ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 143 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 143

الفصل 143

أخيرآ وصلوآ للفندق بعد عناء مشوآر طويل من السفر .. رمت نفسها بتعب على الأريكه رمت طرحتها جنبها وأخذت لها نفس طويل .. دخل لسويتهم وبيده شنطتها حقت الملابس حطها على جنب وجلس قبالها وتنهد فهد يوقف : جهزي لي ملابس ابي أدخل أخذ شور تعبان شوق تغمض عيونها : أوك .. قام غير ملابسه ودخل للحمام وأنتم بكرآمه فتحت الشنطه وأخذت لها روب وردي قطني قصير كت فردت شعرها وحطت كريمها كالمعتاد .. أستنت خروجه حتى تتوضى وتصلي قبل تنام جلست على طرف السرير وهي تلعب برجلها وتشوف الشبشب الوردي شوق رآح بالها عند خوآتها : والله يارغوده أنتي وشهد يجي منكم الشبشب مريح مره .. سمعت صوت قفل الباب وقفت وشالت بجامته بين يديها مدتها له وعلى وجهها ابتسامه هاديه.. وأتجهت للحمام تتوضى .. بعد ماخلصت من صلاتها وقفت قبال المرايا وهي تلاعب خصلات شعرها بنعومه ورقه وفي بالها تعذبه بحركاتها وتثير مشاعره فهو برغم تعدد الأحوال رجل وأمامه أنثى بكل ماتملك .. مشت بدلع وغنج رآقي وجلست جنبه على السرير وسحبت الشرشف لجهتها وحطت رآسها على كتفه وهمست بصوت يكآد يسمع : تعبنا اليوم مره فهد : متعود على التعب ويش الجديد .. هو كذآ السفر حوطت يدها على صدره ونزلت رآسها اكثر لجهة قلبه : فهـــد مآتحس بشي نآقصنا أحنا الأثنين ؟ أستغرب من كلمتها وركز نظره عليها : ويش تقصدين ؟ شوق رفعت نظرها له وأكتفت بنظره منها تعرفه قصدهآ .. غمضت عيونها بتعب وكسل هآجمها اغرب شعور مر عليهآ بحياتها بقربه نست الماضي والحاضر .. طعم الحزن والأنكسار لاتكآد تشعر بوجوده بين حنايا روحها .. كل الألــم الذي عانته رحل لفتره لاتعلم كم ستطول .. بقربه تشعر بالأمان ، بالثقه ، ولذة الحياه بعد العناء وجروح الزمان .. لاتدرك ماهوية هذآ الشعور تكرر مرتين ولكنه لازآل مجهول لها وثقتها بالله ثم فيه بحمايتها حتى لو كان من نفسه حست بيده تتسلل لخدها فتحت عيونها وأبتسمت وبآنت الغمزآت بخدها .. لأول مره ينتبه لغمزآتها وجاذبية ابتسامتها الأسِـره فهد يرفع حوآجبه وضحك : توي أنتبه لغمازآتك شوق بدلع : وياما بتكتشف اشياء فيني تجهلها .. طالعها بنص عين ولف يده على ظهرها وقرب من خدها ببطئ وطبع بوسه طويله على مكان غمازآتها اللي حمرت خدودها من قربه الشديد منها وهمس لها بنبره ألجمتها من الصدمه والدهشه وحركت فيها مشاعرها الخامده وأشعلت لهيب نار تتوقد بجوفها من خجلها وأحساسها اللذي تحاربه قدآم عيونه .. لا واللذي سوى عيونك .. وسواك ..