ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 149 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 149

الفصل 149

شوق حمرت خدودها : تسلمي ياخالتي من ذوقك دآنا : متى تجي خالتي وليان ؟ ندى : لسى ماخلصوآ كلمتهم قبل شوي ام دآنا : متى يوصل الورد تأخر ام رياض : هزآع يقول على وصول شوق : مره حلو الديكور اللي مسوينه والكوشه مكانها روعه ندى بغرور : كله ذوقي أنا ولسى ماوصل الورد عشان تشوفينه يهبل شوق : صرآحه ذوق مره ندو وصلت مريم زوجة رياض وأمها وخوآتها دخلوآ وسلموآ على ام رياض والبقيه اخت مريم تهمس : هذي مين اللي لابسه وردي مريم بصوت وآطي : زوجة فهد اخت مريم : ماتوقعتها مزيونه كذآ طلعت احلى من تصوري مريم بغيره : مافيها زين اختها : حرآم عليك كل هذآ مافيها زين مريم : خلاص قفلي السالفه بعد ما أجتمعوآ المعازيم وأشتغل الدي جي وبدوآ البنات يرقصون ندى تسحب شوق : يالله قومي ارقصي شوق : لا ما أبي استحي ندى : بتقومين غصب عنك يالله بس وسحبتها وقبل يرقصون سلمت على بنات اعمامها ندى : أعرفكم على زوجه فهد شوق شوق تسلم عليهم : كيفكم ؟ لمياء بابتسامه حلوه : بخير انتي شخبارك شوق : الحمدلله ندى : هذي لمياء وهذي رزآن واروى وبيان شوق : اهلا وسهلا رزآن بغرور لفت عنها : انا رايحه اجلس اروى : انا برقص امشي ليان معي ارقصي ليان : اوكي يالله شوق أستغربت حركة رزآن : اقول ندى شكلها كبيره ندى : ايه عمرها 23 ودرست برآ علم ورآثه ببريطانيا شوق : مشاء الله وخلصت دراسه ندى : ايوه هذي السنه .. يالله بتلفين عشان ماترقصين شوق تضحك : لا والله مو قصدي ندى تمسك يدها : يالله بس قدآآمي بعد ما رقصوآ وجلست مع ندى وليان اللي تسولف معهم وصلت لينا وامها وأخذتها ند ىتسلم عليهم لانها تعرف لينا وامها نادتها ام رياض شوق : هلا خالتي ام رياض : الله يسعدك ياشوق شوفي فهد برآ عند البوفيه بالحديقه أتصل يبي ندى تأخذ منه اغراض روحي انتي شوق : ابشري الحين اروح له ومشت لجهة الحديقه وطلعت من غرفه زجاجيه تطل على الحديقه أنصدمت وهي تشوفه يكلمها وهي كاشفه عنده بدون عبايه او طرحه وبكامل أناقتها من ميك اب ولبسها القصير سمعت كلامها له رزآن : متغير بعد الزوآج مره يافهد فهد : كيف دراستك ؟ رزآن : خلك من درآستي انت قولي ويش اخر اخبارك اخر مره شفتك فيها قبل سنه ببريطانيا فهد : الحمدلله انا بخير وعايش بحياتي رزآن : والله اشتقت لك ولذكرياتنا بالريجنت ستريت فهد : ايام ورآحت وبقت ذكريات رزآن : على فكره زوجتك تعرفها من قبل فهد : طبعا لا رزآن بدلع : تحبها انت فهد بتضجر : رزآن ادخلي جوآ وخذي الأغراض معك انا مشغول مو فاضي لسوالفك رزآن تكشر : الحين ماتبي تكلمني واول كنت تموت وتكلمني فهد طنشها ولف وهو يشوف شوق وآقفه عند باب الغرفه الزجاجي شاف عيونها ونظرآت الأستحقار فيها لفت ومشت بترجع ادرآجها لحقها وهو يناديها طنشته ولا ردت عليه وصل عندها قبل تطلع من الغرفه ولفها عليه بقوه فهد بحده : لا تطنشيني شوق : أرجع لذكرياتكم القديمه .. وتركته ورآحت للصاله ويش بتسوي شوق بعد اللي شافته ؟ معقوله فهد يكون يحب رزآن من قبل يتزوج شوق ؟ ورزآن الشخصيه الجديده في روآيتنا بيكون لها توآجد يحطم كل التوقعات او ماذا ؟ رغد وأحساسها هل بيصدق أم يكذب .. ونوره وسر اتصالها ؟ شهد وخطبة يوسف لها بتوآفق أو ترفض لأسبابها الخاصه ؟ هنادي & وماجد .. الى اين النهايه ؟ البارت الرابع والعشرون جٍ'ـَآإ يطيّب خآطريّ بـ/كلمتيَـَـنٌٍ~* يحسٍ'ـَبّ آنٍ رضآيّ [مض'ـَمونّ وسهل]- عذرٍهـٍ آلليّ رٍج'ـَعه"شوٍق"وحٍ'ـَنين..! يحسٍ'ـَبّ أإنّ رٍضآيّ بـ /شويّة غٍ'ـَزل..‘ مآدرىّ أإنيّ "حآلف "وٍ حآلف يمينّ.. ! مآ أرٍدّ بـ ’كلمتيّ‘ مهمَـآ عمل. . .}- مآيليَـَـنٌ آلـ"قلبٌ"وٍآلله مآ يليَـنٍ‘ أإنّ زعلّ . . يزعلّ ]- ويعنيّ لوٍ زعٍ'ـَل . . ! فهد بحده : لآتطنشيني شوق : ارجع لذكرياتكم القديمه .. وتركته ورجعت للصاله وبدآخلها نار تتوقد بقلبها من اللي شافته رآحت للصاله وجلست والصمت مخيم عليها شكل رزآن مستحيل تنساه وهي وآقفه قدآمه بكل ثقه بلبسها العاري القصير .. كتمت الحرقه بصدرها وهي مستغربه كيف مبادئها تسمح لها تظهر بهذآ الشكل قدآمه تذكرت انها دارسه برآ وعاشت فتره من حياتها هناك .. شوق ( ايه ايش عليها ماعندها مشكله لوتكون عاريه قدآمه الحياء رآح اللهم ياكافي .. بس أنا بربيها قليلة الحياء هذي وبكل وقاحه واقفه قدآمه وتتلزق فيه وهو فانح فمه معها ) .. غمض عيونها ووقفت رآحت للمرآيا حتى تشوف شكلها واذا علامآت التوتر باينه عليها .. زآدت روجها وهي تضغط بقوه على القلوس كأنها تطلع كل حرتها فيه .. ورجعت عند ندى وليان وتضحك وتسولف معهم .. دخلت رزآن ونظرات وطالعت شوق بأستحقار جلست قبالها وحطت رجل على رجل وماشالت عيونها ثانيه عنها شوق ( صدق وقحه هالادميه ماعندها دم وتستحي على وجها وتنزل عيونها .. لكن برد لها الصاع صاعين على بالها بأسكت لها ولأشكالها ) .. وطالعت فيها ونظرآتها شرسه وناريه ومانزلت عينها عنها الا لما بدت رزآن تغير نظراتها رزآن ( ويش لاقي فيها فهد .. لا جمال ولا تعليم ماتضاهيه بجماله ويش عاجبه فيها ) بدأت زفه لينا .. ودخل معها هزآع وكآنت مرتبكه كثير لأنها بتجرب شي جديد عليها وبتدخل حياه يشاركها هزآع في كل تفاصيلها .. مرتبكه من قربه منها ومن العيون المتسلطه عليها ندى : ويش رايك فيها شوق شوق : مشاء الله تبارك الله تهبل ليونه هي صديقة سحر وريم ندى : ايوه افتكرهم بزوآجك قالوآ لي شوق : تعالي نشوف خالتي محتاجه شي الحين عشان بعد الزفه وكذآ يتعشون الناس ندى : اوكي يالله نروح بعد ماخلصت شبكة هزآع ولينا .. اخذ هزاع لينا لمطعم يتعشون فيه حاجزه لهم مخصوص وبعد ما بق بالقصر الا اهل فهد ام رياض : تعبانك معنا ياشوق انتي مريم شوق : تعبكم راحه ياخالتي يشهد الله علي انكم زي اهلي مريم : افا ياخالتي هزاع غلاته من غلا رياض ام رياض : الله يسعدكم ويوفقكم شوق : أمين ... دق جوآلها وردت فهد : في احد دآخل انا أبوي بندخل شوق : ايوه مريم موجوده .. مريم تاشر لها : انا بروح الحين خليهم يدخلون ... وقالت له يدخلون بالصاله الجانبيه .. ورآحت لبست عبايتها حتى ماتقابل عمها بفستانها .. سلمت على عمها وطلعت بعده للسياره وبعد مادخلت كآن الجو هادي وباين عليه انه معصب ماناقشته ابدا بأي كلمه والى الأن كل شي هادي بينهم فهد : ويش اللي سويته الليله شوق بدون أهتمام : تقصد اللي سويته انت عقد حوآجبه وأحتدت ملامحه : أنا ماتزوجتك حتى تحاسبيني شوق لفت عليه وبنظره قاسيه : وأنا ماحسبتك خليتك معاها "قالتها بمده " على رآحتك طالعها بنظره مافهمتها لكنه لفت على جهة الطريق تشوف السيارات والطريق المزحوم وهي تنتظر يكمل كلام لكنه سكت وبدآخله نآوي يكمل كلامه معها بالبيت ويفهمها اللي تجهله