ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 198 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 198

الفصل 198

تجدد همس صدآهآ ( ههههه أنا أحد يتمنآني .. مستحيل مين يتمنى بنت بهيئة ولد مين ؟!! آآآه ياقلبي وين مرسآآك ؟! ) مشت بطريقهآ وهي تبحث بدآخلهآ عن حلقه مفقوده عجزت تلآقي مشآعرهآ كأي فتآه ...أحلآمهآ الصبيآنيه متى تتحول الى أحلآم ورديه ... ستآيلهآ البوي متى يكون ستآيل أنثى ... أسئله كثيره بحثت عن أجآبتهآ ولآ زآلت تبحث عن أجآبه تشفي فضولهآ وأحتيآجهآ لهذي الأجآبآت فجأه وبدون أي مبررآآت طرآ على تفكيرهآ وأستحل على كيآنهآ .. حآولت تفسر حركآته وتهديدآته لهآ .. هي تركته لضميره ولربه هو القآدر على عقآبه .. لكن هو رآفض يبعد عن سمآهآ ومتيقنه من نوآيآه الغير صآلحه لهآ وملاحقته ومحآولآته لأيذآئهآ هنآدي ( الله يستر منك يامآجد .. يارب أحميني منه يآآرب وبآعد بيني وبينه كمآآ بآعدت بين المشرق والمغرب ) ::: ::: ::: مر وقت طويل على خروجه .. بدأ القلق يتسلل الى قلبهآ خوفآ عليه .. خآيفه من تغيره الغريب عليهآ لكن قلبهآ مايعرف الآ حبه .. وينتظر لحظة وصوله مشتآق وولهآن للقيآه ريم ( وينك ياسيف .. ليش غآوي تعذيبي .. يآرب رجعه لي سآلم يارب ) سمعت صوت الباب ينقفل ركضت للصآله .. شآفته دآخل ومنزل غترته على كتفه والتعب مبين على وجهه ريم بلهفه : الحمدلله على سلامتك حبيبي سيف بتعب وأنهآك : الله يسلمك ريم قربت منه : خوفتني عليك ... تأخرت مره سيف : ماحسيت بالوقت اعذريني ريم عقدت حوآجبهآ حطت يدهآ على جبينه وخآفت أكثر : بسم الله عليك حرآرتك مرتفعه .. مسكت يده ومشت معه لحد السرير وسآعدته بتبديل ملابسه سيف يضغط على رآسه من ألم الصدآع : ريم دوري لي بروفين أو اي مسكن قوي رآسي بينفجر ريم : طيب أتصل على أحد يوديك المستشفى سيف : لا مابي بس أعطيني دوآء أو اي شي ريم : من عيوني الحين ادور لك مسكن ...طلعت تدور له أي مسكن وهو يصآرع ألم رآسه الفظيع سيف : آآآه ويش ذآ الألم ماعمر الصدآع كآآن كذآآ .. حط رآسه على المخده ومآحس بنفسه الا غآفي بالنوم رجعت للغرفه وقآلت : لقــ... وشآفته نآيم وآضح عليه التعب سكرت الاضاءه وطلعت بالصاله حتى ما تضآيقه وتخليه ينآم بهدوء .. وبدآخلهآ الف سؤال وسؤآل وخوف يعتصر قلبهآ على زوجهآ ::: ::: ::: ع’ـ?مينـے }-- ...............?آ صآرت آ?دنيآ تعـَـَـآندنـے ?ين آر?حّ .؟!!! ع?مينـے--{ .............. ?آ ص’ـَـَـَآر? آصحآبـےآغ’ـِـِرآب ?مـَـَـَـَين آب?ح .؟!!! فهمينـے .......... آذآ آحتج’ـَـَـَت ?? ب?ي?ـہ ظ?مـہ ?ٍمآ?قيت?ّ ?يف آعيشْ ?فهمينـے ........... ??ٍ ضآعْ آ??قتَّ منـے ?رحتِّّ عنـے .....?يـہ آعيشِّ |..~ ........?يـہ آعيشِّ |..~ ...........?يـہ آعيشِّ |..