الفصل 221
ببيت يوسف
يوسف يكلم الجوآل : ايه المغرب توهم كلموني.. اشوفك هنآك مع السلامه ... انهى مكالمته واتصل على رقم ثاني
سيف : هلا والله
يوسف : سلآم
سيف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يوسف : كيف حالك يالقاطع
سيف : الحمدلله تمام .. انت ويش اخبارك صاير ماتنشاف
يوسف : لا عاد انت اللي تنشاف
سيف يمزح : غريبه اتصالك ؟ مو بالعاده
يوسف : لا يكون ضايقك اتصالي ترى اقفل بوجهك الحين
سيف : هههههههههه امزح يابن الحلال
يوسف : هههههه على بالي .. اقول عندك شي العشاء
سيف : لا ماعندي ليه ؟
يوسف : عازمك على العشاء مشتاق لك
سيف : خلاص تم بس وين
يوسف : والله مدري بس اكلمك المغرب واقولك اي مطعم
سيف : زين .. اشوفك العشاء
يوسف : مع السلامه .. جآت شهد وحطت الاكل بدون ماتتكلم تعلقت عيونه فيهآ سكت ما تكلم ولا علق على شي لكنه ماشال عينه عنها
شهد رفعت عينها وتلاقت عيونهم بسرعه غيرت نظراتهم وبدأت تأكل ومطنشته .. وهي تحس بعيونه تتابعها بكل حركه تتحركها
شهد توترت وبان عليها رفعت راسها وبحده قالت : ايش فيك تطالعني كذا ؟!
يوسف رفع حاجبه الايمن وحط يده تحت خده : مستغرب حركاتك اللي مالها تفسير
شهد تقلب عيونها : عندك مالها تفسير لكن عندي لها مليون تفسير
يوسف عقد حواجبه : صدق .. اعطيني واحد من هذي التفسيرات
شهد تركت الملعقه من يدها تنهدت بصوت مسموع ولفت عليه وقالت : غاوي نكد انت ؟!
يوسف رفع صوته بحده : ماتشوفين نفسك كل شي تحطينه فوق راسي .. على بالك ماني فاهم قصدك .. أسمعي ياشهد اذا بتزعلين عشان رغد انا مايهمني سآمعه اذا زعلتي من كيفك خلي يكفيك يرآضيك
شهد انصدمت منه وقفت بقهر وقبل تمشي قالت بحده اكثر : أجلسي كُلي معي
شهد : سديت نفسي
يوسف : شــــهــــد ... أجلسي لا تخليني اتصرف معك تصرف مايعجبك
شهد فجأه صرخت عليه وهي تبكي : انت مآ تحس فيني .. شلون تبيني اكتم بقلبي وانا اشوف رغد زعلآنه .. ألف مره قلت لك رغد اغلى من روحي ومستحيل اسامح عبدالله لو صار فيهآ شي .. وركضت لغرفة النوم وسكرت الباب بقوه
يوسف تنهد بقهر : ياربي ويش هالمصيبه هذي ... الله يسامحك ياعبدالله الله يسامحك
:::
:::
العصر
رجعت للبيت وطلعت غرفتهآ بسرعه .. أخذت لهآ شور وأستشورت شعرهآ وجهزت نفسهآ للموعد اللي تنتظره .. كرست نفسهآ حتى تكون أميرة ليلته مر الوقت ومآ حست فيه الا بعد صلاه المغرب صلت ولبست وأنهت كل شي وجلست تنتظر لحين موعدهآ معه
الساعه 8 ودعت قصرهم الفخم وأتجهت للعنوآن المكتوب بالبطآقه كآنت تحترق شوقآ له ويزدآد عشقه في حنآيآ قلبهآ فكرت بكلمآت تتلوهآ على مسمعه عند أول لحظآت لقيآهم ... كل شي بالنسبه لهآ مبهم ولاتستطيع تخيله أو توقعه وصلهآ سوآقهآ الخاص فيهآ لحد المكآن اللي طلبته منه نزلت وهي تتأمل أفخم فنآدق مدينة الرياض كل شي فيه رآقي .. مشت للرسيبشن
