ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 235 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 235

الفصل 235

بالمدينه رجعت بيتها على طول فرحتها ماتنوصف بالخبر اللي زفوه لها .. دخلت ومالقته غيرت ملابسها ولبست قميص ابيض ورفعت شعرها بشكل عشوآئي وتكحلت وكانت بقمه النعومه .. جلست تنتظر وصوله بفارغ الصبر والفرحه طآغيه على كيانها سمعت دق الباب راحا له واخذت الاغراض من جلالي اللي وصته يروح يجيبها .. دخل غرفتها ورتبت كل شي لجيته ورد وجآتوه والاضاءه ... طلعت للصاله وشافت الساعه وكانت 12:30 سمعت صوت خطواته وقفت وعلى وجهها ابتسامة رضا .. قربت منه شهد : مساء الخير .. قربت من خده تبي تطبع بوسه لكنه بعد عنها .. استغربت شهد : يوسف حبيبي ايــ.. قاطعه بحده : ويش تبين ياشهد ؟ أستغربت لهجته الحاده : يوسف ايش فيك ؟ يوسف لف عليها وطالع فيها من فوق لتحت : وتسأليني كمآن شهد انهلبت من تلميحاته : ليش تقولي كذا ..انا ماسويت شي يوسف : والله .. على بالك بتضحكين عليا بحركاتك الماصخه " مسك قميصهآ " وبشكلك هذآ رآح تغريني وتخليني انسى سوآيآك شهد بصدمه : أي سوآيآ اللي جالس تتكلم عنها ؟ يوسف يبعد عنها : ياخساره .. طحتي من عيني وماعاد لك مكان بقلبي حست بكلماته هذي كانها سكين تطعن قلبها وتخرب عليها فرحتها صرخت عليه مو مستوعبه اللي يقوله : انت ايش تقول ؟ يوسف : فيصل اللي كنتِ تحبينه ومانسيته شهد تعلقت عيونها فيه قالت بصدمه : فـــيـــصل ؟!! يوسف لف عليها وبصراخ قال : ايه فيصل اللي من حبك له ربيتي ولده بعد مارماه وتخلى عنه شهد ماقدرت تستوعب كلامه : ولده ؟ يوسف مسكها مع يدها وهزه : ايه مشاري ... لاتكملي مسرحيتك السخيفه وتقولي ماتدرين شهد بصدمه : مستحيل مشاري مو ولده مشاري ماله اهل يوسف بصوت حاد : ليش كذبتي علي ليش ؟.. انا الغبي اللي صدقتك وخليتك تلعبين لعبتك شهد ودموعها تجمعت بعينها : يوسف والله اني احبك ربي يشهد علي وفيصل ما اعرفه صدقني يوسف : اتني كذابه .. انا مستحيل اصدقك بعد اليوم " طالعه بعيون كلها حقد وشر " والا اقولك انا ماعدت ابيك عفتك كرهتك صرت اشوفك شيطان نزلت دموعها على خدها : كيف تقول عني كذآ .. ليش ماتصدقني وربي اني احبك يوسف اعطآهآ ظهره : كذآآبـــه انتي ماتعرفين تحبين مسكت يده وهي تبكي بحده : ليش ماتصدقني ؟ يوسف صرخ عليها : أصدقك !!.. وانتي كنتِ تعرفين عيال قبلي شهد : من قال لك .. اللي قالك كذآآب يوسف صفعها كف قال وهو يصر على اسنانه : انتي الكذابه مو هو شهد : انت ماتدري عن شي .. مآتدري مين كان ورى كل ذا اسئل عبدالله صديقك هو يقولك على كل شي يوسف :عبدالله ؟ّ.. تبيني اسئل عبدالله عن حقارة زوجتي شهد : انا ماني حقيره .. اذا انت تشك فيني ليش تزوجتني يوسف : كنت منخدع فيك .. منخدع من برائتك ونظراتك الكذابه كنت مغفل يوم صدقتك كنت أهبل اركض وراك وحبيتك بجنون لكن طلعتي ماتستاهلين شهد جلست على الكنبه تبكي بأنهيار تآم بعد فتره من بكاها : وديني بيت اهلي مابي اجلس عندك دقيقه زياده يوسف : ابركهآ من ساعه وعلى فكره ورقة طلاقك بتوصلك بس بالوقت اللي انآ اختاره ..طلع برآ البيت ينتظرهآ بالسياره .. دخلت الغرفه واخذت الملابس والاغراض اللي تحتاجها وطلعت معه يوصلها لبيت اهلها في اخر الليل طول الطرق كانت تبكي وتشهق اما هو كان كاره وجودها وحتى صوتها صدمته فيها غير معقوله هزت اعماقه خصوصا انه يحبها ويعشقها يوسف : انزلي لبيت اهلك شهد صرخت عليه : خساره انك زوج واب دآم الشك بعروقك يوسف : انتي السبب حتى ولده دخلتيه بيتي ماقدرت تتحمل كلامه اكثر نزلت وسكرت الباب بقوه ودخلت بيت اهلها في حالة شبه انهيار ::: ::: كآن يتقلب على سريره .. يتأملهآ وهي نايمه بهدوء وسكينه جنبه .. عينه مافارقتها ولا ثانيه النوم مجافيه والكلام يتردد براسه .. قام نزل لمكتبه حتى يتسلى شوي ومايزعج شوق بنومهآ {فــهـــد} آآه ياربي هي كآنت تنتظر هذآ الخبر من زمآن كآنت تحلم فيه من بدآية زوآجنآ ودآيم تقوله لي .. ياربي ويش اسوي اقولها او اخبي عنهآ بس اذا سكت راح اخسرهآ ويمكن للابد .. لاتكون اناني يافهد لازم تسوي اللي عليك وأكثر وتوقف جنب شوق ...آآآه ياشوق كيف غيرتي حيآتي كلهآ .. كل همي الحين انتي أنتي وبس أخآف تكون هذي الضربه القاضيه لك ومآعآد ترجعين لي ياررب كون بعوني وعونهآ جلس يقلب بأورآق شغله والمستندآت حس أنه تآيه مو قادر يركز بشي معين .. ترك كل شي من يده وقرر انه يرجع لغرفتهم .. كآن يخطي أخر الدرجآت لما سمع صوت صرآخهآ وبكآء .. ارتجف من صرختهآ اللي ارعبته .. ركض بأقصى سرعته للغرفه وفتح الباب .. شآفه وآقفه جنب السرير وحآطه يدهآ اسفل بطنهآ وتصرخ وتبكي بشكل غريب فهــد : شـــووووق .. شـــوق مدت يدهآ له وهي تشوفه يقرب منهآ والمسآفه كبيره بينهم قالت بصوت يرتجف : لاتخليهم يأخذونه .. لاآآآآ ركض وحضنهآ لصدره بقوه زآدت نبضآت قلبه وصارت ترتجف اطافه من البروده اللي سرت بأطرافه تمسكت فيه اكثر وهي تضمه بقوه وتبكي : بيآخذونه مني ... والله بيأخذوه فهد : بسم الله عليك ويش بيأخذون شوق ارتعشت شفايفهآ : آآآه بطني ... بــــــــطـــــني آآآهـ فهد بعدهآ شوي وشآف وجههآ المصفر : يالله بوديك المستشفى شوق تتمسك بيده وضغط عليهآ صارت تبكي بصمت : نفس الكآبووس والله نفسه جلسه على السرير ولف يده عليهآ : أي كآبوس حبيبتي ؟!