ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 174 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 174

الفصل 174

فهد يوقف : مصيرك بترجعين لي رضيتي او أبيتي .. ومشى للباب وهي منقهره منه ومن كلامه اللي ينرفزهآ شوق : مع السلامه وسكر الباب بطريقك .. طنشهآ ولا رد عليهآ وطلع بالغرفه اللي كلهم مجتمعين فيها .. شهد : بالله مها عدي علي رنومه بلعب معها شوي مها ابتسمت لها وشالت بنتهآ ومشت بأتجاهه شهد وحطتها بحضنهأ ورفعت راسها : شهد انتبهي لها من ميشو ترى ملاحظه انه يحب يشد شعرها شهد : وي بس يؤبر ألبي وعظامي وكلي خلي بنتك حقل تجارب له مها وعينها على شهد وبصوت هامس قالت لها : الحقيني للغرفه ياحلوه شهد عقدت حوآجبهآ بأستغراب : ليش مها بحزم : بعدين تعرفين .. وسبقتهآ للغرفه ولحقتها بعد أجزاء من الثواني شهد بخوف : ارعبتيني ويش صاير .. قفلت مها الباب وفتحت بلوزة شهد ومليت فمها بقهر مها : طالعه مع مين هاه شهد بخوف : هاه مو مع احد .. والله مها : لاتحلفين ... بنت تراني اعرف حركات النص كم .. اعترفي شهد : مها الله يخليك اسكتي لا يسمعك ابوي ويشرشحني مها : تستاهلين .. وصرخت عليها .. بتعترفين والا اتصرف شهد تجلسها على الكرسي وبترجي : مهاوي بقولك كل الحكايه بس اوعديني ماتقولي لأحد الله يوفقك مها تهز رجلها بتوتر : شهيد رفعتي ضغطي تكلمي وخلصيني قلبي ماعاد يستحمل اكثر شهد تفرك يدها ببعض : يوسف مها وعيونها شوي وتطلع من مكانها : شنو ؟.. يوسفوه .. وين شفتيه شهد خافت من مها وجلست قبالها على السرير : خلاص بقولك كل شي اووف ماصارت كأني مسويه جريمه بغرفة التلفزيون سمر : شفتوا بكره بنروح المزرعه سمعت عمي يقول لشوق ومها هنادي تنزل الكتاب من يدها : أشوى نغير جو عن البيت والكتمه سحر : والله انا عندي مذاكره مقدر اروح بجلس رغد : حتى انا صح نفسي اروح بس مقدر ريم : بسم الله عليكم ترى الكتاب مايفارق يديكم طنشوآ ولو شوي رغد : لا ياروحي مقدر حنا طب مو زيكم فلته هنادي ترمي كتابها : اخص يا أنشتاين ونيوتن .. سمعتم انكم بتخترعون الذره .. هيه ترى ماعليكم غير تحفظون وتطبقون كل شي مكتشف ومخترع منذ قديم الأزل رغد ترمي المخده عليها : اقول اكرمينا بسكوتك .. ويش يدريك لو احنا اللي نصير عالمات هنادي : طآآآآآخ طيخ طوووخ .. هيه ترى نبي بيتنا لا يطيح السقف علينا سحر انقهرت : ليش مستهينه فينا على الأقل اثبتنا جدارتنا واننا نستحق الطب مو زي بعض ناس حتى التاريخ ينسآه هنادي تحط رجل على رجل : تشوفون بكره اذا ماصار الكل يحكي وتحاكى فيني وانتم على الرصيف .. الايام بيننا سمر تضحك على هنادي ورفعتها لحواجبها بغرور : مافي شي مستحيل على رب العالمين رغد : الا وين شهد أختفت فجأه هنادي : سمعت مها تقولها تعالي للغرفه ابيك اكيد بينهم شي رغد ما ارتاحت من كلام هنادي ماعلقت لانها ناويه تسأل شهد من أول دخلت عليهم شوق وعيونها متورمه شوي : وين مها سمر : مع شهد بالغرفه .. كنتِ تبكين شوقه شوق بأرتباك : لا بس دخل بعيني غبار رغد بغمزه : علينا ياقميل .. اكيد مشتاقه للكمخه زوجك شوق بتأفف : انتم ليش تعشقون اللقافه .. ماشفت احد بلقافتكم ريم : يالطيف علام الناس معصبه رغد تغمز لها : مشكله الحريم اذا رآحوا عن ازوآجهم .. بعرف اذا يحبونهم ليش يتركونهم شوق انقهرت منها : تجربين الزواج وكمان راح تجربين ان تصير عليك ضره بشوف ويش تسوين رغد : اعوذ بالله اصلا انا مابي اتزوج بريح راسي من الحين سحر تقفل الكتاب اللي بيدها : الرجال فطرتهم الخيانه يعني مايفرق عندهم الوفاء والخيانه كلها واحد بقاموسهم شوق تركتهم ورجعت لغرفتها حتى ماتسمع كلام يعور قلبها أكثر .. واستسلمت للسجادتها ومصحفهآ مها وقفت معصبه : انتي كيف ترضين على نفسك تسوين كذا شهد : عادي هذا زوجي شرعاً مها مسكتها مع يدها بقوه : زوجك ما اختلفنا لما تصيرون ببيت واحد سوي اللي تبين لكن هذي الفتره انسي ماحد يضمن نفسه شهد : بس ماصار شي مها مقهوره من شهد وتصرفاتها الطايشه : بسرعه دقي عليه بكلمه شهد بخوف : ويش بتقولين له ... لالا تكفين مهاوي لاتكلمينه والله ما اعودها مها بحزم : عند خياريت ياتخليني اكلمه او اقول لأبوي وهو يتصرف شهد : لالاواللي يسلمك ادق عليه بس عمي لايدري عن شي مها : يالله دقي بسرعه .. اخذت جوالها واتصلت على رقمه أول ماشاف أسمهآ على الشاشه بدأ قلبه ينبض بسرعه ماتعود عليها الا بوجودها جنبه يوسف : هلا وغلا بالغاليه شهد بصوت باكي : هلا فيك يوسف خاف من نبرتها : شهد علامك ؟ شهد بتردد : يوسف .. مها تبي تكلمك يوسف : مها اختك الكبيره ؟ شهد : ايه .. خذهآ معك .. سحبت من الجوال بنظرات ناريه وبصوت حاد قالت مها : سلام يوسف : وعليكم السلام مها : اسمع يا يوسف .. شهد زوجتك ما اختلفنا بس انكم تطلعون مع بعض بدون علمنا هذآ مو من عداتنا والا من الاصول يوسف : بس هي زوجتي عادي وكل المخطوبين يطلعون مع بعض ماسوينا شي حرام مها : والله هذولك بكيفهم اختنا نخاف عليها لما تاخذها لبيتك مالنا كلام عليكم وبعدين باقي شهر منت قادر تصبر يوسف : والمطلوب الحين .؟ مها : مافي مكالمات ليوم زواجكم ولا حتى شوفه يوسف بأعتراض : لالا ظلم مها : والله انتم متهورين مره .. وبعدين انا بستر عليكم لكن لو شفتك انت والا هي تلعبون من وراي والله لا اقول لأبوي واضن العادات لازم نحترمها يوسف بأستسلام : طيب بس ابي اكلمها الحين مها : اخر مكالمه يكون بمعلومك .. وماراح تسمع صوتها ليوم زواجكم .. ومدت الجوال لشهد وطلعت