الفصل 173
شوق}
خآيفه ومتوتره عيوني فاضحتني قدآمه ونظرآته تربكني وتفقدني جرئتي .. ياربي ويش اسوي معه كيف أعترف له .. هذآ همي الوحيد اني اعترف بكل شي له وما أخلي أي حاجز بيننا .. بس بـــــس أخاف يصدني ولا يهمه كلامي ومشاعري ... وخوفي أكثر اني ما أعني له شي ... آآآه يارب كون بعوني ومدني بالقوه حتى أسوي اللي بخاطري ماعدت أستحمل اخبي أكثر من كذآ كافي معاناه وألم ..
لفت عليه وأكتست خدودهآ بالون الدم الساري بعروقهآ مدت له بجامته وعلى ثغرهآ بسمه تشفي المجروح .. قربت منه وهمست بذوق : تفضل
فهد بتعب : شوق جهزي لي كأسة مويه
شوق توقف : ابشر من عيوني ثوآني وتكون عندك .. ورآحت للمطبخ وجابت له طلبه ورجعت ولقته يلبس بلوزته .. نزلت رآسهآ بحياء
فهد أبتسم : علامك أستحيتي .. ترآني زوجك مو وآحد من الشارع
شوق حطت الكاسه على الطاوله وجلست على السرير وزآد توترهآ يحب يحرجهآ ويزيد ربكتهآ أكثر من اللازم حست بيده على كتفهآ وأنفاسه تقرب منهآ أكثر وحرارتهآ بدت ترتفع .. رفعت رآسهآ وبكل ماتملك من قوه قالت له : فهد .. أنــا بخاطري شي ودي أقوله لك
أخذ نفس طويل وبانت نظرات الهم بعيونه حضن وجهها بين كفوفه : قبل تقولين اللي بخاطري في شي لازم تعرفينه
عقدت حواجبهآ بستغراب واستنكار : خير ويش تبي تقول ؟
فهد وعينه عليهآ : انا " سكت ثوآني وبعدهآ نطق " خطبت رزآن بنت عمي
صُعقت من كلمته اللي حست بأنها ضربتهآ القاضيه ... تجمدت نظراتها وتعلقت فيه تنتظر انه ينفي كل الكلام اللي قاله .. نزف قلبهآ من جديد يندب حظهآ العاثر كل مابدت تفرح وتسعد بحياتها ينقلب الحال الى أسوء وأسوء ... خانتهآ دموعهآ وأصبحت مثل القتيله أمامه صمتهآ وهدوئهآ طاغي عليها وبدآخلها نيرآن تتأجج من القهر والألم .. وحكاوي من الجروح تروي قصة شتات مشاعرهآ ... بعدت عنه ونزلت يده عن كتفها ودموعها فقط من تجري على خدهآ الذي رُسم عليه مجرى دمعهآ الدآئم كأنه أشوآك تجرح وتبدد نعومته
نزل رآسه ماله وجه يحط عينه بعينها .. بعد دقائق طويله مرت على الهدوء المستكين قال : أنا أسف بس هذآ اللي صار
شوق صرخت عليه : طول عمرك أناني وماتترك حركاتك .. اذا انا مو مكفيتك تكلم من الأول شنو ذنبي انك تدمرني بدل المره ألف
فهد ببرود : انا أنجبرت على ذا الشي
شوق بأنهيار : انت تنجبر قول غير ذا الكلام اللي مأخوذ خيره .. انت قتلتني بحياتي مرآت ومرآت حتى بأحلى احلامي اللي كنت أنتظرهآ بشغف دمرتها لي " بكت بحرقه وصوت تحن عليه حتى الجمادآت " باليوم اللي قررت اعترف لك بحبي لك تجازيني بهذي الهديه .. هذآ اللي قدرك ربي عليه
فهد بصدمه : تــحــبــيــنــي ؟!!
شوق لفت عليه وعيونهآ حمراء من البكاء : أيه أحبك لكن عرفت الحين حظي .. عرفت انك ماتقل حقاره عن أحمد .. كل وآحد فيكم دمر جزء من كياني ومن قلبي أنتم حرآم تكونوآ بشر حرآآآم
{فهد }
حـــب .. شوق تحبني !!!.. لالا شكلي أحلم والا سامعهآ غلط مو معقوله تعترف لي بهذآ الأعتراف الخطير
أستوقفني كلامهآ اللي زآد النار حطب .. ماعدت أستحمل اسمعها تتكلم .. كلامها كله سكاكين تطعني
مابي أحس اني مجرم في حقهآ بس ليش كل ماحاولت اشطب هذي الكلمه تتكون لي من جديد لــــيــــش ؟!
