ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 184 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 184

الفصل 184

بآلمدينه بعد مارجعوآ من الزوآج رغد دخلت غرفتهآ وقفلت الباب وصوت بكاهآ وآصل لأخر البيت وشوق بالصاله جالسه مع عمهآ ودموعها تنسكب على خدهآ بهدوء .. أمآ سحر كآنت بغرفتهآ وهنادي وسمر معهآ يحاولون يخففون عليهآ مها : والله مايصير كذآ قلبوآ البيت عزاء ابو مها اللي تأثر كثير بحالة رغد وسحر وشوق نزلت دموعه لأول مره : مو سهل يروحون يابنتي ريم وشهد رآحوآ مها تمسك يد ابوها : يايبه الله يهديك حتى أنت لسى باقي رغد وهنادي وسحر ربي يحفظهم البيت مافضى ابو مها : يابوك انتي تزوجتي وشوق تزوجت وبعد ريم وشهد من بقى علميني من بقى !! شوق تأثرت أكثر وقآمت لغرفتهآ تكمل مسيره بكآهآ آمـــآ بالنسبه لفــآتن وصلهآ جلالي بعد ماوصل البنآت لبيتهم .. نزلت وأخذت شنطتهآ ودخلت للعماره اللي سآكنه فيهآ ... طلعت مفتآح الشقه نزلت طرحتها وطلعت الدرج وقبل تنهي أخر درجه تطلعهآ شهقت وهي تشوفه يحط الأكياس عند الباب فآتن بصدمه : تــــــركــــي لف بسرعه كأنه مقروص وأرتبك من وجودهآ كشفته بعد كل المده اللي كآن كل شي يسويه بالخفآء سكت ونزل رآسه فاتن : أنت اللي تسوي كذآ من زمآن تركي : أنا .. أنــ... فاتن بحده قالت له : أنت ويش .. انت ارعبتني باللي سويته بس ربي كآتب اني أكفشك تركي عصب منهآ : هذآ جزآتي تصرخين علي دفته وفتحت الباب ووقفت عليه وهي تقوله : خذ أغراضك أنا مو بحاجتهآ تركي عصب ومسكهآ من يدهآ: اصلا انتي ماتستاهلين سحبت يدهآ بقوه منه : اجل ليش متعب عمرك اذا ما أستآهل تركي : لأني حمار وما أفهم .. ومشى بسرعه وهي تسمع خطوآته الى ان أختفت سكرت الباب بقوه وخلت الأغراض على الباب وغيرت ملابسهآ وهي مقهوره منه ومن تصرفاته معهآ ونآمت من التعب اللي تحس فيه بآلفندق وبآلتحديد عند ريم وسيف شعور الخجل سآكن أضلاعهآ ومخآوفهآ كثيره وأفكآرهآ متضاربه دموعهآ ما فآرقت خدهآ سيف قرب منهآ وقآل : ريومتي ليش الدموع ؟ ريم : تذكرت خوآتي ايش بيسوون الحين سيف ابتسم وضمهآ : ويش بيسوون أكيد بينآمون .. ريم بعدت عنه ووقفت : بروح أغير فستآني ودخلت الغرفه وبدلت ملابسهآ وخففت الميك أب ولبست قميصهآ الأبيض القصير وفيه تطريز خفيف على الصدر وبارز بيآضهآ ونعومتهآ القاتله تعطرت وزبطت خصلات من شعرهآ تمردت ولبست فوقه الروب الدنتيل المطرز بنفس تطريز القميص أخذت نفس طويل وهي متردده تطلع له أو تجلس تنتظره ينآديهآ سمت بالله ومشت لصآله جنآحهم أول ماشافهآ تعلقت عيونه فيهآ ونزلت رآسهآ خجلانه من نظرآته المتفحصه لهآ حس على نفسه سيف : توي طالب لنا