الفصل 233
هنآدي زآدت سرعتهآ له أكثر وقفت جنبه وهو مصدوم : هيه سلآم ياصديق بسرعه يالله ابيك توديني .. أمممم يوه نسيت أسئل فهيدآن ويش أحلى الامآكن هنآ .. المهم لفلف فيني بالرياض جلدي جلدي (( بسرعه بسرعه)) .. أوكي رفيق
ركبت سياره واستنته يجي ورآهآ بعد دقايق طلعوآ من القصر
بالطريق كآنت السياره مظلله وهي متلثمه قالت : صح رفيق وت أز يور نيم ؟
باسل : مآي نيم خآن
هنآدي : والله اني قايله ان الجمال هذا كله من عايلة خان
باسل كآتم ضحكته على البنت اللي أول مره يشوفها : يس يس مآمآ
هنآدي : مآمآ بعينك طالع قدآم ولا تلف علي عشان لا أهفك بجوالي ... اتصلت على عبير
عبير بصوت كله فرح : هـــــــــــــــــــــــــلآ
هنادي بفرح : مرحبا الف يالله حيهم
عبير : الله يحيتس .. وشلونتس يابنت الرياض
هنآدي : بخير عساك بخير ... هاه كيف اتقن اللهجة النجديه
عبير : لوعتي كبدي خليك على الحجازي ابرك
هنادي : ياه صح يقولون في مثل ثوب ماهو ثوب لاتلبسه
عبير : هههههههههههه من جبتي هالمثل شكله من راسك
هنادي : تئدري تؤلي هيك
عبير: تطورات ياهنادي
هنادي : صبر خليني احط سبيكر أذني توجعني
عبير : اموت عالنعومه صايره تحسسين من الجوال
هنادي : اي صايره حساسه مره
عبير : المهم ايش مسويه انتي ويش اخر اخبارك ؟
هنادي : بخير دآمني ماشوف خشتك المنحوسه
عبير : منآك بس يوم سعدك وهنآك لما تشوفيني "سكتت شوي بعدهآ قالت "تصدقين فقدت صراخك يوم تنادين عليا
هنآدي : حتى انا اشتقتلك يادوبه
عبير بحده : انتي ماتعرفين تكملين المود الرومنتك
هنآدي : ههههههههه اعصابك شوي شوي لايطق فيك عرق
عبير : ماحد بيموتني الا انتي .. تعالي صوتك كأنك بسياره
هنآدي تنهدت : يس طالعه اتمشور بشوآرع الرياض الوآسعه الجميله
عبير : مين معك ؟
هنآدي : لوحدي ...تدرين نفسي أغني يــآآرفيق آآآه يارفيق آآآآه
عبير : وي لو كنتي بالمدينه رحت معك
هنآدي : طيب ممكن ابي اروح لحالي مابيك معي
عبير : مو من قلبك هالكلام
هنآدي : ايش رأيك اقدم في الجامعه اللي بالرياض والا اللي بالمدينه ؟
عبير صرخت : ويــــــش .. أي رياض يرحم اهلك مخليتني ادخل ادبي على اساس نكون مع بعض بالاخير تسحبين علي .. وربي ماتدخلين الا جآمعة طيبه وبعد كثيره عليك
هنآدي : يمه منك طيب خليني اكمل لك ايش الخطه اللي براسي
عبير : لاخطه ولاهم يحزنون .. كيف تتركيني وتقدمين بمدينه ثانيه ياعبيطه
هنادي : خلاص خلاص بطلت بجي اووف المهم شوفي متى الموآعيد لايروح علي التسجيل
عبير : هنآدي تكفين لاتتمنذلين وربي ما ادآوم بجامعه انتي مو فيهآ
هنادي : خلي الجامعات تقبلنا أول بعدين تشرطي على كيفك
عبير : عكرتي مزآجي الله يصلحك
هنآدي : انتي اللي تعصبين على طول ماتخلين لي فرصه افهمك اللي براسي
عبير : داريه ان اللي براسك شي ماراح يعجبني
هنآدي : المهم بقفل الحيين
عبير : ايش فيك طفشتي مني بسرعه
هنآدي : ماعندك شي ليش اطول معك
عبير : ايـــــــه لو كآآن الموضوع يخص مآجد كان تغير كلامك
هنادي عقدت حواجبه : ويش دخل ذا بذا لانخلطي الامور ببعض
عبير : طيب لو قلت لك اني شفته
هنادي بشهقه : وين شفتيه ؟!
