ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 154 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 154

الفصل 154

وقف الأكل ببلعومه حس تنفسه وقف والدم تجمد بعروقه ... سيرتها تجدد الجروح والآلآلم بقلبه تحمل كثير ولآزآل يتحمل كثير .. يعآني من غربة الوطن .. وغربة الروح جسده ميت وروحه أنعدم أحساسها من هذآك اليوم .. ظلم نفسه وظلم ناس كثير معه والسبب الأول والأخير {أمـــــــه }+{ أبــــوه } عانى في طفولته من قسوة الابوه .. عانى حرمآنه من حضن الأمومه طالع فيها بجمود ونظرآت ميته .. لأول مره نفسها تحضنه وتحتويه باللي فيه لمعة لألم اللي حافظتها وذآقته مرآرتها شافتها لأول مره بعينه برق الحزن نظرآته .. تعلقت عيونها فيه تنتظر ردة فعله ترك الملعقه ووقف ورآح يغسل يده غمضت عيونها بألم قلبها يحس فيه يحس بمعاناته الخفيه عنها فضولها يدفعها أنها تعرف سره الغامض .. فهد بالنسبه لها أكبر علامة أستفاهام بحياته .. لغز صعب حله .. أمبرطور تصعب هزيمته هيبه & قوته &شموخه & ذكآئه & فطنته & وتحقيقه لأهدآفه بدقه متناهيه كلهآ عوآمل تحفزها أنها تمشي بطريقه المظلم حتى تكشف لو جزء بسيط من غموضه .. شالت الأكل عن الطاوله وألتهت بالمطبخ تغسل الأوآني ماتقدر توآجهه بعد كلمتها اللي شافت أثرها الفادح عليه .. بعد ماخلصت مسحت يدها ونزلت المريله عنها طلعت وشافته وآقف بنفس مكانها قبل يجي ومثبت يده على الجدار ويطالع مع الطاقه سرحآن لدنيا ثانيه سرحآن بماضيه الأسطوري خلد ورآها ذكريات حارقه وعذآب يومي يصارعه لمدى الحياه شكله يوحي للعيون انه مرتاح وعايش حياته وما أحد يدري انه يعاني ويعاني بصمت وسكون وكل شي بقلبه قربت منه أكثر صارت ورآه شعور مغناطيسي يجذبها له يقودها ونفسها تطاوعه ولا تقاومه او تتمرد عليه وقفت جنبه وشبكت يدها بيده ووعيونها على وجهه اللي مالف تجاهه وظل يطالع المكان اللي يطالعه لفت يدها على ظهره وضمته وهي تهمس له : تكفى لا أشوف هذي النظره بعيونك أنا قوتي من قوتك تفاجئ من كلمتها اعترآف زلزل كيانه الخامد قوتها من قوتي ؟! وين شوق القديمه ... "نزل وجهه وشاف رآسها على كتفه وعيونها ألتقت بعيونه " شآف بعيونها شي جديد شوق جديده تكونت بفعل الزمن وأفعاله {فهد } أنا اكيد أحلم باللي أشوفه هذي مو الأنسانه اللي قررت أرتبط فيها عشان أحقق فيها أهدآفي أنا كونتها كونت الوحش بدآخلها بدون ما أحس "صرخ بأعمآقه " لآ تـــكــفـــين لآتــصيـريــن نسخة من فـهــد اللي قطعت سرحآنه بعيونها العسليه اللي تيهته فيهآ وهمست بصوتها الأنثويه السآحر : أوعدني ماأشوف هذي النظره بعيونك .. {ومــآ لبــث أن يــســتيــقــظ ضــميره حــتـى أســتيــقــظــت مـعـه شيــآطــيــنــه } أبتسم بخبث وضمها أكثر حس أنها نصفه الثاني المكمل لمملكته الشيطانيه ووقال : جهزي نفسك بنروح جده الليله شوق : الليله ؟! فهد يبعد ويتجه للغرفه : أيه خلاص مليت من هالرياض ضاق صدري فيهآ .. بنرجع جده شوق : بس بشوف أهلي أشتقت لهم فهد أبتسم : لآ تشيلين هم بنروح للمدينه هذآ الأسبوع بس اول شي نروح جده في كم شغله