ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 240 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 240

الفصل 240

فهد لف يديه على ظهرها وضمها لصدره : هذا المكتوب لنا .. شوق دفنت وجهها بحضنه وصارت تبكي اكثر واكثر وهو مايدري كيف يهديها او يخفف عنها لكنه عاذرها يحس بشعورها والان خوفها من مستقبلها المنتظر شوق تمسكت فيه اكثر وكأنها خايفه من شي فهد : ايش فيك ياعمري ؟.. لاتخوفيني عليك شوق : تعبانه .. أنــآ تعبت كثير يافهد ماعدت اتحمل " رفعت صوتها وهي تشهق بالبكاء اكثر " ياليتني اموت وارتاح من العذاب اللي طول حياتي عايشه فيه فهد : استغفري ربك يابنت الحلال مايجوز اللي تقولينه شوق غمضت عيونها وتحس بحراره بعيونها حاولت تهدأ لكنها تسكت دقائق وترجع تبكي اكثر واكثر ... مشت للسرير حطت رآسهآ على المخده وشريط حيآتهآ يمر قدآم عيونهآ ببطئ وكأنه يتفنن بعذابهآ .. ماقدر يبعد عنهآ لحقهآ وجلس جنبهآ شوق بصوت مبحوح : أتركني لوحدي ؟! فهد وقلبه يتألم عليهآ : بخليك على رآحتك .. طلع وسكر باب الغرفه وقلبه وعقله عندهآ {فــهــد } والحل الحين ليش خربت كل شي وقلت لهآ يعني ماقدرت اصبر كم يوم .. بس حآلتهآ متقدمه مقدر اسكت أكثر .. يارب يارب يارب سألتك فأعطيني ..قومهآ لي بالسلآمــه واجبر قلب هالمسكينه شآفته وآقف عند جنآحهآ وأشتعلت نار الغيره في قلبهآ مشت له بكل سرعه رزآن : بغيت شي حبيبي فهد بضيقه وصوت حاد : سلامتك .. طنشها ونزل الدرج بدون ماينطق بأي كلمه زيآده ولعت من القهر وزاد حقدها لشوق اكثر واكثر .. سمعت خطوات قريبه منهآ وشافت هنادي ورآهآ وكمان هي طنشتها ودقت باب غرفة اختهآ ودخلت هنآدي بمرح : شوآآقــه .. يادوبه وين وعدك لي لما قلتي بنطلع ماحصلت رد منها مشت بسرعه للسرير ولفتها على جهتهآ وشهقت بصوت عالي وهي تشوف شوق تبكي ووجههآ لونه احمر .. انرعبت ووقف نبض قلبها بهذي الثانيه .. تفاجئت من شكلها هنادي بخوف : شوق ايش صاير ؟! شوق اكتفت بدموعهآ والصمت اللي زآد خوف هنادي هنادي تهزها : ايش فيك تكلمي ؟! شوق تغطي وجهها : تعبانه شوي هنآدي رفعت صوتها المرتجف : ايش اللي يتعبك .. تكلمي ؟ شوق : مشاكل بسيطه هنآدي : بينك وبين زوجك ؟ شوق غمضت عيونهآ الملتهبه من حرارة الدمع : ايه .. الله يخليك هنادي خليني لحالي محتاجه اكون مع نفسي هنآدي حزنت عليها وبعدت خصلات شعرها اللي على وجهها : الله يعينك حبيبتي ...اذا بغيتي شي نآديني اوك شوق تلف على يمينهآ وتغطي نفسهآ بالشرشف : اوك طلعت وتركتهآ لوحدهآ تنفرد مع نفسهآ وقلبهآ وتنآجي ربهآ في وحدتهآ {هنآدي } مامشت علي تصريفة شوق .. اللي فيهآ ماهو بسبب مشآكلهآ مع زوجهآ احسهآ مخبيه شي بس ايش هو ؟!!.. اممم مافي الا اسئل فهد اكيد يعرف رجعت لغرفتهآ وقفلت على نفسهآ .. سمعت نغمة جوالهآ وجريت له على بالها انهآ عبير متصله شافت رقمه وحقرته ماردت عليه رجع دق عليها مرتين وطنشته وحطت جوالها سآيلنت هنادي : يحسبني رايقه له ولأشكآله شافت مسج ومكالمات فتحت المسج اللي كان ( خايفه تردين ما