ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 158 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 158

الفصل 158

سيف : ريومتي ليش مستحيه ترى أنا زوجك توها تستوعب أنه زوجهــآ يمكن نسيت من تضارب أفكــآرها وتلاعب مشاعرها في قلبهآ الوديع تحس بالـحـب في وجوده وبالهيـآم في كلمـآتـه وبـآلذة اللقاء بعد الأبتعـآد أخذ ورده حمرآء من الباقه وقرب من وجهها وتفصلهم بتلاتها عن الأقترآب تعلقت عينها بعينه وتمتعت أذنهآ بسمآع كلمآته الرقيقه سيف : ومن يوم شفتك وبجمــالك تمعنت لقيت عمـري داخل عيونك السود أبتسمت على كلامه ونزلت رآسهآ بحياء نفسهآ تحكي له شعورها وتعترف له بحبها اللي بنى قصور وصروح في قلبهآ تملكها من اول لقاء وتملك له لذة مختلفه عن الغير رفع شعرها ورى أذنها وحط لها الورده تقشعرت من لمسته كأن كهرباء سرت بجسمهآ ريم همست بصوت هــآدي ونـآعم : أحــبــكـ فجرت فيه كل الحب والوله والشوق لهها ولعيونها اللي تنسيه كل اللي حوله قرب الى ان طبع بوسه على خدهآ الوردي دخل وشآفها تتابع التلفزيون ومنسجمه مع البرنآمج الديني رمى نفسه جنبهآ استغربت منه كأنه تعبان ويخبي هذآ الشي عنها شوق : خير فيك شي فهد يرجع يده خلف شعرها الطويل : لا بس جوعآن شوق : ليش ماقلت لي من بدري حتى أسوي عشاء فهد : توي حسيت بالجوع .. اقول روحي البسي عباتك بنروح مطعم لبست عبايتها وغطآها وأخذت شنطتها ونزلت له عند بوآبه الهيلتون دخلت السياره وكآنت بارده جدآ شوق : فهد ممكن تطفي المكيف فهد : اوكي شوق : متى بنسافر؟ فهد : الفجر ان شاء الله بتوصل طيارتنا شوق بأستغراب : أي طياره ؟ فهد يعدل شمآغه : طيارتي الخاصه شوق ابتسمت : زين حتى بأي وقت ابي ارجع المدينه فهد ضحك : هذآ اللي يهمك الحين شوق : ايه هذآ اللي يهمني وطالع الطريق لاتجيب أجلنا بعد ما أخذها لمطعم يحبه بالرياض وخلصوآ عشاء فهد : شوق بعرض عليك عرض فكري فيه زين وردي لي خبر شوق : خير ويش هذآ العرض فهد يشرب العصير : امممم بفتح بشركتي قسم نسآئي وابيك أنتي تديرينه شوق بصدمــه : أنـا فهد :ايوه أنتي بس تنقصك اللغه رآح تدخلين كورس أنقليزي عشان تصير عندك خلفيه وانا بعلمك على كل شي شوق : بس انا مامعي شهآده حتى ادير قسم نسائي كآمل فهد بخبث : أذا حطيتي شي برآسك تعرفين له وما اضن ان شركه ماتقدرين عليهآ شوق بتفكير : أعطني فرصة افكر فهد : خذي وقتك وفكري زين شوق توقف : خلنا نمشي ورآي اشياء ماسويتها وعدلت عبايتها على الراس فهد يوقف ويحط الحسآب على الطاوله : يالله طيب قبل تمشي مسك يدها وشبكها بيده ومشوآ مع بعض وهم طآلعين قابلهم اكره أنسان لهآ شآفته مع زوجته وولده ضغطت على يد فهد اللي عيونه تعلقت بعيون أحمد وأعطآه نظره ناريه دخلت السياره بهدوء وحرك فهد السياره وهو ينتظر كلمتها شوق بأستفسار : كيف عرفت أحمد ؟ فهد مركز على الطريق : يصير خال رزآن مسكت شنطتهآ وزآد الكره أضعاف وأضعاف بقلبهآ تحس بالنار تتوقد فيه والحقد بدأ حكآيته معها تتمنى الأمومه اللي حُرمت منها منذ أزل وتشتاق أنها تكون أم من دخول مشاري حياتهم قبل زوآجها ورغبتهآ جآمحه بالأمومه خصوصآ لمآ شاركهآ فهد حيآتها تبي ولدهآ يكون مثل أبوه قوي ومايهمه شي ويمحي أي شي بطريقه زي الأعصار .. طآحت عينهآ على فهد اللي باين عليه الشرود والسرحآن .. صحى من سرحانه على لمستها ليده سمعت جوآلها يرن دخلت الغرفه وسكرت الباب وتفاجئت بالرقم ترددت ترد او تطنش لكن في شي يجبرها على انها ترد و قوي بعد شهد : الو يوسف : سلام شهد : وعليكم السلام يوسف : شهد بغيت اسئلك سؤال واحد بس وابي جوآبه شهد استغربت نبرة الجديه : تفضل اسئل ؟ يوسف : شهد اذا طلبتك تتركين مشاري و... قطعت كلامه بحده شهد : اللي مايبي مشاري مايبيني يوسف ابتسم : توقعت هذآ جوآبك بس خفت تستغنين عن هالطفل عشان حياتك شهد سكتت ماتعرف ايش ترد عليه : يوسف اذا انت رآضي بشرطي انا موآفقه واذا رآفض الزوآج قسمه ونصيب يوسف : تأكدي اني قبل لا أخطبك عارف كل شي عنك وعارف عن قصة مشاري وهذآ زآد تمسكي فيك انحرجت وتوردت خدودها وقررت تنهي المكالمه : خلصت كلامك ؟ يوسف حس بشرآستها وانها مستحيل تتغير بقوتها اللي تخفي ورآها قلبها ومشاعرها : يعني طرده شهد سكتت من كلمته حست انه حاصرها : مو قصدي بس مافي شي رسمي بيننا ومايجوز تكلمني يوسف كبرت بعينه أكثر : معك حق الحين بقفل تأمرين على شي شهد بصوت خافت : سلامتك يوسف : مع السلامه .. قفلت على طول وماردت عليه وقلبها نبضآته كأنها طبول فرحآنه من مكالمته لها ضمت مخدتهآ لصدرهآ وبدآخلها تصرخ { متى أكون معآآك يايوسف .. أحبـك ورب الكون أحـبــك } دخلت عليها رغد وهي على وضعيتها هذي وشكت بشهد رغد تتخصر : ايه اكذبي وقولي ما أحبه شهد : بسم الله علينا وحوآلينا .. انتي مشعوذه رغد : ويش فيك شهد : توه كلمني رغد : مين اللي كلمك وقطع كلامهم صرآخ خوآتهم ورآحوآ ركض لهم بالغرفه ريم : قلت لك ابيه ضروري هنادي معصبه وماتشوف اي شي قدآمها : لا ياحبيبتي شفتوني تساهلت واعطيتكم وجه ريم : أصلا انتي ويش تتصفحين بالنت غير تفحيط وموقع نادي الشباب وخرابيط العيال ذي هنادي : والله ادخل اللي ابي اليوم دوري وشي من حقي ماحد يقدر يحاسبني عليه بس انتي وسحر استغلاليات ومعكم سمر بعد وتتعذر انها تكتب خوآطر دخلت شهد ورغد رغد بصرآخ : خيرخير ويش فيكم أصوآتكم عاليه ريم تتخصر : شوفي هنادي هانم ويش مسويه تبي تدخل تفحيط وانا ابي النت ضروري بكره عندي تسليم بحث رغد : ماتتركي حركآت العيال هذي ترآك زوديها ياهنادي شهد : سحر وضربتيها قلنا نعديها والحين ريم تقولك عندها بحث ومطنشه تبين تشوفين تفحيط تشوفهم يصرخون عليها ويخاصمونها لكنها ماتسمع كلامهم لانها بعالم ثاني .. تحس ان قلبها أنحروه سابقا وزآدو طعناته بموقف سحر والحين بيدفونه ..عرفت قيمتها عندهم وعرفت هي ويش تعني لهم مجرد زيادة عدد لا اكثر او مهرج يسليهم وقت الطفش تشوف شريط اغلاطها يمر قدآم عيونها وأول اغلاطها هو مآجد وتمآديهآ معه طنشتهم ولفت عنهم وهم يصارخون ولا حياة لمن تنادي .. وقبل تطلع من الغرفه هنادي ونظرة أقرب الى نظرة الأموآت تخلو من الحياه : أبشركم دفنتم هنادي بذي اللحظة وقفلت الباب ورآها بقوه الكل انصدم من كلمتها اللي أجلمتهم واستوقفتهم عن الكلام وحسوآ كلهم بأنقباض قلوبهم