شوق : لو سمحت ابغى رقم غرفه بأسم فهد الجابر
...ضغط بالكمبيوتر ثوآني وظهرت النتيجه : غرفه 111 الدور الخآمس
شوق : شكرآ .. أتجهت للمصآعد وظغطت على الدور الخآمس دقايق وانفتح باب المصعد ودخلت الدور وتدور الغرفه .. وبعد لفه بسيطه لقت الغرفه .. وقفت قدآم الباب وطلت بسآعتهآ سبقت الموعد بنص سآعــه ... كآنت بتدق الباب لكن فجأه انفتح ويعونهآ تعلقت بالشخص اللي فتح الباب
شوق : مساء الخير
فهد أبتسم : مسآء النور .. حيآك
شوق بحياء : مشكور .. دخلت وسكر الباب ورآهآ
فهد : توقعتك تسبقين الموعـــد
شوق خجلت منه ونزلت الطرحه وقفآزآت اليد وقفت عند المرآيآ اللي ببدآية السويت الخآص فيهم نزلت عبايتهآ وعلقتهآ .. وهو مندهش منهآ ومصدوم بلوكهآ الجديد ... صدمه ماتوقعهآ أبدآ
قصة شعرهآ مدرجآت وقصرت من طوله وصآر لنص ظهرهآ وصبغته بُني وخصلته بثلجي ونحآسي ولبست الفستان اللي ارسله لهآ وشكله قريب للقميص بنعومته ورقة الوآنه .. وعلى رقبتهآ عقد ألآلمآس وحآطه ميك آب فوشي وأسود مبين جآذبية عيونهآ الوآسعه وروج وردي بارز شفاتهآ
نزلت رآسهآ بحياء وشبكت يديهآ ببعض توترت من نظرآته لهآ .. قرب منهآ ورفع رآسهآ وعيونه تتنقل عليهآ وعلى شكلهآ المتغير 180 درجه مسك يدهآ
همس بصدمه : متأكده أنك شوق
شوق توردت خدودهآ : بشحمهآ ولحمهآ
فهد يغنض عيونه ويرجع يفتحهآ : مآني مصدق .. كأني أحلم بملاك قدآمي
شوق ضحكة بنعومه والكيس اللي جابته معهآ وطلت بفهد وقآلت : تفضل حبيبي
فهد سحب الكيس من يدهآ وعجبه شكل الكيس : ويش هذآ
شوق بحياء : شي بسيط مني لك
فهد حط الكيس على الطاوله الزجآجيه .. أخذ قطعه لونهآ أحمر ولفهآ على عيون شوق .. وقال لهآ : يالله أمشي
شوق تمسكت فيه : لآ تبعد عني مآ أشوف شي .. مسك يدهآ وصآر يشاركهآ خطوآتهآ
دخلهآ لصآلة السويت وبعد عنهآ
شوق : أفتح عيوني
فهد ضحك : افتحي .. فتحت الغطآء عن عيونهآ وانصدمت من اللي تشوفه .. غرفه قمه في رومنسيه اللون الوردي .. طلت بفهد وعلى وجهها ملامح الصده والأندهآش
فهد يأشر على الطاوله : وقعي على الورقه .. عقدت حوآجبهآ بأستغراب وشآفت الطاوله وعليهآ ورقه وقلم .. قرت الورقه المكتوبه بخط يده :
تصدقين ...!!
{ رقيت في حب?ْ ?ْثير .. !
حتى وصلت , اني اطير !!
تخيل ..
أطير في | زرقة | سمآك
واذوب في ذرة هوآك
واستعذبك ..
خوف و هلآك ..!
غصبن علي ..
من كثر ما :-
أحبك
وابيك
ابغى اكون بدآخلك
مالي شبيه ولا شريك
إلا .. \أنا / .. وبس
وأخر الورقه مكتوب جمله
عآهديني على حبك ... ردت على جملته من قلبهآ وكتبت التاريخ ووقعت عليهآ .. ورفعت رآسهآ وعلى شفاتهآ بسمه رضآ
فهد : الله لايحرمني منك حسك ووجودك بدنيتي
شوق قربت منه وضمته بكل قوتهآ : ولايحرمني منك يآفهد