الفصل 174
فهد يوقف : مصيرك بترجعين لي رضيتي او أبيتي .. ومشى للباب وهي منقهره منه ومن كلامه اللي ينرفزهآ
شوق : مع السلامه وسكر الباب بطريقك .. طنشهآ ولا رد عليهآ وطلع
بالغرفه اللي كلهم مجتمعين فيها ..
شهد : بالله مها عدي علي رنومه بلعب معها شوي
مها ابتسمت لها وشالت بنتهآ ومشت بأتجاهه شهد وحطتها بحضنهأ ورفعت راسها : شهد انتبهي لها من ميشو ترى ملاحظه انه يحب يشد شعرها
شهد : وي بس يؤبر ألبي وعظامي وكلي خلي بنتك حقل تجارب له
مها وعينها على شهد وبصوت هامس قالت لها : الحقيني للغرفه ياحلوه
شهد عقدت حوآجبهآ بأستغراب : ليش
مها بحزم : بعدين تعرفين .. وسبقتهآ للغرفه ولحقتها بعد أجزاء من الثواني
شهد بخوف : ارعبتيني ويش صاير .. قفلت مها الباب وفتحت بلوزة شهد ومليت فمها بقهر
مها : طالعه مع مين هاه
شهد بخوف : هاه مو مع احد .. والله
مها : لاتحلفين ... بنت تراني اعرف حركات النص كم .. اعترفي
شهد : مها الله يخليك اسكتي لا يسمعك ابوي ويشرشحني
مها : تستاهلين .. وصرخت عليها .. بتعترفين والا اتصرف
شهد تجلسها على الكرسي وبترجي : مهاوي بقولك كل الحكايه بس اوعديني ماتقولي لأحد الله يوفقك
مها تهز رجلها بتوتر : شهيد رفعتي ضغطي تكلمي وخلصيني قلبي ماعاد يستحمل اكثر
شهد تفرك يدها ببعض : يوسف
مها وعيونها شوي وتطلع من مكانها : شنو ؟.. يوسفوه .. وين شفتيه
شهد خافت من مها وجلست قبالها على السرير : خلاص بقولك كل شي اووف ماصارت كأني مسويه جريمه
بغرفة التلفزيون
سمر : شفتوا بكره بنروح المزرعه سمعت عمي يقول لشوق ومها
هنادي تنزل الكتاب من يدها : أشوى نغير جو عن البيت والكتمه
سحر : والله انا عندي مذاكره مقدر اروح بجلس
رغد : حتى انا صح نفسي اروح بس مقدر
ريم : بسم الله عليكم ترى الكتاب مايفارق يديكم طنشوآ ولو شوي
رغد : لا ياروحي مقدر حنا طب مو زيكم فلته
هنادي ترمي كتابها : اخص يا أنشتاين ونيوتن .. سمعتم انكم بتخترعون الذره .. هيه ترى ماعليكم غير تحفظون وتطبقون كل شي مكتشف ومخترع منذ قديم الأزل
رغد ترمي المخده عليها : اقول اكرمينا بسكوتك .. ويش يدريك لو احنا اللي نصير عالمات
هنادي : طآآآآآخ طيخ طوووخ .. هيه ترى نبي بيتنا لا يطيح السقف علينا
سحر انقهرت : ليش مستهينه فينا على الأقل اثبتنا جدارتنا واننا نستحق الطب مو زي بعض ناس حتى التاريخ ينسآه
هنادي تحط رجل على رجل : تشوفون بكره اذا ماصار الكل يحكي وتحاكى فيني وانتم على الرصيف .. الايام بيننا
سمر تضحك على هنادي ورفعتها لحواجبها بغرور : مافي شي مستحيل على رب العالمين
رغد : الا وين شهد أختفت فجأه
هنادي : سمعت مها تقولها تعالي للغرفه ابيك اكيد بينهم شي
رغد ما ارتاحت من كلام هنادي ماعلقت لانها ناويه تسأل شهد من أول
دخلت عليهم شوق وعيونها متورمه شوي : وين مها
سمر : مع شهد بالغرفه .. كنتِ تبكين شوقه
شوق بأرتباك : لا بس دخل بعيني غبار
رغد بغمزه : علينا ياقميل .. اكيد مشتاقه للكمخه زوجك
شوق بتأفف : انتم ليش تعشقون اللقافه .. ماشفت احد بلقافتكم
ريم : يالطيف علام الناس معصبه
رغد تغمز لها : مشكله الحريم اذا رآحوا عن ازوآجهم .. بعرف اذا يحبونهم ليش يتركونهم
شوق انقهرت منها : تجربين الزواج وكمان راح تجربين ان تصير عليك ضره بشوف ويش تسوين
رغد : اعوذ بالله اصلا انا مابي اتزوج بريح راسي من الحين
سحر تقفل الكتاب اللي بيدها : الرجال فطرتهم الخيانه يعني مايفرق عندهم الوفاء والخيانه كلها واحد بقاموسهم
شوق تركتهم ورجعت لغرفتها حتى ماتسمع كلام يعور قلبها أكثر .. واستسلمت للسجادتها ومصحفهآ
مها وقفت معصبه : انتي كيف ترضين على نفسك تسوين كذا
شهد : عادي هذا زوجي شرعاً
مها مسكتها مع يدها بقوه : زوجك ما اختلفنا لما تصيرون ببيت واحد سوي اللي تبين لكن هذي الفتره انسي ماحد يضمن نفسه
شهد : بس ماصار شي
مها مقهوره من شهد وتصرفاتها الطايشه : بسرعه دقي عليه بكلمه
شهد بخوف : ويش بتقولين له ... لالا تكفين مهاوي لاتكلمينه والله ما اعودها
مها بحزم : عند خياريت ياتخليني اكلمه او اقول لأبوي وهو يتصرف
شهد : لالاواللي يسلمك ادق عليه بس عمي لايدري عن شي
مها : يالله دقي بسرعه .. اخذت جوالها واتصلت على رقمه
أول ماشاف أسمهآ على الشاشه بدأ قلبه ينبض بسرعه ماتعود عليها الا بوجودها جنبه
يوسف : هلا وغلا بالغاليه
شهد بصوت باكي : هلا فيك
يوسف خاف من نبرتها : شهد علامك ؟
شهد بتردد : يوسف .. مها تبي تكلمك
يوسف : مها اختك الكبيره ؟
شهد : ايه .. خذهآ معك .. سحبت من الجوال بنظرات ناريه وبصوت حاد قالت
مها : سلام
يوسف : وعليكم السلام
مها : اسمع يا يوسف .. شهد زوجتك ما اختلفنا بس انكم تطلعون مع بعض بدون علمنا هذآ مو من عداتنا والا من الاصول
يوسف : بس هي زوجتي عادي وكل المخطوبين يطلعون مع بعض ماسوينا شي حرام
مها : والله هذولك بكيفهم اختنا نخاف عليها لما تاخذها لبيتك مالنا كلام عليكم وبعدين باقي شهر منت قادر تصبر
يوسف : والمطلوب الحين .؟
مها : مافي مكالمات ليوم زواجكم ولا حتى شوفه
يوسف بأعتراض : لالا ظلم
مها : والله انتم متهورين مره .. وبعدين انا بستر عليكم لكن لو شفتك انت والا هي تلعبون من وراي والله لا اقول لأبوي واضن العادات لازم نحترمها
يوسف بأستسلام : طيب بس ابي اكلمها الحين
مها : اخر مكالمه يكون بمعلومك .. وماراح تسمع صوتها ليوم زواجكم .. ومدت الجوال لشهد وطلعت