ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 195 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 195

الفصل 195

قبل 7 سنين من هذآ التوقيت ... وبالتحديد ببيتهم الشعبي بيت متوآضع أركآنه بآليه ومهتري سآكنين مع عمهم وزوجته وبنآته بعد وفآة أمهم وبيع ابوهم لبيتهم بسبب الديون .. دق على أبوهآ وأستأذن انه يزورهآ ويجلس معهآ بآلمجلس الصغير .. دخلت وبيدهآ صينيه فيهآ كآستين عصير فرآوله شآفهآ ببنطلون ابيض وبلوزه أحمر كت بآرزه تفآصيل جسمهآ الصغير آن ذآك .. وقف وأخذ منهآ الصينيه .. وجلسهآ جنبه أحمد : وحشتيني ياحبي شوق وخدودهآ حمرآء بهمس خآفت : وانت أكثر أحمد : من يصدق بعد مطاردتي لك ببآص المدرسه وحركآتي أخطبك ونملك بليلة وحده ونصير مع بعض .. ماني مصدق ان حبنآ توجنآه بالزوآج شوق نزلت رآسهآ وتفرك يديهآ ببعض من حيآهآ ... كآنت تحبه وتشتاق تشوفه لو خلسه تحب جنونه وتهوره في حكآية حبهم تغبط نفسهآ كثير على وجوده معهآ أحمد : شوقه ياعمري شوق ترفع رآسهآ بشويش : ياعيون شوق أحمد : تصدقين اني اعشقك بجنون " ركز عيونه على وجههآ وحط كفوفه على خدودهآ" أحب عيونك ونظرآتهآ .. أحب شفآيفك وكلمآتهآ .. أحب خجلك وصوتك وكل شي فيك شوق وعيونهآ متعلقه بعيونه : وأنآ بعد أحبك يآ أحمد رفعت رآسهآ وتعوذت من الشيطآن طلعت جوآلهآ تتآمل صوره لقطتهآ له بدون مايحس كآن مآسك الجريده يقرأ وملامحه محتده .. والهيبه المسيطره عليه طلعت ورقه وبدت تكتب اللي تحس فيه مآلهآ الا الورق تشكي له مصآب قلبهآ الرقيق عليك شلون ما أزعل؟ وتسوِّي أشياء تجرحني ! تضايقني بـ أفعالك .. وتظن إنِّك مفرحني ؟ تسوِّد وجهي بـ طعونك .. وتبيِّض ( وجه ) أحزاني ..! [ ياليت ] اللِّي حصل منِّك .. حصل من واحدٍ ثاني ! مثل غيرك ومنتَ غير .. جرحت جروح ما طابتــ ..! هقيته فيك يطلـع خير .. ولكن هقوتي " خاااابت " صدمني الكل .. ومو ناقص ! بعد منِّك تجي صدمه تحطْها بذمِّتك ( عادي ) وسيعهـ صارت الذمه ! بسيطه كانت أحلامي .. توقعتك تحب لي الخير وتدوِّر .. راحة أيَّامي ! وأشوف إن الحقيقه غير .. تحب الخير لـ جروحي ؟ حبيبي الوقت ما قصَّر وكلمة حق .. يا روحي : ( جميع الناس تتغيَّر ) !!! ::: ::: ::: بآلريآض ابو رياض : شوف يافهد انت لآزم تنقل الرياض فهد : يبه شلون انقل وشغلي كله بجده ابو رياض : تصرف مافي شي صعب عليك بسهوله تنقل نشآطك للرياض هي كلمه وما اكررهآ تنقل هنآ يعني تنقل فهد عصب : يبه انا بجلس بجده ابو رياض : فهد اسمع كلامي ولو مره انا محتآجك جنبي ابي أجمع العآيله ماناقص غيرك انت وزوجآتك فهد : يعني لو جيت الرياض بيتغير كل شي ..هآآه ابوه صرخ عليه : القرار لك بس تحمل نتايجه.. قفل الخط بوجهه ابو رياض : آآه من ذآ الولد بيجلطني .. حآآس ان موتي على يده رياض يمد لأبوه كآسة مويه : تفضل يبه وهد اعصابك فهد طول عمره عنيد انتبه لضغطك والسكري مافي شي بيفيدك ابو رياض : بس يابوك ابيه يجي هنآ بدل جلسته بجده لحاله لا قريب ولا ونيس رياض : عندي احسآس انه بيوآفق ابو رياض : الله يسمع منك أمــآ عنده رمى جواله على الأرض وضرب يده على مكتبه فهد : هين تبي تتحكم فيني