ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 203 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 203

الفصل 203

بآلمدينه سحر : والله مدري يا ليونه لينا : بالله تكفيت تعالي بكره والله طفشآنه مره اطلبي ابوك سحر : اوكي بكلمه واعطيك خبر ان شاء الله يوافق لينا بفرح : زين عشآن كمآن تشوفي فستآني وتجهيزآت الزوآج سحر : مو كانك مستعجله شوي لينا بدري على زوآجك لينا : لا مو بدري زوآجي بعد رمضان يادوب اخلص ثلاث شهور ماتسوي شي سحر : اجل اوكي انا اشوف عمي واكلمك بروح اشوف ريم وخوآتي لينا : سلمي عليهآ اشتقت لها سحر : يوصل يالله بايو لينا : بآآيو أخذت لاب توبهآ وطلعت بالصاله عند خوآتهآ المجتمعين على سوآلف وونآسه ريم : مين كنتِ تكلمين ؟ سحر تجلس جنبهآ : اكلم ليونه تسلم عليك ريم ابتسمت : الله يسلمهآ من زمآن عنهآ ايش اخبارها سحر : بخير .. بكره بروح لهآ بس بشوف ابوي سمر بتملل : شوفوا انا طفشانه ومكتئبه دوروآ لنا مكان نروح له شهد : زوروني بالبيت من زمان ماجيتوآ عندي هنادي كشرت : لالا اسمحي لي انتي ساكنه تحت اهل زوجك واذا جت معهآ بتجي ام يوسف وتصير لمه وانا ماحب هالشي رغد فتحت عيونهآ على الاخير : ياسبحان الله هنآدي ماتحب الجمعآت الكثيره ايش صار بالدنيا هنادي رفعت حآجبهآ وميلت فمهآ : انتم بتروحون روحوآ شهد : اقول بلا تنكيد وتعالوآ عندي وانتي غصب عنك تجين فآهمه هنادي بعنآد : لا ماني جايه سمر تدقهآ : بلا نكد " لفت لشهد " خلاص بنجيك وانتي سحر اجلي روحتك للينا سحر : طيب اجل بكلم مهآوي اقولهآ على اتفاقكم شهد : وبعدين هنوده انتي تحبين غدير بناديهآ اذا جيتي هنادي تغيرت ملامحهآ ( غبيه .. اووف ايش هالورطه انا ماحب عمارة اهل زوجها تغثني دآم فيهآ ذاك الغبي والمتخلف ماجدوه الله يعين بس على هالروحه ماني مرتآحه لهآ احس بتصير فيهآ مصيبه ) بآلرياض جت وجلست جنبه والتعب بآين عليهآ ليآن : فيصل وديني المستشفى فيصل طل فيهآ : ويش تحسين فيه ؟ ليان تحط يدهآ ورآ ظهرهآ اللي بارز مره : ظهري يألمني مره فيصل يوقف : طيب البسي عبايتك بروح البس ثوبي واوديك للعياده ليان : زين اجل بنمر امي تروحي معي فيصل : طيب بس كلميه تتجهز ليان ( وي مره متغير معي يارب يديم هالحال بيننآ ولا تغير علينآ ) أمآ عنده طل بساعته وانصدم لمآ ماحس بمرور الوقت كآنت الساعه 2:40 صبآحآ طلع من مكتبه ومشى لجهة الدرج طالع لغرفتهآ لكن استوقفه صوت صهيل الخيل وصوت التصفير اللي يسمعه .. رجع نزل من الدرج بسرعه وانتبه للباب الزجآجي مفتوح قرب منه وهو يسمع صوت الصهيل يزيد طلع ووقف عند الطآوله الخشبيه وعيونه عليهآ من بعيد متفاجئ من اللي يشوفه ... استغرب تعود الفرس عليهآ بهذي السهوله وكأنهآ مربيتهآ من زمآن فرسه اللي يصعب ترويضهآ قدرت تروضهآ بدقايق وتخليهآ ترضخ لهآ ... شآف الأنسجآم بينهم وضحكتهآ الصافيه ولمعة عيونهآ اللي ماقدر يتجآهلهآ ...