ماقلتأبيك ألا وأنا فعلا أبيك .. الحب مايوخذ سوالف . خذ . و . هاك الحب يقطع عرقعينك ويعميك يدكني في تالي الليل دكاك وإذا سألني عنك قلبي ؛ أزكيك أموووتبك .. أعشق ترابك .. وماطاك ومالاح صبح إلا وأنا أنوح وأبكيك كني ملكت الكونإذا تضحك شفاك تفداك روح اللي على النفس يغليك أهواك .. تدري ويش تعني ليأهواك .. أهواك معناها أنا .. ميتٍ فيك .. لو ربع ماجاني من الشوق قدجاك وربي الكريمان ماتشيلك مواطيك .. أن قاله الله والهوى الشينوراك والله إن تبرد فبرد عشقي وأدفيك تدري أمل عمري أني آصل رضاك خذ كلماتبغي .. على شرط يرضيك .. سبحان من كب البهاء فيك وأعطاك هسى عيونٍ شافتالزين تخطيك ياحلو هم العشق . . ويازين بلواك وماصابني من غم عساهيخطيك قويت كل الناس وعجزت لأقواك ياكثر ضعفك . . بس ياقوةٍ فيك لأول مره تسمع فهد يقول شعر .. أول مره تكتشف فيه جانب كان خافي لها والأعظم من كل هذآ أنه يقوله لها مو لأحد غيرها كلمات وسطور ماتحكي الآ عن عاشق متيم في دنيا الحب والعشق .. زحمـــة افكار & وهيجآن مشاعر & ونبض قلب يخفق من صدمته {شوق} صدمني شعره .. والصدمه الكبيره انه يقوله لي أنا .. يقوله لشوق اللي خطفها وعذبها بحياتها بقصد وبدون قصد .. شوق اللي ساومها على مستقبل عمها والا حياتها معه .. شوق اللي غصبها تنام بحضنه واللي خلاها ترضخ لطلباته بدون أي نقاش .. شوق اللي تغيرت من دخولها لعالمه الغامض .. أنا فهد يقول لي كذآ يــــآآآآآه من زمــــــآآآن مـــا حسيت بهذآ الشعور .. شعور الغزل وكلمات تعذب القلب أكثر وأكثر .. تغيرت الأحوال وتقلبت الموآزين .. لا أنا صرت شوق .. ولاهو صار فهد ... وين فهد الوحش الكاسر .. فهد اللي اكرهه بكل أحواله .. فهد اللي نظرته ترعب كل من حوله .. آآه يافهد انت بير ماله قرآر !! بعد شعرها الطويل عن وجهها وأتناثر على صدره وقال لها : ليش ساكته شوق نزلت عيونها : ماعندي شي أقوله فهد بنظرة خبث : بس أنا عندي شي بسويه ...... رمت جوالها على السرير وهي خايفه ينفذ تهديده مليون فكره برآسها والأم كيف تنقذ نفسها منه .. مالها الا فهد اللي ساعدها بأول مره ومؤكد بيساعدها هذي المره بعد هي بنت اخته وعرضه وشرفه والدليل القاطع على كلامها افعاله لما أكتشف كل شي .. خايفه تقول لأمها أو ابوها وتخيب كل أملهم فيها نزلت دموعها على قلة حيلتها مابيدها شي تسويه وتنقذ نفسها من هذي المصيبه اللي رآح تدمر العائله بكامله خصوصا وهم عائله من طبقه مخمليه لها أسم رنان في البلد والكل يعرفهم .. جلست على كرسيها الوردي رفعت شعرها ردت على نفسها وقالت ( انتي اللي دهورتي نفسك ياليان محد غصبك على شي .. سوتي كل شي برضاك ومايتساوون المغصوب والرآضي بأي شي خطأك ماينغفر وهذآ انتي تدفعين الثمن يكفي تفكيرك وخوفك من الجاي وهوآجسك اللي ترعبك .. غير عن التعب النفسي اللي تعانينه .. حاولي تتجاوزي هذي العتبه ) بكت بحرقه وألم : وشلون أتجاوزها أنا ضعيفه أي شي يكسرني .. حسبي الله ونعم الوكيل انا تبت والله تبت ليش يلاحقني هالوآطي .. أنا لازم اتخلص منه بأي طريقه لاآآآآآآآآآآآزم وجلست بينها وبين نفسها تفكر بحل لمشكلتها