عبير بصوت عالي : أأيــــوووه .. باني على حقيقتك يالنصابه
هنآدي تقاطعها بحده : عبيروه لاتكوني تلعبين من وراي انتبهي ترى وربي هو معفن انا خايفه عليك
عبير : مستحيل العب من وراك هنوده ايش جرى لعقلك عشان تفكرين فيني كذا
هنآدي : طيب وين شفتيه ؟
عبير بخوف : ماتصدقين وين ياهنوده
هنآدي بنبره خوف : وين تكلمي ؟
عبير : قدام العماره شفته وآقف واحنا رايحين بيت جدتي
هنادي : واحد شافه غيرك عبوره
عبير : لا بس وربي ياهنوده شكله نآوي على شي
هنآدي بخوف : الله يستر بــــس .. الله يأخذه ويفكني منه
عبير : اقولك اسمع امي تنادي .. اكلمك بعدين بايو
هنادي : باااي
قفلت الجوال ورمته جوآ الشنطه سرحت بالطريق وصارت تتأمل كل مكآن تمر فيه
( يآآربي ويش بيكون ورآه انا قلبي قارصني من نآحيته ... يارب بعده عن طريقي وارزقني على قد نيتي )
أمــآ هو كآن مستمع جيد للحوار اللي دآر بينهم أصغى باخلاص لكل كلمه وانصدم يوم سمع عن مآجد
بآسل ( مين مآجد هذآ ؟.. وهذي البنت اصلا مين ؟!... قريب بعرف كل شي بس باين انها بنت من اللي قلبي يحبهم .. ليش ماتستغل هذي الفرصه ياباسل لاتضيعها وبعدين تندم )
ببيتهم
كآنوآ جالسين في الصاله وكل واحد فيهم ملتزم الصمت ..
هي نفسها تتكلم معه وتعتذر منه لكن هو يصدها ومايعطيها اي اهتمام يشجعها انها تتجرأ وتتكلم معه
هو كآن يفكر بكلام اخوه باسل اللي ماغاب ثواني عن باله .. كيف يفكر انه يطلقها ويبعدها عنه صح هو يحبها لكن مايقدر يكمل حياته معها بعد ماكشفت كذبته عليها او بالاصح كذبته على الناس كلها .. خبى ماضيه وحاضره وكل شي يخصه عن الجميع طول وقته يفكر بنفسه وحاله اللي كل يوم يتدهور لكنه يجامل ومايبين اي شي فيه للي حوله
قررت تكسر حاجز الصمت بينهم .. وتتهور
شوق : فهد
فهد كآن ماسك الجريده ويقرأ بدون مايطالعها : خير
شوق مسكت يده ونزلت الجريده : طالعني شوي لو دقايق .. حط الجريده على الطاوله
فهد رفع راسه وعيونه عليها : ويش تبين ؟
شوق تفرك يديها ببعض : انت لسى زعلان مني
فهد ارتسمت على جبينه تجاعيد الغضب : لاتفتحين اشياء احاول اتناساها
شوق وعيونها تلمع : والله ماكان قصدي يافهد اللي سويته والله ... كل شي صار بالصدفه
فهد رجع ظهره على ورى وتكى : صار اللي صار وهذا انتي عرفتي كل شي عن زوجك تقدرين تنامين وانتي مرتاحه
شوق مسكت يده اللي بعدها بسرعه عنها : انا اتعذب كل يوم اكثر من اللي قبله وانا اشوفك تصد عني وماتبي تشوفني ولا تكلمني وطول وقتك تهرب مني عند رزان
فهد :انتي السبب
شوق بدت دمعاتها تسيل على خدها : انا اسفه أرجوك سآمحني يافهد .. بس سامحني
فهد يوقف ويتركها لحالها .. طلع لغرفته وهو يفكر فيها او بالتحديد يفكر بنفسه
شوق ( ليش مايقدر يسامحني ..انا سامحته على اللي سوآه ما استاهل انه يسامحني .. آآآآه يافهد ليش حياتي معك كلها نكد وعذآب مايكفي اني طول عمري عايشه بعذاب حتى بعد زوآجي .. اعتبرتك الشي الوحيد اللي كنت اكرهه واهدآنياه زمآني وحبيته رغم كل الالم ... يالله ياكريم رده لي ردآ جميلآ )