ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 163 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 163

الفصل 163

طآلعته بعيونهآ وهي تسمعه يردد كل كلمه نطقهآ صوت طلال السعيد وحافظهآ هو عن ظهر قلب قالت له بصوت هادي ورآيق : كذآ الحب بنظرك فهد بتلقائيه : ماجربته عشآن أحكم عليه وأحساسي يقول أن هذآ هو الصح شوق رجعت عيونها وهي تطالع الطريق : الحياه بدون حب ما تمشي ..بس حطها برآسك العيب ماهو بالحب العيب بكيف حنا نحب فهد ينزل النظاره الشمسيه شوي عن عيونه وبنظرآته السهميه : آهــا صدرت فتوتك بمآ أنك جربتي الحب شوق بحده : انا ماجربت الحب قصدك وهم الحب " قلتها بنبرة حقد وبغض وآضحه بالنسبه له " فهد : لا تعكرين مزآجي بذآ الكلام شوق : طيب أقفل على السالفه على فكره متى بنروح المدينه شوفة شهد أختي بعد بكره فهد : بكره العصر نمشي للمدينه كلها ثلاث ساعات بالكثير ونوصل شوق : زين عشان أجهز شنطتي بعد عشر دقآئق وقف عند مرسى للسفن والمكان قليل الناس فيه نزلت معه وهي تمشي ورآه ودخل لدآخل المحل الكبير وقفت بعيد تنتظره يرجع من عند الكشك اللي تشوف صاحبه يسلم بحراره على فهد بعد ثوآني رجع لهآ فهد : يالله تعالي شوق بأستغراب : وين موديني ؟ فهد : ماتبي تركبين قارب شوق ضحكت بخفه : يمه أخاف أدوخ فهد : ان شاء الله ماتدوخين يالله امشي تأخرنا .. مسك يدهآ ومشوآ وهم نآزلين مع الدرج الخشبي شوق تتمسك أكثر فيه وهي تمشي بشويش وقالت : أمسكني زين أحس بتزحلق فهد : ايه مبلول الخشب أمسكي ذرآعي كويس .. بعد ماوصلوآ للقرب اللي أختاره ركب ومد يده لهآ وهو يسآعده بالركوب سندهآ لما وقفت وكآنت بتطيح لكنه بطوله الفارع خلفهآ كآن قريب منهآ وثبتهآ بيده شوق بخوف : فهد خلنا ننزل والله بديت أدوخ ماني متعوده فهد يجلس على الكرسي ويأشر لهآ : اجلسي الجو ذآ ماينفوت أبد .. متأكد انك بتنبسطي جلست جنبه ولما تحرك القارب رجعت على ورى وكآنت بتطيح وتمسكت فيه ولفت يديهآ الثنتين على خصره وهي تحط رآسهآ على صدره ومغمضه عيونها وتحس بدوخه خفيفه .. وبدآخله يضحك عليهآ وعلى شكلهآ البريئ بعدوآ عن شآطئ المدينه وصار كحبة الرمل بحجمه وبعده عن النظر فهد : أكشفي ما أحد حولك شوق : والهندي هذآ ؟! فهد : الحين يطلع فوق يسوق مايشوفك بس أكشفي وطالعي المكان نزلت قفازآتها وغطآها وحطت طرحتها على كتفهآ وتحاول تجمع شعرهآ اللي تطاير ويلعب فيه الهواء رجعته على ورى ومدت نظرهآ وعيونهآ تتأمل زرقة وصفاء البحر هدوء, رآحه , أستجمام ولحظآت مرت طويله على كلاهم نسى المكان والزمان اللي جمعهم نسى كل شي يفكر فيه عيونه متعلقه فيهآ يتفحص ملامحها يغرق في بحر عيونهآ العسليه .. يحفظ كل حركه تتحركها ويحاول يوصل لتفكيرهآ بهذه اللحظة عيونهآ مافارقتهآ ثآنيه وهي جاهله بحرب الشخص اللي بجوآرها كآنت تتمنى انه يضمهآ لصدره أو يهمس لهآ بكلمه تذوبهآ أو حتى يختلق لهآ جو يفتح الأحاديث بينهم ردت على نفسهآ ( ويش أنتظر منه .. هو للحين مافهمته تصرفاته غريبه وكلامه اغرب أحيان أحس اني وصلت لقلبه وأحيان احس أني بكوكب وقلبه بكوكب ليش جآيبني هنا يافهد ليش ؟!.. كذآ تزيد ناري وانت منت دآري ) جت خصله من شعرهآ على شفايفهآ كآنت يده أقرب من يدهآ لخصلتهآ ورجعها ورى أذنهآ ... ما أستغربت ولا أستنكرت تصرفه .. توردت خدودهآ نزلت رآسهآ بحياء ماحست الا بيده تحوس شعرهآ شوق صرخت : فــهـــد .. لا تخربه فهد : بالله هذآ شعر ؟! شوق طلعت عيونهآ قدآمها : لايكون ماتحب الشعر الطويل ؟ فهد يميل فمه : أحبه بس مو يكون طويل مره .. قصري منه شوي عشان لما أشده يعورك اكثر شوق : خبيث الحين تبيني اقصه عشان يعورني صدق انك نذل فهد يضحك : أمزح وربي امزح اخق على الشعر الطويل ويعجبني وبطلقك لو تقصينه شوق ترفع حاجبهآ بغرور : تطلقني !! اشوى انك قلت عشان من بكره اقصه فهد يلف أكتافهآ بجهته وبجديه : تبين الطلاق ؟! شوق تعلقت عيونها فيه سؤاله فاجئهآ .. تلخبطت وزآدت نبضآت قلبهآ بأي جوآب رآح تجآوبه على سؤاله شآفت بعينه نظرآته القويه الحارقه ... بلعت ريقهآ منحرجه منه فهد بحده : ردي على سؤالي ؟ شوق وهي منزله عيونها : طبعآ لا ولا عاد تجيب سيرة الطلاق فهد أبتسم حس انه أحرجهآ : ابشري ماطلبتي شي شوق كشرت وبدت تعصب وتحاول تحسب دمعتهآ .. رجعت لحساسيتها ودمعتها اللي ماتفارقها حتى على ابسط الأشياء .. لمح لمعة الدمع بعيونهآ فهد : تبكين ؟! .. هالكلمه خلت دموعهآ تنزل على خدهآ بدون سابق أنذارماتوقعها حساسه لهذي الدرجه ودمعتها قريبه .. حضنهآ بقوه بكت ثوآني وبعد ضمته هدت شوي الى أن سكتت فهد بضحكه وآضحه : والله ماتوقعتك بكايه كذآ ... على أي شي تبكين شوق تمسح دموعها بظهر يدها وبعشوآئيه : على بالك قلبي حديد زيك وما أحس فهد ضحك بهستريا وبعدها قال : والله ماني مطلقك ارتاحي شوق رفعت عيونهآ الحمراء وبنظره قويه : لا هميتني مره .. لاتأخذ مقلب بنفسك بس فهد يحط رآسه على كتفهآ ويلف يده على خصرهآ وهو يطالع بالبحر : طالعي بالبحر ؟.. تتوقعي صدق غدار ؟ شوق : اكيد لا بآلجامعه كآنوآ جالسين ثلاثتهم على طآوله وحده { شهد , رغد , ريمآس } رغد وريماس يسولفون وشهد تكتب شعر أعجبهآ من ريمآس رغد : مره حزنت عليهآ حتى صايره ادق عليها وماترد ريماس : حتى انا ارسلت لهآ مسج وماردت بس عاذرتها مالنا الا ندعي لهآ رغد : ويش رايك نروح لهآ اليوم المغرب ساعه ونرجع ريماس : اوكِ ماعندي مانع من رجع السواق وانا فالتتها بس اعطيني رنه قبل تروحين ونتقابل عندها