الفصل 153
بالسياره
بعد ماحركوآ من عند بيت أهل عبدالله دخلت في دوآمة البكاء وكان جلالي مشغل الرآديوآ على fm
وجات أغنيه لمست الوتر الحساس عندها
زعلان يادنيا عليك . . مخاصمك لا ما أبيك
من يوم ما خذتي العزيز.. ماعاد تسوى شي فيك
ميت أنا مدري حي.. واللي جرالي مو شوي
اللي يضيع شي زعل .. وأنا ضيعت كل شي
مشتاق له فاقد هواه ..محتاجه له روحي فداه
هو اللي الشي الوحيد .. طلعت فيه من الحياه
تعلقت عيون شهد فيهآ وهي تسمع كلمآت الأغنيه وكآنت منزله رآسها وتشوف يدهآ ترجف وبدأ يعلى صوت شهقاتها
شهد مسكت يدها بحنان : خلاص يارغد مايصير كذآ
رغد تحط يدهآ على راسها : مآآني قادره أتخيل انه خلاص مآت ماأقدر ماأقدر
شهد : لا تتسخطين يابنت حرآم اللي تسويه أستغفري ربك
ببيت أهل يوسف
كآن جاي من العمل تعبان وهلكآن دخل الصاله وشآف امه تتقهوى مع أخوه الكبير
يوسف : السلام عليكم
امه وأخوه : وعليكم السلام
يوسف يجلس بتعب : كيف حالكم
ابو محمد : الحمدلله وينك مانشوفك يالعريس
يوسف : العمل مشدديين علينا "لف على أمه ".. أقول يمه ماردوآ عليكم
امه ضحكت : بدري يايمه يردون علينا خلهم يأخذون وقتهم
يوسف من بعد ماقراء مسج شهد له أنقبض قلبه ..مايدري كيف يقول لأمه كيف بيفتح المموضوع معهم شآف أن الوقت مناسب أنه يتكلم معهم وقال : يمه انا بقولك شي أمس دريت فيه
امه بأهتمام وعيون اخوه مركزه عليه : خير ويش في ؟
يوسق يفرك يديه ببعض : شوفي يايمه شهد لقت بزر عمره تقريبا الحين 6شهور وهم يربونه وهي متعلقه فيه
ابو محمد : يعني ماهو ولدهم ؟
يوسف : لا ماهو ولدهم لقت بالشارع هو لقيط
امه واخوه عقدوآ حوآجبهم لأنهم مافهموآ قصده
امه : فهمني زين ويش تقصد ؟
يوسف : يمه شهد أذا وآفقت ماتبي تترك هالبزر لأنها عاهدت نفسها انها تربيه طول العمر
امه بعصبيه : هذآ اللي ناقص تجلس تربي كل من هب ودب اصلا هالبنت من أول أنا مابي اخطبها لك
يوسف يحول يهدي امه : يايمه صلي على محمد .. البنت مسويه خير
امه : قول له يابو محمد رآيك
ابو محمد : شف يايوسف خطبنا لك اللي تبيها بس ماتوصل لهدرجه ويش بيقولون الناس عنها فكر بنفسك ترى كلام الناس مايرحم
يوسف : بس انا متمسك فيها ومابي غيرها
امه : تبيها لحالها ياهلا .. أما معها عيال خلق الله طبعآ لالالا
يوسق يوقف يبي يتهرب من أمه وكلامها القاسي : طيب طيب انا بستخير.. ورآح لغرفته غير ملابسه ورمى نفسه على السرير يفكر بمسج شهد .. هو ماهو رآضي بهالشي لكنه متأكد مليون بالميه انه يبيها زوجه له مهما كان الثمن .. ويش هو شعور لك ياشهد ؟!..حب – اهتمام – أو أعجاب .. ليش يوم افكر فيك تضطرب دقات قلبي .. ليش لما أتخيل انك جنبي أتمنى من قلبي ان اللحظة ذي تتحقق بلمح البصر
حـــــــب & وخطوآت للجنون
أحبك .. ولا أبي الآ قربك .. ياليتك تحبيني زي ما أحبك بس المهم الحين بتوآفقين والا بتهدمين كل شي حلمت فيه
صحى مفجوع على صوت ماجد اللي فتح الباب بقوه ورمى عقاله وشماغه بطفش
يوسف : هيه انت ماتعرف تفتح الباب بشويش
ماجد بسخريه : بسم الله على قلبك يارقيق .. ترآك رجال يارخمه تخاف من فتحت باب
يوسف يرمي عليه علبه المناديل :الرخمه مثلك وشروآك .. بعدين ا ضن من ادب الدخول طرق الباب
ماجد : من متى تعطينا دروس بالأدآب لا تعلمتها نتعلمها ..