أخلصها وبعدين ننزل للمدينه شوق جت لجهته وباسته على خده : الله لا يحرمني منك .. هذي أول كلمه تتلفظ فيهآ له .. قالتها من قلب أكيد لأنها بتشوف أهلها .. وأشتاقت لهم .. تأكد بهذي اللحظه انها صارت لعبه من ممتلكاته يشكلها على الشكل اللي يريده .. فرح بالنتيجه هذي اللي تنحسب لصالحه وضمها بقوه لصدره وأخذ نفس طويل وريحة عبير شعرها تأسره ماعمر كآن بحياته جزء انثوي الا لغرض معين وروتين مُمل لكن من دخلت محيطه غيرت أشياء كثيره فيه زي ماغير أشياء فيهآ .. وكآنت هذي الضريبه {فهد } تغيرت كل حساباتي حياتي معها اخذت مجرى ثاني ماتوقعته ماتوقعت انها تسلمني كل أسوآرهآ بكل سهوله والعب فيهآ زي ما ابي كنت مفكر انها بتعاندني وتخليني اخذ كل شي منها بالغصب لكنها حسبتها صح هالمره أنا وهي متأكدين اني حبل النجاه لها بس بغض النظر عن كل هذي الأشياء غيرت أشياء فيني طفيفه هذآ مو حب هذآ شعور تملك أنا متأكد منه .. طعمها الأنثوي مختلف عن كل نساء الدنيا لها رونق خاص فيهآ أجمل شي لما تكون بين يدي وتذوب بأحضاني وتفجر فيني مشاعري الرجوليه شي خاص لي لحالي ما أحد يشاركني فيهآ تسوي اللي أبيه بدون ما أطلبهآ حلالي أنا وبس شي مختلف عن كل اللي جربته ومريت فيه وانا بالنسبه لها شط الأمان تهرب من الكل وأكون لها الأمان والمرسى وتستقر بأحضاني تشعرني بنشوة التملك اعترفت بدآخلها بصرآحه (هذآ هو خياري الأستسلآم لفهد لأنه ماينفع معه العناد لآني لو عاندته رآح يدمرني) أستحت وأكتست الحمره خدودها من بعد بوسته على شفايفها الورديه بعدت ودخلت الغرفه وهي تحاول تشغل نفسهآ بأي شي عنه أما هو مبتسم على خجلها تزيد رغبته فيهآ مشى ورآها ووقف قبال الدولاب فهد : ليش تستحين أنا زوجك شوق بحياء : أنا خجوله بطبعي فهد قرب ولف يده على خصرها : ويش يجنني غير خجلك شوق سكتت وارتبكت من كلامه وهمسآته اللي تحس بحرآرته انفاسه لما يلفظها نزلت رآسها ما تقدر تحط عينها بعينه مثل هذي اللحظآت توترها وخصوصا قربه منها ضم يديه على وجهها ورفع وجهها بحيث أنها تشوفه وعيونه تلمع وكآنت متقطعه من الحياء تتهرب بنظرآتها حتى ماتلتقي عيونهم فهد : حطي عينك بعيني لا تتهربين حطت عينها بعينه شفايفها ترتعش من التوتر ماقدر يقآوم جاذبيتها السآحره وملامحها القاتله وشكلها الطفولي بالبجآمه الورديه اللي تبين تفاصيل جسمها وبارزه نحرهآ وبياضهآ الصافي حط يده خلف رقبتها وبدأت تقل المسافه بينه وبينها يحس بلهفه متعطشه للقاء شفايفها نزل يده لظهرها ولمس أخر خصرها قرب منها الى أن اصبح جسمهم كتله وحده قبلهآ بعمق والنار تشتعل بدآخله نسى كل شي حوله من لذة شفايفهآ شالهآ بين أحضآنه وأختل توآزنها صرخت : أنتبه بطيح فهد ضحك : تطيحين ؟!.. هيهآآآت بـــس .. نزلها على الأرض قطع جوهم نغمة الجوال طلت فيها وهي كآتمه ضحكتها لآنه عقد جوآحبه بتضجر ورد على الجوال وجلس قبالها على طرف السرير خالد : سلاآآآم بالقاطع فهد : الله لا يسلم فيك ولا عظمه خالد يضحك : آفآآآ ماتقول كذآ الا اذا خرب عليك شي فهد : خربت انت كل شي وبعد تضحك آخ لو أشوفك الحين بس كآن أتوطى فيك