ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 137 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 137

الفصل 137

قربت منه وهي تحس بمعاناته وحربه الداخليه وهمست بهدوء : أنسى الماضي وفكر بيومك ولما نرجع كل وآحد يرتب أوراقه فهد بخبث : افكر بيومي معك ؟! شوق بدلع أنثوي : مو بس يومك الا أيامك كلها .. مو أنا زوجتك وقلبك وحياتك فهد حط يده على ظهرها وأبتسامه : بدون شك شوق بغنج يسحر وصوت يذوب : حسبت غير كذآ تجرأت وحطمت كل مقاييسها وأمتزجت شفايفها بشفايفه نسوآ العيون اللي تطالعهم بعدت عنه بعد ما أستثارت مشاعرهم الخامده مشاعر أنوثتها وعاطفتها ومشاعر غريزته الرجوليه فهد يضحك : لا تخليني أتهور ونرجع الفندق .. مسكت يده وسحبته وهي تدلع عليه شوق : لاحقين على الفندق .. وأطلق ضحكه رنانه بعد كلمتها هذي وأستسلم لها ومشى بدربها {شوق } لاتظنون أني أحبه ..لا بس قررت أني اعيش باقي حياتي معاه وهو الوحيد اللي يحسسني بأنوثتي ومشاعري المسفوكه انا مراءه وبطبيعتي احس بالثقه وتزيد قوتي كل ماحسيت بهذآ الشعور رغم جفاه لكن لما ادلعه واتدلع عليه يستجيب بسرعه جنونيه وبدون اي حواجز بيننا رآح أملكه بذي النقطه وأحقق اللي ببالي .. هههههههه وبكل الحالات انا المستفيده بعد ما أتمشوآ وأتعشوآ بالمطعم رجعوآ للفندق فتح لها باب السويت الخاص فيهم جذبتها ريحة الورد .. ودخلت والمكان ظلام وكل ماقربت من الغرفه تزدآد لها الرؤيه دخلت الغرفه وهي مصدومه من اللي تشوفه .. شموع وورد منثور وجو الرومنسيه يطغى حتى على أنفاسها قرب منها وضمها وهو يهمس لها : مو أفكر بيومي معك .. ضحكت بشويش ولفت عليه وقبل تنطق بأي كلمه ضغط على الريموت بيده وصدح صوت كاظم الساهر فقط أكـــرهـــهــا أكرهها وأشتهي وصلهاوإنني أحب كرهي لهاأحب هذا اللؤم في عينها وزروها أنت زورت قولها عينٌ .. كعين الذئب محتالة طافت أكاذيب الهوى حولها قد سكن الجنون أحداقها وأطفأت ثورتها عقلها أشك في شكي إذا أقبلت باكية .. شارحة ذلها فإن ترفــقــت بــهــا أستكبرت وجررت ضاحــكة ذيلها أن عانقتني كسرت أضلعي وأفرغت على فمي غــلــّها يحبها حقدي ويا طالماوددت إذ طــوقــتـها .. قــتــلـهــا ركزت بكلمات الأغنيه وأبتسمت على معانيها لفت يدها على رقبته رفعت عيونها له والبسمه لا زآلت على وجهها قرب وجهه أكثر منها وهمست : الشعور وآحد بيننا فهم قصدهاوأبتسم وشالها بين أحضانه صحت من نومها على أثر الحلم اللي كانت مرتاحه فيه ضحكت وهي تتذكر أحدآث الحلم شهد : ويش جابه على بالي .. قامت من نومها ولمست جبين مشاري وكانت حرارته منخفضه أرتاحت شافت الساعه بجوالها3:15 صباحا طلعت للصاله البيت هادي ومظلم فتحت الباب بشويش على رغد وشافت الأبجوره مفتوحه وهي نايمه وكأنها نست نفسها ودفترها ضامته على صدرها مشت بشويش حتى ماتصحيها وسحبت الدفتر من يدها وطفت الضوء وطلعت وبيدها الدفتر شافت اخر صفحه كتبتها مذيله بالوقت وتاريخ هذه الليليه .. نزلت دموعها وهي تقرأ ما خطته يد تؤآئم روحها لا والذي سوى عيونك .. وسواك .. ماقلت أبيك ألا وأنا فعلا أبيك .. الحب مايوخذ سوالف . خذ . و . هاك الحب يقطع عرق عينك ويعميك يدكني في تالي الليل دكاك وإذا سألني عنك قلبي ؛ أزكيك أموووت بك .. أعشق ترابك .. وماطاك ومالاح صبح إلا وأنا أنوح وأبكيك كني ملكت الكون إذا تضحك شفاك تفداك روح اللي على النفس يغليك أهواك .. تدري ويش تعني لي أهواك .. أهواك معناها أنا .. ميتٍ فيك .. لو ربع ماجاني من الشوق قد جاك وربي الكريم ان ماتشيلك مواطيك .. أن قاله الله والهوى الشين وراك والله إن تبرد فبرد عشقي وأدفيك تدري أمل عمري أني آصل رضاك خذ كل ماتبغي .. على شرط يرضيك .. سبحان من كب البهاء فيك وأعطاك هسى عيونٍ شافت الزين تخطيك ياحلو هم العشق . . ويازين بلواك وماصابني من غم عساه يخطيك قويت كل الناس وعجزت لأقواك ياكثر ضعفك . . بس ياقوةٍ فيك شهد : لازم تنسينه يا رغد وتكملين حياتك اللي تسوينه ما يصير بس وين القى الحل جاء ببالها يوسف هي صح تحترمه بس يقهرها بتصرفاته وثقته بنفسه ونظرة الغرور بعيونه بس فيه جاذبيه تجذبها له ممكن شكله*طريقة كلامه* أو غروره اللي يجذبها له أكثر وأكثر ضحكت على تفكيرها شهد : بدينا بالحب والخرابيط الولد شكلوآ مو شايلني من ارضي وأنا من حلم أفكر فيه نفضت الأفكار من راسها ورجعت لفراشها ونامت او بالأصح تحاول تنام بغرفه ثانيه وعلى سرير منفرد كانت تتقلب تفكيرها فيه مسيطرعليها المنظر اللي شافته فيه قززها لكنها ماتستحمل تشوف الغلط وتسكت صح اللي تسويه أكبر غلط في حق نفسها وحق أهلها لكن مايساوي شي عند اللي شافته بعينها منه وهو رآسه والف سيف يرد لها الصاع صاعين .. من وصلتها رسالته حوآلي نص الليل جافها النوم قرت المسج اكثر من مره لكن شعور وآحد رآودها شعور الخوف من الجاي رجعت قرت حروف مسجه ( وأنتي اللي حطيتي رآسك برآسي ياهاني .. قصدي ياهنادي بس تأكدي مليون بالميه أني بترك بحياتك بصمه ماتنسيها طول عمرك ) هنادي ( يمه يعني بيسوي زي فهد ماسوى بشوق .. لالالا اناغبيه وحماره استاهل اللي يصير لي الحين دآم اني مو قد هالشي ليش اعاند .. "جاء صوت مناقض" .. أنتي قدها وقدود مو هنادي اللي تستسلم بسهوله وماجد مو هو اللي بيترك لك بصمه أنتي اللي رآح تتركين له بصمه في حياته) دفنت رآسها بمخدتها تحاول تبعد أي تفكير عن بالها تبي تنام وتنهي مرحلة التفكير المزمن