ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 196 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 196

الفصل 196

بعد ساعه تقريبا حست بالباب ينفتح مسحت دموعهآ بسرعه وغيرت أتجآههآ بحيث انه مايشوف وجههآ وعيونهآ المتورمه من البكاء .. لبس ثوبه وطلع بدون أي كلمه يقولهآ جن جنونهآ لما تركهآ لوحدهآ وبدون مايقول لهآ أي شي يخفف صدمتهآ فيه ريم ( معقوله هذآ سيف .. مآني قادره اصدق .. مستحيل يكون كذآآ طول السنتينه اللي فاتت مآكآن كذآ .. والله مآكآن كذآ .. ويش صار فيك ياسيف ليش تروح ومآتكلمني ويش سويت لك أنا ... ويـــش ؟!) بجده رجع للبيت وكله عصبيه وجنون من قرآر ابوه اللي فأجئه .. كآنوآ مجتمعين على طآولة الغدآء يتغدون مع بعض وهو مآحرك شي من صحنه رزآن حطت يدهآ على يده : فهودي ليش مآ تأكل ؟ فهد بحده : مالي نفس شوق عقدت حوآجبهآ وفضلت انهآ تسكت وما تكلمه وهو بهذي الحاله رزآن كشرت : ويش فيك معصب ؟ فهد اعطهآ نظره خلتهآ تسكت وتكمل أكلهآ ولف على يمينه يشوف شوق ما همهآ أي شي وتأكل بكل برود وكأنهآ تبي توصل له مسج لكن بطريقه مختلفه فهد : غريبه شوق سآكته شوق رفعت رآسهآ وحطت عينهآ بعينه وكأنهآ تتحدآه : ليش عمري ثرثرت على رآسك فهد أبتسم حآصرته بسؤآلهآ : لا شوق : اجل لاتستغرب اذا شفتني سآكته فهد : المهم بقولكم.. حنآ بننقل للرياض رزآن بفرحه : صدق والله ... متى ؟! شوق كشرت : بجد ؟ فهد : جهزوآ شنآطكم رآح نستقر بالرياض هنآك شوق : وجده ؟ فهد : مآ عآد لنا رجعه هنآ بنعيش بآلريآض رزآن أستغربت : ليش القرآر المفاجئ هذآ فهد : نجآحي بالرياض بيكون أكبر فعشآن كذآ بنقل كل أشغالي هنآك شوق بزعل : بس انــ.. فهد بحزم : لآبس ولا شي .. معكم اسبوعين جهزوآ انفسكم عشآن نشحن الأغرآض قبل نروح رزآن توقف وتحط يدهآ على بطنهآ : صرآحه فرحتني يافهودي الله يخليك لي بروح ابشر أهلي .. عن أذنكم فهد وشوق : تفضلي .. كآنت تطالعهآ بعيون شرآريه مقهوره من تصرفآتهآ اللي تحآول تستفز شوق فيهآ أنتبه لعيون شوق ونظرآتهآ فهد : بشويش لا تموتين شوق رفعت حآجبهآ : أموت من ويش ؟ فهد : شوي وتقتلين المسكينه ماسوت لك شي عشآن تنقهري منهآ شوق : وأنت تفسر اللي تبي بمزآجك .. رجآء لا تحكم على شي ماتدري عنه فهد ابتسم : حبيبتي انتي بتوصلين لي شي بس قوليه على بلاطه شوق توقف وتصر على أسنآنهآ : أكرهك فهد يحط رجل على رجل رفع حآجبه الأيسر : والله مآعرفنآ لك الصبآح تحبيني والحين تكرهيني شوق وعيونهآ دمعت : وتشك أني أكرهك .. زلت لسآن يوم قلت أحبك انت اللي مثلك مايعرف يحب ومشت بسرعه من عنده قبل تخونهآ الدموع وتخور قوآهآ وتنهآر قدآمه طلعت لغرفتهآ تجري وتمسح الدموع اللي تمردت على خدهآ رمت نفسهآ على السرير وكأنهآ ترمي هموم قلبهآ عليه محد يفهمهآ ولايقدر مشآعرهآ .. أو حتى يحس فيهآ وبعذآبهآ النفسي اللي تعآنيه عآشت غريبه بين أهلهآ ونآسهآ وبتظل غريبه الى يوم ممآتهآ ... شوق ( ليش أحلم وأعذب نفسي وهو نفسه قـــآتـــلـــي عآيش معي وسآفك أحلآمي .. آآه وآآآه مآحآن لك ياقلب تصحى من حلمك السآهي ؟!!) دخل وسكر الباب ورآه شآفهآ دآفنه وجههآ على مخدتهآ ومتمدده على السرير وتبكي حن قلبه عليهآ وبدأ يحس بأحسآسهآ أحسآس الحرمآن والعذآب الخفي .. صوت بكآهآ يستثير بدآخله أصوآت وصرخآت كثيره تفقده تفكيره وتنقله الى أسوآر المآضي .. مسك الكرسي وأحكم قبضة عليه غمض عيونه وأخذ نفس طويل جآهآ صوته من الخلف : شـــوق مآردت عليه وظلت تبكي .. قرب منهآ ووقف جنب السرير ورفع صوته وأحتد أكثر فهد : شووق اجلسي كلميني شوق تصرخ وهي دآفنه وجههآ : اتركني بحالي... مابي اشوفك فهد جلس على السرير جنبهآ ومسكهآ مع كتفهآ بقوه ورفعهآ وجلسهآ قبآلهآ ودموعهآ متبعثره على خدهآ شوق تسحب يدهآ بقوه : ويش تبي مني ؟.. " صرخت " قوووول ويش تبي فهد بحده : ليش تبكين ؟ شوق مسحت دموعهآ بعشوآئيه مثل الأطفال : وبعد تسأل ياقو عينك رجع مسك يدهآ بقوه وقربهآ منه وهمس : ويش فيك ؟ .. مابي أكرر السؤآل اكثر شوق رفعت حآجبهآ وبنظره احتقار وبصوتهآ البآكي : مصيبه اذا ماتدري فهد تمالك اعصابه اكثر وقآل: عشآن أرآددك بالكلآم بدأت مسيره دموعهآ من البدآيه : ياليتك ترآددني وبس .. انت ما تحس فيني ماتحس بأوجآعي فيك أنانيه فظيعه عمرك سألت عن اللي فيني والا أهتميت فيني أهم مآعندك تشبع رغباتك وبس .. غير كذآ مآيهمك أبد فهد مآ شآل عيونه عنهآ رد عليهآ : قولي بعد ويش ثآني شوق : لو أتكلم من هنآ لبكره ما شرحت اللي فيني ... عرفت قيمتي عندك يافهد مجرد ظل لا أكثر بعدت عنه ونزلت من السرير ومسحت دموعهآ وهي بطريقهآ للحمآم فهد وقف ومشى للبآب قبل يفتحه ويطلع قآل : أحب اقولك انك غلطآنه بس انتي اللي ماتفهميني شوق شهقت : أنآ والا أنت .. فهد لف عليهآ : ايه انتي اللي مآتفهميني .. مشت لجهته وهي معصبه ومسكته مع التيشرت شوق : انا اللي مفهمك ؟.. الحين طلع الحق علي ... كيف تظلمني بحكمك فهد ينزل يدهآ : شوق انتي الأيآم هذي تدورين على المشآكل وأنا متحملك بمزآجي .. صايره تعصبين على اتفه شي واي شي يزعلك نفسي اعرف ويش فيك شوق مصدومه من كلامه : انا أعصب وادور على المشآكل!! .. طيب عآملني زي ماتعامل بنت عمك وخلك عآدل بيننآ فهد ابتسم : الغيره عآميه قلبك وعقلك ...ماصرتي زي أول وين شوق الأوليه ؟ شوق بدت تبكي : أنآ ماعدت أتحمل صدمآتك تعب معك قلبي... تـــعـــب حيل يافهد .. ارحمني ( خبت وجههآ بين يديهآ ) ضمهآ لصدره بقوه وبدت تشهق وتبكي بزيآده مسح على ظهرهآ بحنآن وحآول يهديهآ جلسهآ جنبه على الكنبه فهد بهدوء : لاتفكرين كثير ولاتخلي الغيره تسيطر عليك .. صدقيني يآشوق مآ أفرق بينك أو بين رزآن بس أنتي الأغلى شوق من بين شهقآتهآ بعد بكآهآ : لاتكذب علي فهد كشر : المشكله انك ماتصدقيني تبين أحلف لك شوق : قآلوآ للحرآمي أحلف قال جاء الفرج فهد ضحك : مقبوله منك انآ كذآب هآه .. بس بيوم رآح تتأكدين شوق : من شنو أتأكد فهد سكت وبعد فتره من السكوت : بتعرفين كل شي بوقته ياشوق بس أتمنى ماتنسين موضوع أحمد شوق عقدت حوآجبهآ ومسحت دموعها: أحمد !! فهد ركز على الشبآك وعيونه تلمع لمعه غريبه : ليش نسيتي ويش سوى والآ سآمحتيه شوق أنصدمت منه كيف يقدر يغير كيآنهآ ومشآعرهآ بثوآني معدوده .. يقدر يذكرهآ بآلمآضي اللي مآنسته لحظة .. مانست طعم الآلم المر وقسوة الأيآم التي عصفت بحيآتهآ موت حيآه يأس كلهآ مصفوفه بمعآدلة حيآتهآ فهد نقل نظرآته لهآ : وين سرحتي ؟! شوق مسحت دموعهآ : ارجوك أنسى المآضي لو يوم ... نفسي اعيش بدون منغصآت ترجعني للمآضي فهد ابتسم : والله بيصير اللي تتمنيه بس أدعي ربك شوق بنظرة شك ممزوجه بحزن تأملت تفآصيله اللي توحي بشر قآدم وعآصفه هوجآء لاتعرف الرحمه .. الرحمه التي تجرد منهآ قلبه .. غمضت عيونهآ تحاول تنسى حآضرهآ وتتفآئل بمستقبلهآ .. لف يده على أكتآفهآ وقربهآ من حضنه وتفكيره بالخطوه اللي رآح ينفذهآ ويفآجئ الكل فيهآ