يايبه .. لك اللي تبي بس انت اللي تتحمل النتايج .. جلس على مكتبه سحب السماعه فهد : الوو سلطآن أبيك تجمع الموظفين كلهم بغرفة الأجتمآعات الكبيره سلطآن : ابشر طال عمرك فهد بحده : بسررررعه سلطان : ابشر ابشر .. قفل منه التلفون لف بكرسيه على الشبآك اللي ورآه وهو يتأمل الشوآرع وحركة السير المزدحمه .. فهد يضحك بلئم وخبث : جآآي لكم ياعايلة الجآآبر جـــآآآآي سرح بتفكيره الى عآلم لآ يغوص به سوآآه ومجهول لدى الكثير منآ .. صحى على صوت سلطآن يخبره عن أنتظار الموظفين عيني وقلبي وعقلي .. ~|[يحبونگ !* آن بغيت آلصدق گلي . . / أحبگ عآشقگ عآشق|[ أوصآفگ ومجنونگ ..~ في آلزعل ..//.. وآلرضىقلبي على قلبگ أوعدگ مآجرح آحسآسگ { . .ولآ أخونگ » گيف بفرح بغيرگ . . !*وآلفرح قربگ !! قربت من جهته وهمست بصوتهآ المتغنج : يوسف حبيبي .. مآجآء رد منه مررت يدهآ على خده بخفه وجلست على حآفة السرير : سوسي حبي يالله قوم يوسف : خليني شوي ... تعبان شهد ابتسمت وهي تتأمل ملامحه اللي تسحرهآ : الساعه صارت 12 وانا استنآك تقوم تفطر معي فتح عينه بكسل وفيه النوم : بس نعسآن شهدترجع اللحاف عليه : طيب حبيبي أخليك تكمل نومك .. بعد اللحاف عنه ومدد يديه حتى يتنشط وقآم ولف عليهآ يوسف : مايهون اخلي حبيبتي تفطر لحآلهآ .. ودخل الحمآم وتركهآ تحآرب خجلهآ منه رغم حبه الكبير في قلبهآ شهد : الله لايحرمني هالزول " همست بينهآ وبين نفسهآ " أحبگ فتح الباب وصرخ : سمعــــــــتــــك .. طلعت بسرعه للمطبخ تشغل نفسهآ بتجهيز الفطور وقلبهآ يدق بسرعه خوفآ وأحرآج منه تمنت انهآ مانطقت الكلمه وخبتهآ بدآخلهآ .. كيف بتقابله وهي ماتقدر تحط عينهآ بعينه بمكآن ثاني بالمدينه كآنوآ جالسين بالصاله وكل وآحد منغمس بعآلمه الخاص فيه كآنت تتأمله وهو مركز بمتآبعة البرنامج ونآسي توآجدهآ معه بنفس المكآن ... من امس تحسه متغير معهآ وصاير اغلب وقته يفضل السكوت ومآيثير فضولهآ سوى سكوته الغريب اللي ماتعودت عليه ريم ( ياربي بيطول الوقت كذآ ساكتين لو أن جالسه ببيت أهلي مو أحسن لي ... أوف ويش ذآ الملل .. سيف غريب اليوم مدري ايش فيه مآهو طبيعي اكيد في شي مزعله .. لازم أتجرأ وأسئله هذآ زوجي .. تجرئي ياريم تجرئي ) وقفت ورآحت لجهته وجلست على الكنبه وهو كآن جالس على الأرض ريم بنبره هاديه : سيف سيف بدون مايلف عليهآ : هلآ ريم حطت يدهآ على كتفه : ليش سآكت حبيبي ؟! بعد كتفه عن يدهآ ورد بجفاء : مافي شي بس بتآبع البرنآمج بهدوء لوسمحتي أنصدمت من ردة فعله تعلقت عيونهآ فيه تنتظر تشوف سيف اللي اذا همست بأسمه لف عليهآ ولهآن ومشتآق لهآ سيف اللي حلف لها بحبه وعشقه الأبدي .. أستنكآر وعلآمة الأستغرآب ارتسمت على وجههآ .. حست انه جرحهآ يحآول يفهمهآ أنه متضايق من وجودهآ و تتركه لحآله وقفت ورآحت للغرفه قفلت الباب على نفسهآ وتحس بدرجة حرآرة جسمهآ ترتفع ماهي قادره تستوعب كلمآته بدت الدموع تتعلق برموشهآ وعيونهآ متعلقه بمكآنه الخالي على السرير... أنسآبت الدموع بحرآرتهآ ومرآرتهآ على خدهآ جلست على السرير بكل انكسآر وبرآسهآ ألف سؤآل وسؤآل .. أستسلمت لدموعهآ ونوبة البكآء الحآد اللي جرحت أحسآسهآ