يوسف : شوف لو مايجيك نوم وتنكد علي قسم بالله لا أخلي العقال يعلم على ظهرك تقوم بشويش وعلى اطراف اصابيعك وتسكر الباب
ماجد ينسدح على فراشه ويشغل التلفزيون على الجزيره سبورت يتابع مباراه : لا وتخطب وتتزوج كيف بكره لا صار احد ينام جنبك على طول بتصحى من اخف حركه
يوسف : بالله انت ووجهك تقارن نفسك ببنت تنام جنبي .. شين وقوي عين
ماجد : بكره بتشتاق لنومتك هنا يالحبيب وتتمنى ترجع للعزوبيه
يوسف بضحكه ساخره : اشتاق للعزوبيه أعوذ بالله والله ولا افكر فيها ..
ماجد : نام نام .. ماورآك الا الدمار
كآنت جالسه بالغرفه قلبها مقبوض ماتعرف ليه .. فهد تأخر برجعته طلع من الصبح ولا رجع .. شافت الساعه تشير الى 3:30 قريب أذآن العصر .. قلقت كثير تدق على جوآله مايرد أول مره تطبخ غداء من زوآجها أشتاقت للمطبخ ولهوآيتها الطبخ ... برد الأكل وهو مارجع مقابله الطاوله اللي مجهزتها من بدري لكن للأسف كل ثانيه تمني نفسها انه أحتمال بعد ثوآني يدخل مع الباب .. أول مره تحس بالشوق له لكن لعبة مشاعرها بدت مع بدآية صحو احاسيسها .. مانست منظر رزآن معه ومياعتها بالكلام .. بدأ يتجدد كرهها له وقفت وأتجهت للطاقه وبعدت الستاره وهي تتأمل شوآرع الرياض الكبيره المزدحمه بكل وقت
شوق : من جدي أنتظره أنا ... نسيت اللي سوآه معي وغير انه مايرآعي شعوري وأناني ..
سمعت صوته ورآها يرد عليهآ : أنا مارآعي شعورك ومعك شي فريد الكل يتمنونه
لفت عليه وهي رآفعه حوآجبها ماأنصدمت من كلامه : ياشين الوآثق " أبتسمت بخبث وطالعت فيه بنظرآت مافهمها او بالأحرى تجاهلها " .. اليوم طابخه لك غداء
فهد ابتسم : شكلك رآضيه علينا
شوق ت سحب الكرسي وتجلس: الأكل برد أجلس تغدآ
نزل شماغه وعقاله وحطها على الكنبه .. وسمى بالله وقال : ويش يضمني اني ما أتسمم
شوق ضحكت: لو أبي اسمم أحد كآن سممت رزآن .. وبدوآ يأكلون ومن جوعه أكل صحنه كآمل
شوق : أحط لك زياده
فهد : ياليت لاني جوعان بالمره .. وزآدت له صحنه
فهد : أول مره أكل طبخ بيت
شوق بأستغراب : ليش أمك ماكانت تطبخ الله يرحمها ..