ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 138 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 138

الفصل 138

آمــا في بيت يوسف كان جالس يتفرج على فلم بعد ماخلص طفى التلفزيون ورجع لفراشه يوسف : ماجد ماجد بدون نفس : نعم يوسف : الله ينعم عليك .. ويش دعوه هالنفس الخايسه ذي ماجد بصوت عصبي : اذا ماتبي شي خلني انام يوسف عصب منه : انا اكلمك كلمني زين ماجد لف عليه : نعم ويش تبي يوسف : ويش فيك هاليومين منت على بعضك ماجد : مافيني شي .. أزقح يوسف : محتاج شي .. تبي فلوس ماجد : الحمدلله ماني محتاج شي يوسف يحاول يتقرب منه : انت متغير مره ويش اللي مغيرك .. قول اللي بخاطرك أنا أخوك سندك وعونك ماجد : صدقني مافيني شي بس مزآجي متقلب اليوم لو فيني شي بقولك على طول يوسف مامشت عليه تصريفته لكنه كان يبي يحسس أخوه انه هو سنده بعد الله .. متى ما أحتاج شي أول من يوقف معه هو .. سكت عنه وحط رآسه على مخدته ونام بسلام ماجد ( ويش اقولك يايوسف اقولك أن بنت لعبت بحسبتي بنت تهددني بشي لو تدري عني بطيح من عينك .. بشي ماسويته من الأصل هي فهمت الموضوع غلط ولاتركت لي مجال افهمها .. آآخ من هالبنت تحسبها ضعيفه وهي فيها قوه الف رجال عجزت القى حل معها .. لكني مابتركها تروح بسلام أنا اللي بربيها على يدي) اليوم اللي بعده صحى من النوم وهي نايمه على صدره وشعرها يغطيه ماقدر يحركها ويبعدها عنه ففضل انه يسكت الى ان تصحى من نفسها .. تأمل شكلها الناعم ورمشها الكثيف صفاء بشرتها ونعومتها كأنها طفله بين أحضانه مشاعر متضاربه وأحاسيس مختلفه .. غمض عيونه وهو يحاول ينسى ويتناسى أي شي يخرب عليهم الهدوء والأنسجام بينهم فتحت عيونها ببطئ وتكاسل حركت شعرها بكسل فتح عيونه بعد ماحس بحركتها أبتسمت بعد مارفعت عينها بعينه وهمس لها وهو يبعد شعرها عن صدره : صبآح الخير شوق وأكتست خدودها بالحمره وبعدت عنه : صباح النور .. لف فوطته على خصره .. ووقف واتجه للحمام وأنتو بكرآمه .. وقبل يدخل فهد : جوعآن أبي فطور ..كلمي الرسبشين وأطلبي دخل وطلعت تكلم الرسبيشن .. جلست على السرير تنتظر خروجه .. دقايق وطلع يفطر .. بعد ساعه .. شوق : فهد خلنا نرجع السعوديه .. مره مليت هنا فهد : بنرجع بعد يومين رحلتنا شوق رفعت حاجبها : يعني حجزت ؟ فهد : حجزت للرياض بنزور أهلي واليوم بنروح نتسوق شوق : اممم وليش نتسوق ؟ فهد : نشتري هدآيا لاهلك وأهلي .. والا ماتبين تهدينهم شي شوق : أكيد فهد : أجل جهزي نفسك الساعه 2 الظهر ننزل نتسوق .. بشوف شغلي شوي شوق تشيل الصحون : أوكي سوكيزاتما << كلمه رومانيه تعني عن أذنك فهد يبتسم : حركآآت صرنا نتكلم رومااني شوق تضحك : نتعلم ليش لا .. ورآحت للغرفه تبدل ملابسها وتكلم أهلها جلس قبال أمه وأخوآنه مجتمعين وبنآت أخوآنه وخوآتــه .. تشجع يفتح الموضوع للمره الثانيه مع امه وبوجود الجميع .. مايقدر يكبت نفسه أكثر من كذآ من وفاة صديقه اصبح وحيد لا انيس ولا ونيس وأعجابه فيها مسيطر على تفكيره .. هل هو حب أو مجرد أعجاب مؤقت ويرحل بعدها .. من اول مره شافها تعلق فيها رغم كل الجفاء منها وتحطيمها له كل ماشافته وبغضها له لكنه يجهل السبب يوسف رفع صوته : يمه .. برجع افتح الموضوع وقدآم الكل أمه : أي موضوع يايوسف يوسف : الخطبه .. البنت اللي كلمتك عنها ... وحل الصمت على الكل امه عقدت حواجبها لانها شالت الفكره من بالها نهائيا ولا فكرت فيها ثانيه توقعته كلام عابر لكن شافت نظرة الاصرار بعين ولدها وصدقه بهذآ الموضوع بالتحديد .. سكتت ماتعرف ويش ترد عليه أخوه الكبير أبو محمد : ويش السالفه يمه .. لايكون يوسف بيخطب وحنا ماندري يوسف : انا كلمت امي قبل يومين وقلت اني أبي أخطب وحده وهي ماردت علي .. عشان كذآ قلت أشاوركم بعد حتى ماتتشرهون علي اخته مريم : مين هذي البنت نعرفها يوسف : لا ماتعرفونها ابو محمد : اجل من وين عرفتها انت .. لاتكون تكلمها وحب وخرابيط يوسف : لا والله حشى لله أني ماكلمتها .. هي تصير أخت خطيبة عبدالله الله يرحمه وخاطري أخطبها من زمان بس كنت مأجل الموضوع وتوفى عبدالله وشلت الزوآج من رآسي امه : شوف يايوسف .. انت ولدي وانا ادور الشي اللي يسعدك ويهنيك شوف لك وحده من بنات اعمامك او اخولك ومن بكره اخطبها لك .. لكن ويش تبي بناس مو من عائلتنا ولا من معارفنا وقبيلتهم غير عنا يوسف : انتم بس تفكرون بالقبيله .. بنات اعمامي واخوالي ماعليهم زود والف وآحد يتمناهم بس انا مابي غيرها أفهميني يمه الله يرضى عليك امه عصبت : الله يرضى عليك انت شيل البنت من رآسك وانا عند كلمتي دور لك من قرايبنا كل وحده تقول الزود عندي بدأ يحمر وجهه من العصبيه كلام امه ما أقتنع فيه أبداً ويعرف امه وعنادها لكنه تمالك نفسه وكان بيتكلم لكن قاطعه اخوه ابو محمد بتودد : يايمه ليش رآفضه انتي الحين ترى يوسف ماهو صغير بيصك 27 وانتي لسى تفرضين شورك عليه امه بحده : انا امه ووآجب عليه طاعتي ابو محمد : ما أختلفنا بس نفسه ببنت معينه لاتغصبينه على وحده ماهو باغيها وبالأخير تندمين يمكن يطلقها أو يعيشها بتعاسه .. بيظلم بنت مالها ذنب امه : ولو يدور له من بنات خالاته والا خواله ماله دآعي نروح للبعيد ونترك القريب مريم : يايمه الحين في أشياء ورآثيه يمكن ما يتطابقون ويتحطمون او يخلفون عيال مشوهين امها : هذآ أنا تزوجت ابوكم وهو ولد عمي وماجبت الحمدلله مشوهين .. خلو عنكم الكلام الفاضي