الفصل 181
حنين بترجي : الله يسعدكم اسكتوآ لو امي تسمعنا قسم لا تورينا الشغل
مها بتهديد : قد أعُذر من أنذر
هديل تصرفها : طيب بنسكت اووف
ريماس تضحك : رغد اختك هنادي شرانيه مره
رغد بقهر : ماتشوفين حركاتهم صدق ناس تافهه
فاتن مقهوره زيهم : اقول ويش رايكم نوريهم الشغل احس اني حقدت عليهم
هنادي : ايه ايه موافقه خليك معي فتونه
فاتن تدقها : افا عليك انا بصفك بس متى الهجوم
جآآت سآميه وورآهآ كوثر وجلسوآ مع بنات أعمامهم وخآلآتهم
ضحى بغرور : شوفي القرويات كيف يطالعونك
سآميه بنفس الغرور : مع نفسهم خليهم
فجر : اقول بنات خلونآ نرقص طفشت أنا
وبدوآ يرقصون ويصفقون ويصارخون وبدت أجوآء الوناسه والفرحه تخييم على الكل وطبعآ ماتخلوآ من مناوشآت خفيفه بين البنات
غدير تسحب هنادي : قومي ارقصي معي
هنادي : لالا انا ما اقوم الا بطلب خاص
غدير : افا عليك ويش تبين أغنيه اخلي المطربه تغنيهآ
هنادي تفكر : امممم ابي شي حماسي يرقص
غدير : بأطلب لعبدالمجيد عبدالله مرتاح أوكي
هنادي : يس يس .. رآحت غدير وطلبت الأغنيه وبدوآ يرقصون عليهآ بآلأضافه لبعض المعازيم
بغرفه ريم
شوق تسآعد شهد وترفع فستآنهآ عشان تروح غرفتها للتصوير وتقابل يوسف
شهد بدت ترجف وضيقة عيونها بخوف : شوق أنا خايفه مرره
شوق تمشيهآ : مافي شي يخوف .. وبدت تقرأ عليهآ وتحصنهآ من جديد وتحاول تهديهآ
بعد ما دخلوآ الغرفه المخصصه لشهد وشافتهآ مرتبه وكل شي متخذ وضعه الصحيح
شهد تأكد على شوق : مو تنسين جيبي ميشو بتصور معه أوكي
شوق : قبل يجي يوسف اجيبه عشان تأخذ لك صوره حلوه معه
شهد حست برآحه : تمآآم .. الا اقول شوق لاتتروحين خليك معي وربي متوتره
شوق تجلسهآ على الكرسي وتعدل فستآنهآ وطرحتهآ : ياعمري ليش تتوترين هذي أحلى ليلة بعمرك حاولي تستغلي كل لحظة فيهآ وعيشي جوك بالفستآن الأبيض
شهد أرتاحت أكثر من كلام شوق اللي خفف عنها الكثير من التوتر : كلامك كله صح
شوق بآستها على جبينهآ : أحد قالك طالعه قمر
شهد حمرة خدودهآ : انتي بس
شوق تغمز لهآ : بطلع اشوف الأوضاع ورآجعه لك حبي
بآلكوشه
سآميه تكشر بوجه هنادي اللي ردت عليها : فتحي عيونك زين لا اعميهآ لك
ساميه : احلفي بس روحي عني ياهبله
هنادي مشت لهآ وضطت على رجلها بقوه اللي خلتها تصرخ منها : انتبهي لكلامك لا اوريك الشغل على بالك خايفه منك
ساميه : صدق انك همجيه
هنادي : تكفين يالارقوزه .. هجدينا بس لا اسوي بوجهك الشين خريطة العالم الآسلامي
عبير ميته ضحك وتهمس لحنين : متأثره بالجغرافيا
ساميه : روحي عني يا هبله
هنادي تتريق عليها : مسكينه حافظه كم كلمه وجايه تقولها لي .. صرآحه حزنتيني .. ورآحت عنها
عبير : عجبتيني مرره ياقمرهم كلهم
هنادي تلف حول نفسهآ : مو أهبل بالله عليكم
<<~ كآنت لابسه فستآن فوشي سآتان قصير تحت الركبه بشوي منفوش على خفيف ومآسك على صدرهآ بتطريز من تحت الصدر ولابسه سلسال ناعم على رقبتهآ وملفلفه كامل شعرهآ ورافعته بطريقه بارزه جمال وجههآ وملامحهآ الناعمه
رغد تصفر : تجنني يابعد عمري