~ كآن جآلس عندهآ بالغرفه بعد ماتعشوآ... يشتغل بأورآقه ويدرس بعض الصفقآت والعروض المهمه لشركته تعب من كثر الأورآق وترآكم الشغل أكوآم وأكوآم خلص نصف الشغل وقفل المفآت رجع على الخلف وظهره يألمه من كثر ما أنحنى على الأورآق .. فتح عيونه وشآفهآ على السرير مغمضه عيونهآ وحآطه كفهآ على خدهآ .. حط يده على خده وقدم على قدآم يتأمل وجههآ المليئ بالبرآءه والملامح الفاتنه .. شكلهآ يوحي بهدوئهآ وأبحآرهآ بعالم ثآني ... قآم بشويش وقرب من السرير وكلمآتهآ تتردد ببآله انــت مــا تـــحــــس فـــيــنـــي ..! مــاتــحـــس بــأوجـــآعـــي...! تنهد بصمت وسكون ولمس كفهآ بشويش لكنهآ حست بلمسته وفتحت عيونهآ بتكآسل ... تفآجئت لمآ شآفته جآلس جنبهآ قآمت وتعدلت بجلستهآ شوق وعيونهآ مركزه عليه : تبي شي ؟ فهد ابتسم لهآ : لا .. لآيكون نكدت عليك نومتك شوق رجعت شعرهآ على ورى : أصلآ ماكنت نآيمه بس متكآسله فهد وقف : قومي البسي عبآيتك شوق بأستغراب تطآلع السآعه : الحين ؟ فهد : ايه الحين .. يالله البسي شوق وقفت معه: ليش طيب فهد بتأفف : وبعدين .. يالله شوآقتي البسي أعطآهآ ظهره ورآح يلبس .. تركهآ بحيره وأستغراب من تصرفاته المتناقضه شوق ( شوآقتي !!.. والله مدري ويش النهآيه معك يافهد ).. مشت للمرآيآ رفعت شعرهآ ذيل حصآن ولبست عبآيتهآ ونزلت معه .. والسكون يعم بأرجآء قصرهم الوآسع بآلسيآره شوق : غريبه بنص الليل طآلعين فهد أبتسم: حبيت أغير جو شوي وبمآ أنك صآحيه أخذتك معي .. والا ماكنتِ تبين شوق تتأمل الطريق الفاضي : لا عآدي بس بجد مستغربه منك كل سآعه لك مزآآج فهد : انا طبعي مزآجي ... بس يعجبك شوق ضحكت : أمآ يعجبني .. بس تعجبني ثقتك الكبيره بنفسك فهد فأجئهآ بسؤآلهآ : شوق انتي صدق تحبيني والا على قولتك زلت لسآن ردت بسرعه عليه بدون أي أحسآس منهآ : طبعآ زلت لسآن فهد رفع حآجبه وبأبتسآمه : توقعتهآ كذآ .. وقف على جنب ونزل من السياره رآقبته بعيونهآ وهي تشوفه يوقف ويتأمل البحر .. نزلت ورآه وقفت بعيد شوي عنه شوق : ليش جايبني للبحر فهد لف عليهآ : ليش يعني عشآن نتصور معآه شوق كشرت : لا تتريق وخلك جِدي فهد : طفشآن وأحب البحر شوق : بيتنآ على البحر مافرقت يعني فهد بحده : انتي ايش فيك اليوم جآلسه لي على الكلمه شوق بحده : انت اللي ايش فيك عليآ .. طنشته ورجعت للسيآره انقهر منهآ ولحقهآ على السياره معصب من حركتهآ سكر الباب بقوه وصرخ عليهآ فهد : لما أكلمك ماتعطيني ظهرك وتروحين شوق تتخصر : ومن حضرتك عشآن ما اعطيك ظهري مسكهآ مع كتفهآ بقوه وصر على اسنآنه وبصوت يخوف : انآ زوجك عآرفه يعني ويش زوجك شوق تحآول تسحب يدهآ لكن ماسكهآ بقوه : لا ما أعرف علمني بليز فهد زآدت نيرآن عصبيته وترك يدهآ بقوه : شوق اتقي شري احسن لك شوق تلف على الجهه الثانيه وتحط يدهآ على مكآن قبضته اللي ألمتهآ : مآ قلت شي أنا فهد ضرب الدركسون : هذي اللي بتجنني شوق عصبت : ليش أجننك معي حق مآسويت شي فهد يهدي نفسه : طيب انآ أسف تمآم كذآ شوق : لا تتأسف لأني تبلدت منك ومن تصرفآتك فهد جن جنونه منهآ وعآرف غآيتهآ من حركاتها : لآحول ولا قوه الآ بالله