جلس يتفرج عليهآ وهي تدرب الفرس وتلآطفهآ لفت بتجري ورآهآ لكنهآ وقفت مكآنهآ مصدومه من الشخص اللي ماتوقعته يكون يرآقبهآ لو من بعيد رجعت الفرس لأسطبلهآ ومشت متجهه لغرفتهآ وعيونهآ مبتعده عنه كل البُعد مرت من جنبه ومسك يدهآ فهد : مآتخيلتك خيآلــه ماردت عليه وبعد فتره من الصمت بينهم : لو سمحت اترك يدي بروح انام فهد يمشي قبلهآ : من حظك ان رزآن بتنآم عند اهلهآ شوق انقهرت من كلمته لكن طنشته وماردت عليه ومشت ورآه وهم متجهين للغرفه بعد مآدخلت الغرفه وسكرت الباب مشت للسرير واتلحفت حست جسمهآ مكسر وتعبانه حيل غمضت عيونهآ .. حست بخطوآته تقرب اكثر وأنسدح جنبهآ فتحت عيونهآ وشآفت وشمه اللي على ذراعه رجعت غمضت عيونهآ بقوه وضغطت على الشرشف وهي تجمعه بكفهآ لفت على الجهه الثانيه ودخلت حرب عصيبه مع قذآئف الذكريات ...سمعت صوته يوصلهآ ويصحيهآ من دوآمآتهآ فهد بهدوء : شوق شوق ضغطت على نفسهآ وردت : نعم فهد : قبل انسى ترى ابوي كلمني اليوم وقال بنطلع كلنا للشرقيه شوق لفت على جهته وبأستغراب : الشرقيه !! فهد : أيه عازم العايله كلهآ بشاليه اللي بالخبر شوق :شالطاري ؟ فهد غمض عيونه : والله مدري عنه ابوي مسوي بيجمع العايله على اخر عمره شوق فتحت عينها على الأخير : كيف تقول عن ابوك كذا فهد بتأفف : ماقلت غير الصدق .. وجهزي نفسك الأربعاء بنمشي للخبر شوق شدت الشرشف اكثر وغمضت عيونهآ : يصير خير .. ونآمت :: :: بآلمدينه .. وتحديدآ ببيت يوسف يوسف : ليش ماجبتي مشآري معك شهد جلست على الكنبه جنبه وحطت يدهآ على خصرهآ : أشوفه أخذ الغلا كله ..ترآني أغآآر يوسف كتم ضحكته وقآل بمكر : بس هالمشاري يجنن يأخذ العقل بالله خلينآ نرجع نجيبه شهد فتحت عيونهآ : من جدك نروح الحين يوسف : ايه من جدي احس البيت فاضي بغيابه شهد كشرت : يعني انا ماني مالية عينك .. يوسف يقرب منهآ ويلف يده على كتفهآ : ماليتهآ ونص ويش ابي بالناس دآمك معي شهد قربت من خده وبآسته : اساساً وآثقه أني اكفيك عن الدنيآ كلهآ يوسف ابتسم وضمهآ لصدره : فديت ابو الثقه كلهآ شهد رفعت رآسهآ : اقول يوسف بكلمك بموضوع بس اوعدني يكون بيننآ يوسف عقد حوآجبه بأستغراب : خير حبيبتي شنو الموضوع شهد بعدت عنه ومسكت يده وعيونهآ مركزه بكفه بتردد وبعد فتره قآلت: ســيــف .. يوسف خآف من نبرتهآ وتعابير وجههآ : ويش فيه ؟! ::: ::: بآلريآض .. كآن توه جآي من السهره اللي عزموه عليهآ عيال أعمآمه دخل القسم الخآص فيه بقصر أخوه وقف يتأمل المكآن بهدوئه وظلمته اللي تنورهآ انآرآت خآفته بآسل ( آآخ يالقهر بس انا كيف سكت عنه ومآرديت معقول انا باسل اسكت عن محمد وسخريته مني ومن فهد ... آآه بس اصبر علي يامحمد انا اوريك تعآيرني بأخوي من أمي "استوقفته هذه المحطه وعصفت به الأفكآر " لــــيش؟ ايش معنى فهد وامي .. آآآه بس ياراسي بينفجر من الأفكار <<~ بآسل يصير أخو فهد من امه لكن من وزير معروف بالمملكه تزوجته سنه وحملت ببآسل وتطلقت منه على طول .. وعآش عند جده ابو امه واخوه فهد بعد زوآجآت امهم المتكرره الفاشله .. وبعدهآ اخذه ابوه لما كآن بالثآنوي وخلآه يكمل تعليمه عنده وبعدهآ سآفر لكندآ يكمل تعليمه الجآمعي في هندسه الحآسب ... كآن منفرد بحيآته وبأعمآله كون نفسه وأسس له شركه كآنت صغيره في ذآك الوقت بمسآعدة جده وقت حيآته .. ستآيله كول جدآ جسمه ريآضي عضلي بسبب عشقه للريآضه طوله فآرع وشعره طويل لحد أكتآفه بشرته برونزيه مثل بشرة اخوه فهد .. ملامحه جدآ حآده عيونه وآسعه عسليه وشخمه طويل متنآسق مع وجهه الدآئري دخل غرفته بسرعه ونزع بلوزته ورمآهآ على الأرض جلس على السرير وفتح لاب توبه وهو يحآول يلهي نفسه بأي شي حتى مآيفكر بأشياء تتعبه وماتفيده ... وبدآخله الف سؤال يدور على أجآبه له لكن كل شي حوله مبهم