ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 224 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 224

الفصل 224

اليوم اللي بعده الصبآح رجعوآ لبيتهم بعد مآ عاشوآ احلى لحظآت حيآتهم ... اخذ له شور سريع وغير ملابسه ورآح لشركته .. آمــآ هي .. نآمت لهآ ساعتين بسبب الألم اللي يعآدوهآ من فتره الى أخرى بعد مآ صحت أخذت له شور .. ولبست بجآمه وردي برمودآ وبدي كم فرآشه كآن ناعم وكيوت .. رفعت شعرهآ وحددت عيونهآ بكحل أسود واضآفة روج خفيف على شفايفها .. نزلت للصآله تبي تطلع للمزرعه حتى تتمشى لأن الجو مغيم ... رآحت مع الباب الخلفي .. ومرت من عند قسم مكتب فهد .. وقفت دقآيق تتأمل الباب الخشبي الكبير اللي عمرهآ مآ تجرأت تفتحه وقفت قدآمه دقائق طويله شوق ( يآترى ليه هالمكآن ارض محرمه علينآ جميعآ عدآه هو .. أي عآلم ورى هذآ بيكون ورى هذآ الباب ) حطت يدهآ على مكبس الباب وفتحته بهدوء .. ودخلت للمكتب بكل جرآئه على رغم مسآحته الوآسعه وديكوره الفخم وتصميمه الكلاسيكي شآفت مكآن يعُج بالفوضى سيديآت متناثره على الأرض ... وملفآت على المكتب وأورآق كثيره على الطاوله الخشبيه وشآشة بلآزمآ عملاقه على الحآئط قربت من الطآوله اللي أعجبهآ تصميمهآ الفخم وادرآجهآ المطليه بالفضه .. فتحت الدرج وشآفت دآخله اشرطة فيديو قديمه وكآميرآ ديجتل أحدث موديل .. تملكتهآ الدهشه والأستغراب .. وقفت وكملت مشيهآ بالمكتب الكبير ولمحت زآويه اثارت الفضول فيهآ قربت منهآ وشآفت ممر ضيق مشت فيه ونزلت الدرج اللي طلعهآ على غرفه انصدمت بوجودهآ بهذآ القصر .. غرفة شخص يعشق الرسم ويهوآه لحد السُكر ... لوحآت معلقه ومتناثره على الأرضيه ولوحآت مغطآه بغطآء ابيض كالثلج زآد فضولهآ فضول .. وفتحت الغطآء عن اللوحآت وكآنت اقوى صدمه لهآ في حيآتهآ ... رسم رسآم مآهر اعجبتهآ وبنفس الوقت اربكتهى وزلزلت كيآنهآ ... انتبهت الى نمط اللوحآت جميعهآ تشترك بشي وآحد .. وجميعهآ يظهر فيهآ الجآنب العدوآني .. مرت سآعه وهي دآخل هذي الغرفه الجآنبيه .. طلعت منهآ للمكتب وبدت تفتح الادرآج وتقرأ الأورآق والمستندآت الى ان طآحت بصندوق ذهبي متوسط الجحم .. فتحته وشآفت اورآق وشهآدآت كلهآ قديمه الجمتهآ عن الكلام وكآنت زي الصاعقه بالنسبه لهآ ... صآرت تفتش اكثر وكل ثانيه تكتشف شي ماكآنت تعرفه شي يعذبهآ ويزيد المهآ ألم ... خلصت كل شي وصآرت تبكي بحرقه وألم ... جريت لأشرطة الفيديو لما فتحتهآ زآد بكآهآ طلعت جري لغرفتهآ وأنهآرت فيهآ من البكاء والصدمه اللي شآفتهآ بمكتبه :: :: بالمدينه وتحديدآ ببيت أبو مهآ كلهم مجتمعين على الغدآء عدآ رغد ابو مهآ : وين رغد .. هالبنت ماصارت تنشاف سحر : بس حابسه نفسهآ بغرفتهآ حتى الأكل ماتكل زين ابو مهآ : لايكون فيهآ شي ؟ ريم : تقول انها بس تعبانه ومكسله ... يمكن متضايقه او شي خلوهآ على رآحتهآ هنادي : ويش على رآحتهآ لو يصير فيهآ شي بنقول ياليت اللي جرى ماكان ابو مهآ وقف ورآح لغرفة رغد .. دق الباب ودخل اول ماشافت ظل ابوهآ بغرفتهآ المظلمه مسحت دموعها وجلست بسريرها ابو مهآ : يبه رغد... تشكين شي ؟ رغد ابتسمت بتعب : الحمدلله يبه مافيني الا العافيه لا تخاف علي مافيني الا كل خير ابو مهآ بلوم : يابنتي ماصرنا نشوفك تضحكين زي اول .. تبدل حالك وين رغد الأوليه رغد نزلت رآسهآ بأحرآج : أنـــآ زي ما أنــآ ابو مهآ : لا يبه مآ أنتي رغد بنتي اللي اعرفهآ انا وآثق في شي مكدر خآطرك رغد : خاطري مابه الا الف عافيه ابو مهآ يوقف ويمد يده لبنته : قومي يابنتي ارجعي اضحكي الدنيا ماتسوى زعلك وضيقك رغد وقفت بمسآعدته ابوهآ : الله يخليك لنا يايبه ولا يحرمنا من حسك ووجودك ابو مها : ويخليكم لي طلعت مع ابوها تغتصب الضحكه والفرح غصب عنهم ... تحاول تبري جرحهآ وعلتهآ لكن قدرهآ ماتدري ويش مخبي لهآ من مفاجئآت .. جلست معهم وقلبها وعقلها مو معهآ ابدآ ... رآح ابوهآ يأخذ له غفوه وهي جالسه مع اخوآتهآ هنآدي : بنآت شوفوآ ايش سويت تصميم بالفلاش ريم كآنت جنب رغد .. وأخذت الاب من هنآدي وبدت تشوف العرض اللي صممته هنآدي بنفسهآ بدت الموسيقى الحزينه تنتشر في الغرفه والكل سكت ... أغنيه جآت على الجرح ادمته من جديد واستفزت نزفه كلمآت كآنت تحكي عنهآ وعن حالتهآ وكأن من كتبهآ حآس فيهآ وش مسوي مع غيري .. وش الدنيا في قربه قول ياروحي انت متهني .. ولابشوقي لي مشغول انا مازلت افكر فيك .. واموت فحبك وطاريك ولكن هذي اطباعي .. اخبي الحزن بي ماقول رجعت اسأل غصب عني .. جبرني الشوق واعذرني انا ماقدر على قلبي .. عجزت القى لوفاه حلول انا مازلت افكر فيك .. واموت فحبك وطاريك ولكن هذي اطباعي .. اخبي الحزن بي ماقول أمانه ان جيت في بالك .. تطمن قلبي عن حالك على الذكرى انا عايش .. وكيف انساك مو معقول انا مازلت افكر فيك .. واموت فحبك وطاريك ولكن هذي اطباعي .. اخبي الحزن بي ماقول { للفنآن نبيل شعيل } رجعت لغرفتهآ ودموعهآ على خدهآ تحس الكل يتقصد يعذبهآ .. قلبهآ مايتحمل كل هذي الصدف رمت نفسهآ على السرير وماحست بنفسهآ الا رآيحه بسآبع نومه بالغرفه سمر بأستغراب : ايش فيهآ رغد سحر باصرار : اقولكم فيهآ شي مو طبيعي ريم خافت على رغد : نفسي اعرف ويش فيهآ قلبي يتالم على حالها ابفهم ليه تكتم في نفسهآ هنادي حطت يدهآ تحت خدهآ وبأنسجآم قالت : رغد ماتخبي شي بسيط .. اكيد السالفه كبيره سمر : بنات خلونآ نتحرى عن ذآ الشي .. يمكن نقدر نساعدهآ ريم : مالاحظتو شي .. السلسال اللي كآن عليها من زمآن ماكانت لابسته اليوم هنادي عقدت حوآجبهآ : اجل السالفه حطنطيره هي مره قالت لي اللي اهدآهآ السلسال مآت وهي محتفظه باخر هديه له سحر سكتت ( يعني هذآك عبدالله اللي قالت مآت هو اللي أهدآهآ السلسال ... والله رغد بتجنني لازم افهم قصتهآ لايكون مسويه شي غلط ومتوهقه .. لالا بسم الله عليهآ رغد عاقله ماتسوي شي زي كذآ ) ريم رفعت صوتها : سحر وين وصلتي ؟ سحر : هاه .. معكم هنادي : ايه مره باين .. من قبل شوي تناديك وانتي ولا داريه سحر : المهم ويش كنتي تبين ريم : نسيت ويش كنت بقول ..