عشاء ريم بحياء : بس أنا شبعانه سيف : لاتكذبين أكيد ما أكلتي شي وأنا بأكلك بيدي رفعت رآسهآ وطيرت عيونهآ فيه وهي تقول بنبره مرعوبه ريم : لا أنا بأكل مايحتآج تتعب نفسك سيف ضحك عليهآ وعلى شكلهآ المفجوع : أهم شي تأكلين وبعدين انتي متعوده علي ليش الخجل هذآ أفرديهآ يالله وسولفي معي سكتت مآردت عليه ودمهآ ثلج بعروقهآ وتجمد أكثر من قربه منهآ سيف لف يده على كتفهآ : فديت هالوجه ياعسآني ما أنحرم منه وبآسهآ على خدهآ وهي ما ردت عليه بأي كلمه وتوردت خدودهآ من كلمآته اللي تدخلهآ بجو تعشقه من نبرته اللي تحسهآ تتصاحب مع كلمآته من العمق بنفس الفندق .. وبجنآح ثآني كآنت منهآره من البكاء تبكي على أخوآتهآ اللي ودعوهآ ودمعهم جرح خدودهم حآول يهديهآ لكن ماقدر ضلت تبكي سآعه كآمله وأكثر يوسف : شهد كآفي بكآء قطعتي قلبي مايصير اللي تسويه شهد تمسح وجههآ من أثار الكحل اللي أحتاس مع الدموع ووقفت بدون ماتكلمه ورآحت للغرفه وسكرت الباب وجلست على السرير وكملت بكاء نزلت فستآنهآ وأخذت قميصهآ ومنشفتهآ والسله اللي مجهزتهآ لهآ مها على البانيو وأخذت شور سريع وغسلت وجههآ زين عن اثار المكيآج والظلآل طلعت وجففت شعرهآ وجعدته وأعطته منظر طبيعي بلمسه من الجل الخاص فيهآ كحلت عيونهآ وحطت روجهآ الوردي اللي تعشقه وتعطرت اكثر من الف مره أخذت ورده بيضاء من مسكتهآ وحطتهآ على جنب مشت للصآله وهي خآيفه موت منه وتحاول تمآلك نفسهآ وما توضح له أرتبآكهآ دخلت الصآله وشآفته بثوبه ويقلب بآلقنوآت وقفت مكآنهآ وما تحركت خطوه ونزلت رآسهآ ماتقدر طالعه أول ماشافهآ بقميصهآ السآتآن الطويل وريحه عطرهآ ماليه المكآن يوسف : ليش وآقفه بمكآنك تعالي أجلسي تذكرت انهآ وآقفه حست على نفسهآ وحمرت خدودهآ من الأحرآج وقربت شوي منه وجلست مآشآل عيونه ثآنيه عنهآ وهو يتأمل اللي حبهآ بجنون غمض عيونه وفجأه حس بألم ينغزه بصدره .. أرتسمت على وجهه علامآت الألم وبدأ يكح بسرعه وأنفآسه ضآقت بصدره .. قربت منه وهمست بصوت خآيف : يوسف ويش فيك ؟! مآ رد عليهآ وبدأ يسعل بقوه ويأخذ أنفاسه بشهيق مريع قربت منه أكثر والدمع تجمع بعيونهآ مسكت يده بخوف وترجي : يوسف ايش صار لك وقف وتكى على طرف الكنب وقآل بصوت مقطع : الــ....ــدو..آ...ء شهد وقفت بجنبه : أي دواء شآفته يأشر على الطاوله في الزآويه وشافت علبه الدواء فوقهآ جريت لهآ وأخذتهآ وبخت بفمه وهو مستند عليهآ بدأ يهدآ ويسكن كل شي فيه نفس حالة التعب والمعآنآه تتكرر الآف المرآت رمى نفسه على الأريكه وغمض عيونه والألم يسري بصدره قربت منه وهي تبكي ماتعرف كيف تتصرف شآفته يتألم ويحآول يخفي الألم عنهآ شهد ودموعهآ على خدهآ : يوسف ويش تحس فيه