الفصل 159
كآنت تتعشى لحالها بقت وحيده وعايشه بروحها .. ملت من الوحده كل شي تسويه لحالها تفرجت على برنآمجها المفضل وقبل تنام وصلهآ مسج من تركي
( اذا صآحيه أعطيني رنه ابيك بموضوع ضروري بخصوص فايز ) بسرعه اتصلت عليه لكنها تفآجئت انه يعطيها مشغول
فاتن : غريبه توه يقول كلميني والحين يعطيني مشغول
مايمديها نطقت بكلماتها هذي الا شافت رقمه على الشاشه ..ردت عليه بسرعه
فاتن : الو
تركي : مساء الخير
فاتن : مساء النور
تركي : كيفك ؟
فاتن : بخير الحمدلله .. طمني ويش الموضوع
تركي بتردد : فاتن انا اليوم رحت للمحكمه وحضرت الحكم على فايز ونوآف لأنهم أستعجلوآ بالحكم عليهم قبل وقت الجلسه اللي كآنوآ مقررينها
فاتن بصوت بآكي : وويش كآن الحكم
تــركي بتردد وخوف عليهآ من الصدمــة : انتي انسانه مؤمنه ورآضيه بالمكتوب و
فاتن تقاطعه بتوتر : قولي ويش الحكم ؟
تركي : الـــ.....
ياترى ويش نهاية فايز ؟وويش بتكون ردة فعل فاتن
شوق وفهد .. وتناقضهم الوآضح وغموض كل وآحد فيه الى اين سيستقر ؟
رغد وتحطم جميع أمالها ماذا ستكون النتيجه ؟
هنادي وعذآبها النفسي كيف بتكون نهايته ؟ ومعقوله نتفاجئ بتصرفاتها القادمه ؟
سيف ومعاناته مع لسان اخته الى متى سيبقى على هذآ الحال ؟
ومتى بتكشف لنا مها عن حكايها مع بندر ؟
البآرت الخآمس والعشرون
كاآاف? صدمات بحيات?
جا? تصدمن? بعد .ّ~
والله هالدنيا! غريبه !
وش بقى فيها بعد..
مابقى غير الجراآاح
وقلب? الل? ماستراآاح
عاآآآد? متعود حبيب? .*‘
حظ? ياما طاآاح
غلطت? الطيبه { ذبحتن?
شوفها ودتن? لــ وين
متضايق أنآ حيل منكـ
وأضحكـ وقلب? حزين...
فاتن تقاطعه بتوتر : قولي ويش الحكم ؟
تركي : الـحـــكـــم بآلقــصآص
دآرت فيهآ الأرض من هول صدمتهآ ماتوقعت أن الحكم بيكون قآسي بهذآ الشكل .. كيف بتودع أخوهآ الوحيد سندها وعونها بالحياه رغم الأذيــه اللي سببهآ لها والألم النفسي اللي عانته .. موت أبوهآ وحكم أعدآم اخوهآ كسروآ مابقى فيهآ من قوة .. نزفت عيونها دمع جارح ومؤلم كآنه سكآكين تعميهآ بدت تخور قوآها ولآ عادت تسمع صوته غآبت عن الوعي
صرخ بصوته الرجولي ولسانه ينطق بأسمهآ خآف انه يكون سبب في موتها أو ماقدرت تتحمل صدمة الحكم .. أنبح صوته من كثر الصرآخ بعد ماسمع صوت شي طآح .. سحب مفاتيح سيارته وركض بسرعة وطنش أصحآبه اللي ينآدونه ويسألونه بأستفسآر عن صوت صرآخه
سآق سيارته بسرعة أقرب الــى الجــنــون والتــهــور وقلبــ’ـة يغزوه شعور غريب مآعرف تفسيره
?ش بقى ?ي غير دمعٍ بعد مآـہم ... غس???؟!
?ش بقى ?ي من فقدت? [ غير ] ص?رة ?? فبآ?ي ..
آـہ ??ّ تحس فيني بعد مآـہم .......... ?فن?? !؟
?نت [ آـہزّ? ] ق?م يآ??ـہ إمسح دم?عي يآغآ?ي ..
ق?م مزح? مآـہ? ?قتـہ بسّ? آنتـہ .......... ?آحم??? !
?صرت آتمتم [ ?ين رآيح ] ?يـہ تتر?ني ?حآ?ي ؟؟
ـہذآ يضح? ?سّـہ عآيش ?فجأـہ عني [أبعد??]
?يـہ عني تبعد????ـہ ?آـہ?آ مستآنس قبآ?ي؟؟؟
رد يآث?بـہ [ ع?آم? ] ?يـہ ترضى يش?ح?? ؟
أحتضن مين فغيآبـہ ث?ب [ مرمي ٍ?خآ?ي ]
ربي إرحمـہم عبآدٍ ?بر?? ?عظم?? ../
ربي مآـہ? ?فر مني ربي إغفر ?ي ـہبآ?ي !
قفلت دفترهآ بعد مآسطرت يدهآ هذه الكلمات وحكى قلبهآ على قطعه من الورق أحساسهآ الصادق وعذآبهآ الحالي وآلمــهـــآ الحاضر والــقــآدم
حطت رآسهآ على مخدتها وهي تتذكرت بعض من كلمآته الرآسخه في بآلها
على سرير ثاني
كآنت من يرآفق ظلمة ليلهآ تلك الدموع الملحيه آسى وحزن على حالهآ الأليم وقلبهآ الرقيق ... بدآخلها انثى محبوسه بسلاسل الخوف ممن حولها تحآول جاهده حماية أخوتها وتشعرهم بالأمان في غياب الأخ الحآمي والأب المشغول بأمور حياتهم ومعيشتهم .. بكت دمعاً على جرحهم وتعذيبهم لهآ ...
( ليش مايهتمون فيني .. ليش بس أنا اللي غلط وهم اللي صح .. آآه يادمعي اللي جرح خدي منهم .. متى احط هموم قلبي بمكآن يأويني .. آخاف ابكي ولا ألقى اللي يخفف عني أوجآعي ) مسحت دمعتها بأطرآف اصابعها هد الهم قلبهآ .. تخفي ورآء تلك الأقنعه انسانه تشكل لوحة الأنوثه من رقة مشاعرها .. شكى من دمعها المنديل وألتهمت وسادتها أحزآنها .. وغطت بسباتها العميق
جآء بأقصى سرعته لبيتهآ .. الحاره ظلآم × ظلآم .. والهدوء والسكون مسيطر على جوهآ .. نزل من سيارته البآنورمــآ 2009 ودخل العمارة اللي تحتويهآ بوحدتهآ .. وصل بسرعة للشقه ودق الباب ماحصل رد .. دق الجرس بهستريا وهو متوتر ويهز رجله بقوه .. ماحصل رد .. طالع ساعته وكآنت 12:40 ص فتح الباب وأستغرب انه مفتوح .. دخل شوي ووقف