هنادي ترجع شعرها ورآ ظهرها : كلي حلى وه بس فديتني
بغرفه شهد بعد ما أتصورت صوره فرديه ومع مشاري وشوق آن الأوآن ان يوسف يدخل لهآ ويبدأ مشوآر حياتهم من هذي اللحظه .. كانت شوق وغدير عندهآ وطبعا شوق لابسه عبايتهآ عشان يدخل يوسف
غدير تبي تغير جو التوتر عن شهد : هاه مستعده للأنطلاق
شهد برجفه وآضحه وبحياء مسيطر عليهآ : ايوه
غدير : 3 2 1 تحمي زين على بال ما اعطيه الضوء الأخضر .. ودقت عليه عشان يدخل الغرفه بعد مافتحت الباب له .. دخل بمشلحه الأسود وبآن طوله الفارع
يوسف منزل رآسه وبصوته الرجولي : أحم أحم ياولد
غدير : حيآك ياعريسنا المكان خالي
يوسف رفع راسه وشاف غدير وشوق جنبهآ بحجابهأ : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
غدير كانت حابسه دمعتها وهي تشوف أخوها بكشخته وأناقه اللي تأسر القلب وفرحته بليلة عمره ضمته بقوه وقال : مبروك الف مبروك ياحبيب اختك
يوسف أبتسم على كلامها وحركاتها اللي ماتوقعها منها خصوصا انها دآيم تخبي حبها له وغلاته بقلبها : الله يبارك فيك ياحبيبتي
غدير تهمس له : اشبكني مع وآحد من المعازيم وزوجني عشان تفتك من خشتي
يوسف ضحك : ابشري ماطلبتي شي لف رآسه لجهتهآ وهو متلهف لشوفة أميرته السآكنه أضلاع قلبه شآف الحياء والخدود المكتسيه بلون الورد مشى له وكل خطوه يخطيهآ ينبض قلبه الف مره أرتبك من شوفتهآ بأبهى حله وشكل أسر قلبه وتفكيره ما قدر يشيل عينه عنهآ وقفت خطآه وسرت كهربآء سريعه بعروقه من قربه الشديد منهآ رجع لطبيعته وحاول يتدآرك نفسه وقال لهآ : الف مبروك ياقلبي وطبع بوسه على جبينهآ ما رفعت رآسهآ وزآدت ربكتهآ وحيآها خصوصا بتوآجد شوق وغدير ما قدرت ترد الا بصوت قريب للهمس الخافت
شهد : الله يبارك فيك مسك يدهآ ولفهآ على ذرآعه وعلى شفآيفه أبتسامة رضآ وأخيرآ أصبحت ملك له وحده وتوج حبه المخفي بين حنايا أضلاعه لهآ رفعت رآسهآ بتردد وهمست لأختهآ حتى تعدل لهآ الطرحه من الخلف تبي تغيير أي شي يحسسهآ بالحرج
همس بأذنهآ : عسى مانحرم من طلتك .. طآحت مسكة الورد من يدهآ
شوق بخوف : بسم الله عليك .. شهد ويش فيك
شهد بدت ترجف : لا ولا شي بس ارفعيهآ
يوسف أبتسم : تعبت من الوقفه تجين نجلس
شهد هزت رآسهآ بدون ماتطالع بوجهه ومعدل الحياء وآصل لأقصى أرتفاع عندهآ
شوق تمسك غدير وهم يتوجهون لبرى الغرفه عشآن يتركونهم على رآحتهم قبل تجي المصوره وتبدأ بشغلهآ
شوق : عن أذنكم شوي
غدير ترفع حوآجبهآ : نخليكم تروقون شويآت .. قرصتهآ شوق وطلعوآ مع بعض
شوق تنزل الطرحه : حرام عليك ليش أحرجتيهم
غدير : اختك شكلهآ ماتدري ويش نقول أخوي اعرفه أجرئ منه مافيه
شوق : خلينآ نوقف شوي نستنى المصوره
غدير : أجل بروح أكلم امي عشان اقولها ان يوسف دخل عند عروسته
بجهه ثانيه من القاعه
كآنت ترقص وفرحآنه مع أخوآتها وصديقآتها ... نزلت من الكوشه ومشت على الممر متجهه لمكآن الأستقبال وأنتبهت لبنت حآفظه ملآمحهآ وشكت فيهآ نزلت من الدرج وأتجهت لهآ ولمآ قربت من الطاوله اللي جالسه عليهآ لفت عليهآ البنت اللي حست فيهآ