ليش هي اللي تعاني وكله بسببي أنا ؟!... متى القى أجابات لهذي الاسئله متــى ؟
ليش أكره صوت بكاها اللي يحسسني أني قــــآآآتــــل ... آآآه خلاص رآسي بينفجر من التفكير كل شي يمشي عكس اللي ابيه حتى لو أن ظاهره أني ابيه
حط يده على راسه وصرخ بصوته الجبلي : أســكــتي مابي أسمع شي
نزلت يده عن أذنه وهي تبكي وتضربه على صدره : الغريب طول عمره غريب وأنت لك مكان بحياتي لكن أنا مالي مكان بحياتك ... وقفت ومشت للدولاب وهي تبكي بنحيب بعدهآ لفت عليه وصرخت ... أكرهـــك أكره كل شي فيك ... أكرهك لأنك تعذبني " وأخذت ملابسهآ وجريت على الحمام وأنتم بكرآمه حتى تبدلهآ "
فهد يهمس لهآ : شوق صار لك سنه وأنتي عند أهلك لا تعاندين أكثر
شوق تمسح دموعها بأطرراف اصابعها : ليش تبي ترجعني عشان تزيد عذابي
فهد عدل جلسته على الكنب : لا تخلطين الامور ببعض
شوق : ليش ما اخلطهآ ناسي انك متزوج علي وحده ما أطيقهآ
فهد بنظره حاده : انتي تدرين ليش تزوجتها لو بكيفي ماتزوجتها ابد
شوق : مسكين انت طفل وديع تنجبر على ابسط الأشياء
فهد رفع حاجبه ومسك يدهآ بقوه : شوق لاتقلبين الطاوله عليك ترى ماعاد فيني صبر
شوق تبعد يدهآ بقوه عنه : ولا أنا عندي صبر .. مليت من الصبر صبرت سنين من بعد ماخطفتني وصبرت على عشرتك المره اللي كنت أمني نفسي انها حلوه وصبرت على تجريحك لي .. وتقول انت ماعاد فيك صبر اصلا ماجربت الصبر وذقت المراره والظلم
فهد يتمالك نفسه عشان ما تفلت أعصابه ويخرب كل شي مخطط له : الحين قول ردك موافقه والا لا
شوق : اذا نفذت شروطي كلها افكر ارجع
فهد : ويش هي شروطك يامدام ؟
شوق بنظره قويه : مليونين دولار بحسابي .. وعماره هنا بالمدينه بأسمي
فهد : موافق .. في شي بعد
شوق : ايه تكتب القسم النسائي بشركتك بأسمي ... سكت طلبهآ الأخير صعب انه ينفذه لهآ لكن قام يسايرها
فهد : اوكي موافق .. تبين شي بعد
شوق : ما أرجع معك الا لما أشوف كل شي تنفذ واي طلب تأجله والا تلغيه ياليت ترسل ورقة طلاقي يكون أحسن
فهد حس انها حاصرته بكلامها لكنه رضخ اخير لها : طيب أسبوع بالكثير وكل شي يتنفذ
شوق : ايه تذكرت مدامتك الجديده تطيرها عني توديها ان شاء الله لجهنم الحمراء مايهمني بس ما أشوف وجهها نهائيا
فهد : لالا لحد هنا وبس قصري كبير ولازم تكونوا تحت عيني انتم الثنتين .. هذآ الشرط مرفوض
شوق عارضته : بس ... قاطعها بحدة كلامه
فهد : شوق طلباتك كلها بنفذها لو وآحد غيري كان طلقك لان بالأخير انتي الخسرانه .. بس انا ابي اعزك وماتكوني محتاجه لأحد .. فكري زين انه مو ضعف مني قبولي للشروط لا ياقلبي لشي أنا ابغاه وحاطه براسي
شوق توقف : أجل لا أشوفك جاي هنا الا لما تنفذ شروطي