حتى أذا كآنت ترفض وجوده بحيآتهآ
أمــآ هنآدي لبست عبايتهآ ونزلت بتروح للسوق تشتري لأخوآتها هدآيآ بالفلوس الباقيه معهآ ... وقفت بالكرآج تدور على أحد السوآقين اللي يمكن يكونوآ متوآجدين بهذآ المكآن لكن ماحصلت احد مشت خطوتين وشآفت نفس الشخص اللي ركبت معه اول مره ...
هنآدي : خآن خــآن ..." لف على الشخص اللي ينآديه وتفاجئ لمآ شآفهآ وآقف مو متغطيه ورآميه الطرحه على اكتافهآ
هنآدي : وديني السوق بسرعه عشآن ارجع بدري قبل اسافر بالليل .. اعطته ظهرها ورجعت للكرآج
أمــآ هو ماتركت له فرصه يفهمها انه اخو فهد او يشرح لها الموقف .. مالقى نفسه الا انه يمشي ورآهآ بدون اي تردد وبأنصياع تآم دون تعارض أي من جوآرحه على هذا الانقياد الغريب بالنسبه لمتمرد مثله .. دخل السياره ومشى بالطريق والصمت هو من سكن زوآيآ أروآحهم .. كل منهمآ يشرد بخياله الى عالم من احلام اليقظه او التمني
لفت على يمينها تتامل الطريق تذكرته وتلفت بكل الجهات حتى تشوف هو يراقبها او بس مجرد صدفه عابره جمعتهم بمكآن ليس بمكانهم
عند المتمرد الشرس تحولت روحه واستجابت اعضائه لهذا التحول شنت الافكار هجومها على عقله الباطن .. وبدت تتغير تصرفاته ... حست بالوقت يمشي ثقيل عليها وبدت تلاحظ ان الطريق فاضي لابيوت لا ناس ... حست انها خارج حدود الرياض تعرف ان مزرعة فهد ماهي بعيده عن الرياض كل هذا البعد .. طالعت ساعتها اللي كانت تنبها ان الوقت اللي مر كان ساعه وربع
هنآدي ( ايش به ذا السواق شكله ضيع الطريق اذكر المشوار نص ساعه والحين مرت ساعه واكثر .. اووف وقته يالهندي ) : اقول ياخان كأنك مضيع الطريق رجعنا للمزرعه احسن
باسل ابتسم : انا مو خآن .." عقدت حواجبها اللهجه سعوديه "
هنادي : هيه تستهبل يالهندي
باسل يمثل العصبيه : هندي بعينك انا سعودي تراك ذبحتيني هندي وهندي .." حست كأن كف جاها على خدها بقوه ماتخيلتها .. اضطربت انفاسها وزآدت نبضاتها "
هنادي بحده : رجعني للبيت رجــعــنــي
باسل ابتسم بلئم وخبث .. ومشى بمكآن شبه صحرآوي وبعد عن الطريق شوي : لا ياحلوتي انتي اللي جيتي برجولك
هنادي خآفت وحست انها بموقف خطر لكنها تمالكت اعصابها وحاولت تبين له انها قويه وماهي خايفه ابد : قلت رجعني مادريت انك خبل
باسل لف على مكان جلستها : الخبله انتي .. امشي انزلي يالله
هنادي فتحت عيونها على الاخير : ويش انزل هنا بالبر والظلام
باسل ضحك بصوت عالي وفتح الباب ونزل : انا نزلت قبلك .." فتح لها الباب ونزلت بسرعه وبعدت عنه وبيدها شنطتها
هنادي : خير اول شي ويش اسمك ؟
باسل يرفع حاجبه ويميل فمه : اسمي بسووول اخو فهود
عقدت حوآجبها وطالعت بنظرات استحقار وتقزز " ووع ذا اخو فهد صدق انه خكري ": اها اخوك فهد
باسل يتكي على السياره : ايه اخوي فهد, تدرين انك خشيتي مزآجي
انصدمت من وقاحته وجرئته صرخت بدون ماتستوعب : وقــــح .. قليل أدب
باسل رفع حوآجبه وابتسم بلئم : عادي اقولك عن اعجابي فيك من رجعت السعوديه ماقابلت بنت مثلك بقوتك وجرئتك
هنادي انقهرت منه : احد قالك انك توب في الوقاحه
باسل بنرفزها قرب منها شوي : ايه .. أنتي ياحلوتي
مدت يدها بتصفقه كف لكنه مسك يدها ولفها على جسمهآ وصار هو ورآهآ وحط دقنه على كتفها وشدها اكثر وقربها منه وهو روآهآ : لالا ياقلبي مايصير كذآ
هنادي تحآول تبعده عنهآ : بعد عني ياوآطي
باسل يشدهآ أكثر : ايش قلنآ خليك هآديه ورآيقه هالفرصه مآتجي ألا مــ...
هنآدي تقاطعه وضربه برجلهآ : قلت لك ابعد عني مآتفهم أنت
لفهآ بقوه وصارت قدآمه سحب لثمتهآ ونزلهآ وعلى شفاته ابتسآمــه نصر وقوة .. بعدت يده عنهآ وصدرهآ بدت تتسآرع انفاسه ماهي قادره تسوي شي او توقفه عند حده .. قرب من خدهآ وطبع بوسه
كهربتهآ ... منعتهآ عن الحركه.. الجمتهآ عن التحدث ... أثارت جنونهآ
دفته مع صدره بكل قوتها أختل توازنه وطاح على التراب رمت طرحتهآ وشنطتهآ بعيد عنها وجلست عليه وظربت فيه لما حست انها طلعت كل الحقد والغِل اللي فيهآ حآول يمسك يدهآ لكنهآ كآنت مثل المجنونه .. تضربه على صدره بكل قوتهآ ... حآول يوقفهآ فجأه هدت وركزت بعيونهآ عليه .. اخذت من التراب في يدهآ وحطته بفمه
هنآدي : هذآ مقامك يالحقير .. يالسافل
دفهآ بعيد عنه .. وقفت وجريت لطرحتها وشنطتها ولفت الطرحه بدون ماتغطي وجهها وهي تتنفس بسرعه وقلبها ينبض ايضا بسرعه .. وقف وهو يرمي التراب من فمه ويبصق " وأنتم بكرامه " نفض التراب عن بلوزته وشعره اللي طويل شوي وطل فييهآ بحقد .. مشى لها بسرعه من كثرت خوفها منه ما هربت ظلت وآقفه بمكآنهآ سحبهآ من شعرها بقوه
باسل صرخ عليها : انتي تمدين يدك علي
هنآدي بحده صرخت عليه : تستاهل لو في اكثر من كذا سويته فيك .. ما اتردد بقتلك ابدا
شدها اكثر من شعرها وهو يصر على اسنانه ويمشيها بالقوه لجهة السياره : ماعرفتي من باسل .. واعتبري انك لك دين عندي بيوم اوفيه لك
دفها بقوه للسياره ودخلها وهي متمالكه نفسهآ لاتبكي .. بينها وبين الانهيار خطوه وآحده فقط .. ضغطت على شنطتها بقوه ونزلت راسها ودمعتها متعلقه برموشهآ .. خافت منه ومن تهديداته لها
كان يسوق بسرعه جنونيه .. ورجعوآ للمزرعه وكل وآحد في باله افكار وخفايا لا أحد يعلم مآهي