الفصل 190
بآلمدينه
كآنت جالسه على الكنبه تنتظر وصوله حتى يرجعون لشقتهم بعد ما أنتهى حجزهم اليوم
جهزت شنطتهآ وكل أغرآضهآ اللي معهآ وأغراض سيف وطالت مدة أنتظآرهآ .. أخذت جوالهآ وترددت تدق عليه .. تركت الجوال شوي وبدىخلهآ متشوقه له ولشوفته .. ولكن الوقت يمر وموعد رجعته زآدت بطولهآ
ريم بخوف : والله أتآخر مرره .. سمعت صوت الباب وقفت بسرعه ومشت له
ريم : سيف حبيبي
سيف لف عليهآ وأبتسم : هلآ حبيبتي
ريم وفيهآ الصيحه : ايش فيك تأخرت رعبتني
سيف مشى لهآ وضمهآ لصدره : ياعمري خآيفه علي
ريم : اييه .. ليش تأخرت
سيف : شفت صديقي وجلسنآ نسولف ياقلبي " نزل وجهه لهآ وحضنه وجههآ بكفوفه وهمس " مادريت اني غالي عندك لهدرجه
ريم حمرت خدودهآ : موبس غالي الا أموت عليك
سيف يشيلهآ بين يديه : أمووت أنا على هآلكلآم
ريم تتمسك فيه : سيف نزلي وربي دخت
سيف بعنآد : لاتخليني ادور فيك اخليك تدوخين زين
رم بترجي : لالا الله يخليك بس نزلني
سيف يبتسم : أنزلك ؟
ريم تميل فمهآ على جنب وتضيق عيونهآ : ايه نزلني
سيف : متأكده ؟
ريم شوي وتبكي : أيـــــــــه
سيف يدور فيهآ وهي تصآآآرخ وتترجآه ينزلهآ وهو مصر انه يدوخهآ .. وبعد دقآيق طىح على الكنبه اللي ورآه
ريم تتمسك فيه زين وتحاول توقف وهي فآقده توآزنهآ : والله انك نذل
سيف ميت ضحك عليهآ وعلى شكلهآ وهي عآقده حوىجبهآ ومكشره : يووه ليش مكشره
ريم بقهر : مكشره من نذآلتك
سيف مسك يدهآ وسحبهآ لحضنه وبآسهآ : حقك علي
ريم ضحكت بشويش : ايه خلك سنع كذآ
شد خصله من شعرهآ وبآسهآ وهي تبعد عنه
ريم : قوم بس خلنآ نرجع بيتنآ
سيف عبس وقآل : يعني لازم تخربين جوي
ريم ترفع حوآجبهآ : تعلمت منك النذآله
سيف يضحك : ههههههههههه يالله البسي عشآن نمر بيت أهلي
ريم تلف : أنا جاهزه وكل الأغراض جآهزه .. خلنآ نمشي
سيق يوقف ويلبس شمآغه ويحط نظرآته بجيبه ويشيل شنطتهآ وشنطته : يالله طيب
ونزلوآ للرسيبشن
دخلت غرفتهآ الموحشه بعد ما هجرتهآ تلك الشهد البريئه ... تأملت أركآنهآ وزوآيآه المنعرجه وكل شي فيهآ سآكن غريب .. رمت نفسهآ على سريرهآ وغمضت عيونهآ وبذآكرتهآ ذكرى حزينه ترتطم بمرسى أحزآنهآ ذلك الفرآغ الموحش والحلم البعيد يؤرقهآ حيآتهآ ويؤلم قلبهآ الرقيق ... أنتهكت الأحزآن مشاعرهآ وسفكت الألآم بأحآسيسهآ عمق البحار ... وتجرعت مرآرة الفراق تمردت وخآنتهآ الدموع .. وأخذت طريقهآ للنزول لترسم ملامح الحزن العتيق على تلك الملامح اليوسفيه والرقه والنعومه الفاتنيه .. جلست على سريرهآ وفتحت لآب توبهآ الوردي تحاول تهرب بعيد عن وآقعهآ وأحزآنهآ فتحت مسنجرهآ ودخلت بريدهآ تقرأ جديد مسجآتهآ تأملت عنآوين المسجآت لاجديد كل شي مكرر وسخيف فجأه تعلقت نظرآتهآ على عنوآن ابهرهآ (ياحنين الذكرياتْ ..) زآد فضولهآ وفتحت المسج صدمه شلت تفكيرهآ ودهشه امتلكت كيآنهآ مسج منه وصلهآ من أيميله حست انهآ تحلم حلم مستحيل يتحقق .. قرت محتوى مسجه اللي كآن ...
ياحنين الذكرياتْ .. وياسواليف الغِنا ..
ياحكايه من حياةْ .. عشتها وانتي : (أنا )
لو تحرّيتك شِعِر..صرتكلي بانتظارك
لوتمنيتك عمر .. عشت عمريباختيارك
ياحنونه..
. يآحنونه
......يآحنونه
ياحمامْة فوق غصنٍ كلهم يبـ يقطفونه
ياأمل لو يعرفونه ..
صارت الدنياهوى
كان حظيــ بك دفا
وكان حظكـــ ـبي وفا
حظنا عشنا سوى
انتظرك وتفرحين ..
اصْدقك وتصادقينْ..
والحكي ينثر شجونه ..
بانتظارك تضحكين ..
لاكتبتك نايمة ..
تسأليني : ( فيه شيء .. )؟! ..
وافرح انك قايمة ..
أوعدك ..نب نلتقي .. واترك ذنوبي وراي ..
شيب تينافــ مفرقي .. وعفّتك قِبلة هوايْ
قلت وش رايك .. ( ثمان ) ؟
قلتي أحسن لي معك
غامت عيوني شوي .. كنها صارت ثمان ..
كني الحين أسمعك ..تحت محراب الآمانْ
غسلتْ وجهي يدي.. برجفة احساس الحنان ...!
وغاب صوتكْ
بانتظارك من جديد ..
كللحظة (داخل اسوار انتظارك ) تحتري مليون عيد ..
بانتظارك..من قريب..ومن غريب ومن بعيد ..!
غطت الدموع وجههآ ضمت وسآدتهآ لحضنها ودفنت وجههآ ودخلت بدوآمة بكآهآ القاسي
بــكــــت بــألـــم
بـــكــت بــعذآآآآب
بـكــت بــصــمـت قــآآســي
صرخت بينهآ وبين وسآدتهآ تشكي لهآ مر الغيآآب : ويــنــك يــآآآعبــدالله تجي وتشوفني من بعدك !!
سمعت صوت نغمة تسجيل الدخول ورفعت رآسهآ بسرعه تشوف مين اللي دخل فرحه وصدمه وخوف أعترآ سكونهآ وتوقف نزف دموعهآ حبهآ وأحلآمهآ رجعت تتحقق من جديد .. بشوفته ولقيآه .. فتحت محآدثه بسرعه وماحست بنفسهآ الآ وهي تكتب
: عــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــووووودي
..: مين معي ؟
رغد : عبدالله حبيبي انت حي مامت..
عيونك أخر أمآلي : لا انا عبدالرحمن أخوه
تبعثرت امنيآتهآ وأستسلمت لوآقعهآ المرير رجعت سحآبة دموعهآ تهطل من جديد والأنكسآآر زآد فيهآ