اخبرك خواف من المواجهه ياهاني ... على فكره تراني مو لاحقك لرياض عشان ميت عليك لالا بس اخاف تلعبين بذيلك من وراي ).. ولعت من القهر وبدا الشرار يطلع من عيونها ارتفع ضغطها من مسجه اللي اعتبرته اقل من سخيف وتافه .. ماحست بنفسها الا لما اتصلت عليه مآجد : هلا هلا اخيرا اتصلتي هنادي : من تفكر نفسك عشان ترسل لي مسج زي وجهك ماجد ببرود قاتل : وجهي حلو يعني المسج حلو هنادي بحده قالت له وهي تصر على اسنانها : والله اللي بسط سبع ورفع سبع لو ماتتركني بحالي لا افضحك وانشر المقاطع اللي عندي وأخلي اهلك يعرفون حقيقة ولدهم الشاذ جنسيا ماجد انصدم من كلامها : ويش تقولين ؟!.. انتي يا انسه فاهمه غلط هنادي : يالله فاهمه غلط .. يعني المقاطع تكذب ياقلب امك .. شوف اتركني بحالي وماتشوف شي يضرك ماجد عصب : تهددين يابنت محمد هنادي بقوه : ايه اهددك مين انت عشان ما اهددك .. يالله لاعاد اشوفك متصل والا وربي حلفي مايروح هدر .. قفلت الجوال بوجهه ورمت نفسها على السرير غمضت عيونهآ هنآدي { والنهايه معه وربي طفشت ماصارت كأنه يذلني الوآطي .. بس ماراح اسكت له والله ما أسكت له على باله بنت سهله بلاه ماعرفني .. لازم ادبر له شي ينكبه ويبعده عني آآآه بس } ملت من جلستهآ في الرياض اتصلت على الخطوط وحجزت لها بأقرب رحله متجهه للمدينه .. بعدهآ حطت رآسهآ على المخده وغرقت في عالم الأحلام المدينه .. بالتحديد في بيت أهل يوسف أمه : غريبه بتنآم عندنآ يايمه يوسف على وجهه تجآعيد العصبيه والضيقه : ليه ماتبوني انام عندكم ؟ شذي : لا ياعمي بالعكس مشتاقين لجلستك معنا وسوالفنا أخر الليل غدير : بس مستغربين زوجتك وينهآ عنك ؟ يوسف : وديتهآ بيت أهلها بتنآم عندهم كم يوم الكل بصوت وآحد : لـــيـــش ؟! يوسف صرفهم على طول ووقف : تعبانه وتبي تنآم عند خوآتها .. أنا بروح المجلس يمه برتاح بكره وراي دوآم مريم عقدت حوآجبهآ : ايش فيه يوسف اليوم وقفت أمــه ولحقته للمجلس ... قفلت الباب ورآهآ .. جلست قبآلهآ وهي ملاحظة الضيقه والحزن اللي هو فيهآ ام يوسف : علامك يمه صاير بينك شي انت وزوجتك ؟! يوسف : مشاكل بسيطه ربك يحلها يالغاليه ؟ ام يوسف : قولي يمه ويش اللي صار بينكم ... يمكن يكون شي مايستاهل الزعل يوسف : لايمه المشكله كبيره وتخصني انا وشهد مابي احد يتدخل يها لا اهلي ولا أهلها ام يوسف : متى وديتها بيت اهلها ؟ يوسف : البارح في الليل ام يوسف شهقت : الله يصلحك يايمه وماجيت عندي ليه ؟ يوسف : هذا انا جيت .. المهم يمه انا بنام الحين لي يومين ماذقت طعم النوم ام يوسف : الله يصحلك ويصلح زوجتك من شفتها ما ارتحت لها قلت لك خلنا ناخذ من الجماعه ناس نعرفهم ونعرف بناتهم بس انت عاندت ورحت لناس اغراب عنا زآد كلام امه الطين بله وحس بروح مخنوقه .. اخذ شمآغه وطلع بدون اي كلمه وتجاهل ندآءات امه وتوسلها له انه يبقى حتى يرتاح وينام .. طلع من البيت وراح لفندق وحجز فيها حتى يغير جوه شوي ويبعد عن الكل وموضوع شهد مايروح عن باله أبد ... قفل جواله وريح بدنه المتعب واستسلم للنوم