الفصل 218
بآلمدينه .. رجعت وعلآمة البكآء مرتسمه على وجههآ وتجآعيد الحزن متخذه حيزآ في وجههآ
دخلت غرفتهآ بسرعه وطنشت كل اللي قابلوهآ وقفلت الباب على نفسهآ نزلت عبايتهآ ورمتهآ على الارض .. وقفت قبآل مرآيتهآ شافت نفسهآ كيف كآنت وكيف صارت
كيف كآنت قبل تعرفه ... وكيف صارت بعد مآ رحل وتركهآ تعاني لوحدهآ
كيف حآولت تتكيف مع بعده وحنينهآ له .. وكيف كشفت كذبته وغشه لها
الوهم اللي عاشته سنين اكتشفت انه غيمه اغشت عيونهآ عن الواقع وأخسرتهآ ايام لن تعود
أيام كلها حزن وعذآب وكأبه ... لمحت السلسال اللي مانزل من صدرها بكل حالتها السلسال اللي جمع دبلتها ودبلته اللي اشترهآ لهآ كعهد على بقائهم مع بعضهم مدى الزمان قبل ان تفرقهم الأقدار
ركضت لسريرها حآضن احزآنهآ وأحلآمهآ .. بكت الى ان شكت وسادتها الدموع الى قاضي الاحزآن .. بكت وتمردت شهقات صدرها على قلبها الضعيف .. مآحست بالوقت اللي مر وهي دآفنه نفسهآ بسريرهآ تنآجي صدى نوآح أصدره بكآئهآ .. تعدلت بجلستها ودخلت تحت اللحاف خبت وجهها تحته وأتذكرت ابيآت كآنت تسمعهآ وتحسهآ تعني لهآ شي
كلّ ما يلقى الفـَرَح يمِّي طريق
.................... لا لقى وجهي ..؟..0 وانتحَب ...!!
كن ّ ( عيني ) صارت فـ ( همّي ) بريق !
.................... وكن ّ جوفي نـــار وضلوعي حـطـَـب
والعِـشِـق ماهوب من حظ العشيق
.................... وش لقينا من وراه إلاالـتـعَب
لا لقينا صِدْق محتاج لـْ صديق
.................... والهــَـنا لا ذاق وعـْد ولا شرَب
ومـا يطيح الورد من ثـقل الرحيق
.................... ما تشوف الأرض تمـسك بالخشَـب؟
بأسهر الليله بلا لـيـل ورفـيـق
.................... دام غصن التـــّوت ما طالالعنــَب
مجرم الأحلام من نومي طليق
.................... وهاجس السجّـان في همّـي لعَب
رحت ابطفيبالبكا نار الحريق
.................... واثرني طـفـّـيت عيني بالـلـهَـب !!
صاحبي ما عاد لي نفس ٍ تطيق
.................... وماعلى المحروم من نفسه عتــَب
إنثر اْدموعك عليّ ..( ودي أفيق ..
.................... وادري إنـــّي مت ّ ..).. طالبتـْـك طلـَب
ليتها بسْ جت على كوني يضيق
.................... البلا ضاقت عظامي ياعرَب
الحياة اليوم ما تسوى شهيـــق
.................... كنتأبحــيـا ... بس ...ربي ما كتـــَب
وكل ماينسد ّ في وجهي طريق
.................... تضحك الفرحة عليّ .. ْ بــلا سبَب ؟!....
مسحت دموعها ورجعت تنذرف من جديد على خدهآ تذكرت صوته وهمسه ..رجع لها الموقف يمر قدآم عيونهآ من جديد صرخ قلبهآ بدآخلهآ
( لــــيــــه يآعبدالله .. كنت عايشه على ذكرآك ليه طعنتني بالظهر ...مآ أستآهل الجزآء اللي جازيتني فيه كذآ تجآزي قلبي اللي حبك بصدق وأخلص لط .. قلبي اللي عاش على ذكرى كذبتك سنتين سكرت قلبي من بعدك وهذي نهايتهآ .. أنا كيف صدقتك كيف وثقت فيك .. آآآآه ليت الايام ترجع ورى واصحح اغلاطي .. لته يرجع واشيل فكرت الحب من رآسي الحب اللي عذبني وذوقني المرآر " تردد صوت بأعمآقهآ " ويش كنتي ترتجين يارغد كنتي ترتجين الزوآج من بعد حب اكتشفتي انه كآن وهم ضيعتي فيه نفسك وقلبك وماعشتي أحلى أيامك ... نسيتي أهلك نسيتي ابوك اللي مستحيل يوآفق لو درى عن علاقتك فيه .. والا نسيتي مجتمعك اللي مايرحم لو عرف بقصتك ... غمضتي عيونك عن الواقع المر وعشتي بحلمك الوردي وصحيتي عليه بعد مآصار رمآدي )
غطت وجههآ بالشرشف ورجعت تبكي بصمت بينهآ وبين نفسهآ
:::
:::
بغرفه ثانيه
تشجعت تدق .. ماعادت تقدر تستحمل فرآقه وبعده عنهآ أكثر .. تنازلت عن كرآمتهآ عشان قلبها اخذت جوالهآ ودقت على رقمه وبقلبها شوق ووله له يفوق التصور .. عدت الرنه الاولى والرنه الثانيه وبدأ قلبها تزيد نبضاته وتتسارع خوف من انها ماتسمع صوته حست بانكسار وحرارته الدمع بعيونها لكن سرعآن ماتجلت مع اول حروف نطقه
سيف : الــو
ريم ابتسمت وضغطت على نفسهآ : السلآم عليكم
سيف : وعليكم السلآم
ريم بشوق : كيفك ؟
سيف : الحمدلله انتي بشريني عنك ويش مسويه ؟!
ريم بصوت حزين : وتسألني ويش مسويه بدونك ؟
سيف سكت شوي وبعدها قال : ريم انا مضطر
ريم : ويش السبب اللي يخليك تبعد عني وانا وانت بنفس المدينه .. سيف قولي انا زعلتك بشي طلع مني تصرف ضايقك صارحني يمكن ماحسيت على نفسي وضايقتك
سيف : يشهد الله اني ماشفت منك الا كل خير يابنت الناس
ريم نزلت دمعتها : اجل ويش السبب ريحني وقول .. انا اتعذب ياسيف اتعذب كثير
سيف غمض عيونه بألم وبدت انفاسه تضيق : انا نفسي ما ادري يا ريم بس يمكن نفسيتي تعبانه شوي كلها كم يوم واهدى ونرجع لبيتنا
ريم انقهرت منه : سيف فكر زين ترى اذا انت ماتبيني انا مابي ارمي نفسي عليك .. وقفلت الجوآل ورمت على الكمودينه جنبها وضمت رجولها لصدرها ونزلت راسها وبالها وافكارها في شتات عآم